يتواصل غياب المشروبات الغازية من الأسواق التونسية، وتسجل حالة فقدان تام لها في عدد من المحلات والمساحات التجارية الكبرى. ويعود النقص المسجل في هذه المادة الى صعوبات الحصول على مادة أساسية في الإنتاج وهو الغاز.
وعلمت "الصباح" انه ومنذ أكثر من أربعة أشهر تعطل جلب مادة الغاز من الجارة الجزائر لتواجه مختلف معامل إنتاج المشروبات الغازية شبه عطالة دائمة وفي حال توفرت على كميات تكون في حجم يوم عمل على أقصى تقدير والمحددة بـ5 طن من الغاز.
وبدأت أزمة التزود بالغاز لدى مصانع المشروبات الغازية منذ شهر أكتوبر 2022، بعد العطب الذي طرأ على معمل أوتيك الذي كان يمثل المزود الأساسي بالغاز ( co2) لكل المعامل على مستوى مختلف ولايات الجمهورية، وتم حينها تقديم وعود بعودة هذا الحقل للعمل خلال شهر ماي 2023 غير انه سجل تعطلا في جلب قطع الغيار اللازمة وتأخرت عمليات الصيانة وتصحيح العطب لـ11 شهرا، ما حتم جلب الغاز من الجزائر وعلى الأغلب ونظرا لارتفاع استهلاك المشروبات الغازية خلال الصائفة تعطلت عمليات توريد الغاز من الجزائر أيضا منذ شهر ماي.
ويشهد نحو 50% من معامل إنتاج المشروبات الغازية تعطلا في النشاط يدوم لأكثر من أربعة أيام في الأسبوع، في نفس الوقت اضطر مصنعان الى الإغلاق كليا أمام النقص الحاد المسجل في تزويده بمادة الغاز؟
وأفاد لسعد مزاح رئيس الغرفة الوطنية لمنتجي المشروبات الغازية، في تصريح سابق انه قد انطلقت مساع جدية من أجل إيجاد مصادر جديدة
لتزويد مختلف المصنعين بالغاز وقد تكون مصر مصدره عبر ليبيا.
وبين مزاح في نفس التصريح أن الكميات التي يتم إنتاجها اليوم من المشروبات الغازية بصدد التوجه أساسا نحو تلبية طلبات النزل وتغطية حاجيات الموسم السياسي الذي يصنف بالاستثنائي.
وهناك تخوفات جدية من فرضيات أن تلحق أزمة التزود بالغاز بمشكل في التزود بمادة السكر خلال الأيام القادمة فالوفرة المسجلة في هذه المادة داخل مصانع المشروبات الغازية قد لا تتواصل كثيرا إن توفرت مادة الغاز وعادت الى نسق نشاطها العادي، وفي ظل دخول معمل السكر في فترة الصيانة التي من المنتظر أن تمتد الى ما بعد منتصف سبتمبر القادم.
ريم سوودي
حقل أوتيك مغلق منذ 11 شهرا
تونس-الصباح
يتواصل غياب المشروبات الغازية من الأسواق التونسية، وتسجل حالة فقدان تام لها في عدد من المحلات والمساحات التجارية الكبرى. ويعود النقص المسجل في هذه المادة الى صعوبات الحصول على مادة أساسية في الإنتاج وهو الغاز.
وعلمت "الصباح" انه ومنذ أكثر من أربعة أشهر تعطل جلب مادة الغاز من الجارة الجزائر لتواجه مختلف معامل إنتاج المشروبات الغازية شبه عطالة دائمة وفي حال توفرت على كميات تكون في حجم يوم عمل على أقصى تقدير والمحددة بـ5 طن من الغاز.
وبدأت أزمة التزود بالغاز لدى مصانع المشروبات الغازية منذ شهر أكتوبر 2022، بعد العطب الذي طرأ على معمل أوتيك الذي كان يمثل المزود الأساسي بالغاز ( co2) لكل المعامل على مستوى مختلف ولايات الجمهورية، وتم حينها تقديم وعود بعودة هذا الحقل للعمل خلال شهر ماي 2023 غير انه سجل تعطلا في جلب قطع الغيار اللازمة وتأخرت عمليات الصيانة وتصحيح العطب لـ11 شهرا، ما حتم جلب الغاز من الجزائر وعلى الأغلب ونظرا لارتفاع استهلاك المشروبات الغازية خلال الصائفة تعطلت عمليات توريد الغاز من الجزائر أيضا منذ شهر ماي.
ويشهد نحو 50% من معامل إنتاج المشروبات الغازية تعطلا في النشاط يدوم لأكثر من أربعة أيام في الأسبوع، في نفس الوقت اضطر مصنعان الى الإغلاق كليا أمام النقص الحاد المسجل في تزويده بمادة الغاز؟
وأفاد لسعد مزاح رئيس الغرفة الوطنية لمنتجي المشروبات الغازية، في تصريح سابق انه قد انطلقت مساع جدية من أجل إيجاد مصادر جديدة
لتزويد مختلف المصنعين بالغاز وقد تكون مصر مصدره عبر ليبيا.
وبين مزاح في نفس التصريح أن الكميات التي يتم إنتاجها اليوم من المشروبات الغازية بصدد التوجه أساسا نحو تلبية طلبات النزل وتغطية حاجيات الموسم السياسي الذي يصنف بالاستثنائي.
وهناك تخوفات جدية من فرضيات أن تلحق أزمة التزود بالغاز بمشكل في التزود بمادة السكر خلال الأيام القادمة فالوفرة المسجلة في هذه المادة داخل مصانع المشروبات الغازية قد لا تتواصل كثيرا إن توفرت مادة الغاز وعادت الى نسق نشاطها العادي، وفي ظل دخول معمل السكر في فترة الصيانة التي من المنتظر أن تمتد الى ما بعد منتصف سبتمبر القادم.