إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

حكاياتهم .. منير بالزرقة

 

يرويها: أبو بكر الصغير  

    إن أي شيء لا يمكن للمرء أن يكون لديه فكرة واضحة عنه يفقد قوته ومكانته وصداه في العقل .

 يعتبر التكريم  مصدرا أوليا ثمينا للبحث في نسيج العظمة العلمية، أي العملية التي تُنسب من خلالها مجموعة مركبة من القيم المعرفية والأخلاقية إلى عالم أو مخترع  أو مكتشف، هو رجل علم يعتبر استثنائيا ومثاليا من قبل زملائه وكذلك الجمهور المفتون بالعلم وبالمعارف .

   هذا السرد بضمير المتكلم يشجع ويساعد على شخصية علمية مرموقة. عند التقاطع بين الفرد والجماعة، يكشف المفهوم عن مؤهلات الهويات الاجتماعية والثقافية والأدوار المختلفة التي يضطلع بها الأفراد .

  في صمت وهدوء ذلك العالم العارف يتوج أستاذ التعليم العالي والباحث الدكتور منير بالزرقة بالميدالية الذهبية في معرض جنيف الدولي للاختراعات من بين ألف ممن تم اختيارهم لهذه المسابقة الدولية بعد أن توصل مع فريق من زملائه إلى اختراع دواء ضد فيروس الكوفيد 19   مستخرج من الأعشاب الطبية .

   قال بالزرقة بخصوص اكتشافه أن هذا الدواء هو عبارة عن مزيج من الزيوت الروحية المستخلصة من النباتات وهو الوحيد الناجع ضد فيروس كورونا والتهابات الجهاز التنفسي الفيروسية.

     نشر بالزرقة مقالة علمية بعنوان "الدليل المستند إلى التوصيل والتفاعل الجزيئي: مزيج زيت أساسي مصاغ جديد يتضمن مركبات حيوية مضادة للفيروسات متعاونة كمثبطات واعدة لبروتين البروتياز الأساسية في مكافحة فيروس كورونا الجديد( SARS-CoV-2 )  "، وسلط  من خلال  هذه  "الدراسة-البحث" الضوء على  هذا الاكتشاف  في العدد الخاص حول "الأنشطة الحيوية ودراسة في السيليكو للمركبات النباتية"، من مجلة MDPI  التي تعدّ أهم المراجع العلمية في المجال .

    إنّ صورة العالم عندنا هي مجرد صورة اجتماعية، ضاع في أنظمة التفكير المجردة، ولا يبدو أنه من هذا العالم. إنه اجتماعي لأنه لا يبدو أنه يهتم بأشياء عصره من منظور البعض، ويقضي ساعات طويلة في مختبره أو جالسا على طاولة عمله، يلاحظ، يبحث، يقيس..

   إذا كانت هذه هي الصورة الاجتماعية للعالم، فماذا عن وظيفته الاجتماعية؟ هل معرفته بأي فائدة في شؤون حياتنا..؟ الإجابات ليست هي نفسها حسب الموصوف قيد النظر والمنطقة أو البلد، أكبر دليل مقياس على ذلك الميزانيات التي تخصّصها الحكومات للبحث العلمي.

  انأ أعجب من شخص لم يطلب العلم وهو يدعو نفسه إلى مكرمة، ما أكثر هؤلاء بيننا هذه الأيام سكنهم الجهل، كالحمار الذي يسأل عن غناء العندليب، فالغبيّ  من يجرؤ على  طَلب ما يعجز عشرة حكماء الحصول عليه .

 ننتصر للرداءة والفوضى والسقوط الأخلاقي، إلى حدّ أن خريجي السجون وأصحاب السوابق والبلطجية يغدون نجوم المجتمع ومشاهيره  ولا أحد يذكر أو يجلّ عالما رفع راية وطنه .

 من المؤسف حقّا أن العلم قد وجد علاجا لمعظم الشرور، لكن لم يعثر عليه لأسوإ شر ألا وهو الجهل والغباء .

 المهم، أن يبقى بيننا من يضيء شمعة لنستنير بها  كمثال الأستاذ العالم  منير بالزرقة في ظلّ هذا القحط  والخراب الذي نعيش !

حكاياتهم ..  منير بالزرقة

 

يرويها: أبو بكر الصغير  

    إن أي شيء لا يمكن للمرء أن يكون لديه فكرة واضحة عنه يفقد قوته ومكانته وصداه في العقل .

 يعتبر التكريم  مصدرا أوليا ثمينا للبحث في نسيج العظمة العلمية، أي العملية التي تُنسب من خلالها مجموعة مركبة من القيم المعرفية والأخلاقية إلى عالم أو مخترع  أو مكتشف، هو رجل علم يعتبر استثنائيا ومثاليا من قبل زملائه وكذلك الجمهور المفتون بالعلم وبالمعارف .

   هذا السرد بضمير المتكلم يشجع ويساعد على شخصية علمية مرموقة. عند التقاطع بين الفرد والجماعة، يكشف المفهوم عن مؤهلات الهويات الاجتماعية والثقافية والأدوار المختلفة التي يضطلع بها الأفراد .

  في صمت وهدوء ذلك العالم العارف يتوج أستاذ التعليم العالي والباحث الدكتور منير بالزرقة بالميدالية الذهبية في معرض جنيف الدولي للاختراعات من بين ألف ممن تم اختيارهم لهذه المسابقة الدولية بعد أن توصل مع فريق من زملائه إلى اختراع دواء ضد فيروس الكوفيد 19   مستخرج من الأعشاب الطبية .

   قال بالزرقة بخصوص اكتشافه أن هذا الدواء هو عبارة عن مزيج من الزيوت الروحية المستخلصة من النباتات وهو الوحيد الناجع ضد فيروس كورونا والتهابات الجهاز التنفسي الفيروسية.

     نشر بالزرقة مقالة علمية بعنوان "الدليل المستند إلى التوصيل والتفاعل الجزيئي: مزيج زيت أساسي مصاغ جديد يتضمن مركبات حيوية مضادة للفيروسات متعاونة كمثبطات واعدة لبروتين البروتياز الأساسية في مكافحة فيروس كورونا الجديد( SARS-CoV-2 )  "، وسلط  من خلال  هذه  "الدراسة-البحث" الضوء على  هذا الاكتشاف  في العدد الخاص حول "الأنشطة الحيوية ودراسة في السيليكو للمركبات النباتية"، من مجلة MDPI  التي تعدّ أهم المراجع العلمية في المجال .

    إنّ صورة العالم عندنا هي مجرد صورة اجتماعية، ضاع في أنظمة التفكير المجردة، ولا يبدو أنه من هذا العالم. إنه اجتماعي لأنه لا يبدو أنه يهتم بأشياء عصره من منظور البعض، ويقضي ساعات طويلة في مختبره أو جالسا على طاولة عمله، يلاحظ، يبحث، يقيس..

   إذا كانت هذه هي الصورة الاجتماعية للعالم، فماذا عن وظيفته الاجتماعية؟ هل معرفته بأي فائدة في شؤون حياتنا..؟ الإجابات ليست هي نفسها حسب الموصوف قيد النظر والمنطقة أو البلد، أكبر دليل مقياس على ذلك الميزانيات التي تخصّصها الحكومات للبحث العلمي.

  انأ أعجب من شخص لم يطلب العلم وهو يدعو نفسه إلى مكرمة، ما أكثر هؤلاء بيننا هذه الأيام سكنهم الجهل، كالحمار الذي يسأل عن غناء العندليب، فالغبيّ  من يجرؤ على  طَلب ما يعجز عشرة حكماء الحصول عليه .

 ننتصر للرداءة والفوضى والسقوط الأخلاقي، إلى حدّ أن خريجي السجون وأصحاب السوابق والبلطجية يغدون نجوم المجتمع ومشاهيره  ولا أحد يذكر أو يجلّ عالما رفع راية وطنه .

 من المؤسف حقّا أن العلم قد وجد علاجا لمعظم الشرور، لكن لم يعثر عليه لأسوإ شر ألا وهو الجهل والغباء .

 المهم، أن يبقى بيننا من يضيء شمعة لنستنير بها  كمثال الأستاذ العالم  منير بالزرقة في ظلّ هذا القحط  والخراب الذي نعيش !