تعد ولاية منوبة ،إحدى ولايات إقليم تونس الكبرى، ما يقارب 400 ألف ساكن موزعين على 8 معتمديات أغلبها فلاحية بالأساس بمستوى اجتماعي ومادي متوسط وأقل من المتوسط في كثير من الأحيان.
ولم يشفع قرب هذه الولاية من وسط العاصمة ولا انتماؤها الجغرافي لأهم إقليم في البلاد لان تحظى بما تتوفر عليه الولايات القريبة منها كأريانة وتونس وبن عروس من عناصر ومرافق حياتية أساسية وغيرها وعلى رأسها مرافق الترفيه والتنشيط في علاقة بموسم الصيف.
حرمان من مرافق الترفيه
يتواصل حرمان أطفال وشباب مختلف مناطق الولاية من كل ما بوسعه امتصاص حجم الملل والضجر الذي يشعرون به في محيطهم لتواصل انعدام عناصر خلق المتعة والفرح لديهم على غرار المسابح البلدية التي إن توفرت تخلق فرصا للاستمتاع ومقاومة حرارة الطقس داخل وخارج المنازل ، فلا انتهت أشغال المسبح البلدي بمنوبة ولا تحقق حلم الأهالي. كما لم تنطلق أشغال تهيئة المسبح البلدي بطبربة الذي رصدت له اعتمادات تناهز 1,8 مليون دينار.
من جهة أخرى، وما عمق عزلة الأهالي ، العدول خلال هذه الصائفة على تخصيص خط نقل عمومي لربط عدد من المعتمديات ببحر قلعة الأندلس كما جرت العادة رغم أن عنوان هذه الخدمة تم إدراجه ببرنامج عمل شركة نقل تونس دون ان يتم تفعيله وهو ما يطرح تساؤلات عديدة حول أسباب التغاضي عن تقديم هذه الخدمة التي انتظرها مواطنو الجهة والتي يعتبرونها متنفس لهم في فصل الصيف.
أين المهرجانات؟
المهرجانات بدورها لا تقل أهمية عما تم ذكره فهي تعد فرص للترفيه واستمتاع العائلات وعيش لحظات من الفرح تنسيها قتامة الوضع المعيشي الذي يلازمها خلال بقية أشهر السنة.
إلا أنه وكالعادة لم يتم إلى اليوم وضع برنامج مهرجانات بالجهة لأسباب مادية بالأساس متعلقة بالاعتمادات التي يجب توفريها ولم تتضح إلى الآن سواء من وزارة الثقافة أو الأطراف المتعاونة والمساهمة في تنظيم مثل هذه الدورات.
فلنقل أنه سيتم تأجيل تنظيم بعض المهرجانات إلى شهر اوت اذا ما تم تجاوز الصعوبات المادية، فيما توجد مؤشرات قوية تؤكد تواصل احتجاب عديد المهرجانات الصيفية المحلية وليالي الأرياف التي كانت تنتظم ببعض المناطق الريفية على غرار برج النور ببرج العامري والشويقي بطبربة وغيرها ، كما أنه لم يتم برمجة اي خط نقل عمومي يربط معتمديات الجهة بمسارح المهرجانات الصيفية القريبة كمهرجان قرطاج الدولي أو حتى البعيدة كمهرجان الحمامات الدولي مثلما تم العمل به قبل سنوات ليست بالبعيدة ليجد الأهالي أنفسهم يعيشون صيفهم دون أي تغيير يذكر خاصة مع انعدام فضاءات بسيطة موجهة للأطفال.
وبهذا الخصوص لم تعمل السلط المحلية والجهوية على البحث عن شركات أو أفراد مالكين للألعاب والتعاقد معهم كما تم بمنطقة وادي الليل التي انتصب بها فضاء العاب خاص يعتبر الوحيد من نوعه في كامل الولاية .
كل هذه النقائص والتقصير في إيجاد وإقرار برامج تنشيط وترفيه تعد عوامل مؤثرة في نفوس متساكني كل معتمديات ولاية منوبة بشكل سلبي، ليتواصل الشعور بالحرمان كغيرهم من بقية الولايات الداخلية دون أي فرق يذكر.
عادل عونلي
منوبة - الصباح
تعد ولاية منوبة ،إحدى ولايات إقليم تونس الكبرى، ما يقارب 400 ألف ساكن موزعين على 8 معتمديات أغلبها فلاحية بالأساس بمستوى اجتماعي ومادي متوسط وأقل من المتوسط في كثير من الأحيان.
ولم يشفع قرب هذه الولاية من وسط العاصمة ولا انتماؤها الجغرافي لأهم إقليم في البلاد لان تحظى بما تتوفر عليه الولايات القريبة منها كأريانة وتونس وبن عروس من عناصر ومرافق حياتية أساسية وغيرها وعلى رأسها مرافق الترفيه والتنشيط في علاقة بموسم الصيف.
حرمان من مرافق الترفيه
يتواصل حرمان أطفال وشباب مختلف مناطق الولاية من كل ما بوسعه امتصاص حجم الملل والضجر الذي يشعرون به في محيطهم لتواصل انعدام عناصر خلق المتعة والفرح لديهم على غرار المسابح البلدية التي إن توفرت تخلق فرصا للاستمتاع ومقاومة حرارة الطقس داخل وخارج المنازل ، فلا انتهت أشغال المسبح البلدي بمنوبة ولا تحقق حلم الأهالي. كما لم تنطلق أشغال تهيئة المسبح البلدي بطبربة الذي رصدت له اعتمادات تناهز 1,8 مليون دينار.
من جهة أخرى، وما عمق عزلة الأهالي ، العدول خلال هذه الصائفة على تخصيص خط نقل عمومي لربط عدد من المعتمديات ببحر قلعة الأندلس كما جرت العادة رغم أن عنوان هذه الخدمة تم إدراجه ببرنامج عمل شركة نقل تونس دون ان يتم تفعيله وهو ما يطرح تساؤلات عديدة حول أسباب التغاضي عن تقديم هذه الخدمة التي انتظرها مواطنو الجهة والتي يعتبرونها متنفس لهم في فصل الصيف.
أين المهرجانات؟
المهرجانات بدورها لا تقل أهمية عما تم ذكره فهي تعد فرص للترفيه واستمتاع العائلات وعيش لحظات من الفرح تنسيها قتامة الوضع المعيشي الذي يلازمها خلال بقية أشهر السنة.
إلا أنه وكالعادة لم يتم إلى اليوم وضع برنامج مهرجانات بالجهة لأسباب مادية بالأساس متعلقة بالاعتمادات التي يجب توفريها ولم تتضح إلى الآن سواء من وزارة الثقافة أو الأطراف المتعاونة والمساهمة في تنظيم مثل هذه الدورات.
فلنقل أنه سيتم تأجيل تنظيم بعض المهرجانات إلى شهر اوت اذا ما تم تجاوز الصعوبات المادية، فيما توجد مؤشرات قوية تؤكد تواصل احتجاب عديد المهرجانات الصيفية المحلية وليالي الأرياف التي كانت تنتظم ببعض المناطق الريفية على غرار برج النور ببرج العامري والشويقي بطبربة وغيرها ، كما أنه لم يتم برمجة اي خط نقل عمومي يربط معتمديات الجهة بمسارح المهرجانات الصيفية القريبة كمهرجان قرطاج الدولي أو حتى البعيدة كمهرجان الحمامات الدولي مثلما تم العمل به قبل سنوات ليست بالبعيدة ليجد الأهالي أنفسهم يعيشون صيفهم دون أي تغيير يذكر خاصة مع انعدام فضاءات بسيطة موجهة للأطفال.
وبهذا الخصوص لم تعمل السلط المحلية والجهوية على البحث عن شركات أو أفراد مالكين للألعاب والتعاقد معهم كما تم بمنطقة وادي الليل التي انتصب بها فضاء العاب خاص يعتبر الوحيد من نوعه في كامل الولاية .
كل هذه النقائص والتقصير في إيجاد وإقرار برامج تنشيط وترفيه تعد عوامل مؤثرة في نفوس متساكني كل معتمديات ولاية منوبة بشكل سلبي، ليتواصل الشعور بالحرمان كغيرهم من بقية الولايات الداخلية دون أي فرق يذكر.