هل كان الونيسي ومجموعة من المكتب التنفيذي على استعداد للتطبيع مع نظام 25 جويلية مقابل ضمان بقائهم على رأس الحزب؟
تونس-الصباح
في الوقت الذي انتظرت فيها حركة النهضة قطف ثمار مؤتمرها الإصلاحي وتقوية أدائها السياسي ودعم توجهها في مقارعة نظام 25 جويلية وجد قيادات من الحركة نفسها في مواجهة أزمة داخلية وجملة من التهم بما قد يشعل حلبة الصراع الداخلي للحزب ويقوض الانتظارات من المؤتمر القادم.
ولم يكن رئيس الحركة بالنيابة منذر الونيسي واحدا من المرشحين البارزين لخلافة المؤسس راشد الغنوشي- الذي يقبع بسجن المرناقية منذ 143 يوما- بل أيضا احد ابرز المتهمين باختراق الحركة "لفائدة النظام"، وفق ما رشح من تسريبات تضمنت معلومات شديدة الأهمية حول دوره في عقد المؤتمر بتفصيلات سياسية تحت عناوين التجديد في مواجهة القيادات التاريخية.
وتدخل الحركة مؤتمرها 11 على وقع ضجة التسريبات والرفض المتواصل لإنجاز الأشغال بعد أن دعت مجموعة من أبناء الحزب الى تأجيل المؤتمر وعدم انجازه بالقوة بل مواصلة الضغط على السلطة لضمان الإفراج عن مساجين الحركة في إطار ما يعرف بقضايا التآمر على أمن الدولة وقضايا أخرى تهم الإرهاب وغسيل أموال والمرسوم 54.
كما يأتي المؤتمر القادم تحت وطأة الخلافات مع السلطة من حصار وغلق لمقرات النهضة بتونس العاصمة والجهات بقرار من وزير الداخلية بمقتضى قانون 26 جانفي 1978 إضافة الى القضايا المرفوعة في حق 25 قياديا وعضوا من منتسبي الحركة لعل آخرها ما تقرر من فرض الإقامة الجبرية على رئيس مكتب شورى النهضة القيادي عبد الكريم الهاروني نهاية الأسبوع الماضي.
غواصة النظام
لم تكن تهمة استغلال النظام للونيسي مجرد حلقة سياسية مفرغة من محتواها في إطار صراع الشقوق بل كانت علبة مفتوحة أمام كل النهضويين بعد أن اتهم رئيس الحركة بالنيابة على انه غواصة النظام داخل الحزب، وأنه أداة لتقريبها من مسار 25 جويلية إنجاحا للاستحقاق الرئاسي القادم.
هكذا مواقف ولئن يصنفها البعض في خانة الافتراء السياسي على الرجل فقد أكدتها تدوينات قيادات ومقربين للحركة ومحيطها.
وفي هذا السياق قال القيادي بالحركة رفيق عبد السلام في تدوينة له على صفحته الشخصية "مشاكل النهضة تعالج داخل النهضة وفق تقاليد وأعراف وقوانين النهضة وأخلاق النهضويين الإسلامية، ولا تعالج بأدوات الانقلاب وأذرعه ومناوراته، من أراد أن يحول النهضة الى اتحاد الفلاحين أو يستنسخ تجارب أخرى في الجوار القريب أو البعيد فهو واهم."
ودعا عبد السلام أبناء الحركة الى الثبات في "رفض الانقلاب وكل ما انجر عنه، ولا تهتموا بأي مشاغبات جانبية، والتزموا بخط قياداتكم التاريخية التي دخلت السجون وتتعرض للتنكيل نيابة عنكم كل ما يجري سيكون مجرد زوبعة في فنجان ولن يزيدكم إلا قوة وصلابة ".
من جهتها قالت الشخصية الثانية في التسريب شهرزاد عكاشة في توضيح لها للرأي العام الوطني "على عكس ما يعتقده الكثيرون، فإن النظام الانقلابي ليس موجودًا في الحكم وفي السلطة فقط، بل هو متغلغل داخل المعارضة أيضًا وفي عقر دارها، كما كان قبل 2011 وكما يريد أن يبقى دائمًا. هو أقرب للمعارضة من أنفاسها وموجود في كل مكان."
وأضافت عكاشة أن "النظام قام بإفراغ الساحة بالكامل لصالح منذر الونيسي حتى أصبح هو الشخص الوحيد في تونس القادر على ممارسة السياسة دون أن يمثل أمام القضاء والطريف في الموضوع هو أنه على قدر دعوته للتصعيد قبل إيقاف الغنوشي على قدر دعوته للمصالحة والحوار بعد إيقاف الغنوشي."
وقالت أيضا "الرجل لا يهمه أن يخرج المساجين ولا يهمه أن يتغير شيء في المشهد السياسي في البلاد. الرجل له أكثر من أربعة أشهر لا شغل له سوى افتكاك مزيد من الصلاحيات من المكتب التنفيذي لحركة النهضة ومن مجلس شورى حركة النهضة باختصار، منذر الونيسي هو مشروع انقلاب جديد في المشهد السياسي التونسي على شاكلة اتحاد الفلاحين. هذا النظام يريد أن يصور للعالم بأن الحياة السياسية التعددية مستمرة في تونس وأن الأحزاب تعقد مؤتمراتها بشكل كلاسيكي ولا وجود لقمع ولا لظلم."
وهم الحديث…عقلية تآمرية
وأمام كم التهم الموجهة الى نائب رئيس الحركة وما قيل بشان اختراقه للنهضة وإعداد العدة للقفز على رئاسة الحزب والانقلاب على الغنوشي المتواجد في محبسه، وجد الونيسي إسنادا من داخل حركة النهضة بعد أن تجند عدد من الشخصيات للدفاع عنه وتكذيب التسريبات التي لن تخدم بالضرورة لا النهضة والمؤتمر القادم .
وعن موقفه من التسريبات الأخيرة وما رافقها من تصديق بها ورافض لها، كتب القيادي بالحركة كمال العيفي في رسالة تضامنية مع رئيس الحركة بالنيابة قائلا "كنتُ قبل اليوم مستغربا في سكوت الآلة الجهنمية عنك أما الآن فقد تأكدت بأنك بعيد عنهم وعن خبثهم مكانك مزعج والطريق الذي اخترته، وان كنتُ متحفظا على بعضه، مقلق."
وأضاف "اليوم تأكدت أنهم يئسوا من تطويعك تسجيل ينال منك/من النهضة وفي نفس اليوم وضع الهاروني قيد الإقامة الجبرية هو عمل أجهزة خبيثة الإجراءات المعيقة لمواصلة العمل وان كان في اضعف حالاته ستستمر وتونس محتاجة لمن يصبر ويحتسب، فلا ترمي المنديل وأنا أعرف أنك لن تفعل ولكن من باب الوقوف مع العدالة والحق حتى نتبين الصدق من الكذب.."
وحتى ينفض عن نفسه ما تقدم من تهم باختراق النهضة لفائدة النظام وتطويع الحركة لانجاز المؤتمر القادم على أن يكون رئيسا بدل راشد الغنوشي قال رئيس حركة النهضة بالنيابة منذر الونيسي في تدوينة له إن "قرار إنجاز المؤتمر من عدمه قرار سيادي لمجلس شورى حركة النهضة الذي هو بمثابة برلمان الحركة وهو قرار يتخذ بالتصويت الحر السري والمباشر فالتهجم على المكتب التنفيذي وعلى رئيسه بأنه وراء قرار المؤتمر فيه كثير من الجهل وسوء النية وسوء التقدير فالمكتب التنفيذي يضمن ظروف نجاح المؤتمر ولا يتدخل في لوائحه وتصعيد مؤتمريه وانتخابات المؤتمرين."
وعن تهمة تقاطعه مع السلطة من اجل ترؤس الحركة وتطويعها لفائدة النظام شدد الونيسي "إن ما يروج عن تدخل السلطة في قرار المؤتمر أو مراهنتها على شق دون آخر أضغاث أحلام وفانتازما لدى بعض العقول التي تعشش فيها نظرية المؤامرة.
لا يستطيع كائن من كان أن يكون له موطئ قدم داخل الحركة ما دام فيها رجال ونساء تعلموا الصدق والتضحية من الآباء المؤسسين وعلى رأسهم رئيس البرلمان الشرعي الأستاذ راشد الغنوشي."
وختم الونيسي بالقول "من لم يقتنع فليواصل حرب الطواحين والمؤامرات الوهمية والتحاليل الصفرية فمؤسسات الحركة تعمل بكل حرية وهي واعية بخطورة المرحلة وستتخذ حتما الإجراءات المناسبة لمصلحة الوطن والحزب ."
ويذكر أن الحركة تستعد لعقد مؤتمرها 11 خلال شهر أكتوبر القادم وفق مخرجات الدورة 66 لمجلس شورى الحركة الذي لم يحدد على غير العادة مكان انعقاد الأشغال رغم الانطلاقة الفعلية في التحضيرات بعد أن تحركت اللجان استعدادا لهذه المحطة الحزبية المهمة.
فهل كان التسريب مجرد آلية لتعطيل المؤتمر أم أنه حقيقة اكتشف فيها الرأي العام النهضوي الوجه الحقيقي للونيسي؟
من المستفيد الحقيقي من التسريب؟
هل انقلب رئيس حركة النهضة بالنيابة منذر الونيسي على القيادات التاريخية للحزب الموقوفين بتهمة التآمر على أمن الدولة أم أنه مجرد تلاعب بمحتوى التسجيل في ظل ما يقال عن استعمالات واسعة للذكاء الاصطناعي وما يحمله من مفاجآت؟
هل كان الونيسي ومجموعة من المكتب التنفيذي على استعداد للتطبيع مع نظام 25جويلية مقابل ضمان بقائهم على رأس الحزب؟
ما حقيقة التخلي عن الموقوفين من الحركة والإبقاء عليهم في السجن الى حين الانتهاء من عقد مؤتمر النهضة؟
وهل تنجح النهضة في عقد مؤتمرها الجديد؟
خليل الحناشي
هل كان الونيسي ومجموعة من المكتب التنفيذي على استعداد للتطبيع مع نظام 25 جويلية مقابل ضمان بقائهم على رأس الحزب؟
تونس-الصباح
في الوقت الذي انتظرت فيها حركة النهضة قطف ثمار مؤتمرها الإصلاحي وتقوية أدائها السياسي ودعم توجهها في مقارعة نظام 25 جويلية وجد قيادات من الحركة نفسها في مواجهة أزمة داخلية وجملة من التهم بما قد يشعل حلبة الصراع الداخلي للحزب ويقوض الانتظارات من المؤتمر القادم.
ولم يكن رئيس الحركة بالنيابة منذر الونيسي واحدا من المرشحين البارزين لخلافة المؤسس راشد الغنوشي- الذي يقبع بسجن المرناقية منذ 143 يوما- بل أيضا احد ابرز المتهمين باختراق الحركة "لفائدة النظام"، وفق ما رشح من تسريبات تضمنت معلومات شديدة الأهمية حول دوره في عقد المؤتمر بتفصيلات سياسية تحت عناوين التجديد في مواجهة القيادات التاريخية.
وتدخل الحركة مؤتمرها 11 على وقع ضجة التسريبات والرفض المتواصل لإنجاز الأشغال بعد أن دعت مجموعة من أبناء الحزب الى تأجيل المؤتمر وعدم انجازه بالقوة بل مواصلة الضغط على السلطة لضمان الإفراج عن مساجين الحركة في إطار ما يعرف بقضايا التآمر على أمن الدولة وقضايا أخرى تهم الإرهاب وغسيل أموال والمرسوم 54.
كما يأتي المؤتمر القادم تحت وطأة الخلافات مع السلطة من حصار وغلق لمقرات النهضة بتونس العاصمة والجهات بقرار من وزير الداخلية بمقتضى قانون 26 جانفي 1978 إضافة الى القضايا المرفوعة في حق 25 قياديا وعضوا من منتسبي الحركة لعل آخرها ما تقرر من فرض الإقامة الجبرية على رئيس مكتب شورى النهضة القيادي عبد الكريم الهاروني نهاية الأسبوع الماضي.
غواصة النظام
لم تكن تهمة استغلال النظام للونيسي مجرد حلقة سياسية مفرغة من محتواها في إطار صراع الشقوق بل كانت علبة مفتوحة أمام كل النهضويين بعد أن اتهم رئيس الحركة بالنيابة على انه غواصة النظام داخل الحزب، وأنه أداة لتقريبها من مسار 25 جويلية إنجاحا للاستحقاق الرئاسي القادم.
هكذا مواقف ولئن يصنفها البعض في خانة الافتراء السياسي على الرجل فقد أكدتها تدوينات قيادات ومقربين للحركة ومحيطها.
وفي هذا السياق قال القيادي بالحركة رفيق عبد السلام في تدوينة له على صفحته الشخصية "مشاكل النهضة تعالج داخل النهضة وفق تقاليد وأعراف وقوانين النهضة وأخلاق النهضويين الإسلامية، ولا تعالج بأدوات الانقلاب وأذرعه ومناوراته، من أراد أن يحول النهضة الى اتحاد الفلاحين أو يستنسخ تجارب أخرى في الجوار القريب أو البعيد فهو واهم."
ودعا عبد السلام أبناء الحركة الى الثبات في "رفض الانقلاب وكل ما انجر عنه، ولا تهتموا بأي مشاغبات جانبية، والتزموا بخط قياداتكم التاريخية التي دخلت السجون وتتعرض للتنكيل نيابة عنكم كل ما يجري سيكون مجرد زوبعة في فنجان ولن يزيدكم إلا قوة وصلابة ".
من جهتها قالت الشخصية الثانية في التسريب شهرزاد عكاشة في توضيح لها للرأي العام الوطني "على عكس ما يعتقده الكثيرون، فإن النظام الانقلابي ليس موجودًا في الحكم وفي السلطة فقط، بل هو متغلغل داخل المعارضة أيضًا وفي عقر دارها، كما كان قبل 2011 وكما يريد أن يبقى دائمًا. هو أقرب للمعارضة من أنفاسها وموجود في كل مكان."
وأضافت عكاشة أن "النظام قام بإفراغ الساحة بالكامل لصالح منذر الونيسي حتى أصبح هو الشخص الوحيد في تونس القادر على ممارسة السياسة دون أن يمثل أمام القضاء والطريف في الموضوع هو أنه على قدر دعوته للتصعيد قبل إيقاف الغنوشي على قدر دعوته للمصالحة والحوار بعد إيقاف الغنوشي."
وقالت أيضا "الرجل لا يهمه أن يخرج المساجين ولا يهمه أن يتغير شيء في المشهد السياسي في البلاد. الرجل له أكثر من أربعة أشهر لا شغل له سوى افتكاك مزيد من الصلاحيات من المكتب التنفيذي لحركة النهضة ومن مجلس شورى حركة النهضة باختصار، منذر الونيسي هو مشروع انقلاب جديد في المشهد السياسي التونسي على شاكلة اتحاد الفلاحين. هذا النظام يريد أن يصور للعالم بأن الحياة السياسية التعددية مستمرة في تونس وأن الأحزاب تعقد مؤتمراتها بشكل كلاسيكي ولا وجود لقمع ولا لظلم."
وهم الحديث…عقلية تآمرية
وأمام كم التهم الموجهة الى نائب رئيس الحركة وما قيل بشان اختراقه للنهضة وإعداد العدة للقفز على رئاسة الحزب والانقلاب على الغنوشي المتواجد في محبسه، وجد الونيسي إسنادا من داخل حركة النهضة بعد أن تجند عدد من الشخصيات للدفاع عنه وتكذيب التسريبات التي لن تخدم بالضرورة لا النهضة والمؤتمر القادم .
وعن موقفه من التسريبات الأخيرة وما رافقها من تصديق بها ورافض لها، كتب القيادي بالحركة كمال العيفي في رسالة تضامنية مع رئيس الحركة بالنيابة قائلا "كنتُ قبل اليوم مستغربا في سكوت الآلة الجهنمية عنك أما الآن فقد تأكدت بأنك بعيد عنهم وعن خبثهم مكانك مزعج والطريق الذي اخترته، وان كنتُ متحفظا على بعضه، مقلق."
وأضاف "اليوم تأكدت أنهم يئسوا من تطويعك تسجيل ينال منك/من النهضة وفي نفس اليوم وضع الهاروني قيد الإقامة الجبرية هو عمل أجهزة خبيثة الإجراءات المعيقة لمواصلة العمل وان كان في اضعف حالاته ستستمر وتونس محتاجة لمن يصبر ويحتسب، فلا ترمي المنديل وأنا أعرف أنك لن تفعل ولكن من باب الوقوف مع العدالة والحق حتى نتبين الصدق من الكذب.."
وحتى ينفض عن نفسه ما تقدم من تهم باختراق النهضة لفائدة النظام وتطويع الحركة لانجاز المؤتمر القادم على أن يكون رئيسا بدل راشد الغنوشي قال رئيس حركة النهضة بالنيابة منذر الونيسي في تدوينة له إن "قرار إنجاز المؤتمر من عدمه قرار سيادي لمجلس شورى حركة النهضة الذي هو بمثابة برلمان الحركة وهو قرار يتخذ بالتصويت الحر السري والمباشر فالتهجم على المكتب التنفيذي وعلى رئيسه بأنه وراء قرار المؤتمر فيه كثير من الجهل وسوء النية وسوء التقدير فالمكتب التنفيذي يضمن ظروف نجاح المؤتمر ولا يتدخل في لوائحه وتصعيد مؤتمريه وانتخابات المؤتمرين."
وعن تهمة تقاطعه مع السلطة من اجل ترؤس الحركة وتطويعها لفائدة النظام شدد الونيسي "إن ما يروج عن تدخل السلطة في قرار المؤتمر أو مراهنتها على شق دون آخر أضغاث أحلام وفانتازما لدى بعض العقول التي تعشش فيها نظرية المؤامرة.
لا يستطيع كائن من كان أن يكون له موطئ قدم داخل الحركة ما دام فيها رجال ونساء تعلموا الصدق والتضحية من الآباء المؤسسين وعلى رأسهم رئيس البرلمان الشرعي الأستاذ راشد الغنوشي."
وختم الونيسي بالقول "من لم يقتنع فليواصل حرب الطواحين والمؤامرات الوهمية والتحاليل الصفرية فمؤسسات الحركة تعمل بكل حرية وهي واعية بخطورة المرحلة وستتخذ حتما الإجراءات المناسبة لمصلحة الوطن والحزب ."
ويذكر أن الحركة تستعد لعقد مؤتمرها 11 خلال شهر أكتوبر القادم وفق مخرجات الدورة 66 لمجلس شورى الحركة الذي لم يحدد على غير العادة مكان انعقاد الأشغال رغم الانطلاقة الفعلية في التحضيرات بعد أن تحركت اللجان استعدادا لهذه المحطة الحزبية المهمة.
فهل كان التسريب مجرد آلية لتعطيل المؤتمر أم أنه حقيقة اكتشف فيها الرأي العام النهضوي الوجه الحقيقي للونيسي؟
من المستفيد الحقيقي من التسريب؟
هل انقلب رئيس حركة النهضة بالنيابة منذر الونيسي على القيادات التاريخية للحزب الموقوفين بتهمة التآمر على أمن الدولة أم أنه مجرد تلاعب بمحتوى التسجيل في ظل ما يقال عن استعمالات واسعة للذكاء الاصطناعي وما يحمله من مفاجآت؟
هل كان الونيسي ومجموعة من المكتب التنفيذي على استعداد للتطبيع مع نظام 25جويلية مقابل ضمان بقائهم على رأس الحزب؟
ما حقيقة التخلي عن الموقوفين من الحركة والإبقاء عليهم في السجن الى حين الانتهاء من عقد مؤتمر النهضة؟