إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

في ظل ارتفاع أسعار "الزقوقو" و"الفاكية" وعدم توفر مادتي السكر والفارينة.. الاحتفال بذكرى المولد النبوي في نابل بين الإقبال والمقاطعة

 

نابل - الصباح

بمناسبة المولد النبوي الشريف انطلقت التحضيرات ككل سنة للاحتفال به اذ تستعد الأسر عبر شراء مستلزمات إعداد "عصيدة الزقوقو" او العصيدة العربي بمادة الفارينة او عصيدة الجلجلان كل حسب مقدرته الشرائية .

بين الإقبال..والمقاطعة

ففي جولة قامت بها مراسلة "الصباح" في بعض المحلات تنوعت الآراء والمواقف في صفوف عدد من المواطنين بمختلف معتمديات ولاية نابل بخصوص اقتناء مادة الزقوقو،حيث تباينت الآراء بين مقبل عليها ومقاطع لهذه المادة بسبب تدهور المقدرة الشرائية والوضعية الاجتماعية الصعبة والاقتصار على الاحتفال بالمولد النبوي الشريف بطهي "عصيدة الفارينة البيضاء".

مقاطعة "عصيدة الزقوقو" مرده ارتفاع أسعار المادة مع اقتراب الاحتفالات بالمولد.

وأجمع المستجوبون في شهاداتهم لمراسلة "الصباح "على غلاء أسعار مادة الزقوقو والفواكه الجافة ووصفوها بالمشطة حيث بلغ سعر الكيلوغرام الواحد من مادة الزقوقو بين 30الى 35د مقابل عدم مقدرتهم على شرائها متخذين من المقاطعة أو التوجه إلى بدائل أخرى ك”عصيدة الجلجلان” أو “عصيدة التمر” أو “العصيدة البيضاء” حلولا للاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف.

اذ بينوا ان أسعار الفواكه الجافة شهدت قفزة نوعية مع اقتراب الاحتفالات ما جعل المواطن غير قادر على اقتناءها بسبب التراجع المتواصل لمقدرته الشرائية .

وأبرز احد المواطنين انه بالإمكان تناول عصيدة الزقوقو على مدى السنة ما يحتم الابتعاد عن ذروة الإقبال على هذه المادة تزامنا مع الاحتفال بالمولد النبوي الشريف.

في المقابل أشار البعض إلى أن إعداد العصيدة هذه السنة سيكون تحت ضغط الأطفال أو حسن التصرف في شراء المقادير نظرا للارتفاع الجنوني في سعر المواد الاستهلاكية وتدهور المقدرة الشرائية للمواطن وفقدان مادة السكر.

أين السكر والفارينة!؟

من جهة أخرى رأى البعض عن عدم توفر مادتي السكر والفارينة قد يحول دون إعدادهم حتى للعصيدة العربي ، وبينوا أن المحلات التجارية لا تتوفر بها هذه المواد الأساسية لإعداد هذا النوع من العصيدة.

تراجع صابة الزقوقو بسبب الجفاف والحرائق

وتقدر صابة الزقوقو لهذا العام بولاية نابل بحوالي 30 طنا موزعة على مساحة 1200 هكتار، وفق تقديرات المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بنابل.

ويذكر أن أغلب الغابات التي تتوفر على كميات من الصنوبر الحلبي تتواجد في غابات قليبية ،قرمبالية ،منزل بوزلفة والتقديرات تقارب ما أنتج السنة الماضية.

أسعار "الفاكية" من نار 

وللإشارة فإن الكيلوغرام الواحد من الزقوقو يباع حاليا في الأسواق من 30 الى 35 دينارا ووصلت أسعار الكلغ من مادة اللوز إلى 50 دينارا وتفاوتت أسعار البندق بين 90 و 110 دينارا للكلغ، في حين أن أسعار الفستق تراوحت بين  60 و 70 دينارا للكلغ وتجاوزت أسعار فاكهة البوفريوة 40 دينارا للكلغ.

وفي ذات السياق ابرز اتحاد الفلاحة بالشمال الغربي، المناطق الأكثر إنتاجا لمادة الزقوقو، ان تراجع صابة الزقوقو للموسم الحالي يعود بالأساس للجفاف الذي عرفته تونس بسبب تراجع كميات الأمطار المتساقطة، والحرائق المهولة التي جدّت بعدة غابات في الشمال الغربي التونسي ما نتج عنه تراجع الصابة آليًا وارتفاع الأسعار.

هذا ومن المتوقع ان تشهد أسعار الزقوقو مزيدا من الارتفاع كلما اقترب موعد الاحتفال بالمولد النبوي الشريف.

ليلى بن سعد

في ظل ارتفاع أسعار "الزقوقو" و"الفاكية" وعدم توفر مادتي السكر والفارينة..   الاحتفال بذكرى المولد النبوي في نابل بين الإقبال والمقاطعة

 

نابل - الصباح

بمناسبة المولد النبوي الشريف انطلقت التحضيرات ككل سنة للاحتفال به اذ تستعد الأسر عبر شراء مستلزمات إعداد "عصيدة الزقوقو" او العصيدة العربي بمادة الفارينة او عصيدة الجلجلان كل حسب مقدرته الشرائية .

بين الإقبال..والمقاطعة

ففي جولة قامت بها مراسلة "الصباح" في بعض المحلات تنوعت الآراء والمواقف في صفوف عدد من المواطنين بمختلف معتمديات ولاية نابل بخصوص اقتناء مادة الزقوقو،حيث تباينت الآراء بين مقبل عليها ومقاطع لهذه المادة بسبب تدهور المقدرة الشرائية والوضعية الاجتماعية الصعبة والاقتصار على الاحتفال بالمولد النبوي الشريف بطهي "عصيدة الفارينة البيضاء".

مقاطعة "عصيدة الزقوقو" مرده ارتفاع أسعار المادة مع اقتراب الاحتفالات بالمولد.

وأجمع المستجوبون في شهاداتهم لمراسلة "الصباح "على غلاء أسعار مادة الزقوقو والفواكه الجافة ووصفوها بالمشطة حيث بلغ سعر الكيلوغرام الواحد من مادة الزقوقو بين 30الى 35د مقابل عدم مقدرتهم على شرائها متخذين من المقاطعة أو التوجه إلى بدائل أخرى ك”عصيدة الجلجلان” أو “عصيدة التمر” أو “العصيدة البيضاء” حلولا للاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف.

اذ بينوا ان أسعار الفواكه الجافة شهدت قفزة نوعية مع اقتراب الاحتفالات ما جعل المواطن غير قادر على اقتناءها بسبب التراجع المتواصل لمقدرته الشرائية .

وأبرز احد المواطنين انه بالإمكان تناول عصيدة الزقوقو على مدى السنة ما يحتم الابتعاد عن ذروة الإقبال على هذه المادة تزامنا مع الاحتفال بالمولد النبوي الشريف.

في المقابل أشار البعض إلى أن إعداد العصيدة هذه السنة سيكون تحت ضغط الأطفال أو حسن التصرف في شراء المقادير نظرا للارتفاع الجنوني في سعر المواد الاستهلاكية وتدهور المقدرة الشرائية للمواطن وفقدان مادة السكر.

أين السكر والفارينة!؟

من جهة أخرى رأى البعض عن عدم توفر مادتي السكر والفارينة قد يحول دون إعدادهم حتى للعصيدة العربي ، وبينوا أن المحلات التجارية لا تتوفر بها هذه المواد الأساسية لإعداد هذا النوع من العصيدة.

تراجع صابة الزقوقو بسبب الجفاف والحرائق

وتقدر صابة الزقوقو لهذا العام بولاية نابل بحوالي 30 طنا موزعة على مساحة 1200 هكتار، وفق تقديرات المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بنابل.

ويذكر أن أغلب الغابات التي تتوفر على كميات من الصنوبر الحلبي تتواجد في غابات قليبية ،قرمبالية ،منزل بوزلفة والتقديرات تقارب ما أنتج السنة الماضية.

أسعار "الفاكية" من نار 

وللإشارة فإن الكيلوغرام الواحد من الزقوقو يباع حاليا في الأسواق من 30 الى 35 دينارا ووصلت أسعار الكلغ من مادة اللوز إلى 50 دينارا وتفاوتت أسعار البندق بين 90 و 110 دينارا للكلغ، في حين أن أسعار الفستق تراوحت بين  60 و 70 دينارا للكلغ وتجاوزت أسعار فاكهة البوفريوة 40 دينارا للكلغ.

وفي ذات السياق ابرز اتحاد الفلاحة بالشمال الغربي، المناطق الأكثر إنتاجا لمادة الزقوقو، ان تراجع صابة الزقوقو للموسم الحالي يعود بالأساس للجفاف الذي عرفته تونس بسبب تراجع كميات الأمطار المتساقطة، والحرائق المهولة التي جدّت بعدة غابات في الشمال الغربي التونسي ما نتج عنه تراجع الصابة آليًا وارتفاع الأسعار.

هذا ومن المتوقع ان تشهد أسعار الزقوقو مزيدا من الارتفاع كلما اقترب موعد الاحتفال بالمولد النبوي الشريف.

ليلى بن سعد