إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

رئيس غرفة وكلاء بيع الخضر والغلال بالجملة بسوسة لـ"الصباح": هناك مسؤولون ينتفعون من حالة الانفلات والفوضى بأسواق الجملة

 

سوسة - الصباح

  تسجّل عديد المنتوجات الفلاحية الطازجة بمختلف معتمديات أسواق ولاية سوسة بعد موجة الحرّ التي شهدتها البلاد ارتفاعا قياسيا في أسعارها أرجعه بعض المتابعين والمهنيين إلى تداعيات موجة الحرارة في حين رأى البعض الآخر أنّ في ضعف الدور الرقابي وإحكام السيطرة على المسالك المنظّمة والتضييق على المُضاربين وعلى المسالك الموازية عاملا مساهما في تواصل حالة الانفلات والفوضى التي يعيشها القطاع والتي عبثت بقوت التونسيين وزادت في ثروة الخارقين والمُستكرشين.

نقص في المنتوجات وارتفاع في الأسعار

"الصباح" اتصلت برئيس غرفة وكلاء بيع الخضر والغلال بالجملة بسوسة بدر الطرابلسي الذي أكّد تسجيل تراجع ونقص كبير في بعض المنتوجات الفلاحية الطازجة وارتفاع غير مسبوق في أسعار الطماطم الخضراء والفلفل الذي تجاوز حدود 5 دنانير والعنب الذي تعدى عتبة 7دنانير وكذلك الخوخ والدلاع الذي تتراوح أسعار الكغ الواحد منه بين 1200 مي و1400 مي وأرجع الطرابلسي هذا الارتفاع الملحوظ في الأسعار إلى عامل المناخ من ناحية وإلى وفرة عمليات التّصدير لهذه المنتوجات مشدّدا في ذات الوقت على تواصل حالة الفوضى والانفلات وتغوّل المسالك الموازية وتنامي دورها في ظل عجز مؤسّسات الدولة وهياكلها عن بسط سيطرتها وبيّن رئيس غرفة وكلاء بيع الخضر والغلال بالجملة بسوسة أنه ورغم المجهودات المبذولة من أجل السيطرة على الأسعار وعدم تجاوز بيع الفلفل الحار 3500 مي والفلفل الحلو 4000 مي على مستوى البيع بالجملة فإنّ واقع الأسواق يعكس وضعا آخر تُسيطر عليه الأنانية والانتهازية من خلال تجاوز نسبة الربح المحدد ب 25% من أصل سعر الجملة.

سلطة الإشراف والهروب إلى الأمام

 ورأى أنّ ضعف المنظومة الردعية تجعل تجار التّفصيل يتمادون في المسّ من قوت المواطن كما أنّ عدم دخول نسبة مهمّة من البضائع إلى أسواق الجملة وضمن المسالك المنظّمة يزيد في تعميق الأزمة واستفحالها.

وشدّد بدر الطرابلسي على أنّ سلطة الإشراف مازالت تنتهج سياسة الهروب إلى الأمام وتكتفي بدور رجل الإطفاء دون العمل جديّا على معالجة أصل الداء وإتباع طريقة علمية دقيقة وذكية في علاقة بالمنتوج والمخزون ومسالك التوزيع والتصدير وغيرها واستغرب الطرابلسي من تجاهل سلطة الإشراف لكل المقترحات العملية المقدّمة من قبل المهنيين وأهل القطاع "بما يوحي بأن هناك مسؤولين برتبة بارونات ينتفعون من حالة الفوضى السائدة ويحقّقون مصالح شخصية ...".

أنور قلالة

رئيس غرفة وكلاء بيع الخضر والغلال بالجملة بسوسة لـ"الصباح":   هناك مسؤولون ينتفعون من حالة الانفلات والفوضى بأسواق الجملة

 

سوسة - الصباح

  تسجّل عديد المنتوجات الفلاحية الطازجة بمختلف معتمديات أسواق ولاية سوسة بعد موجة الحرّ التي شهدتها البلاد ارتفاعا قياسيا في أسعارها أرجعه بعض المتابعين والمهنيين إلى تداعيات موجة الحرارة في حين رأى البعض الآخر أنّ في ضعف الدور الرقابي وإحكام السيطرة على المسالك المنظّمة والتضييق على المُضاربين وعلى المسالك الموازية عاملا مساهما في تواصل حالة الانفلات والفوضى التي يعيشها القطاع والتي عبثت بقوت التونسيين وزادت في ثروة الخارقين والمُستكرشين.

نقص في المنتوجات وارتفاع في الأسعار

"الصباح" اتصلت برئيس غرفة وكلاء بيع الخضر والغلال بالجملة بسوسة بدر الطرابلسي الذي أكّد تسجيل تراجع ونقص كبير في بعض المنتوجات الفلاحية الطازجة وارتفاع غير مسبوق في أسعار الطماطم الخضراء والفلفل الذي تجاوز حدود 5 دنانير والعنب الذي تعدى عتبة 7دنانير وكذلك الخوخ والدلاع الذي تتراوح أسعار الكغ الواحد منه بين 1200 مي و1400 مي وأرجع الطرابلسي هذا الارتفاع الملحوظ في الأسعار إلى عامل المناخ من ناحية وإلى وفرة عمليات التّصدير لهذه المنتوجات مشدّدا في ذات الوقت على تواصل حالة الفوضى والانفلات وتغوّل المسالك الموازية وتنامي دورها في ظل عجز مؤسّسات الدولة وهياكلها عن بسط سيطرتها وبيّن رئيس غرفة وكلاء بيع الخضر والغلال بالجملة بسوسة أنه ورغم المجهودات المبذولة من أجل السيطرة على الأسعار وعدم تجاوز بيع الفلفل الحار 3500 مي والفلفل الحلو 4000 مي على مستوى البيع بالجملة فإنّ واقع الأسواق يعكس وضعا آخر تُسيطر عليه الأنانية والانتهازية من خلال تجاوز نسبة الربح المحدد ب 25% من أصل سعر الجملة.

سلطة الإشراف والهروب إلى الأمام

 ورأى أنّ ضعف المنظومة الردعية تجعل تجار التّفصيل يتمادون في المسّ من قوت المواطن كما أنّ عدم دخول نسبة مهمّة من البضائع إلى أسواق الجملة وضمن المسالك المنظّمة يزيد في تعميق الأزمة واستفحالها.

وشدّد بدر الطرابلسي على أنّ سلطة الإشراف مازالت تنتهج سياسة الهروب إلى الأمام وتكتفي بدور رجل الإطفاء دون العمل جديّا على معالجة أصل الداء وإتباع طريقة علمية دقيقة وذكية في علاقة بالمنتوج والمخزون ومسالك التوزيع والتصدير وغيرها واستغرب الطرابلسي من تجاهل سلطة الإشراف لكل المقترحات العملية المقدّمة من قبل المهنيين وأهل القطاع "بما يوحي بأن هناك مسؤولين برتبة بارونات ينتفعون من حالة الفوضى السائدة ويحقّقون مصالح شخصية ...".

أنور قلالة