إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

توقعات بموسم واعد .. هل تٌعدّل السياحة الكفة؟

 

تونس-الصباح

يتوقع مهنيو القطاع أن يحقق الموسم السياحي الراهن انتعاشة لا مثيل لها –مقارنة بالسنوات الماضية- في ظل التصريحات الرسمية التي تعكس إقبالا كبيرا على الحجوزات: فهل تسهم الساحة في تعديل الكفة من خلال تجاوز ولو نسبيا حالة الركود الاقتصادي؟

في هذا الخصوص أورد مؤخرا ممثل شركة الأسفار والسياحة العالمية "توي" بتونس انس سنان أن مختلف المؤشرات تدلّ على انتعاشة كبيرة للموسم السياحي الجديد، لا سيما بعد ارتفاع الحجوزات على الوجهة التونسية بنسبة تراوحت بين 25 و30 بالمائة مقارنة بما تم تحقيقه سنة 2022.

وأضاف سنان، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء على هامش يوم إعلامي انتظم مساء الأربعاء الماضي حول فرص التشغيل ببادرة من شركة "توي" وبالتعاون مع جامعة سوسة، أن شركة "توي"، التي تعدّ من أكبر شركات الترفية والسياحة والسفر في العالم، حقّقت بتونس خلال الموسم المنقضي نفس الأرقام التي حققتها في السنة المرجعية 2019، وقد خصّصت بالنسبة للموسم السياحي الجديد ما لا يقل عن 50 ألف مقعد إضافي على متن رحلات نحو الوجهة التونسية لاسيما لفائدة سياح السوق البريطانية الذين ابدوا رغبة كبيرة للسفر والسياحة في تونس..

وأشار، في هذا السياق، بالخصوص، الى أن شركة "توي" وضعت 16 طائرة تابعة لأسطولها على ذمّة رحلات أسبوعية نحو الوجهة التونسية انطلاقا من المطارات البريطانية، وكذلك 7 طائرات لنقل السياح البلجيكيين الى تونس وذلك بداية من الأسبوع القادم، الى جانب برمجة 12 ناقلة بحرية سياحية. وأبرز أنّ الحجوزات بالنزل التونسية انطلقت هذه السنة بصفة مبكرة، ما دفع بعدد من المؤسسات الفندقية إلى الإعلان عن امتلائها بالكامل وتخطي طاقة استيعابها القصوى لاسيما في سوسة والحمامات وجربة علما أن شركة توي" تمثّل أكبر مجمع عالمي في مجال السياحة والأسفار، ويضم عددا هاما من متعهدي الأسفار، و1600 وكالة أسفار، وقرابة 400 نزل، و6 شركات طيران بقرابة 150 طائرة و18 باخرة.

وبالتوازي مع تصريحات ممثل شركة الأسفار والسياحة العالمية "توي" بتونس فقد استقبل الخميس 27 أفريل 2023 ميناء حلق الوادي سفينتين سياحيتين على متنها قرابة 8000 سائح و3 سفن للمسافرين والعربات .

كما تم تأمين عبور 3350 مسافر و1200 سيارة في أحسن الظروف وقبلها رست الخميس 20 أفريل 2023 بميناء حلق الوادي، أول باخرة سياحية "MSC GRANDIOSA" في أولى رحلات شركة MSC للوجهة التونسية هذه السنة معلنة بذلك انطلاق موسم الرحلات السياحية البحرية وعلى متنها قرابة 5500 سائحا وقرابة 1700 من طاقم الباخرة من جنسيات مختلفة أغلبها فرنسية وإيطاليا واسبانية وقد كانت السفينة قادمة من برشلونة. ومن المنتظر أن تشهد تونس قدوم 44 رحلة سياحية بحرية أخرى إلى غاية موفى شهر أكتوبر القادم وهو ما سيساهم في مزيد انتعاش القطاع السياحي.

يذكر أن وزارة السياحة كانت قد أفادت بتاريخ 17 جانفي 2023 أن الأرقام المسجلة خلال العشرية الأولى من سنة 2023، أظهرت مواصلة النسق التصاعدي للمؤشرات السياحية وهو ما ينبئ بموسم سياحي واعد في صورة توفر كل الظروف المناسبة وطنيا ودوليا.

حيث تم تسجيل من 01 إلى 10 جانفي 2023، ارتفاعا في عدد الوافدين على البلاد التونسية بنسبة 147.9% مقارنة بنفس الفترة من 2022 وارتفاع بنسبة 13.1% مقارنة بالعشرية الأولى من سنة 2019.

كما أورد وزير السياحة في الإطار نفسه وفي معرض تصريحاته الإعلامية السابقة أن سنة 2023 ستكون سنة العودة الى مؤشرات ما قبل كورونا.

في هذا الخضم وبالعودة الى التصريحات السالفة الذكر والتي تبشر جميعها بموسم سياسي واعد يأمل كثيرون أن تتمكن هذه الانتعاشة الموعودة من إدخال حركية على الاقتصاد التونسي الذي يعاني منذ سنوات ركودا متواصلا.. فهل تنجح السياحة في تعديل الكفة ولو حتى نسبيا؟

منال حرزي

 

 

توقعات بموسم واعد .. هل تٌعدّل السياحة الكفة؟

 

تونس-الصباح

يتوقع مهنيو القطاع أن يحقق الموسم السياحي الراهن انتعاشة لا مثيل لها –مقارنة بالسنوات الماضية- في ظل التصريحات الرسمية التي تعكس إقبالا كبيرا على الحجوزات: فهل تسهم الساحة في تعديل الكفة من خلال تجاوز ولو نسبيا حالة الركود الاقتصادي؟

في هذا الخصوص أورد مؤخرا ممثل شركة الأسفار والسياحة العالمية "توي" بتونس انس سنان أن مختلف المؤشرات تدلّ على انتعاشة كبيرة للموسم السياحي الجديد، لا سيما بعد ارتفاع الحجوزات على الوجهة التونسية بنسبة تراوحت بين 25 و30 بالمائة مقارنة بما تم تحقيقه سنة 2022.

وأضاف سنان، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء على هامش يوم إعلامي انتظم مساء الأربعاء الماضي حول فرص التشغيل ببادرة من شركة "توي" وبالتعاون مع جامعة سوسة، أن شركة "توي"، التي تعدّ من أكبر شركات الترفية والسياحة والسفر في العالم، حقّقت بتونس خلال الموسم المنقضي نفس الأرقام التي حققتها في السنة المرجعية 2019، وقد خصّصت بالنسبة للموسم السياحي الجديد ما لا يقل عن 50 ألف مقعد إضافي على متن رحلات نحو الوجهة التونسية لاسيما لفائدة سياح السوق البريطانية الذين ابدوا رغبة كبيرة للسفر والسياحة في تونس..

وأشار، في هذا السياق، بالخصوص، الى أن شركة "توي" وضعت 16 طائرة تابعة لأسطولها على ذمّة رحلات أسبوعية نحو الوجهة التونسية انطلاقا من المطارات البريطانية، وكذلك 7 طائرات لنقل السياح البلجيكيين الى تونس وذلك بداية من الأسبوع القادم، الى جانب برمجة 12 ناقلة بحرية سياحية. وأبرز أنّ الحجوزات بالنزل التونسية انطلقت هذه السنة بصفة مبكرة، ما دفع بعدد من المؤسسات الفندقية إلى الإعلان عن امتلائها بالكامل وتخطي طاقة استيعابها القصوى لاسيما في سوسة والحمامات وجربة علما أن شركة توي" تمثّل أكبر مجمع عالمي في مجال السياحة والأسفار، ويضم عددا هاما من متعهدي الأسفار، و1600 وكالة أسفار، وقرابة 400 نزل، و6 شركات طيران بقرابة 150 طائرة و18 باخرة.

وبالتوازي مع تصريحات ممثل شركة الأسفار والسياحة العالمية "توي" بتونس فقد استقبل الخميس 27 أفريل 2023 ميناء حلق الوادي سفينتين سياحيتين على متنها قرابة 8000 سائح و3 سفن للمسافرين والعربات .

كما تم تأمين عبور 3350 مسافر و1200 سيارة في أحسن الظروف وقبلها رست الخميس 20 أفريل 2023 بميناء حلق الوادي، أول باخرة سياحية "MSC GRANDIOSA" في أولى رحلات شركة MSC للوجهة التونسية هذه السنة معلنة بذلك انطلاق موسم الرحلات السياحية البحرية وعلى متنها قرابة 5500 سائحا وقرابة 1700 من طاقم الباخرة من جنسيات مختلفة أغلبها فرنسية وإيطاليا واسبانية وقد كانت السفينة قادمة من برشلونة. ومن المنتظر أن تشهد تونس قدوم 44 رحلة سياحية بحرية أخرى إلى غاية موفى شهر أكتوبر القادم وهو ما سيساهم في مزيد انتعاش القطاع السياحي.

يذكر أن وزارة السياحة كانت قد أفادت بتاريخ 17 جانفي 2023 أن الأرقام المسجلة خلال العشرية الأولى من سنة 2023، أظهرت مواصلة النسق التصاعدي للمؤشرات السياحية وهو ما ينبئ بموسم سياحي واعد في صورة توفر كل الظروف المناسبة وطنيا ودوليا.

حيث تم تسجيل من 01 إلى 10 جانفي 2023، ارتفاعا في عدد الوافدين على البلاد التونسية بنسبة 147.9% مقارنة بنفس الفترة من 2022 وارتفاع بنسبة 13.1% مقارنة بالعشرية الأولى من سنة 2019.

كما أورد وزير السياحة في الإطار نفسه وفي معرض تصريحاته الإعلامية السابقة أن سنة 2023 ستكون سنة العودة الى مؤشرات ما قبل كورونا.

في هذا الخضم وبالعودة الى التصريحات السالفة الذكر والتي تبشر جميعها بموسم سياسي واعد يأمل كثيرون أن تتمكن هذه الانتعاشة الموعودة من إدخال حركية على الاقتصاد التونسي الذي يعاني منذ سنوات ركودا متواصلا.. فهل تنجح السياحة في تعديل الكفة ولو حتى نسبيا؟

منال حرزي