إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

ينتشران بصفة متوازية.. فيروس "روتا" يضرب بقوة.. و"كورونا" تعود بعنف

 

تونس –الصباح

آلام حادة على مستوى البطن مرفوقة  بإسهال وارتفاع في درجات حرارة الجسم.. وفي بعض الأحيان تصاحب هذه الأعراض حالة من الغثيان.. هي ليست أعراض المتحور الجديد من فيروس كورونا فنحن نتحدث هنا عن  نوعية جديدة من فيروس ينتشر حاليا وبكثرة في بلادنا مستهدفا كل الفئات العمرية..

فماهي خصائص هذا الفيروس وخاصة ما هي أسبابه؟

تفاعلا مع الطرح سالف الذكر يشير المدير الجهوي للصحة بتونس الدكتور طارق بن ناصر في تصريح أمس لـ"الصباح" أن هذا الفيروس المنشر حاليا يعرف بـ"روتا فيروس" rota virus

مشيرا الى أن انتشاره حاليا وفي هذه الفترة يعتبر أمرا طبيعيا بالنظر الى ارتفاع درجات الحرارة الذي له تأثيراته على درجة حفظ الأكلات السريعة وبعض المواد الاستهلاكية على غرار البيض والحليب والياغورت.

كما فسر المدير الجهوي للصحة بتونس أن هذا الفيروس قد يتأتّى أيضا من عدم غسل الفواكه جيدا قبيل أكلها  أو غسل اليدين قبل الأكل موضحا في الإطار نفسه أن روتا فيروس لا يعتبر من الفيروسات المستجدة فهو من الفيروسات الموسمية التي لطالما سجلت حضورها في هذه الفترة علما أن أبرز الأعراض التي تصاحب الإصابة بهذا الفيروس تتلخص في آلام حادة على مستوى البطن عادة ما تكون مرفوقة بحالات إسهال وغثيان...

من جهة أخرى وبعيدا عن "روتا فيروس" جدير بالذكر أن الوضعية الصحية الراهنة تشهد عودة لانتشار فيروس كورونا وفي هذا الخصوص كشف المدير الجهوي للصحة بتونس أن الثلاثة أسابيع الأخيرة شهدت ارتفاعا في عدد الحالات الايجابية المسجلة مشيرا الى أن الوضعية الوبائية تعتبر حاليا مستقرة داعيا في الإطار نفسه الأشخاص الذين تخلفوا عن استكمال جرعات التلقيح الى ضرورة إتمامها لما في ذلك من نجاعة في عدم الإصابة بكوفيد 19 وتحسبا من تعقد الوضعية بحلول فصل الشتاء الذي ينتشر فيه القريب وكورونا مشددا على أن التلاقيح موجودة وبالتالي يتعين حماية أنفسنا باستكمال مسار التلقيح استعدادا لموسم الشتاء.

من جانب آخر وفي نفس الإطار جدير بالذكر أن مدير معهد باستور تونس ورئيس لجنة التلقيح وعضو اللجنة العلمية لمجابهة انتشار فيروس كورونا، الهاشمي الوزير كان قد أورد مؤخرا على هامش تصريحاته لإذاعة جوهرة أف أم أنه لا يُوجد فرق بين أعراض متحوّر أوميكرون والمتغيّر الجديد EG.5"، مُشيرًا إلى أنّ "التّقطيع الجيني أكّد هيمنة هذا المُتغيّر في تونس وهو ما يُفسّر تسجيل ارتفاع في عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في الفترة الأخيرة".

وأوضح  الهاشمي الوزير انه "لا يمكن حصر عدد الإصابات نظرا لعدم إقبال المواطنين على إجراء التحاليل المخبرية أو التحاليل السريعة للكشف عن الإصابة بفيروس كورونا"، لافتًا إلى أنه "تم أمس الكشف عن نتيجة 14 تقطيعا جينيا، لكنّها لم تُثبت وجود المتغير الجديد الذي يعرف بـEG.5، في تونس".

وأكد الوزير على "ضرورة تكثيف عمليات التقطيع الجيني للتأكد أكثر من وجود أو خلو البلاد من هذا المتغير الجديد الذي انتشر في عدد من دول العالم".

منال حرزي

ينتشران بصفة متوازية..   فيروس "روتا" يضرب بقوة.. و"كورونا" تعود بعنف

 

تونس –الصباح

آلام حادة على مستوى البطن مرفوقة  بإسهال وارتفاع في درجات حرارة الجسم.. وفي بعض الأحيان تصاحب هذه الأعراض حالة من الغثيان.. هي ليست أعراض المتحور الجديد من فيروس كورونا فنحن نتحدث هنا عن  نوعية جديدة من فيروس ينتشر حاليا وبكثرة في بلادنا مستهدفا كل الفئات العمرية..

فماهي خصائص هذا الفيروس وخاصة ما هي أسبابه؟

تفاعلا مع الطرح سالف الذكر يشير المدير الجهوي للصحة بتونس الدكتور طارق بن ناصر في تصريح أمس لـ"الصباح" أن هذا الفيروس المنشر حاليا يعرف بـ"روتا فيروس" rota virus

مشيرا الى أن انتشاره حاليا وفي هذه الفترة يعتبر أمرا طبيعيا بالنظر الى ارتفاع درجات الحرارة الذي له تأثيراته على درجة حفظ الأكلات السريعة وبعض المواد الاستهلاكية على غرار البيض والحليب والياغورت.

كما فسر المدير الجهوي للصحة بتونس أن هذا الفيروس قد يتأتّى أيضا من عدم غسل الفواكه جيدا قبيل أكلها  أو غسل اليدين قبل الأكل موضحا في الإطار نفسه أن روتا فيروس لا يعتبر من الفيروسات المستجدة فهو من الفيروسات الموسمية التي لطالما سجلت حضورها في هذه الفترة علما أن أبرز الأعراض التي تصاحب الإصابة بهذا الفيروس تتلخص في آلام حادة على مستوى البطن عادة ما تكون مرفوقة بحالات إسهال وغثيان...

من جهة أخرى وبعيدا عن "روتا فيروس" جدير بالذكر أن الوضعية الصحية الراهنة تشهد عودة لانتشار فيروس كورونا وفي هذا الخصوص كشف المدير الجهوي للصحة بتونس أن الثلاثة أسابيع الأخيرة شهدت ارتفاعا في عدد الحالات الايجابية المسجلة مشيرا الى أن الوضعية الوبائية تعتبر حاليا مستقرة داعيا في الإطار نفسه الأشخاص الذين تخلفوا عن استكمال جرعات التلقيح الى ضرورة إتمامها لما في ذلك من نجاعة في عدم الإصابة بكوفيد 19 وتحسبا من تعقد الوضعية بحلول فصل الشتاء الذي ينتشر فيه القريب وكورونا مشددا على أن التلاقيح موجودة وبالتالي يتعين حماية أنفسنا باستكمال مسار التلقيح استعدادا لموسم الشتاء.

من جانب آخر وفي نفس الإطار جدير بالذكر أن مدير معهد باستور تونس ورئيس لجنة التلقيح وعضو اللجنة العلمية لمجابهة انتشار فيروس كورونا، الهاشمي الوزير كان قد أورد مؤخرا على هامش تصريحاته لإذاعة جوهرة أف أم أنه لا يُوجد فرق بين أعراض متحوّر أوميكرون والمتغيّر الجديد EG.5"، مُشيرًا إلى أنّ "التّقطيع الجيني أكّد هيمنة هذا المُتغيّر في تونس وهو ما يُفسّر تسجيل ارتفاع في عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في الفترة الأخيرة".

وأوضح  الهاشمي الوزير انه "لا يمكن حصر عدد الإصابات نظرا لعدم إقبال المواطنين على إجراء التحاليل المخبرية أو التحاليل السريعة للكشف عن الإصابة بفيروس كورونا"، لافتًا إلى أنه "تم أمس الكشف عن نتيجة 14 تقطيعا جينيا، لكنّها لم تُثبت وجود المتغير الجديد الذي يعرف بـEG.5، في تونس".

وأكد الوزير على "ضرورة تكثيف عمليات التقطيع الجيني للتأكد أكثر من وجود أو خلو البلاد من هذا المتغير الجديد الذي انتشر في عدد من دول العالم".

منال حرزي