إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

رئيس الغرفة الوطنية لأصحاب المخابز لـ"الصباح": نقص الخبز من تداعيات السياسة العقابية التي تنفذها وزارة التجارة على المخابز

 

تونس- الصباح

كشف محمد بوعنان رئيس الغرفة الوطنية لأصحاب المخابز، أن النقص الحاد المسجل في كميات الخبز التي تصنعها المخابز يوميا، من تداعيات السياسة العقابية التي بدأت وزارة التجارة في تنفيذها وشملت كل ولايات الجمهورية. 

وكشف بوعنان في حديثه لـ"الصباح" أن فرق المراقبة كثفت منذ فترة نشاطها، وأصبحت وبمجرد أن ترفع مخالفة من أي نوع، تحرم صاحب المخبزة من حصته في الفرينة لتمتد فترة العقاب إلى غاية الشهر.

وبين بوعنان أن العقاب المجحف وحالة الإيقاف القسرية على العمل التي تفرض على أصحاب المخابز تكون مرفوقة بمخالفة تصل إلى 10 آلاف دينار. ولا ينتهي العقاب عند هذا الحد بل يتم تقليص حصته من الفرينة إلى النصف (50%) بعد عودته إلى العمل.

واعتبر رئيس الغرفة الوطنية أن ما يتعرض له أصحاب المخابز مخالف للقانون، فبتعلة أن فرق المراقبة أعوان محلفون يقومون بسن عقوبات وإقامة محاكمات حتى على مخالفات بسيطة على غرار صناعة أنواع رفيعة من الخبز، في الوقت الذي كان من المفروض أن يتم رفع المخالفات المرصودة إلى المحكمة وهي المخول لها الحكم بالعقاب الملائم لحجم المخالفة ونوعيتها.

ورأى محمد بوعنان أن ما يقع اليوم في قطاع المخابز هو بمثابة تخريب للبلاد يمس أهم مادة غذائية حياتية أساسية للمواطن وهي الخبز.

وللإشارة يأتي تصريح رئيس الغرفة الوطنية لأصحاب المخابز، بعد أكثر من أسبوع عاشت خلاله مختلف ولايات الجمهورية على وقع تذبذب واضح في كميات الخبز، وسجلت مشاهد لطوابير مواطنين أمام مخابز لساعات من أجل الظفر برغيف خبز، كما تم معاينة مخابز مغلقة ومتوقفة عن نشاطها لأيام.

وأمام تزامن هذا النقص مع أيام عيد الأضحى، تم تبريره آنذاك حتى من قبل نقابة أصحاب المخابز بغلق عدد من المخابز بمناسبة عطلة عيد الأضحى، وتم تطمين المواطنين أن الأمور ستعود إلى نسقها العادي في بحر الأسبوع الجاري، غير أن الوضع لم يتحسن ليتواصل النقص في كميات الخبز.

 وقال آنذاك رئيس الغرفة الوطنية لأصحاب المخابز محمد بوعنان في تصريح لإذاعة "موزاييك أف أم"، "إن المخابز تعيش أفضل الفترات من حيث انتظامية تزودها بمادة الفارينة على عكس الفترات السابقة"، مؤكدا "تحسن الوضعية بكامل تراب الجمهورية". مضيفا في نفس التصريح "أن وزارة التجارة تشرف على تزويد المطاحن للمخابز بصفة عادية بالكميات التي تحتاجها من الفارينة والتي تقدر بنحو 500 ألف قنطار شهريا مشددا على أن هذه الكميات متوفرة دون إشكالات بالنسبة لكل المخابز التي ستحافظ على انتظامية صنع وتوزيع الخبز للمستهلك عكس بعض الفترات التي شهدت فيها المخابز أزمة في التزود بهذه المادة الأساسية، مؤكدا متابعتهم اليومية لكل المخابز بكل تراب الجمهورية".

ريم سوودي

رئيس الغرفة الوطنية لأصحاب المخابز لـ"الصباح":  نقص الخبز من تداعيات السياسة العقابية التي تنفذها وزارة التجارة على المخابز

 

تونس- الصباح

كشف محمد بوعنان رئيس الغرفة الوطنية لأصحاب المخابز، أن النقص الحاد المسجل في كميات الخبز التي تصنعها المخابز يوميا، من تداعيات السياسة العقابية التي بدأت وزارة التجارة في تنفيذها وشملت كل ولايات الجمهورية. 

وكشف بوعنان في حديثه لـ"الصباح" أن فرق المراقبة كثفت منذ فترة نشاطها، وأصبحت وبمجرد أن ترفع مخالفة من أي نوع، تحرم صاحب المخبزة من حصته في الفرينة لتمتد فترة العقاب إلى غاية الشهر.

وبين بوعنان أن العقاب المجحف وحالة الإيقاف القسرية على العمل التي تفرض على أصحاب المخابز تكون مرفوقة بمخالفة تصل إلى 10 آلاف دينار. ولا ينتهي العقاب عند هذا الحد بل يتم تقليص حصته من الفرينة إلى النصف (50%) بعد عودته إلى العمل.

واعتبر رئيس الغرفة الوطنية أن ما يتعرض له أصحاب المخابز مخالف للقانون، فبتعلة أن فرق المراقبة أعوان محلفون يقومون بسن عقوبات وإقامة محاكمات حتى على مخالفات بسيطة على غرار صناعة أنواع رفيعة من الخبز، في الوقت الذي كان من المفروض أن يتم رفع المخالفات المرصودة إلى المحكمة وهي المخول لها الحكم بالعقاب الملائم لحجم المخالفة ونوعيتها.

ورأى محمد بوعنان أن ما يقع اليوم في قطاع المخابز هو بمثابة تخريب للبلاد يمس أهم مادة غذائية حياتية أساسية للمواطن وهي الخبز.

وللإشارة يأتي تصريح رئيس الغرفة الوطنية لأصحاب المخابز، بعد أكثر من أسبوع عاشت خلاله مختلف ولايات الجمهورية على وقع تذبذب واضح في كميات الخبز، وسجلت مشاهد لطوابير مواطنين أمام مخابز لساعات من أجل الظفر برغيف خبز، كما تم معاينة مخابز مغلقة ومتوقفة عن نشاطها لأيام.

وأمام تزامن هذا النقص مع أيام عيد الأضحى، تم تبريره آنذاك حتى من قبل نقابة أصحاب المخابز بغلق عدد من المخابز بمناسبة عطلة عيد الأضحى، وتم تطمين المواطنين أن الأمور ستعود إلى نسقها العادي في بحر الأسبوع الجاري، غير أن الوضع لم يتحسن ليتواصل النقص في كميات الخبز.

 وقال آنذاك رئيس الغرفة الوطنية لأصحاب المخابز محمد بوعنان في تصريح لإذاعة "موزاييك أف أم"، "إن المخابز تعيش أفضل الفترات من حيث انتظامية تزودها بمادة الفارينة على عكس الفترات السابقة"، مؤكدا "تحسن الوضعية بكامل تراب الجمهورية". مضيفا في نفس التصريح "أن وزارة التجارة تشرف على تزويد المطاحن للمخابز بصفة عادية بالكميات التي تحتاجها من الفارينة والتي تقدر بنحو 500 ألف قنطار شهريا مشددا على أن هذه الكميات متوفرة دون إشكالات بالنسبة لكل المخابز التي ستحافظ على انتظامية صنع وتوزيع الخبز للمستهلك عكس بعض الفترات التي شهدت فيها المخابز أزمة في التزود بهذه المادة الأساسية، مؤكدا متابعتهم اليومية لكل المخابز بكل تراب الجمهورية".

ريم سوودي