مع اقتراب السنة الدراسية من النهاية، وبعد التوصل إلى اتفاق في التعليم الثانوي أنهى أزمة حجب الأعداد عن الإدارة، مازالت الأزمة مستمرة في التعليم الأساسي حيث لم يتمكن الطرف النقابي وسلطة الإشراف من التوصل لحل نهائي رغم الجلسات والمفاوضات، وفي هذا السياق دعا أمس وزير التربية محمد علي البوغديري، كل المعلمين والمعلمات إلى تنزيل أعداد الامتحانات الخاصة بالتعليم الابتدائي وأكد في ندوة صحفية أن عددا مهما من المعلمين قد بادروا بتنزيل الأعداد بالنظر إلى أن الحق في التقييم والتمدرس لا يقبل الانتقاص أو الانتظار.
من جهته أكد الكاتب العام المساعد للجامعة العامة للتعليم الأساسي إقبال العزابي على أن الحل الأمثل هو الرجوع إلى المفاوضات المباشرة بين الطرفين بعيدا عن السعي إلى فرض سياسة الأمر الواقع، خاصة وأن الفرصة مازالت متاحة لتفادي ما من شأنه أن يحرم التلاميذ من دفاتر أعدادهم وإنهاء العام الدراسي على أحسن وجه، وكل ذلك رهين جدية ومصداقية وزارة التربية في التعامل مع المطالب المشروعة لمدرسي التعليم الابتدائي، المطالب التي نريد من ورائها تحسين الوضع المادي للمدرس، من ذلك إحداث منحة الجرد البيداغوجي، ومضاعفة المنحة البيداغوجية التي لم تراجع منذ سنوات، إضافة إلى مضاعفة الترقيات التي تعد قيمتها هزيلة جدا ولا تتجاوز 70 دينارا، والعمل على ضرورة مراجعة منحة السكن، والمنحة الكيلومترية، كما نطالب بمنحة نهاية الخدمة.
كما أكد الكاتب العام المساعد استعداد الجامعة العامة للتعليم الأساسي العودة إلى المفاوضات في أي وقت، شرط التزام الوزارة بالجدية، خاصة وان مقترحها الأخير فيه مصادرة لعملية التفاوض بخصوص مطالبنا، في المقابل ستتواصل التحركات الاحتجاجية للمدرسين في ظل عدم تواصل سلطة الإشراف مع الطرف النقابي إلى حد الآن، خاصة وأننا تراجعنا عن مقاطعة الامتحانات من أجل بعث رسالة إيجابية لكن الطرف المقابل لم يلتقط الرسالة، كما أننا نرفض الارتقاء الآلي ونعتبره مسيئا للوزارة بالدرجة الأولى.
يذكر أن الجلسة التفاوضية الأخيرة بين الوزارة و جامعة التعليم الأساسي لم تنته إلى نتيجة ايجابية، وينتظر أن يعقد الطرفان جلسة جديدة خلال الأسبوع الجاري.
وجيه الوافي
تونس -الصباح
مع اقتراب السنة الدراسية من النهاية، وبعد التوصل إلى اتفاق في التعليم الثانوي أنهى أزمة حجب الأعداد عن الإدارة، مازالت الأزمة مستمرة في التعليم الأساسي حيث لم يتمكن الطرف النقابي وسلطة الإشراف من التوصل لحل نهائي رغم الجلسات والمفاوضات، وفي هذا السياق دعا أمس وزير التربية محمد علي البوغديري، كل المعلمين والمعلمات إلى تنزيل أعداد الامتحانات الخاصة بالتعليم الابتدائي وأكد في ندوة صحفية أن عددا مهما من المعلمين قد بادروا بتنزيل الأعداد بالنظر إلى أن الحق في التقييم والتمدرس لا يقبل الانتقاص أو الانتظار.
من جهته أكد الكاتب العام المساعد للجامعة العامة للتعليم الأساسي إقبال العزابي على أن الحل الأمثل هو الرجوع إلى المفاوضات المباشرة بين الطرفين بعيدا عن السعي إلى فرض سياسة الأمر الواقع، خاصة وأن الفرصة مازالت متاحة لتفادي ما من شأنه أن يحرم التلاميذ من دفاتر أعدادهم وإنهاء العام الدراسي على أحسن وجه، وكل ذلك رهين جدية ومصداقية وزارة التربية في التعامل مع المطالب المشروعة لمدرسي التعليم الابتدائي، المطالب التي نريد من ورائها تحسين الوضع المادي للمدرس، من ذلك إحداث منحة الجرد البيداغوجي، ومضاعفة المنحة البيداغوجية التي لم تراجع منذ سنوات، إضافة إلى مضاعفة الترقيات التي تعد قيمتها هزيلة جدا ولا تتجاوز 70 دينارا، والعمل على ضرورة مراجعة منحة السكن، والمنحة الكيلومترية، كما نطالب بمنحة نهاية الخدمة.
كما أكد الكاتب العام المساعد استعداد الجامعة العامة للتعليم الأساسي العودة إلى المفاوضات في أي وقت، شرط التزام الوزارة بالجدية، خاصة وان مقترحها الأخير فيه مصادرة لعملية التفاوض بخصوص مطالبنا، في المقابل ستتواصل التحركات الاحتجاجية للمدرسين في ظل عدم تواصل سلطة الإشراف مع الطرف النقابي إلى حد الآن، خاصة وأننا تراجعنا عن مقاطعة الامتحانات من أجل بعث رسالة إيجابية لكن الطرف المقابل لم يلتقط الرسالة، كما أننا نرفض الارتقاء الآلي ونعتبره مسيئا للوزارة بالدرجة الأولى.
يذكر أن الجلسة التفاوضية الأخيرة بين الوزارة و جامعة التعليم الأساسي لم تنته إلى نتيجة ايجابية، وينتظر أن يعقد الطرفان جلسة جديدة خلال الأسبوع الجاري.