إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

"أنغام الذاكرة2" لعبد الرحمان العيادي بمهرجان قرطاج الدولي.. أغان خالدة غاصت بالجمهور في أعماق الإرث الموسيقي التونسي

 

- سليم دمق  صوت وحضور متميز ..شريف علوي باسلوبه المتفرد.

- لطفي بوشناق بحضوره المهيب وعلي اللواتي وأنور براهم  حاضران  بسحر الكلمة واللحن

- آية دغنوج وحسان دوس وسر التناغم مع الجمهور

- عازف التشيللو محمد غنية يهدي الجماهير وصلات موسيقية خالدة

 

تونس-الصباح

لئن شهد عرض "أنغام في الذاكرة" للفنان والملحن عبد الرحمان العيادي نجاحا فنيا خلال الدورة الماضية، فقد تجدد نجاح الحفل بالنسبة للدورة 57 بتسليط الضوء على جيل مختلف من مطربين وملحنين وشعراء كان لهم وقع كبير في ساحة  الموسيقى التونسية على غرار الشاعر الغنائي والرسام علي اللواتي والفنان شريف علوي وعازف التشيللو محمد غنية والملحن سليم دمق الذين كُرموا في بداية الحفل من طرف وزيرة الشؤون  الثقافية حياة قطاط القرمازيإثر تحية العلم مباشرة وتقديم العرض مما أضفى على السهرة أجواء تونسية خالصة و"نستالجيا" تفاعل معها جمهور غصت به المدارج ليؤكد عشقه اللامتناهي للموسيقى التونسية.. جمهور دفعه الحنين لاستحضار أغان خالدة بأصوات فنانين ينتمون إلى ثلاثة أجيال وهم لطفي بوشناق وحسان الدوس وآية دغنوج..

قبل بداية العرض ترددت بعض العبارات المحيلة إلى أن عدد الجماهير كان غير متوقع باعتبار أن الفكرة السائدة هي أن الجمهور التونسي "ماركة شطيحوارديح" لتتبين قصة العشق اللامتناهي بين الجمهور والالحان الموسيقية على مدار أكثر من ساعتين أبدع من خلالها الفنان عبد الرحمان العيادي في صياغة أطوار أجيال الأغنية التونسية ابتداء من الفنان سليم دمق صاحب الإطلالة الاولى على الركح والذي غنى من ألحانه وكلمات الحبيب محنوش "منامة" و"ما أقواه هواك" و"عندكش الصبر" مع الحفاظ على جهورية صوته وحضوره المتميز.. مرورا إلى الفنان شريف العلوي الذي لم يظهر لمدة عقود في المهرجانات التونسية نظرا لالتزامات فنية خارج الوطن .. شريف العلوي الذي حافظ هو الآخر على "هبلته" فوق الركح ليغني بأسلوبه المتفرد الذي عاهدناه وكأنه لا يزال في بداياته، رائعته "ديري لعقلك زيوانه" من كلمات الحبيب الأسود وألحان محمد علي الصفاقسي.. ليتناغم معها باسلوبه المسرحي المتفرد فأشعل المدارج وكان وراء تفاعل كبير من الجماهير التي أعربت عن الكثير من الحب واحترام هذا الفنان من خلال ترديد الاغنية كلمة ولحنا مع التصفيق المتواصل..ثم كان الموعد مع أغنية "يا دنيا" من كلماته وألحانه ف""يا بحر" وهي من كلمات والحان عبد الحكيم بلقايد.. ألحان الفنان الكبير أنور براهم كانت كذلك حاضرة بقوة من خلال أغاني لطفي بوشناق "بيديا جمعت النوار" و"ريتك ما نعرف وين" لتنقل الحضور تارة إلى أزقة الأحياء العتيقة بتونس العاصمة وتارة أخرى إلى شاطئ حلق الوادي والاماكن الساحرة بالضاحية الشمالية كسحر كلمات الشاعر الكبير علي اللواتي.. ليختتم فقرته الغنائية ب"يا الخضراء"، الرائعة كلمة ولحنا واداء والتي من الصعب ألا تقبلها ذائقة لسحر ألفاظها وإيقاعها.. بعد الفنان الكبير لطفي بوشناق كانت الجماهير الغفيرة ليلة اول امس مع موعد مع عازف التشيلو المتميز محمد غنية حيث عزف ""يا مسافر وحدك" لعبدالوهاب و"يا دار الحبايب" لهادي قلال ب"نفس" موسيقي خاص نال استحسان الحاضرين.. أما عن الفنانة نبيهة الكراولي التي كان من المنتظر أن تكون ضمن برمجة "أنغام من الذاكرة2" فقد أبدعت الفنانة الشابة آية دغنوج في أغنية ""متشوقة" كلمات الحبيب محنوش والحان سليم دمق وتناديني واناديك" للشاعر علي اللواتي والحان انور براهم وقالولي جاي لتختم بأغنيتها "ناقوس" من تراث جهة الكاف والتي شهدت نجاحا باهرا سواء في المهرجانات أو على قناة اليوتيوب من حيث نسبة المشاهدة.. اما اختتام ""أنغام في الذاكرة2" فكان مع الفنان حسان الدوس صاحب "ستيل" خاص على الركح فغنى "وينك يا غرامي" لشريف علوي وشمسك طالعة" فاغنية "طاير" التي جعلت الجماهير "تطير" تفاعلا وتناغما مع الالحان وايقاعات آلة القيثارة.

وليد عبداللاوي

"أنغام الذاكرة2" لعبد الرحمان العيادي بمهرجان   قرطاج الدولي..   أغان خالدة غاصت بالجمهور في أعماق الإرث الموسيقي التونسي

 

- سليم دمق  صوت وحضور متميز ..شريف علوي باسلوبه المتفرد.

- لطفي بوشناق بحضوره المهيب وعلي اللواتي وأنور براهم  حاضران  بسحر الكلمة واللحن

- آية دغنوج وحسان دوس وسر التناغم مع الجمهور

- عازف التشيللو محمد غنية يهدي الجماهير وصلات موسيقية خالدة

 

تونس-الصباح

لئن شهد عرض "أنغام في الذاكرة" للفنان والملحن عبد الرحمان العيادي نجاحا فنيا خلال الدورة الماضية، فقد تجدد نجاح الحفل بالنسبة للدورة 57 بتسليط الضوء على جيل مختلف من مطربين وملحنين وشعراء كان لهم وقع كبير في ساحة  الموسيقى التونسية على غرار الشاعر الغنائي والرسام علي اللواتي والفنان شريف علوي وعازف التشيللو محمد غنية والملحن سليم دمق الذين كُرموا في بداية الحفل من طرف وزيرة الشؤون  الثقافية حياة قطاط القرمازيإثر تحية العلم مباشرة وتقديم العرض مما أضفى على السهرة أجواء تونسية خالصة و"نستالجيا" تفاعل معها جمهور غصت به المدارج ليؤكد عشقه اللامتناهي للموسيقى التونسية.. جمهور دفعه الحنين لاستحضار أغان خالدة بأصوات فنانين ينتمون إلى ثلاثة أجيال وهم لطفي بوشناق وحسان الدوس وآية دغنوج..

قبل بداية العرض ترددت بعض العبارات المحيلة إلى أن عدد الجماهير كان غير متوقع باعتبار أن الفكرة السائدة هي أن الجمهور التونسي "ماركة شطيحوارديح" لتتبين قصة العشق اللامتناهي بين الجمهور والالحان الموسيقية على مدار أكثر من ساعتين أبدع من خلالها الفنان عبد الرحمان العيادي في صياغة أطوار أجيال الأغنية التونسية ابتداء من الفنان سليم دمق صاحب الإطلالة الاولى على الركح والذي غنى من ألحانه وكلمات الحبيب محنوش "منامة" و"ما أقواه هواك" و"عندكش الصبر" مع الحفاظ على جهورية صوته وحضوره المتميز.. مرورا إلى الفنان شريف العلوي الذي لم يظهر لمدة عقود في المهرجانات التونسية نظرا لالتزامات فنية خارج الوطن .. شريف العلوي الذي حافظ هو الآخر على "هبلته" فوق الركح ليغني بأسلوبه المتفرد الذي عاهدناه وكأنه لا يزال في بداياته، رائعته "ديري لعقلك زيوانه" من كلمات الحبيب الأسود وألحان محمد علي الصفاقسي.. ليتناغم معها باسلوبه المسرحي المتفرد فأشعل المدارج وكان وراء تفاعل كبير من الجماهير التي أعربت عن الكثير من الحب واحترام هذا الفنان من خلال ترديد الاغنية كلمة ولحنا مع التصفيق المتواصل..ثم كان الموعد مع أغنية "يا دنيا" من كلماته وألحانه ف""يا بحر" وهي من كلمات والحان عبد الحكيم بلقايد.. ألحان الفنان الكبير أنور براهم كانت كذلك حاضرة بقوة من خلال أغاني لطفي بوشناق "بيديا جمعت النوار" و"ريتك ما نعرف وين" لتنقل الحضور تارة إلى أزقة الأحياء العتيقة بتونس العاصمة وتارة أخرى إلى شاطئ حلق الوادي والاماكن الساحرة بالضاحية الشمالية كسحر كلمات الشاعر الكبير علي اللواتي.. ليختتم فقرته الغنائية ب"يا الخضراء"، الرائعة كلمة ولحنا واداء والتي من الصعب ألا تقبلها ذائقة لسحر ألفاظها وإيقاعها.. بعد الفنان الكبير لطفي بوشناق كانت الجماهير الغفيرة ليلة اول امس مع موعد مع عازف التشيلو المتميز محمد غنية حيث عزف ""يا مسافر وحدك" لعبدالوهاب و"يا دار الحبايب" لهادي قلال ب"نفس" موسيقي خاص نال استحسان الحاضرين.. أما عن الفنانة نبيهة الكراولي التي كان من المنتظر أن تكون ضمن برمجة "أنغام من الذاكرة2" فقد أبدعت الفنانة الشابة آية دغنوج في أغنية ""متشوقة" كلمات الحبيب محنوش والحان سليم دمق وتناديني واناديك" للشاعر علي اللواتي والحان انور براهم وقالولي جاي لتختم بأغنيتها "ناقوس" من تراث جهة الكاف والتي شهدت نجاحا باهرا سواء في المهرجانات أو على قناة اليوتيوب من حيث نسبة المشاهدة.. اما اختتام ""أنغام في الذاكرة2" فكان مع الفنان حسان الدوس صاحب "ستيل" خاص على الركح فغنى "وينك يا غرامي" لشريف علوي وشمسك طالعة" فاغنية "طاير" التي جعلت الجماهير "تطير" تفاعلا وتناغما مع الالحان وايقاعات آلة القيثارة.

وليد عبداللاوي