اعتبر أجاي بانجا رئيس البنك الدولي أمس في مراكش أن البنك بحاجة إلى أن يصبح أكبر للاستجابة للتحديات العالمية وأن يرفع قدرته على الإقراض بـ150 مليار دولار في العقد المقبل.
ويشكل إصلاح البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لجعلهما أكثر جاهزية أمام تحديات التغير المناخي ومشكلة الدين والفقر، موضوعا جوهريا في الاجتماعات السنوية للمؤسستين الماليتين الدوليتين المنعقدة بمراكش في المغرب خلال الأسبوع الراهن.
وعرض بانجا الذي تسلم منصبه، رؤيته لإعادة رسم استراتيجية البنك للقضاء على الفقر في عالم قابل للعيش، مؤكدا أن التحديات وبينها الفقر والجوائح والتغير المناخي تحوي مكونات العاصفة القوية التي لا يمكن معالجتها بشكل منفصل.
وأوضح أن التغييرات على صعيد الميزانية والمساهمات من قبل الدول من شأنها أن تزيد قدرة البنك الدولي على الإقراض بـ150 مليار دولار خلال العقد المقبل، مضيفا انه بالإمكان الوصول إلى قدرة تمويل إضافية قدرها نحو 150 مليار دولار خلال العقد الحالي".
كما حذر رئيس البنك الدولي من أن أسعار الفائدة المرتفعة قد تتسبب بمشاكل كبيرة في دول تعاني أزمة ديون، وكان الاحتياطي الفيدرالي ومصارف مركزية أوروبية ودول أخرى عبر العالم رفعت من نسب الفائدة الرئيسة وأشارت إلى أنها قد تبقى مرتفعة لفترة أطول مما كان متوقعا من أجل خفض التضخم الكبير.
اعتبر أجاي بانجا رئيس البنك الدولي أمس في مراكش أن البنك بحاجة إلى أن يصبح أكبر للاستجابة للتحديات العالمية وأن يرفع قدرته على الإقراض بـ150 مليار دولار في العقد المقبل.
ويشكل إصلاح البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لجعلهما أكثر جاهزية أمام تحديات التغير المناخي ومشكلة الدين والفقر، موضوعا جوهريا في الاجتماعات السنوية للمؤسستين الماليتين الدوليتين المنعقدة بمراكش في المغرب خلال الأسبوع الراهن.
وعرض بانجا الذي تسلم منصبه، رؤيته لإعادة رسم استراتيجية البنك للقضاء على الفقر في عالم قابل للعيش، مؤكدا أن التحديات وبينها الفقر والجوائح والتغير المناخي تحوي مكونات العاصفة القوية التي لا يمكن معالجتها بشكل منفصل.
وأوضح أن التغييرات على صعيد الميزانية والمساهمات من قبل الدول من شأنها أن تزيد قدرة البنك الدولي على الإقراض بـ150 مليار دولار خلال العقد المقبل، مضيفا انه بالإمكان الوصول إلى قدرة تمويل إضافية قدرها نحو 150 مليار دولار خلال العقد الحالي".
كما حذر رئيس البنك الدولي من أن أسعار الفائدة المرتفعة قد تتسبب بمشاكل كبيرة في دول تعاني أزمة ديون، وكان الاحتياطي الفيدرالي ومصارف مركزية أوروبية ودول أخرى عبر العالم رفعت من نسب الفائدة الرئيسة وأشارت إلى أنها قد تبقى مرتفعة لفترة أطول مما كان متوقعا من أجل خفض التضخم الكبير.