إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة لـ"الصباح": نطمح لتبادل تجاري يصل إلى 600 مليون دولار مع تونس

 

من القاهرة-صلاح الدين كريمي 

 

  • العلاقات الاقتصادية المصرية التونسية تشهد مزيدا من التقارب
  • غياب ونقص المعلومات الاقتصادية في القارة
  • نحرص على الاستعانة والاستفادة من الخبرات التونسية

القاهرة-مصر_الصباح 

دعا رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة، يسري الشرقاوي، إلى ضرورة انفتاح السوق الإفريقي على متساكني القارة بما يوفر له أفضل الخدمات وتحسين الوضع الاقتصادي، وهو ما من شأنه أن يحقق أهدافا سداسية بفضل ما يمكن أن تلعبه الهياكل والمنظمات والجمعيات التي تعنى بالوضع الإفريقي عامة. 

وجاء تصريح يسري الشرقاوي، في محاضرة بعنوان "التعاون الاقتصادي الإفريقي» ضمن سلسلة من المحاضرات بالدورة التدريبية عدد 57 للصحفيين الشبان الأفارقة والتي ينظمها اتحاد الصحفيين الأفارقة بالتعاون مع المجلس الأعلى للإعلام، بعاصمة الجمهورية المصرية القاهرة.

تعزيز الصناعة الإفريقية

وأضاف الشرقاوي، أن غياب ونقص المعلومات الاقتصادية في القارة أدى بشكل مباشر إلى عدم اندماج سوق المال والأعمال في القارة، وهو ما يتطلب ضرورة تغيير الثقافة الاقتصادية في القارة..، وهو ما سينعكس بشكل إيجابي على الوضع الاقتصادي ليصبح أكثر فاعلية وتأثيرا في الاقتصاد العالمي وخلق ثروة اقتصادية تعود بالنفع على سكان القارة في ظل ما تزخر به من ثروات بشرية وثروات طبيعية.

وشدد ذات المصدر على ضرورة حوكمة الاستثمار العالمي من خلال وجود الشفافية وتبني برامج اقتصادية أكثر نجاعة والبحث عن حلول تكون إفريقية- إفريقية مع تعزيز الصناعة الإفريقية وتشجيع الاستثمار والمبادرات بالإضافة إلى دعم وتطبيق نتائج البحث العلمي مع الاستثمار أكثر في البنية التحتية وتمويل التنشئة، كما للشعوب دور مهم في الإرادة.

كما أقترح يسري الشرقاوي، تغيير التشريعات الإفريقية لتصبح متلائمة مع بعضها البعض مما قد يساهم أيضا في إحداث محكمة اقتصادية إفريقية، مقترحا أيضا مزيد تسهيل الحركة المالية داخل دول القارة مع ضرورة التسهيلات أكثر لمنح تأشيرات السفر والتنقل داخل القارة بتعزيز رحلات جوية مباشرة بين مختلف دول القارة.

تعزيز التبادل التجاري 

وأضاف في تصريح لـ"الصباح"، أنه مما لاشك فيه أن اقتصاديات الأسواق الناشئة ومنها مصر وتونس تأثرت بالتحديات والمشكلات والموجات التضخمية العالمية والأزمات المتعددة الأبعاد القادمة من الخارج. وكلا الدولتان أيضا تخرجان إلي حالة ومرحلة بناء بعد سنوات من القلق والاضطرابات السياسية بين 2011 و2014، لذا تعمل الدولتان علي إحداث حالة ومزيدا من التقارب في محاولة للعودة إلى معدلات تبادل تجاري تصل إلى 600 مليون دولار كما كانت عليه في السابق وفي هذا الرقم أيضا تعمل تونس علي تحسين الصادرات وأرقامها لمصر من المنتجات التونسية الأساسية الشهيرة مثل التمور وزيت الزيتون والفسفاط في محاولة لتحسين الميزان التجاري من الجانب التونسي المتأثر بكل تأكيد بميزان المدفوعات التام للدولة التونسية، وفق قوله.

وفي ذات السياق أكد متحدثنا أن مصر عملت علي دعم الأشقاء في تونس عبر التعاون التام بين القطاع الخاص المصري والتونسي لتزويد الأسواق التونسية بكافة الاحتياجات المطلوبة وبمنتهي الدقة والسرعة حتى يتم الحفاظ على مستوى المخزون السلعي التونسي في الصناعات الهندسية والطبية ومستلزمات الحياة التي يعتمد عليها السوق التونسي من الجانب المصري، كما يحرص الآن الجانب المصري علي الاستعانة والاستفادة من الخبرات التونسية في مجالات تقدم فيها القطاع الخاص التونسي مثل مجالات السياحة العلاجية وكذا مجال إنتاج زيت الزيتون بدرجات الجودة المختلفة والفائقة وذات الشهرة العالمية.

 

 رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة لـ"الصباح": نطمح لتبادل تجاري يصل إلى 600 مليون دولار مع تونس

 

من القاهرة-صلاح الدين كريمي 

 

  • العلاقات الاقتصادية المصرية التونسية تشهد مزيدا من التقارب
  • غياب ونقص المعلومات الاقتصادية في القارة
  • نحرص على الاستعانة والاستفادة من الخبرات التونسية

القاهرة-مصر_الصباح 

دعا رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة، يسري الشرقاوي، إلى ضرورة انفتاح السوق الإفريقي على متساكني القارة بما يوفر له أفضل الخدمات وتحسين الوضع الاقتصادي، وهو ما من شأنه أن يحقق أهدافا سداسية بفضل ما يمكن أن تلعبه الهياكل والمنظمات والجمعيات التي تعنى بالوضع الإفريقي عامة. 

وجاء تصريح يسري الشرقاوي، في محاضرة بعنوان "التعاون الاقتصادي الإفريقي» ضمن سلسلة من المحاضرات بالدورة التدريبية عدد 57 للصحفيين الشبان الأفارقة والتي ينظمها اتحاد الصحفيين الأفارقة بالتعاون مع المجلس الأعلى للإعلام، بعاصمة الجمهورية المصرية القاهرة.

تعزيز الصناعة الإفريقية

وأضاف الشرقاوي، أن غياب ونقص المعلومات الاقتصادية في القارة أدى بشكل مباشر إلى عدم اندماج سوق المال والأعمال في القارة، وهو ما يتطلب ضرورة تغيير الثقافة الاقتصادية في القارة..، وهو ما سينعكس بشكل إيجابي على الوضع الاقتصادي ليصبح أكثر فاعلية وتأثيرا في الاقتصاد العالمي وخلق ثروة اقتصادية تعود بالنفع على سكان القارة في ظل ما تزخر به من ثروات بشرية وثروات طبيعية.

وشدد ذات المصدر على ضرورة حوكمة الاستثمار العالمي من خلال وجود الشفافية وتبني برامج اقتصادية أكثر نجاعة والبحث عن حلول تكون إفريقية- إفريقية مع تعزيز الصناعة الإفريقية وتشجيع الاستثمار والمبادرات بالإضافة إلى دعم وتطبيق نتائج البحث العلمي مع الاستثمار أكثر في البنية التحتية وتمويل التنشئة، كما للشعوب دور مهم في الإرادة.

كما أقترح يسري الشرقاوي، تغيير التشريعات الإفريقية لتصبح متلائمة مع بعضها البعض مما قد يساهم أيضا في إحداث محكمة اقتصادية إفريقية، مقترحا أيضا مزيد تسهيل الحركة المالية داخل دول القارة مع ضرورة التسهيلات أكثر لمنح تأشيرات السفر والتنقل داخل القارة بتعزيز رحلات جوية مباشرة بين مختلف دول القارة.

تعزيز التبادل التجاري 

وأضاف في تصريح لـ"الصباح"، أنه مما لاشك فيه أن اقتصاديات الأسواق الناشئة ومنها مصر وتونس تأثرت بالتحديات والمشكلات والموجات التضخمية العالمية والأزمات المتعددة الأبعاد القادمة من الخارج. وكلا الدولتان أيضا تخرجان إلي حالة ومرحلة بناء بعد سنوات من القلق والاضطرابات السياسية بين 2011 و2014، لذا تعمل الدولتان علي إحداث حالة ومزيدا من التقارب في محاولة للعودة إلى معدلات تبادل تجاري تصل إلى 600 مليون دولار كما كانت عليه في السابق وفي هذا الرقم أيضا تعمل تونس علي تحسين الصادرات وأرقامها لمصر من المنتجات التونسية الأساسية الشهيرة مثل التمور وزيت الزيتون والفسفاط في محاولة لتحسين الميزان التجاري من الجانب التونسي المتأثر بكل تأكيد بميزان المدفوعات التام للدولة التونسية، وفق قوله.

وفي ذات السياق أكد متحدثنا أن مصر عملت علي دعم الأشقاء في تونس عبر التعاون التام بين القطاع الخاص المصري والتونسي لتزويد الأسواق التونسية بكافة الاحتياجات المطلوبة وبمنتهي الدقة والسرعة حتى يتم الحفاظ على مستوى المخزون السلعي التونسي في الصناعات الهندسية والطبية ومستلزمات الحياة التي يعتمد عليها السوق التونسي من الجانب المصري، كما يحرص الآن الجانب المصري علي الاستعانة والاستفادة من الخبرات التونسية في مجالات تقدم فيها القطاع الخاص التونسي مثل مجالات السياحة العلاجية وكذا مجال إنتاج زيت الزيتون بدرجات الجودة المختلفة والفائقة وذات الشهرة العالمية.