قال الكاتب العام المساعد للجامعة العامة للتعليم الأساسي توفيق الشابي أن أجور أكثر من 3 آلاف معلم لم تصرف إلى حد الآن رغم إرجاع الأعداد في الآجال المحددة بتاريخ 24 جويلية الفارط، مشيرا إلى أن وزارة التربية تتعلل بأنها تقوم بعملية تدقيق.
وأفاد الشابي "الصباح" بأن المجلس الجهوي للتعليم الأساسي بالقصرين قرر تنظيم يوم غضب جهوي بتاريخ 5أكتوبر المقبل تزامنا مع اليوم العالمي للمربي، إلى جانب تنفيذ وقفات احتجاجية بمقر المندوبية الجهوية للتربية بالقصرين انطلاقا من يوم 2 أكتوبر 2023.
وأكد الشابي أن المفاوضات بين الجامعة العامة للتعليم الأساسي ووزارة التربية معطلة منذ شهر ماي الماضي وذلك بسبب تنكر سلطة الإشراف إلى ما جاء في محاضر الجلسات السابقة، مضيفا أن الوزارة وجامعة التعليم الثانوي أرادوا سحب نفس الاتفاق بينهما على جامعة التعليم الأساسي لكن تم رفض ذلك لأنه لا يلبي انتظارات المربين.
وتجدر الإشارة إلى أن الاتفاق الممضى بين وزارة التربية وجامعة التعليم الثانوي ينص في أهم بنوده على إسناد الترقيات المهنية وصرف متخلدات اتفاق 9 فيفري 2019، إلى جانب تحيين منحة مستلزمات العودة المدرسية.
كما يقضي الاتفاق بصرف زيادة بـ300 دينار تدمج في المنحة البيداغوجية وتصرف على ثلاثة أقساط متساوية بقيمة 100د في سنوات 2026 و2027 و2028 إلى جانب إحداث ترقية تحفيزية (ترقية بالبحث)، وتكوين لجنة خاصة بالتقاعد الاستثنائي لأسباب صحية مع تشكيل لجنة خاصة بالإحالة على العمل التربوي والبيداغوجي وتنظير المديرين والنظار بنظرائهم في الخطط الوظيفية في الإدارات المركزية.
وينص، الاتفاق كذلك، على القضاء على التشغيل الهش في القطاع وتسوية وضعية الأساتذة النواب في قاعدة البيانات.
وكان وزير الشؤون الاجتماعية مالك الزاهي تولى الإشراف على توقيع الاتفاق، معبرا عن أمله في التوصل إلى اتفاق ثان يجمع وزارة التربية بالجامعة العامة للتعليم الأساسي.
وفي سياق حديثه أشار الشابي إلى أن الوزارة أقصت الجامعة العامة للتعليم الأساسي من المشاركة في حركة النقل النظامية وتقريب الأزواج.
كما أكد الكاتب العام المساعد للجامعة العامة للتعليم الأساسي على تفشي ظاهرة نظام الفرق مع عدم توفر مبدأ تكافؤ الفرص بين التلاميذ، مشيرا إلى أنه توجد أقسام يتجاوز عدد التلاميذ فيها 38 تلميذا.
وبالنسبة للمديرين الذين تم إعفاؤهم قال الشابي إن العدد المصرح به من قبل وزارة التربية المتمثل في 173 مديرا تم تضخيمه وفيه مغالطة للرأي العام لان عددهم لا يتعدى إلا 30 فقط، مؤكدا أن أغلبهم قاموا بتنزيل الأعداد في الآجال لكن الوزارة واصلت في سياسة التنكيل والتشفي من المدرسين والمديرين خاصة وأن جلهم من الحزام النقابي، حسب قوله. كما دعا الشابي إلى تمكين كل المعلمين من مستحقاتهم المالية.
وفي السياق نفسه تحدث الشابي عن العودة المدرسية التي قال إنها كانت "متعثرة في عديد المؤسسات التربوية نظرا لعدم تعويض المديرين الذين تم إعفاؤهم بالإضافة إلى تفشي نظام الفرق في المؤسسات التربوية في أغلب المدارس وتحديدا في الجهات الداخلية.
جهاد الكلبوسي
- 5 أكتوبر يوم غضب جهوي بالقصرين
تونس - الصباح
قال الكاتب العام المساعد للجامعة العامة للتعليم الأساسي توفيق الشابي أن أجور أكثر من 3 آلاف معلم لم تصرف إلى حد الآن رغم إرجاع الأعداد في الآجال المحددة بتاريخ 24 جويلية الفارط، مشيرا إلى أن وزارة التربية تتعلل بأنها تقوم بعملية تدقيق.
وأفاد الشابي "الصباح" بأن المجلس الجهوي للتعليم الأساسي بالقصرين قرر تنظيم يوم غضب جهوي بتاريخ 5أكتوبر المقبل تزامنا مع اليوم العالمي للمربي، إلى جانب تنفيذ وقفات احتجاجية بمقر المندوبية الجهوية للتربية بالقصرين انطلاقا من يوم 2 أكتوبر 2023.
وأكد الشابي أن المفاوضات بين الجامعة العامة للتعليم الأساسي ووزارة التربية معطلة منذ شهر ماي الماضي وذلك بسبب تنكر سلطة الإشراف إلى ما جاء في محاضر الجلسات السابقة، مضيفا أن الوزارة وجامعة التعليم الثانوي أرادوا سحب نفس الاتفاق بينهما على جامعة التعليم الأساسي لكن تم رفض ذلك لأنه لا يلبي انتظارات المربين.
وتجدر الإشارة إلى أن الاتفاق الممضى بين وزارة التربية وجامعة التعليم الثانوي ينص في أهم بنوده على إسناد الترقيات المهنية وصرف متخلدات اتفاق 9 فيفري 2019، إلى جانب تحيين منحة مستلزمات العودة المدرسية.
كما يقضي الاتفاق بصرف زيادة بـ300 دينار تدمج في المنحة البيداغوجية وتصرف على ثلاثة أقساط متساوية بقيمة 100د في سنوات 2026 و2027 و2028 إلى جانب إحداث ترقية تحفيزية (ترقية بالبحث)، وتكوين لجنة خاصة بالتقاعد الاستثنائي لأسباب صحية مع تشكيل لجنة خاصة بالإحالة على العمل التربوي والبيداغوجي وتنظير المديرين والنظار بنظرائهم في الخطط الوظيفية في الإدارات المركزية.
وينص، الاتفاق كذلك، على القضاء على التشغيل الهش في القطاع وتسوية وضعية الأساتذة النواب في قاعدة البيانات.
وكان وزير الشؤون الاجتماعية مالك الزاهي تولى الإشراف على توقيع الاتفاق، معبرا عن أمله في التوصل إلى اتفاق ثان يجمع وزارة التربية بالجامعة العامة للتعليم الأساسي.
وفي سياق حديثه أشار الشابي إلى أن الوزارة أقصت الجامعة العامة للتعليم الأساسي من المشاركة في حركة النقل النظامية وتقريب الأزواج.
كما أكد الكاتب العام المساعد للجامعة العامة للتعليم الأساسي على تفشي ظاهرة نظام الفرق مع عدم توفر مبدأ تكافؤ الفرص بين التلاميذ، مشيرا إلى أنه توجد أقسام يتجاوز عدد التلاميذ فيها 38 تلميذا.
وبالنسبة للمديرين الذين تم إعفاؤهم قال الشابي إن العدد المصرح به من قبل وزارة التربية المتمثل في 173 مديرا تم تضخيمه وفيه مغالطة للرأي العام لان عددهم لا يتعدى إلا 30 فقط، مؤكدا أن أغلبهم قاموا بتنزيل الأعداد في الآجال لكن الوزارة واصلت في سياسة التنكيل والتشفي من المدرسين والمديرين خاصة وأن جلهم من الحزام النقابي، حسب قوله. كما دعا الشابي إلى تمكين كل المعلمين من مستحقاتهم المالية.
وفي السياق نفسه تحدث الشابي عن العودة المدرسية التي قال إنها كانت "متعثرة في عديد المؤسسات التربوية نظرا لعدم تعويض المديرين الذين تم إعفاؤهم بالإضافة إلى تفشي نظام الفرق في المؤسسات التربوية في أغلب المدارس وتحديدا في الجهات الداخلية.