يعيش محيط الباب الجبلي وسط المدينة العتيقة بسوسة منذ سنوات وضعا بيئيّا صعبا نتيجة حالة استفحال ظاهرة الانتصاب العشوائيّ وتزايد عدد الناشطين فوضويّا يوما بعد آخر رغم عديد محاولات التصدّي للظّاهرة التي أضرّت كثيرا بجمالية المدينة ومعالمها الأثريّة ضيّقت الرزق على أصحاب المحلاّت التجارية الذين عيل صبرهم وضاقت صدورهم من التداعيات السّلبية لاستفحال ظاهرة الانتصاب التي عانت منها المنطقة لسنوات عديدة رغم عديد محاولات المصالح البلدية والأمنية المشتركة وضع حدّ للظاهرة والتصدّي لها دون فائدة ، محاولات وصفها عدد من نشطا المجتمع المدني بأنها غير جدية وأنها شكلية ولا ترتكز على أسس صحيحة ولا تطرح بدائل حقيقية فيما رأى آخرون بأنّ المقاربة الأمنية لا تكفي وحدها بل وجب أن تُرفق بحلول بديلة تُراعي المقاربة الاجتماعية وخصوصية المرحلة فيما اعتبر شِقّ آخر أنّ تنظيم حملات مناسباتيّة لن يسمح بالقضاء على هذه الظاهرة المعقّدة والمتشعّبة.
"الصباح " اتّصلت بكاتب عام بلدية سوسة والمكلّف بتسييرها مراد بن سالم الذي أكّد في مستهلّ حديثه أنّ ظاهرة الانتصاب الفوضوي تعدّ واحدة من بين أهمّ الملفّات الشّائكة التي تُقلق وتزعج الإدارة البلدية واعتبر بن سالم أنّ الطابع الاجتماعي والمقاربة الاجتماعية للملف يحدّ من نجاعة التدخّل مؤكّدا على أنّ حلّ مشكل الانتصاب الفوضوي الذي تعاني منه كل مدن الجمهورية التونسية يستوجب تظافر مجهودات عديد المتدخّلين ويتطلّب تنسيقا ُمحكما وضبط إستراتيجية واضحة ومُعالجة مُتكاملة تراعي مصالح كلّ المتدخّلين مشيرا إلى أنّ البلدية ساعية جديّا لبسط نفوذها ووضع حدّ لواقع أساء كثيرا لجمال مدينة سياحية ولن تقبل بالفوضى والعبث وشدّد بن سالم على أنّه يتمّ حاليا إعداد إستراتيجية مُتكاملة مع مختلف المعنيين وأنه حال استكمال الترتيبات وآليات التّنفيذ سيتمّ القضاء نهائيا على الانتصاب الفوضوي بمحيط " الباب الجبلي " وبما تبقّى من نهج فرنسا الذي شهد أول الأسبوع تدخلا أمنيا وتحرير جزء منه وأوضح مراد بن سالم أنه سيتم دعوة المنتصبين إلى الالتزام بمجال الانتصاب بالفضاءين المهيّأيْن بكلّ من سوق الأحد والسّوق المركزية وسيتمّ التحري جيّدا في شأن المنتصبين خصوصا بعد أن ثبت مؤخّرا وجود شركة انتصاب من إحدى الولايات المجاورة تقوم بجلب تجّار متجوّلين إلى المدينة العتيقة بسوسة أول النهار ثم العودة بهم إلى الدّيار .
أنور قلالة
سوسة-الصباح
يعيش محيط الباب الجبلي وسط المدينة العتيقة بسوسة منذ سنوات وضعا بيئيّا صعبا نتيجة حالة استفحال ظاهرة الانتصاب العشوائيّ وتزايد عدد الناشطين فوضويّا يوما بعد آخر رغم عديد محاولات التصدّي للظّاهرة التي أضرّت كثيرا بجمالية المدينة ومعالمها الأثريّة ضيّقت الرزق على أصحاب المحلاّت التجارية الذين عيل صبرهم وضاقت صدورهم من التداعيات السّلبية لاستفحال ظاهرة الانتصاب التي عانت منها المنطقة لسنوات عديدة رغم عديد محاولات المصالح البلدية والأمنية المشتركة وضع حدّ للظاهرة والتصدّي لها دون فائدة ، محاولات وصفها عدد من نشطا المجتمع المدني بأنها غير جدية وأنها شكلية ولا ترتكز على أسس صحيحة ولا تطرح بدائل حقيقية فيما رأى آخرون بأنّ المقاربة الأمنية لا تكفي وحدها بل وجب أن تُرفق بحلول بديلة تُراعي المقاربة الاجتماعية وخصوصية المرحلة فيما اعتبر شِقّ آخر أنّ تنظيم حملات مناسباتيّة لن يسمح بالقضاء على هذه الظاهرة المعقّدة والمتشعّبة.
"الصباح " اتّصلت بكاتب عام بلدية سوسة والمكلّف بتسييرها مراد بن سالم الذي أكّد في مستهلّ حديثه أنّ ظاهرة الانتصاب الفوضوي تعدّ واحدة من بين أهمّ الملفّات الشّائكة التي تُقلق وتزعج الإدارة البلدية واعتبر بن سالم أنّ الطابع الاجتماعي والمقاربة الاجتماعية للملف يحدّ من نجاعة التدخّل مؤكّدا على أنّ حلّ مشكل الانتصاب الفوضوي الذي تعاني منه كل مدن الجمهورية التونسية يستوجب تظافر مجهودات عديد المتدخّلين ويتطلّب تنسيقا ُمحكما وضبط إستراتيجية واضحة ومُعالجة مُتكاملة تراعي مصالح كلّ المتدخّلين مشيرا إلى أنّ البلدية ساعية جديّا لبسط نفوذها ووضع حدّ لواقع أساء كثيرا لجمال مدينة سياحية ولن تقبل بالفوضى والعبث وشدّد بن سالم على أنّه يتمّ حاليا إعداد إستراتيجية مُتكاملة مع مختلف المعنيين وأنه حال استكمال الترتيبات وآليات التّنفيذ سيتمّ القضاء نهائيا على الانتصاب الفوضوي بمحيط " الباب الجبلي " وبما تبقّى من نهج فرنسا الذي شهد أول الأسبوع تدخلا أمنيا وتحرير جزء منه وأوضح مراد بن سالم أنه سيتم دعوة المنتصبين إلى الالتزام بمجال الانتصاب بالفضاءين المهيّأيْن بكلّ من سوق الأحد والسّوق المركزية وسيتمّ التحري جيّدا في شأن المنتصبين خصوصا بعد أن ثبت مؤخّرا وجود شركة انتصاب من إحدى الولايات المجاورة تقوم بجلب تجّار متجوّلين إلى المدينة العتيقة بسوسة أول النهار ثم العودة بهم إلى الدّيار .