احتضن فضاء مسرح الهواء الطلق بمدينة المكنين ( ولاية المنستير) السهرة الختامية لليالي المكنين الصيفية ( 5 سبتمبر) بحضور جمهور غفير صافح ولأول مرة الفنان رؤوف ماهر واستمتع لأكثر من ساعتين بمجموعة من المختارات الغنائية لأجمل أغانه والتي لقيت تفاعلا وتجاوبا كبيرين اهتزّت له مدارج المسرح وأضفت على الفضاء أجواء أقرب منها إلى أجواء الأعراس والأفراح على ايقاعات موسيقية تراثية بتوزيع جديد غنّى خلالها رؤوف ماهر "خطافة " ونقطة ضعفي " و"نغّار " و"صنديدة" وغيرها من الأغاني الجميلة الصادقة لحنا وكلمة فكان لها الوقع الطيّب في القلوب وبلغ خلالها الجمهور الحاضر أقصى درجات الانتشاء والتماهي مع مضامينها وصدق كلماتها التي حفظها وردّدها الجمهور بكثير من العناية ما سهّل على رؤوف المهمّة فدخل مباشرة في صُلب الموضوع دون مقدّمات.
وقد شجعت سهولة التّواصل مع الجمهور الفنان رؤوف ماهر على دعوة بعض الأطفال إلى الصعود على الركح ومشاركته الغناء فضلا عن الرقص على الألحان والايقاعات المميزة وهو ما زاد في منسوب التفاعل بين الطرفين وجعل الفنان ينخرط في الغناء ويغدق في العطاء بلا حساب فإلى جانب إنتاجاته الشخصية ومن باب " تكريم أرواح فنانين غادروا لكنهم بقوا أحياء في قلوبنا بما خلّفوه من رصيد فنيّ " وفق قوله غنّى رؤوف ماهر بكثير من الإحساس لفايزة المحرصي ومنيرة حمدي وفاطمة بوساحة وقاسم كافي ولطفي جرمانة.. فأمتع الكبار وأسعد الصغار الذين سمح لهم بفرصة اعتلاء المسرح ومشاركة عدد منهم له الغناء بعد أن أظهروا حفظا للكلمة وللحن وتفاعلا جيّدا في حركة لقيت استحسان الجمهور وأظهرت تواضعا محمودا في شخصية هذا الفنان الشاب الذي أكّد في جوابه عن سؤال مراسل "الصباح " على ضرورة تغيير العقلية والنظرة للفنان التونسي الذي اعتبره أقلّ حظا وتقديرا من نظيره الأجنبي الذي يلقى كل الترحاب والتقدير رغم تواضع إمكانيات البعض.
ودعا رؤوف ماهر وزارة الشؤون الثقافية إلى الاعتراف بالجميل وتثمين مجهودات وتضحيات فنانين قدموا الكثير للأغنية التونسيّة غير أنّهم لم يجدوا أحياء وبعد مماتهم غير الجحود والنكران وتساءل عن المانع من تنظيم حفلات سنوية توزّع عائداتها المادية على عائلات فنانين قدّموا الكثير للفن التونسي وغادروا لتبقى عائلاتهم تعاني الفقر والخصاصة. وبخصوص جديده كشف أنه بصدد الإعداد لتصوير كليب بين تونس ودولتين عربيّتين كما وعد جمهور المكنين بتضمين وتثمين كلمات "العرّاسة سالمة " التي ردّدها جمهور المكنين خلال عديد المناسبات في السهرة ولقيت الصدى الطيّب ضمن إحدى أعماله الفنية القادمة.
هيئة التنظيم تكرّم المساهمين في نجاح المهرجان
وقد قامت هيئة التنظيم ( بإشراف جمعيّة روافد للفنون المسرحية ) بتكريم عدد من المساهمين الفاعلين في إنجاح مهرجان ليالي المكنين الصيفية من سلط محلية وجمعيات ومصالح أمنية من مختلف الأسلاك. وقد اسدل الستار على مهرجان نجحت فيه الهيئة بقيادة الفنان مراد باشا في تحقيق نجاح عكسته انطباعات عدد مهم من المتابعين للشّأن الثقافي بالمدينة بفضل حسن اختيار وانتقاء عروض بشكل لبّى رغبة مختلف الأذواق الفنية على أمل أن يحقق المهرجان إشعاعا أوسع في قادم السّنوات وهو ليس بالأمر العزيز مادامت العزيمة والإرادة الصادقة متوفّرة إلى جانب المكسب المهم المتمثّل في مسرح الهواء الطلق بمدينة يتنفّس أهلها فنّا وإبداعا.
أنور قلالة
سوسة – الصباح
احتضن فضاء مسرح الهواء الطلق بمدينة المكنين ( ولاية المنستير) السهرة الختامية لليالي المكنين الصيفية ( 5 سبتمبر) بحضور جمهور غفير صافح ولأول مرة الفنان رؤوف ماهر واستمتع لأكثر من ساعتين بمجموعة من المختارات الغنائية لأجمل أغانه والتي لقيت تفاعلا وتجاوبا كبيرين اهتزّت له مدارج المسرح وأضفت على الفضاء أجواء أقرب منها إلى أجواء الأعراس والأفراح على ايقاعات موسيقية تراثية بتوزيع جديد غنّى خلالها رؤوف ماهر "خطافة " ونقطة ضعفي " و"نغّار " و"صنديدة" وغيرها من الأغاني الجميلة الصادقة لحنا وكلمة فكان لها الوقع الطيّب في القلوب وبلغ خلالها الجمهور الحاضر أقصى درجات الانتشاء والتماهي مع مضامينها وصدق كلماتها التي حفظها وردّدها الجمهور بكثير من العناية ما سهّل على رؤوف المهمّة فدخل مباشرة في صُلب الموضوع دون مقدّمات.
وقد شجعت سهولة التّواصل مع الجمهور الفنان رؤوف ماهر على دعوة بعض الأطفال إلى الصعود على الركح ومشاركته الغناء فضلا عن الرقص على الألحان والايقاعات المميزة وهو ما زاد في منسوب التفاعل بين الطرفين وجعل الفنان ينخرط في الغناء ويغدق في العطاء بلا حساب فإلى جانب إنتاجاته الشخصية ومن باب " تكريم أرواح فنانين غادروا لكنهم بقوا أحياء في قلوبنا بما خلّفوه من رصيد فنيّ " وفق قوله غنّى رؤوف ماهر بكثير من الإحساس لفايزة المحرصي ومنيرة حمدي وفاطمة بوساحة وقاسم كافي ولطفي جرمانة.. فأمتع الكبار وأسعد الصغار الذين سمح لهم بفرصة اعتلاء المسرح ومشاركة عدد منهم له الغناء بعد أن أظهروا حفظا للكلمة وللحن وتفاعلا جيّدا في حركة لقيت استحسان الجمهور وأظهرت تواضعا محمودا في شخصية هذا الفنان الشاب الذي أكّد في جوابه عن سؤال مراسل "الصباح " على ضرورة تغيير العقلية والنظرة للفنان التونسي الذي اعتبره أقلّ حظا وتقديرا من نظيره الأجنبي الذي يلقى كل الترحاب والتقدير رغم تواضع إمكانيات البعض.
ودعا رؤوف ماهر وزارة الشؤون الثقافية إلى الاعتراف بالجميل وتثمين مجهودات وتضحيات فنانين قدموا الكثير للأغنية التونسيّة غير أنّهم لم يجدوا أحياء وبعد مماتهم غير الجحود والنكران وتساءل عن المانع من تنظيم حفلات سنوية توزّع عائداتها المادية على عائلات فنانين قدّموا الكثير للفن التونسي وغادروا لتبقى عائلاتهم تعاني الفقر والخصاصة. وبخصوص جديده كشف أنه بصدد الإعداد لتصوير كليب بين تونس ودولتين عربيّتين كما وعد جمهور المكنين بتضمين وتثمين كلمات "العرّاسة سالمة " التي ردّدها جمهور المكنين خلال عديد المناسبات في السهرة ولقيت الصدى الطيّب ضمن إحدى أعماله الفنية القادمة.
هيئة التنظيم تكرّم المساهمين في نجاح المهرجان
وقد قامت هيئة التنظيم ( بإشراف جمعيّة روافد للفنون المسرحية ) بتكريم عدد من المساهمين الفاعلين في إنجاح مهرجان ليالي المكنين الصيفية من سلط محلية وجمعيات ومصالح أمنية من مختلف الأسلاك. وقد اسدل الستار على مهرجان نجحت فيه الهيئة بقيادة الفنان مراد باشا في تحقيق نجاح عكسته انطباعات عدد مهم من المتابعين للشّأن الثقافي بالمدينة بفضل حسن اختيار وانتقاء عروض بشكل لبّى رغبة مختلف الأذواق الفنية على أمل أن يحقق المهرجان إشعاعا أوسع في قادم السّنوات وهو ليس بالأمر العزيز مادامت العزيمة والإرادة الصادقة متوفّرة إلى جانب المكسب المهم المتمثّل في مسرح الهواء الطلق بمدينة يتنفّس أهلها فنّا وإبداعا.