الاستعدادات للموسم الخريفي والشتوي والتقلبات المناخية وكذلك تطورات ملف المهاجرين الأفارقة غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء من بين النقاط الهامة في جدول أعمال اللجنة الجهوية لمجابهة الكوارث وتفاديها بولاية القصرين خلال هذه الفترة وهي أيضا محاور لقاء مراسلة "الصباح" بالقصرين مع المعتمد الأول للولاية أحمد الحامدي.
الاستعدادات على قدم وساق للخريف والشتاء
أكد المعتمد الأول لولاية القصرين أحمد الحامدي لـ"الصباح" الانتهاء تقريبا من الاستعدادات اللوجستية للموسم الخريفي والشتوي والتقلبات المناخية باعتبار خصوصية ولاية القصرين في هذه المواسم التي تشهد فيها تساقطات مختلفة من الثلوج والأمطار ، وبين ان اللجنة الجهوية لمجابهة الكوارث انبثق عنها العديد من التوصيات خلال الجلسة التي عقدت بمقر الولاية بحر الأسبوع المنقضي منها ضرورة التفعيل الفوري لعمل اللجان المحلية بالمعتمديات مع أي طارئ وانعقادها الدائم من أجل التدخل الفوري والناجع بالتنسيق مع مختلف الإطراف المتدخلة في لجان مجابهة الكوارث وتفاديها.
وأبرز الحامدي أن من النقاط التي تم الانتهاء منها تقريبا هي إتمام إصلاح عدد من المعدات لمصالح التجهيز بالجهة كانت في حالة عطب وبالتالي تعزيز عدد المعدات وجاهزيتها لبعض المناطق على غرار فريانة وتالة وسبيطلة والقصرين المدينة.
مضيفا أن العمل مركز أكثر على معتمديات شمال الولاية (تالة ، العيون، حيدرة..) التي تشهد أكثر من غيرها تداعيات وتضررا من التساقطات الهامة بالإضافة الى تداعيات الفيضانات والسيول من القطر الجزائري وبالتالي لابد من تحسيس المواطنين بهذه المناطق الحدودية والقريبة من الأودية بالانتباه والتحلي بالحذر لتجنب وقوع خسائر بشرية ومادية مثلما حدث في التقلبات المناخية في شهر جوان المنقضي ووقوع حالتي وفاة بكل من حيدرة وجدليان جراء سيول الأودية.
الحامدي أشار كذلك الى نقاط أخرى من توصيات جلسة اللجنة الجهوية لمجابهة الكوارث وتفاديها بالقصرين من جهر الأودية والمجاري وتهيئة شبكات تصريف مياه الأمطار التي تستوجب صيانة دورية .
كما أبرز المعتمد الأول أنهم طرحوا في إطار رؤية استشرافية لاستغلال هذه المياه المهدورة جراء التقلبات المناخية التي تتماشى مع خصوصية جهة القصرين وذلك من خلال الدفع نحو إنجاز مشروع سد بولعابة الذي يعتبر من المشاريع الكبرى المنتظرة إحداثها لحسن استغلال هذه الثروة المائية ، حيث تم التطرق لهذا المشروع في الملتقى الإقليمي الثالث لدعم الاستثمار والأعمال في أوت المنقضي ، حيث أكد محدثنا دخولهم طور الدراسات وذلك في إطار إجابته عن سؤال طرحته مراسلة "الصباح" عن آخر تطورات هذا المشروع.
ملف المهاجرين الأفارقة موضوع الساعة للسطة الجهوية
وفي إجابته على سؤال حول تطورات ملف المهاجرين غير النظاميين من أفارقة جنوب الصحراء، باعتبار تضاعف وتيرة تدفقهم الواضحة بشكل كبير في جهة القصرين بالنظر إلى الأعداد الكبيرة والجحافل التي تعترض المارة في شوارع المدن وطالت حتى المناطق الريفية ونقل هواجس المواطن من هذا التطور المقلق خاصة مع عامل تداعيات التوتر والانقلابات التي تشهدها بعض دول القارة الإفريقية ، أكد الحامدي أن هذا الأمر وهذا الملف بالذات هو موضوع الساعة بالنسبة إلى السلطة الجهوية وكان من أهم الملفات المطروحة على طاولة المجلس الجهوي للأمن بالجهة نهاية الأسبوع المنقضي، وفق قوله.
وأشار المعتمد الأول لولاية القصرين إلى تزايد وتيرة تدفق المهاجرين الأفارقة منذ جانفي إلى اليوم بل أكد تضاعف هذا التدفق حيث زادت حدته في الآونة الأخيرة.
واعتبر أن ما تشهده القارة الإفريقية من توتر وانقلابات كان آخرها في دولة الغابون سيكون له أيما تأثير على البلاد وعلى جهة القصرين بشكل خاص لأنها تعتبر من أكبر البوابات التي يمر منها المهاجرون والتي تستوجب عمل أمني مضاعف لشساعة حدودها مع القطر الجزائري بما يقارب 220 كلم ، مبرزا أن المقاربة الأمنية تفرض نفسها بشكل أكبر من أي وقت كان وذلك لتأمين حدود البلاد من هذا التدفق المقلق والذي قد يغير المشهد بجهة القصرين من نقطة عبور الى مناطق للاستيطان ان لم يتم ايلاء الجانب الأمني الأهمية اللازمة، حسب توصيفه.
الحامدي تحدث كذلك عن أنهم لم يدخروا جهدا في تدخلاتهم الإنسانية مع العديد من الحالات لهؤلاء المهاجرين وتونس دولة تحترم المواثيق الدولية والإنسانية ولكن التطورات الأخيرة أرهقتهم جداً كسلطة جهوية رغم عمل المؤسسة الأمنية بالجهة على الملف ولكن أولوية حماية وتأمين حدود البلاد وباقي جهات البلاد تستوجب عمل أمني مضاعف بجهة القصرين بالتنسيق من المركز لأنها تعتبر صمام أمان لباقي الجهات للحد من هذه الظاهرة وهذا التدفق باعتبار تداعياته الاجتماعية والأمنية والاقتصادية والصحية.
المعتمد الأول لولاية القصرين وجه دعوة كذلك لمنظمات المجتمع المدني لمعاضدة جهود الدولة في التعامل مع هذه الظاهرة في ظل التطورات الأخيرة وتداعياتها على البلاد ، مؤكدا أن الفترة القادمة ستكون صعبة جداً على الجهة وعليهم كسلطة جهوية.
صفوة قرمازي
القصرين -الصباح
الاستعدادات للموسم الخريفي والشتوي والتقلبات المناخية وكذلك تطورات ملف المهاجرين الأفارقة غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء من بين النقاط الهامة في جدول أعمال اللجنة الجهوية لمجابهة الكوارث وتفاديها بولاية القصرين خلال هذه الفترة وهي أيضا محاور لقاء مراسلة "الصباح" بالقصرين مع المعتمد الأول للولاية أحمد الحامدي.
الاستعدادات على قدم وساق للخريف والشتاء
أكد المعتمد الأول لولاية القصرين أحمد الحامدي لـ"الصباح" الانتهاء تقريبا من الاستعدادات اللوجستية للموسم الخريفي والشتوي والتقلبات المناخية باعتبار خصوصية ولاية القصرين في هذه المواسم التي تشهد فيها تساقطات مختلفة من الثلوج والأمطار ، وبين ان اللجنة الجهوية لمجابهة الكوارث انبثق عنها العديد من التوصيات خلال الجلسة التي عقدت بمقر الولاية بحر الأسبوع المنقضي منها ضرورة التفعيل الفوري لعمل اللجان المحلية بالمعتمديات مع أي طارئ وانعقادها الدائم من أجل التدخل الفوري والناجع بالتنسيق مع مختلف الإطراف المتدخلة في لجان مجابهة الكوارث وتفاديها.
وأبرز الحامدي أن من النقاط التي تم الانتهاء منها تقريبا هي إتمام إصلاح عدد من المعدات لمصالح التجهيز بالجهة كانت في حالة عطب وبالتالي تعزيز عدد المعدات وجاهزيتها لبعض المناطق على غرار فريانة وتالة وسبيطلة والقصرين المدينة.
مضيفا أن العمل مركز أكثر على معتمديات شمال الولاية (تالة ، العيون، حيدرة..) التي تشهد أكثر من غيرها تداعيات وتضررا من التساقطات الهامة بالإضافة الى تداعيات الفيضانات والسيول من القطر الجزائري وبالتالي لابد من تحسيس المواطنين بهذه المناطق الحدودية والقريبة من الأودية بالانتباه والتحلي بالحذر لتجنب وقوع خسائر بشرية ومادية مثلما حدث في التقلبات المناخية في شهر جوان المنقضي ووقوع حالتي وفاة بكل من حيدرة وجدليان جراء سيول الأودية.
الحامدي أشار كذلك الى نقاط أخرى من توصيات جلسة اللجنة الجهوية لمجابهة الكوارث وتفاديها بالقصرين من جهر الأودية والمجاري وتهيئة شبكات تصريف مياه الأمطار التي تستوجب صيانة دورية .
كما أبرز المعتمد الأول أنهم طرحوا في إطار رؤية استشرافية لاستغلال هذه المياه المهدورة جراء التقلبات المناخية التي تتماشى مع خصوصية جهة القصرين وذلك من خلال الدفع نحو إنجاز مشروع سد بولعابة الذي يعتبر من المشاريع الكبرى المنتظرة إحداثها لحسن استغلال هذه الثروة المائية ، حيث تم التطرق لهذا المشروع في الملتقى الإقليمي الثالث لدعم الاستثمار والأعمال في أوت المنقضي ، حيث أكد محدثنا دخولهم طور الدراسات وذلك في إطار إجابته عن سؤال طرحته مراسلة "الصباح" عن آخر تطورات هذا المشروع.
ملف المهاجرين الأفارقة موضوع الساعة للسطة الجهوية
وفي إجابته على سؤال حول تطورات ملف المهاجرين غير النظاميين من أفارقة جنوب الصحراء، باعتبار تضاعف وتيرة تدفقهم الواضحة بشكل كبير في جهة القصرين بالنظر إلى الأعداد الكبيرة والجحافل التي تعترض المارة في شوارع المدن وطالت حتى المناطق الريفية ونقل هواجس المواطن من هذا التطور المقلق خاصة مع عامل تداعيات التوتر والانقلابات التي تشهدها بعض دول القارة الإفريقية ، أكد الحامدي أن هذا الأمر وهذا الملف بالذات هو موضوع الساعة بالنسبة إلى السلطة الجهوية وكان من أهم الملفات المطروحة على طاولة المجلس الجهوي للأمن بالجهة نهاية الأسبوع المنقضي، وفق قوله.
وأشار المعتمد الأول لولاية القصرين إلى تزايد وتيرة تدفق المهاجرين الأفارقة منذ جانفي إلى اليوم بل أكد تضاعف هذا التدفق حيث زادت حدته في الآونة الأخيرة.
واعتبر أن ما تشهده القارة الإفريقية من توتر وانقلابات كان آخرها في دولة الغابون سيكون له أيما تأثير على البلاد وعلى جهة القصرين بشكل خاص لأنها تعتبر من أكبر البوابات التي يمر منها المهاجرون والتي تستوجب عمل أمني مضاعف لشساعة حدودها مع القطر الجزائري بما يقارب 220 كلم ، مبرزا أن المقاربة الأمنية تفرض نفسها بشكل أكبر من أي وقت كان وذلك لتأمين حدود البلاد من هذا التدفق المقلق والذي قد يغير المشهد بجهة القصرين من نقطة عبور الى مناطق للاستيطان ان لم يتم ايلاء الجانب الأمني الأهمية اللازمة، حسب توصيفه.
الحامدي تحدث كذلك عن أنهم لم يدخروا جهدا في تدخلاتهم الإنسانية مع العديد من الحالات لهؤلاء المهاجرين وتونس دولة تحترم المواثيق الدولية والإنسانية ولكن التطورات الأخيرة أرهقتهم جداً كسلطة جهوية رغم عمل المؤسسة الأمنية بالجهة على الملف ولكن أولوية حماية وتأمين حدود البلاد وباقي جهات البلاد تستوجب عمل أمني مضاعف بجهة القصرين بالتنسيق من المركز لأنها تعتبر صمام أمان لباقي الجهات للحد من هذه الظاهرة وهذا التدفق باعتبار تداعياته الاجتماعية والأمنية والاقتصادية والصحية.
المعتمد الأول لولاية القصرين وجه دعوة كذلك لمنظمات المجتمع المدني لمعاضدة جهود الدولة في التعامل مع هذه الظاهرة في ظل التطورات الأخيرة وتداعياتها على البلاد ، مؤكدا أن الفترة القادمة ستكون صعبة جداً على الجهة وعليهم كسلطة جهوية.