*قرار الإقالة جاء أياما قليلة قبل انطلاق مهرجان " ليالي العبدلية"
تونس - الصباح
مثًل قرار إقالة الممثلة وحيدة الدريدري مديرة المركز الثقافي العبدلية بالمرسى المفاجأة غير المنتظرة لدى أهل الثقافة والفن في تونس على اعتبار انه جاء أيام قليلة قبل انطلاق الدورة الجديدة لمهرجان ليالي العبدلية، الذي أعدت برنامجه وأشرفت على كل تفاصيله مديرة المركز وحيدة الدريدي. ولقد عبر أهل الإبداع والثقافة والإبداع من الذين تحدثنا إليهم عن الاستغراب من قرار إنهاء المهام وتوقيته الذي جاء كما سبقت الإشارة إلى ذلك أيام قليلة قبل انطلاق سهرات ليالي العبدلية
"خيرها في غيرها"
وردا على قرار إنهاء مهامها المفاجئ بصفتها مديرة للمركز الثقافي العبدلية اكتفت الممثلة وحيدة الدريدي بالقول في تصريح لـ"الصباح": "خيرها في غيرها" وكانت قد أكدت في تدوينة لها على صفحتها الرسمية انه لا يمكنها الإشراف على تنفيذ البرنامج الذي أعدته لبرمجة "العبدلية" وأن الأمر موكول إلى مدير الصرف بالمركز على حد تعبيرها.
وهذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها المهرجانات الصيفية إقالات أو إنهاء مهام مديريها أياما قليلة قبل انطلاقها ففي الدورة الخامسة والأربعين لمهرجان قرطاج الدولي سنة 2009 تمّت إقالة المدير سمير الحاج يحي أياما قليلة قبل الانطلاق وتعويضه بالسيد بوبكر بن فرج الذي كان يشغل في تلك الفترة منصب مدير ديوان وزير الثقافة والمحافظة على التراث ومثل الاحتجاج المتواصل لبعض الفنانين التونسيين سببا رئيسيا لهذه الإقالة التي مثلت مفاجأة للجميع،
وفي صيف 2010 أعد الدكتور مراد الصقلي برنامجا فنيا متنوعا للدورة السادسة والأربعين لمهرجان قرطاج الدولي، برنامج يبدو انه لم يرق لأصحاب النفوذ فكانت المطالبة بإدخال تغييرات عميقة عليه إلا انه تمسك كليا بالبرنامج الذي قدمه ورفض المساس به سواء كان بالزيادة أو النقصان.. وأمام التمسك بإدخال تغييرات عليه اختار مراد الصقلي كما أكد ذلك في أكثر من لقاء إعلامي معه الانسحاب بتقديم استقالته حفاظا على مصداقيته تجاه كل الموسيقيين الذين قبلت أو رفضت ملفاتهم لدورة 2010 وحفاظا على مصداقيته أمام الرأي العام ولتيقنه أنه لم يكن بوسعي تطبيق النجاح في مهمته كما عبر عن ذلك في أكثر من مناسبة وفي المقابل فإن وزارة الثقافة أعلنت أنها اختارت إقالة مراد الصقلي وعينت مكانه بوبكر بن فرج وتعود أسباب الإقالة كما جاء في بيان الوزارة في تلك الفترة إلى عدم تخصيصه ضمن برنامج الدورة الحالية المساحة اللازمة للفنانين التونسيين واستبعاده لعدد مهم من الوجوه البارزة في الساحة الوطنية الموسيقية
وكان علينا الانتظار إلى سنة 2013 لنرى من جديد مراد الصقلي مديرا لمهرجان قرطاج الدولي وشهد يوم 5 ديسمبر 2016 تعيين الدكتورة أمال موسى مديرة لمهرجان قرطاج الدولي إلا انه في مارس 2017 أعلنت استقالتها وقد تضمن نص استقالة الدكتورة آمال موجهة اتهامات إلى وزارة الثقافة بالسعي إلى تهميش دورها كمديرة والضغط عليها من خلال الوصاية والعنف الرمزي والعمل على تمرير املاءات على امتداد ثلاثة أشهر.
واليوم يتكرر المشهد مع الممثلة وحيدة الدريدري التي تمت إقالتها وهو تستعد لتنفيذ برنامج الدورة الجديدة لـ"ليالي العبدلية" بداية من الأربعاء القادم 23 أوت وحسب ما تم تداوله فان سبب هذه الإقالة الفجئية يعود إلى مشاركة وحيدة الدريدي في مهرجان مسرحي بالأردن دون الحصول على إذن من الوزارة ومن المنتظر أن يصدر بيان الوزارة لتوضيح حيثيات هذا القرار في حق وحيدة الدريدي، التي سيحفظ لها التاريخ الأعمال التي قامت بها في المركز الثقافي العبدلية بالمرسى من خلال العديد من الأنشطة والمبادرات الثقافية الرائدة وانفتاحها على ثقافة الاخر وتكريس الهوية الثقافية التونسية.
البرنامج الذي لن تنفذه
أعدت وحيدة الدريدي برنامجا فنيا وفرجويا متنوعا للدورة الجديدة لمهرجان "ليالي العبدلية " المنتظر انطلاقه الأربعاء 23 اوت غير انه بعد قرار إنهاء مهامها لن تشرف على تنفيذه ويتضمن برنامج "ليالي العبدلية" سهرة السينما "فيلمي الأول " يوم 23 أوت ويكون الموعد في سهرة 24 أوت مع عرض "الولادة " للفنانة لبنى نعمان وتخصص سهرة 25 أوت لعرض الجهات مع "دوار الغناية " للشاب حسان ويقدم أمين بن علي عرضه الصوفي "الحال" في سهرة 26 أوت ويغني الفنان إسكندر القطاري في سهرة 27 أوت ويكون الموعد في سهرة 28 أوت مع عرض "وان مان شو" مع صابر سيزار ويكون الاختتام يوم 28 أوت مع عرض "شيشخان" مع محمد علي بن الشيخان وعرض الفنانين الشاذلي الحاجي وهيفاء عمر.
محسن بن احمد
*قرار الإقالة جاء أياما قليلة قبل انطلاق مهرجان " ليالي العبدلية"
تونس - الصباح
مثًل قرار إقالة الممثلة وحيدة الدريدري مديرة المركز الثقافي العبدلية بالمرسى المفاجأة غير المنتظرة لدى أهل الثقافة والفن في تونس على اعتبار انه جاء أيام قليلة قبل انطلاق الدورة الجديدة لمهرجان ليالي العبدلية، الذي أعدت برنامجه وأشرفت على كل تفاصيله مديرة المركز وحيدة الدريدي. ولقد عبر أهل الإبداع والثقافة والإبداع من الذين تحدثنا إليهم عن الاستغراب من قرار إنهاء المهام وتوقيته الذي جاء كما سبقت الإشارة إلى ذلك أيام قليلة قبل انطلاق سهرات ليالي العبدلية
"خيرها في غيرها"
وردا على قرار إنهاء مهامها المفاجئ بصفتها مديرة للمركز الثقافي العبدلية اكتفت الممثلة وحيدة الدريدي بالقول في تصريح لـ"الصباح": "خيرها في غيرها" وكانت قد أكدت في تدوينة لها على صفحتها الرسمية انه لا يمكنها الإشراف على تنفيذ البرنامج الذي أعدته لبرمجة "العبدلية" وأن الأمر موكول إلى مدير الصرف بالمركز على حد تعبيرها.
وهذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها المهرجانات الصيفية إقالات أو إنهاء مهام مديريها أياما قليلة قبل انطلاقها ففي الدورة الخامسة والأربعين لمهرجان قرطاج الدولي سنة 2009 تمّت إقالة المدير سمير الحاج يحي أياما قليلة قبل الانطلاق وتعويضه بالسيد بوبكر بن فرج الذي كان يشغل في تلك الفترة منصب مدير ديوان وزير الثقافة والمحافظة على التراث ومثل الاحتجاج المتواصل لبعض الفنانين التونسيين سببا رئيسيا لهذه الإقالة التي مثلت مفاجأة للجميع،
وفي صيف 2010 أعد الدكتور مراد الصقلي برنامجا فنيا متنوعا للدورة السادسة والأربعين لمهرجان قرطاج الدولي، برنامج يبدو انه لم يرق لأصحاب النفوذ فكانت المطالبة بإدخال تغييرات عميقة عليه إلا انه تمسك كليا بالبرنامج الذي قدمه ورفض المساس به سواء كان بالزيادة أو النقصان.. وأمام التمسك بإدخال تغييرات عليه اختار مراد الصقلي كما أكد ذلك في أكثر من لقاء إعلامي معه الانسحاب بتقديم استقالته حفاظا على مصداقيته تجاه كل الموسيقيين الذين قبلت أو رفضت ملفاتهم لدورة 2010 وحفاظا على مصداقيته أمام الرأي العام ولتيقنه أنه لم يكن بوسعي تطبيق النجاح في مهمته كما عبر عن ذلك في أكثر من مناسبة وفي المقابل فإن وزارة الثقافة أعلنت أنها اختارت إقالة مراد الصقلي وعينت مكانه بوبكر بن فرج وتعود أسباب الإقالة كما جاء في بيان الوزارة في تلك الفترة إلى عدم تخصيصه ضمن برنامج الدورة الحالية المساحة اللازمة للفنانين التونسيين واستبعاده لعدد مهم من الوجوه البارزة في الساحة الوطنية الموسيقية
وكان علينا الانتظار إلى سنة 2013 لنرى من جديد مراد الصقلي مديرا لمهرجان قرطاج الدولي وشهد يوم 5 ديسمبر 2016 تعيين الدكتورة أمال موسى مديرة لمهرجان قرطاج الدولي إلا انه في مارس 2017 أعلنت استقالتها وقد تضمن نص استقالة الدكتورة آمال موجهة اتهامات إلى وزارة الثقافة بالسعي إلى تهميش دورها كمديرة والضغط عليها من خلال الوصاية والعنف الرمزي والعمل على تمرير املاءات على امتداد ثلاثة أشهر.
واليوم يتكرر المشهد مع الممثلة وحيدة الدريدري التي تمت إقالتها وهو تستعد لتنفيذ برنامج الدورة الجديدة لـ"ليالي العبدلية" بداية من الأربعاء القادم 23 أوت وحسب ما تم تداوله فان سبب هذه الإقالة الفجئية يعود إلى مشاركة وحيدة الدريدي في مهرجان مسرحي بالأردن دون الحصول على إذن من الوزارة ومن المنتظر أن يصدر بيان الوزارة لتوضيح حيثيات هذا القرار في حق وحيدة الدريدي، التي سيحفظ لها التاريخ الأعمال التي قامت بها في المركز الثقافي العبدلية بالمرسى من خلال العديد من الأنشطة والمبادرات الثقافية الرائدة وانفتاحها على ثقافة الاخر وتكريس الهوية الثقافية التونسية.
البرنامج الذي لن تنفذه
أعدت وحيدة الدريدي برنامجا فنيا وفرجويا متنوعا للدورة الجديدة لمهرجان "ليالي العبدلية " المنتظر انطلاقه الأربعاء 23 اوت غير انه بعد قرار إنهاء مهامها لن تشرف على تنفيذه ويتضمن برنامج "ليالي العبدلية" سهرة السينما "فيلمي الأول " يوم 23 أوت ويكون الموعد في سهرة 24 أوت مع عرض "الولادة " للفنانة لبنى نعمان وتخصص سهرة 25 أوت لعرض الجهات مع "دوار الغناية " للشاب حسان ويقدم أمين بن علي عرضه الصوفي "الحال" في سهرة 26 أوت ويغني الفنان إسكندر القطاري في سهرة 27 أوت ويكون الموعد في سهرة 28 أوت مع عرض "وان مان شو" مع صابر سيزار ويكون الاختتام يوم 28 أوت مع عرض "شيشخان" مع محمد علي بن الشيخان وعرض الفنانين الشاذلي الحاجي وهيفاء عمر.