يرويها: أبو بكر الصغير
في حياة المرء من الأفضل له أن يكون أمامه أسد مفترس، على أن يكون وراءه كلب غدّار وخائن.
إن تدجيننا للذات مشكلة، كالاتجاه للقول "عيشة كلبة"، نعلن هذا التعبير ، الذي هو شكوى من الحياة، والشعور بالغضب وبالثورة على هذا الواقع المرير ولكن نقرّر في نهاية الأمر الاستسلام .
بخلاصة، حياة غير سارة، غابت فيها السعادة و شحّ فيها الكسب.
من هو تعيس اليوم يعاني معاناة مضاعفة: فهو يعاني من تعاسته في الدرجة الأولى، ويعاني من الفشل في واجبه المتمثل في توفير لنفسه هذه السعادة التي كم هو في حاجة إليها بعد أن أصبحت من المحرمات .
نحن نفتقر إلى الامتنان تجاه الحياة، لذلك نحن غير كرماء.
نشعر بالتعاسة: فالنتائج التي نحصل عليها لا تستحق الجهد الضائع، إنها لا تزال أقلّ من أبسط طموحات فرد عادي في هذا الوجود .
الكلب ضمن فضاء عيشنا يجلب الحضور اليومي، إنه موجود في جميع الأوقات.
يتم تذكير وجوده بالاتصال الجسدي الدائم تقريبًا.
تم استخدام تعبير "عيشة كلبة" منذ بداية القرن العشرين، يستخدم صفة "كلب" التي تشير ضمنا إلى شيء حقير وسلبي. بالتالي فإن حياة الكلب هي حياة صعبة .
مصطلح الكلب وإسقاطه على كلّ ما هو سلبي في حياة الإنسان، مصطلح مبالغ فيه بشكل خاص، حيث يفترض أن يكون هذا الحيوان أفضل صديق للإنسان لا أدل على ذلك أنه عندما نفكر في الخيانة نذكر وفاء الكلب للإنسان.
عيشتنا، عيشة كلبة أو كلاب، لم لا و قد يسّرت لنا بلدياتنا أن نكون على هذه الحال بهذه الكلاب السًائبة التي لا يخلو منها حي أو شارع أو ساحة أو قرية أو مدينة ..
إنها كلاب تتنقل في مجموعات أعدادها كبيرة، نراها خاصة حذو حاويات الفضلات المبعثرة في كل مكان .
من القرارات الطريفة التي تم اتخاذها بعد الثورة إيقاف عمليات قنص الكلاب، تم العمل بذلك في الفترة الممتدة ما بين سنتي 2011 و 2015 .
شخصيا بحثت عن خلفيات وأسباب ودوافع هذا القرار، هل هو موصول بالطفرة في الانتصار للحقوق، بما في ذلك حقوق الكلاب حتى لو كانت سائبة أم نتيجة إهمال و عدم وعي بمخاطر ها !!.
فالأكيد والمحصّلة، ما يبرز في حالنا اليوم هذا الزحف غير المسبوق، لكلاب تنافس المواطن الطريق والفضاء العام وحتى في عيشه ..
لم لا، و قد اخترنا "عيشة كلاب" !!.
لا يقاس الوفاء حتى لو كان من قبل كلب بما تراه أمام عينك، بل بما قد يحدث وراء ظهرك .
ألم ينقل عن العرب تلك القولة العظيمة إنه، "إذا أنشأت جيشا من مائة أسد بقيادة كلب ستموت الأسود كالكلاب في أرض المعركة، أما إذا صنعت جيشاً من مائة كلب بقيادة أسد فجميع الكلاب ستحارب كأنها أسود ".
يرويها: أبو بكر الصغير
في حياة المرء من الأفضل له أن يكون أمامه أسد مفترس، على أن يكون وراءه كلب غدّار وخائن.
إن تدجيننا للذات مشكلة، كالاتجاه للقول "عيشة كلبة"، نعلن هذا التعبير ، الذي هو شكوى من الحياة، والشعور بالغضب وبالثورة على هذا الواقع المرير ولكن نقرّر في نهاية الأمر الاستسلام .
بخلاصة، حياة غير سارة، غابت فيها السعادة و شحّ فيها الكسب.
من هو تعيس اليوم يعاني معاناة مضاعفة: فهو يعاني من تعاسته في الدرجة الأولى، ويعاني من الفشل في واجبه المتمثل في توفير لنفسه هذه السعادة التي كم هو في حاجة إليها بعد أن أصبحت من المحرمات .
نحن نفتقر إلى الامتنان تجاه الحياة، لذلك نحن غير كرماء.
نشعر بالتعاسة: فالنتائج التي نحصل عليها لا تستحق الجهد الضائع، إنها لا تزال أقلّ من أبسط طموحات فرد عادي في هذا الوجود .
الكلب ضمن فضاء عيشنا يجلب الحضور اليومي، إنه موجود في جميع الأوقات.
يتم تذكير وجوده بالاتصال الجسدي الدائم تقريبًا.
تم استخدام تعبير "عيشة كلبة" منذ بداية القرن العشرين، يستخدم صفة "كلب" التي تشير ضمنا إلى شيء حقير وسلبي. بالتالي فإن حياة الكلب هي حياة صعبة .
مصطلح الكلب وإسقاطه على كلّ ما هو سلبي في حياة الإنسان، مصطلح مبالغ فيه بشكل خاص، حيث يفترض أن يكون هذا الحيوان أفضل صديق للإنسان لا أدل على ذلك أنه عندما نفكر في الخيانة نذكر وفاء الكلب للإنسان.
عيشتنا، عيشة كلبة أو كلاب، لم لا و قد يسّرت لنا بلدياتنا أن نكون على هذه الحال بهذه الكلاب السًائبة التي لا يخلو منها حي أو شارع أو ساحة أو قرية أو مدينة ..
إنها كلاب تتنقل في مجموعات أعدادها كبيرة، نراها خاصة حذو حاويات الفضلات المبعثرة في كل مكان .
من القرارات الطريفة التي تم اتخاذها بعد الثورة إيقاف عمليات قنص الكلاب، تم العمل بذلك في الفترة الممتدة ما بين سنتي 2011 و 2015 .
شخصيا بحثت عن خلفيات وأسباب ودوافع هذا القرار، هل هو موصول بالطفرة في الانتصار للحقوق، بما في ذلك حقوق الكلاب حتى لو كانت سائبة أم نتيجة إهمال و عدم وعي بمخاطر ها !!.
فالأكيد والمحصّلة، ما يبرز في حالنا اليوم هذا الزحف غير المسبوق، لكلاب تنافس المواطن الطريق والفضاء العام وحتى في عيشه ..
لم لا، و قد اخترنا "عيشة كلاب" !!.
لا يقاس الوفاء حتى لو كان من قبل كلب بما تراه أمام عينك، بل بما قد يحدث وراء ظهرك .
ألم ينقل عن العرب تلك القولة العظيمة إنه، "إذا أنشأت جيشا من مائة أسد بقيادة كلب ستموت الأسود كالكلاب في أرض المعركة، أما إذا صنعت جيشاً من مائة كلب بقيادة أسد فجميع الكلاب ستحارب كأنها أسود ".