فكرة انضمامنا إلى مجموعة "البريكس" غير مطروحة والجولة الخليجية جد ايجابية
سان بطرسبورغ-الصباح-وفاء بن محمد
أفاد وزير الشؤون الخارجية والهجرة نبيل عمار في تصريح لـ "الصباح" أن تونس جاءت محملة بطلب رسمي من اجل وقوف روسيا والبلدان الإفريقية لدعم ومساندة تونس وسيتم عرضه على طاولة اللقاءات المزمع عقدها مع زعماء ومسؤولي هذه الدول، مؤكدا على أهمية تواجد تونس في المنتدى الروسي الإفريقي وسط التغيرات التي يشهدها العالم اليوم، كان ذلك خلال افتتاح أشغال المنتدى الروسي الإفريقي في يومه الأول والذي تحتضنه مدينة سان بيطرسبورغ الروسية.
وأشار الوزير إلى أن حضوره على رأس الوفد التونسي المشارك في هذه التظاهرة الهامة جاء بتكليف من رئيس الجمهورية قيس سعيد، مشيرا إلى أن روسيا تعد شريكا مهما وتقليديا لتونس ومن الضروري اليوم أن نكون متواجدين وسط كل هذه المتغيرات السريعة التي يشهدها العالم ...
وأكد الوزير أن كل النقاط التي تم التطرق إليها في اليوم الأول من المنتدى تصب في نفس الاقتراحات التي تقدم بها الرئيس قيس سعيد في العديد من المناسبات الدولية كان آخرها قمة روما للغذاء، مبينا انه من الضروري التغلب على الأزمات التي يشهدها العالم من أزمة الغذاء عبر خلق الثروة بطرق مختلفة عن التجارب السابقة...
ويرى الوزير في تصريحه لـ "الصباح" أن الفرص الهامة التي تتوفر في روسيا وبلدان القارة الإفريقية يمكن بلورتها في شكل شراكات لخلق الثروة وبالتالي تجاوز الظرف الدقيق الذي يمر به العالم..
وبخصوص إمكانية انضمام تونس إلى "البريكس"، أوضح الوزير أن تونس ليس لها طلب رسمي إلى الجهات المعنية بالانضمام وهي فكرة ليست مطروحة اليوم، مشيرا إلى أن عملية الانضمام ليست بالسهلة باعتبار أنها تخضع إلى شروط معينة من قبل دول "البريكس" ويبقى في نهاية الأمر القرار بيدها..
وأكد الوزير في نفس السياق أن الأهم هو أن تونس وكل البلدان الإفريقية تتجه نحو تنمية الشراكة مع الجانب الروسي باعتباره شريكا مهما وهو ما من شانه أن يخدم مصالح الجميع، مشيرا إلى القطاعات التي لابد أن نعمل عليها لخلق شراكات مع الجانب الروسي تخص الفلاحة والمياه والطاقة والبنية التحتية.
من جهة أخرى، استغرب الوزير في تصريحه لـ "الصباح" فكرة تصنيف شركاء تونس بالاستراتيجي والأول وغيرها من التصنيفات، موضحا أن تونس تتعامل مع كل الدول وتعتبرها جميعها شريكة بعيدا عن كل التصنيفات..
كما اعتبر الوزير في ذات السياق أن تونس منفتحة على كل الشراكات وتسعى إلى تطويرها مع الدول الخارجية وكان آخرها إمضاء اتفاق مع الجانب الأوروبي، مؤكدا أن ذلك يتم في إطار تنويع الشراكات حسب ما تفرضه التغيرات العالمية "فلا يمكن اليوم أن نبقى منغلقين على أنفسنا ولابد أن نساير هذه التطورات"، حسب تعبيره...
أما في ما يتعلق بجولة الخليج، التي قام بها مؤخرا، فقد أكد الوزير على أهميتها خاصة أنها كانت ايجابية ولقيت تفاعلا من قبل دول الخليج العربي بدءا بالكويت مرورا بالإمارات المتحدة العربية وصولا إلى المملكة العربية السعودية، مبينا أن التنقل إلى هذه الدول على عين المكان كان ضروريا لتفسير مسار الدولة التونسية وتوضيح حقيقة الوضع في البلاد...
وأضاف الوزير في نفس السياق، أن هذه الجولة أكدت أن تونس تتحلى بسمعة جيدة لدى دول الخليج العربي التي أبدت استعدادها لمساندتنا والوقوف إلى جانب تونس، مبينا أن الجولة فتحت حوارا سياسيا ايجابيا مما سيكون له تفاعل ايجابي في قادم الأيام وهذا ما ننتظره قريبا، حسب تعبيره.
وفي ما يتعلق باتفاق تونس مع صندوق النقد الدولي، فقد أكد الوزير أن مشكلة هذا الاتفاق واضحة كما سبق وأن وضح الرئيس قيس سعيد من قبل وهو انه لا يمكن تجاوز الخطوط الحمراء وهو موقف واضح ولا يعني قطع التفاوض مع هذه المؤسسة بل انه بالإمكان مواصلة التفاوض بشكل مغاير والاهم أن يكون بعيدا عن الخطوط الحمراء، حسب تعبيره.
فكرة انضمامنا إلى مجموعة "البريكس" غير مطروحة والجولة الخليجية جد ايجابية
سان بطرسبورغ-الصباح-وفاء بن محمد
أفاد وزير الشؤون الخارجية والهجرة نبيل عمار في تصريح لـ "الصباح" أن تونس جاءت محملة بطلب رسمي من اجل وقوف روسيا والبلدان الإفريقية لدعم ومساندة تونس وسيتم عرضه على طاولة اللقاءات المزمع عقدها مع زعماء ومسؤولي هذه الدول، مؤكدا على أهمية تواجد تونس في المنتدى الروسي الإفريقي وسط التغيرات التي يشهدها العالم اليوم، كان ذلك خلال افتتاح أشغال المنتدى الروسي الإفريقي في يومه الأول والذي تحتضنه مدينة سان بيطرسبورغ الروسية.
وأشار الوزير إلى أن حضوره على رأس الوفد التونسي المشارك في هذه التظاهرة الهامة جاء بتكليف من رئيس الجمهورية قيس سعيد، مشيرا إلى أن روسيا تعد شريكا مهما وتقليديا لتونس ومن الضروري اليوم أن نكون متواجدين وسط كل هذه المتغيرات السريعة التي يشهدها العالم ...
وأكد الوزير أن كل النقاط التي تم التطرق إليها في اليوم الأول من المنتدى تصب في نفس الاقتراحات التي تقدم بها الرئيس قيس سعيد في العديد من المناسبات الدولية كان آخرها قمة روما للغذاء، مبينا انه من الضروري التغلب على الأزمات التي يشهدها العالم من أزمة الغذاء عبر خلق الثروة بطرق مختلفة عن التجارب السابقة...
ويرى الوزير في تصريحه لـ "الصباح" أن الفرص الهامة التي تتوفر في روسيا وبلدان القارة الإفريقية يمكن بلورتها في شكل شراكات لخلق الثروة وبالتالي تجاوز الظرف الدقيق الذي يمر به العالم..
وبخصوص إمكانية انضمام تونس إلى "البريكس"، أوضح الوزير أن تونس ليس لها طلب رسمي إلى الجهات المعنية بالانضمام وهي فكرة ليست مطروحة اليوم، مشيرا إلى أن عملية الانضمام ليست بالسهلة باعتبار أنها تخضع إلى شروط معينة من قبل دول "البريكس" ويبقى في نهاية الأمر القرار بيدها..
وأكد الوزير في نفس السياق أن الأهم هو أن تونس وكل البلدان الإفريقية تتجه نحو تنمية الشراكة مع الجانب الروسي باعتباره شريكا مهما وهو ما من شانه أن يخدم مصالح الجميع، مشيرا إلى القطاعات التي لابد أن نعمل عليها لخلق شراكات مع الجانب الروسي تخص الفلاحة والمياه والطاقة والبنية التحتية.
من جهة أخرى، استغرب الوزير في تصريحه لـ "الصباح" فكرة تصنيف شركاء تونس بالاستراتيجي والأول وغيرها من التصنيفات، موضحا أن تونس تتعامل مع كل الدول وتعتبرها جميعها شريكة بعيدا عن كل التصنيفات..
كما اعتبر الوزير في ذات السياق أن تونس منفتحة على كل الشراكات وتسعى إلى تطويرها مع الدول الخارجية وكان آخرها إمضاء اتفاق مع الجانب الأوروبي، مؤكدا أن ذلك يتم في إطار تنويع الشراكات حسب ما تفرضه التغيرات العالمية "فلا يمكن اليوم أن نبقى منغلقين على أنفسنا ولابد أن نساير هذه التطورات"، حسب تعبيره...
أما في ما يتعلق بجولة الخليج، التي قام بها مؤخرا، فقد أكد الوزير على أهميتها خاصة أنها كانت ايجابية ولقيت تفاعلا من قبل دول الخليج العربي بدءا بالكويت مرورا بالإمارات المتحدة العربية وصولا إلى المملكة العربية السعودية، مبينا أن التنقل إلى هذه الدول على عين المكان كان ضروريا لتفسير مسار الدولة التونسية وتوضيح حقيقة الوضع في البلاد...
وأضاف الوزير في نفس السياق، أن هذه الجولة أكدت أن تونس تتحلى بسمعة جيدة لدى دول الخليج العربي التي أبدت استعدادها لمساندتنا والوقوف إلى جانب تونس، مبينا أن الجولة فتحت حوارا سياسيا ايجابيا مما سيكون له تفاعل ايجابي في قادم الأيام وهذا ما ننتظره قريبا، حسب تعبيره.
وفي ما يتعلق باتفاق تونس مع صندوق النقد الدولي، فقد أكد الوزير أن مشكلة هذا الاتفاق واضحة كما سبق وأن وضح الرئيس قيس سعيد من قبل وهو انه لا يمكن تجاوز الخطوط الحمراء وهو موقف واضح ولا يعني قطع التفاوض مع هذه المؤسسة بل انه بالإمكان مواصلة التفاوض بشكل مغاير والاهم أن يكون بعيدا عن الخطوط الحمراء، حسب تعبيره.