إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

بين عبد الناصر وانتفاضة الأقصى

 

 

الشعب العربي الفلسطيني على موعد مع روح الانتفاضة لا سيما وان حكومة الترويكا الفاشية بقيادة نتنياهو تقيد الجمر المتقد تحت الرماد بجرائم حربها

بقلم:عمر حلمي الغول

حلت اليوم الخميس الموافق 28/9/2023 مناسبتان هامتان الاولى رحيل زعيم الامة العربية الخالد جمال عبد الناصر قبل 53 عاما خلت، وترك فقده اثرا عميقا من الحزن في اوساط شعوب الامة العربية من المحيط الى الخليج، لانها فقدت برحيله اهم زعيم قومي في العصر الحديث، ومازالت الامة تعاني الضياع نتاج رحيل الرجل العظيم، والثانية اشتعال فتيل انتفاضة الاقصى المباركة عام 2000 في اعقاب اقتحام ارئيل شارون للمسجد الاقصى بالاتفاق مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك انذاك والتي امتدت نيرانها حتى رحيل الزعيم الفلسطيني الخالد ياسر عرفات في 11/11/2004

23 عاما مرت لاشتعال فتيلها، وعلى ما يبدو ان الشعب العربي الفلسطيني على موعد مع روح الانتفاضة لا سيما وان حكومة الترويكا الفاشية بقيادة نتنياهو تقيد الجمر المتقد تحت الرماد بجرائم حربها ورفضها خيار السلام واستباحة كل الحقوق السياسية والقانونية والثقافية والاقتصادية المالية والاجتماعية والبيئية دون وازع اخلاقي او قيمي او قانوي او سياسي لانها لا تؤمن بالسلام وترفض تطبيق خيار حل الدولتين على حدود الرابع من جوان 1967 لا بل عملت وتعمل على دفنه اسوة بدفنها اتفاقية اوسلو 1193 .

لكلا المناسبتين دلالات هامة ودروس غنية على القيادة والنخب السياسية استحضارها دون مغالاة ودون اختزال.

 

 

 

 

بين عبد الناصر وانتفاضة الأقصى

 

 

الشعب العربي الفلسطيني على موعد مع روح الانتفاضة لا سيما وان حكومة الترويكا الفاشية بقيادة نتنياهو تقيد الجمر المتقد تحت الرماد بجرائم حربها

بقلم:عمر حلمي الغول

حلت اليوم الخميس الموافق 28/9/2023 مناسبتان هامتان الاولى رحيل زعيم الامة العربية الخالد جمال عبد الناصر قبل 53 عاما خلت، وترك فقده اثرا عميقا من الحزن في اوساط شعوب الامة العربية من المحيط الى الخليج، لانها فقدت برحيله اهم زعيم قومي في العصر الحديث، ومازالت الامة تعاني الضياع نتاج رحيل الرجل العظيم، والثانية اشتعال فتيل انتفاضة الاقصى المباركة عام 2000 في اعقاب اقتحام ارئيل شارون للمسجد الاقصى بالاتفاق مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك انذاك والتي امتدت نيرانها حتى رحيل الزعيم الفلسطيني الخالد ياسر عرفات في 11/11/2004

23 عاما مرت لاشتعال فتيلها، وعلى ما يبدو ان الشعب العربي الفلسطيني على موعد مع روح الانتفاضة لا سيما وان حكومة الترويكا الفاشية بقيادة نتنياهو تقيد الجمر المتقد تحت الرماد بجرائم حربها ورفضها خيار السلام واستباحة كل الحقوق السياسية والقانونية والثقافية والاقتصادية المالية والاجتماعية والبيئية دون وازع اخلاقي او قيمي او قانوي او سياسي لانها لا تؤمن بالسلام وترفض تطبيق خيار حل الدولتين على حدود الرابع من جوان 1967 لا بل عملت وتعمل على دفنه اسوة بدفنها اتفاقية اوسلو 1193 .

لكلا المناسبتين دلالات هامة ودروس غنية على القيادة والنخب السياسية استحضارها دون مغالاة ودون اختزال.