نهاية أسبوع حافلة في جزيرة جربة بعد انضمامها إلى لائحة التراث العالمي: وزيرة الثقافة تؤكد في لقاء إعلامي بالجزيرة أن التحدي الأكبر هو استثمار الحدث لفائدة الجهة والبلاد
تعددت الاحداث في نهاية الاسبوع بعد انضمام جزيرة جربة إلى لائحة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو . فقد عقدت وزيرة الشؤون الثقافية حياة قطاط القرمازي ندوة صحفية بمتحف العادات والتقاليد بمدينة جربة حومة السوق من ولاية مدنين اهتمت بالحدث. واكدت الوزيرة ان تسجيل جربة ضمن قائمة التراث العالمي ، لم يشمل كامل الجزيرة بل شمل عناصر بقيت محافظة على قيمتها الاستثنائية العالمية متمثلة في 7 مواقع و24 معلما هي شواهد من الماضي تشهد على طريقة ذكية في استغلال المجال الجزيري بما استوجبه من تأقلم مع الموارد المحدودة ومع الظروف المحاطة بالجزيرة وابتكار محيط اجتماعي واقتصادي متأقلم على حد تعبيرها .
واشارت الوزيرة ان هذه المواقع والمعالم تعد شواهد على قصة تعايش مجتمعي بين ديانات ومذاهب وثقافات متنوعة باختلافها اعطت رسائل في التفاهم والوحدة والعيش المشترك ودروسا في احترام الاخر واحترام المجال واحترام الماء وغيرها. وفي سياق متصل ابرزت الوزيرة ان ملف جزيرة جربة ملف فني تطلب حشدا ودعما كبيرين واستطاع بما احتواه وبالحجة الفنية ان يقنع وان يحظى بالموافقة بالاجماع من قبل المجموعة الدولية لمنظمة اليونسكو.
واعلنت الوزيرة عن الانطلاق في عمل تحسيسي وتوعوي عبر ورشات عمل لتحديد المفاهيم وحول الواجبات المحمولة على الدولة عند تسجيل ممتلك ودور المجتمع المدني والمواطن كحارس للمعالم والمواقع المسجلة وصونها والحفاظ عليها داعية إلى ضرورة انخراط عدة اطراف ومتدخلين في هذا العمل التحسيسي والتوعوي في مجهود جماعي مشترك ومسؤولية جماعية مشيرة إلى ان التسجيل ليس هدفا او غاية في حد ذاته بل هو بداية طريق ليس صعبا بل طريق خاص يستوجب المحافظة على ما تم تسجيله والتوعية بقيمة هذا الممتلك وتثمينه وتوظيفه في تحقيق التنمية دون استنزافه او تشويهه وحسن ادارته والترويج له وضمان ديمومته وتواصله للاجيال المقبلة حفاظا على شواهد الماضي بما تحمله من معان للاجيال الحاضرة والقادمة. .
واقيمت بالمناسبة سهرة فنية مجانية حضرها اكثر من 10 الاف متفرج ببادرة من وزارة الشؤون الثقافية وذلك ليلة الاحد بفضاء مارينا بمدينة جربة حومة السوق احتفالا بادراج جربة في التراث العالمي لمنظمة اليونسكو . وأثث هذا الحفل الفنان رؤوف ماهر بمشاركة الفنان شريف علوي والفنان محفوظ طنيش والفنانة زبيدة بن محمود، بالإضافة إلى فقرتين فنيتين أمنتهما كل من طائفة ڨبنتن بقيادة الحبيب التومي، وفرقة ولاد سطا جمعة.
ميمون التونسي
حفل فني بحضور أكثر من 10آلاف متفرج
جربة - الصباح
تعددت الاحداث في نهاية الاسبوع بعد انضمام جزيرة جربة إلى لائحة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو . فقد عقدت وزيرة الشؤون الثقافية حياة قطاط القرمازي ندوة صحفية بمتحف العادات والتقاليد بمدينة جربة حومة السوق من ولاية مدنين اهتمت بالحدث. واكدت الوزيرة ان تسجيل جربة ضمن قائمة التراث العالمي ، لم يشمل كامل الجزيرة بل شمل عناصر بقيت محافظة على قيمتها الاستثنائية العالمية متمثلة في 7 مواقع و24 معلما هي شواهد من الماضي تشهد على طريقة ذكية في استغلال المجال الجزيري بما استوجبه من تأقلم مع الموارد المحدودة ومع الظروف المحاطة بالجزيرة وابتكار محيط اجتماعي واقتصادي متأقلم على حد تعبيرها .
واشارت الوزيرة ان هذه المواقع والمعالم تعد شواهد على قصة تعايش مجتمعي بين ديانات ومذاهب وثقافات متنوعة باختلافها اعطت رسائل في التفاهم والوحدة والعيش المشترك ودروسا في احترام الاخر واحترام المجال واحترام الماء وغيرها. وفي سياق متصل ابرزت الوزيرة ان ملف جزيرة جربة ملف فني تطلب حشدا ودعما كبيرين واستطاع بما احتواه وبالحجة الفنية ان يقنع وان يحظى بالموافقة بالاجماع من قبل المجموعة الدولية لمنظمة اليونسكو.
واعلنت الوزيرة عن الانطلاق في عمل تحسيسي وتوعوي عبر ورشات عمل لتحديد المفاهيم وحول الواجبات المحمولة على الدولة عند تسجيل ممتلك ودور المجتمع المدني والمواطن كحارس للمعالم والمواقع المسجلة وصونها والحفاظ عليها داعية إلى ضرورة انخراط عدة اطراف ومتدخلين في هذا العمل التحسيسي والتوعوي في مجهود جماعي مشترك ومسؤولية جماعية مشيرة إلى ان التسجيل ليس هدفا او غاية في حد ذاته بل هو بداية طريق ليس صعبا بل طريق خاص يستوجب المحافظة على ما تم تسجيله والتوعية بقيمة هذا الممتلك وتثمينه وتوظيفه في تحقيق التنمية دون استنزافه او تشويهه وحسن ادارته والترويج له وضمان ديمومته وتواصله للاجيال المقبلة حفاظا على شواهد الماضي بما تحمله من معان للاجيال الحاضرة والقادمة. .
واقيمت بالمناسبة سهرة فنية مجانية حضرها اكثر من 10 الاف متفرج ببادرة من وزارة الشؤون الثقافية وذلك ليلة الاحد بفضاء مارينا بمدينة جربة حومة السوق احتفالا بادراج جربة في التراث العالمي لمنظمة اليونسكو . وأثث هذا الحفل الفنان رؤوف ماهر بمشاركة الفنان شريف علوي والفنان محفوظ طنيش والفنانة زبيدة بن محمود، بالإضافة إلى فقرتين فنيتين أمنتهما كل من طائفة ڨبنتن بقيادة الحبيب التومي، وفرقة ولاد سطا جمعة.