إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

حكاياتهم.. سياسة تصادم الإرادات !

يرويها: أبوبكر الصغير

ثلاثة شروط تُشكّل مفتاح النجاح في هذه الحياة: الإرادة، والإرادة، والإرادة .

السياسة أليست في النهاية، دراما تصادم الإرادات؟

إرادات سلطة، إرادات نفوذ، إرادات خدمة أجندات معينة، إرادات خير لهذا الشعب ومزيد الرّخاء والاستقرار والأمان لأبنائه .

لكن الجميع يدّعي انه ينشد السياسة الفضلى وهذا مصطلح غامض، يمكن أن يعني إما ما هو أكثر فعالية وما تقتضيه المصالح أو ما هو أكثر عدلا. بما يتّجه انه يجب علينا إذن أن نسأل أنفسنا عن الحدود التي يمكن أن تخصصها الأخلاق للعمل السياسي. وهل يجب أن يحظى احترام القواعد الأخلاقية بالأولوية على الكفاءة؟ ولكن ألا يمكننا التوفيق بين الاثنين؟

ما هو سياسي كل ما يتعلق بالمؤسسات والحياة العامة في المجتمع، بمعنى المبدأ الذي يجب أن يسود الذي هو مبدأ المصلحة العامة .

إن الحديث عن مجرّد عملية إصلاح هو استحضار مواقف متناقضة يصطدم فيها البحث عن الصالح العام وقيود العمل الجماعي مع تطلعات ومصالح الأفراد. غالبًا ما يكون التناقض بين خطابات القادة الذين ينادون بالحاجة إلى الإصلاح وشكاوى أولئك الذين يعانون من تبعاته و آثاره .

على الرغم من أن كل عملية إصلاح مؤلمة، إلا أنها تتبع بعضها البعض، وتظهر القدرة المذهلة للنظام الاجتماعي على امتصاص الاضطرابات والتكيف مع بيئته والمجتمع على التوفيق بين هذين النقيضين: الجماعي والفردي.

بلا شكّ أن نجاح التغييرات المجتمعية لن تكون إلا نتيجة فعل إرادة حقيقية على جميع المستويات.

هذه الإرادة، إذا أخذنا المصطلح المستخدم من قبل علماء النفس، تنطوي على تدخل نوعين من العوامل، والدوافع والأسباب، والتي هي من نظام فكري، والقوى والدوافع .

وهكذا، فإن الإصلاح سيولد أولا وقبل كل شيء من حاجة حقيقية للتفكير في نظام جديد، لكنه لا يمكن أن ينمو ويعيش بدون إصلاح مضاد، بدون قوة أخلاقية مضادة، تعطي الزخم القادر على التغلب على المأزق الذي فيه العقل الذي قد يضيع في وجه الفوضى. سيكون الإصلاح بعد ذلك قيميا وفكريا وأخلاقيا لا تشوبه شائبة .

حيث هناك إرادة هناك وسيلة ومتى توفّرت الإرادة، سَهُلت الطريقة.

تفيدنا الحكمة: يمكنك أن تخدع شخصًا ألف مرة. يمكنك أن تخدع ألف شخص مرة واحدة.

لكن لا يمكنك خداع ألف شخص، ألف مرة.

 

 

 

حكاياتهم..   سياسة تصادم الإرادات !

يرويها: أبوبكر الصغير

ثلاثة شروط تُشكّل مفتاح النجاح في هذه الحياة: الإرادة، والإرادة، والإرادة .

السياسة أليست في النهاية، دراما تصادم الإرادات؟

إرادات سلطة، إرادات نفوذ، إرادات خدمة أجندات معينة، إرادات خير لهذا الشعب ومزيد الرّخاء والاستقرار والأمان لأبنائه .

لكن الجميع يدّعي انه ينشد السياسة الفضلى وهذا مصطلح غامض، يمكن أن يعني إما ما هو أكثر فعالية وما تقتضيه المصالح أو ما هو أكثر عدلا. بما يتّجه انه يجب علينا إذن أن نسأل أنفسنا عن الحدود التي يمكن أن تخصصها الأخلاق للعمل السياسي. وهل يجب أن يحظى احترام القواعد الأخلاقية بالأولوية على الكفاءة؟ ولكن ألا يمكننا التوفيق بين الاثنين؟

ما هو سياسي كل ما يتعلق بالمؤسسات والحياة العامة في المجتمع، بمعنى المبدأ الذي يجب أن يسود الذي هو مبدأ المصلحة العامة .

إن الحديث عن مجرّد عملية إصلاح هو استحضار مواقف متناقضة يصطدم فيها البحث عن الصالح العام وقيود العمل الجماعي مع تطلعات ومصالح الأفراد. غالبًا ما يكون التناقض بين خطابات القادة الذين ينادون بالحاجة إلى الإصلاح وشكاوى أولئك الذين يعانون من تبعاته و آثاره .

على الرغم من أن كل عملية إصلاح مؤلمة، إلا أنها تتبع بعضها البعض، وتظهر القدرة المذهلة للنظام الاجتماعي على امتصاص الاضطرابات والتكيف مع بيئته والمجتمع على التوفيق بين هذين النقيضين: الجماعي والفردي.

بلا شكّ أن نجاح التغييرات المجتمعية لن تكون إلا نتيجة فعل إرادة حقيقية على جميع المستويات.

هذه الإرادة، إذا أخذنا المصطلح المستخدم من قبل علماء النفس، تنطوي على تدخل نوعين من العوامل، والدوافع والأسباب، والتي هي من نظام فكري، والقوى والدوافع .

وهكذا، فإن الإصلاح سيولد أولا وقبل كل شيء من حاجة حقيقية للتفكير في نظام جديد، لكنه لا يمكن أن ينمو ويعيش بدون إصلاح مضاد، بدون قوة أخلاقية مضادة، تعطي الزخم القادر على التغلب على المأزق الذي فيه العقل الذي قد يضيع في وجه الفوضى. سيكون الإصلاح بعد ذلك قيميا وفكريا وأخلاقيا لا تشوبه شائبة .

حيث هناك إرادة هناك وسيلة ومتى توفّرت الإرادة، سَهُلت الطريقة.

تفيدنا الحكمة: يمكنك أن تخدع شخصًا ألف مرة. يمكنك أن تخدع ألف شخص مرة واحدة.

لكن لا يمكنك خداع ألف شخص، ألف مرة.