صرح الكاتب العام للإتحاد الجهوي للشغل بالقيروان لـ"الصباح" ان الشركة الجهوية للنقل بالجهة في وضعية حرجة جدا و أن الأسطول متهالك في ظل غياب الصيانة والتهيئة، وفق تعبيره.
40 حافلة تجاوز سنها 20 سنة
وأضاف السبوعي أن الحافلات الموجودة في الشركة الجهوية للنقل لا تستجيب لمواصفات كراس الشروط، مشيرا أن أسطول النقل تقادم وأحيانا لا يمكن صيانة الحافلات لان قطع الغيار غير متوفرة أصلا.
وذكر المتحدث أن عدد حافلات أسطول الشركة الجهوية للنقل يتكون من 164 حافلة بينهم 110 حافلة مخصصة نظريا للنقل المدرسي الا أنه في الواقع وحسب ما توفر من معطيات 85 حافلة فقط جاهزة فعليا للعمل ونقل التلاميذ على مختلف الخطوط في شتى بروع الولاية.
وأكد المتحدث بأن 40 حافلة تجاوز عمرها 20 سنة إذ أن نسبة جهوزية الشركة لا تتعدى 60% بالتزامن مع العودة المدرسية.
ودعا الكاتب العام للإتحاد الجهوي للشغل بالقيروان وزارة الإشراف إلى تسهيل إجراء تبادل قطع الغيار بين شركات النقل الجهوية لصيانة بعض الحافلات المعطبة في مستودع الشركة.
وشدد السبوعي على أن الشركة منذ فترة وهي في حالة انهيار متواصل قد يهدد ديمومتها أصلا ، مثمنا في المقابل دور فريق الصيانة بمستودع الشركة على دوره الأساسي في إصلاح ما يمكن إصلاحه إذا توفرت قطع الغيار. وأشار كاتب عام الإتحاد الجهوي للشغل بالقيروان إلى وجود تعقيدات بيروقراطية إدارية عند اقتناء حافلات جديدة أو مستعملة.
تشتت جغرافي..وبنية تحتية شبه منعدمة
وذكر الكاتب العام الجهوي للشغل بالقيروان لـ"الصباح" بأن أقرب معتمدية من الولاية تبعد عن مركز المدينة أكثر من 35 كلم مما جعل عملية توزيع الحافلات على مختلف المعتمديات من أكبر التحديات صعوبة نظرا إلى التشتت الجغرافي وشساعة الرقعة الجغرافية للولاية ما يطرح بشدة ملف البنية التحتية المهترئة أصلا في مختلف المناطق دون استثناء .
وأختتم السبوعي حديثه بدعوة كل الأولياء والتلاميذ بالمحافظة على حافلات الشركة باعتبارها ملك للشعب وهي الوحيدة التي تعمل جاهدة على بلوغ كل نقطة بالولاية رغم النقص الفادح في الأسطول وتهرمه.
مروان الدعلول
القيروان - الصباح
صرح الكاتب العام للإتحاد الجهوي للشغل بالقيروان لـ"الصباح" ان الشركة الجهوية للنقل بالجهة في وضعية حرجة جدا و أن الأسطول متهالك في ظل غياب الصيانة والتهيئة، وفق تعبيره.
40 حافلة تجاوز سنها 20 سنة
وأضاف السبوعي أن الحافلات الموجودة في الشركة الجهوية للنقل لا تستجيب لمواصفات كراس الشروط، مشيرا أن أسطول النقل تقادم وأحيانا لا يمكن صيانة الحافلات لان قطع الغيار غير متوفرة أصلا.
وذكر المتحدث أن عدد حافلات أسطول الشركة الجهوية للنقل يتكون من 164 حافلة بينهم 110 حافلة مخصصة نظريا للنقل المدرسي الا أنه في الواقع وحسب ما توفر من معطيات 85 حافلة فقط جاهزة فعليا للعمل ونقل التلاميذ على مختلف الخطوط في شتى بروع الولاية.
وأكد المتحدث بأن 40 حافلة تجاوز عمرها 20 سنة إذ أن نسبة جهوزية الشركة لا تتعدى 60% بالتزامن مع العودة المدرسية.
ودعا الكاتب العام للإتحاد الجهوي للشغل بالقيروان وزارة الإشراف إلى تسهيل إجراء تبادل قطع الغيار بين شركات النقل الجهوية لصيانة بعض الحافلات المعطبة في مستودع الشركة.
وشدد السبوعي على أن الشركة منذ فترة وهي في حالة انهيار متواصل قد يهدد ديمومتها أصلا ، مثمنا في المقابل دور فريق الصيانة بمستودع الشركة على دوره الأساسي في إصلاح ما يمكن إصلاحه إذا توفرت قطع الغيار. وأشار كاتب عام الإتحاد الجهوي للشغل بالقيروان إلى وجود تعقيدات بيروقراطية إدارية عند اقتناء حافلات جديدة أو مستعملة.
تشتت جغرافي..وبنية تحتية شبه منعدمة
وذكر الكاتب العام الجهوي للشغل بالقيروان لـ"الصباح" بأن أقرب معتمدية من الولاية تبعد عن مركز المدينة أكثر من 35 كلم مما جعل عملية توزيع الحافلات على مختلف المعتمديات من أكبر التحديات صعوبة نظرا إلى التشتت الجغرافي وشساعة الرقعة الجغرافية للولاية ما يطرح بشدة ملف البنية التحتية المهترئة أصلا في مختلف المناطق دون استثناء .
وأختتم السبوعي حديثه بدعوة كل الأولياء والتلاميذ بالمحافظة على حافلات الشركة باعتبارها ملك للشعب وهي الوحيدة التي تعمل جاهدة على بلوغ كل نقطة بالولاية رغم النقص الفادح في الأسطول وتهرمه.