الاستنفار الذي يعيشه الولي كما التلميذ ينغّصه تواصل أزمة حجب الأعداد
تونس-الصباح
استنفار.. تأهب.. واستعدادات على قدم وساق.. هذا هو اليوم حال معظم العائلات التونسية التي يستعد أبناؤها لخوض ماراطون اختبارات الباكالوريا دورة 2023 التي انطلقت أولى حلقاتها أمس من خلال انطلاق اختبارات الباكالوريا رياضة أو ما يعرف "بالباك سبور"..، لكن هذا الاستنفار الذي يعيشه الولي كما التلميذ تنغّصه تواصل أزمة حجب الأعداد وعدم الوصول الى اتفاق بين مختلف الأطراف الاجتماعية وسلطة الإشراف بما يؤشر الى وجود مخاوف جدية من تعقد الوضع في قادم الأيام بما من شانه أن يطال السير العادي للدروس..
في هذا الخصوص يعتبر شهري افريل وماي من الأشهر الحاسمة بالنسبة لتلاميذ الباكالوريا فماراطون الاختبارات قد انطلق أول أمس من خلال الباك سبور الذي تتواصل الى غاية يوم 26 افريل الجاري..
على أن تنطلق إثرها الباكالوريا التجريبية أو ما يعرف بالباكالوريا البيضاء يوم 14 ماي 2023، وتعتبر هذه المحطة بمثابة محاكاة للباكالوريا الرئيسية حيث سيمتحن التلاميذ على مدار خمسة أيام كاملة في نفس المواد التي سيختبرون فيها خلال الدورة الرئيسية.
ثم سيكون المترشحون على موعد مع الاختبارات التطبيقية والشفاهية وذلك خلال الفترة الممتدة من 18 ماي الى غاية يوم 31 ماي 2023...، لتعطى إثرها يوم 7 جوان 2023 إشارة انطلاق الدورة الرئيسية لامتحان الباكالوريا...
من هذا المنطلق وبما أن الفترة القادمة تعتبر حاسمة للمترشحين للباكالوريا فقد بدأت الاستعدادات من خلال تكثيف حصص الدروس الخصوصية فككل سنة يدخل تلاميذ الباكالوريا في هذه الفترة في "تربص مغلق" من الدروس الخصوصية خاصة في بعض المواد لعل أبرزها الرياضيات والفيزياء والعلوم التجريبية هذا دون التغافل عن اللغات التي بدأت هي الأخرى تسجل حضورها بكثافة في الدرس الخصوصي..
لكن في المقابل تظل فئة هامة من التلاميذ عاجزة عن ولوج هذا التربص المغلق بسبب عدم توفر الإمكانيات اللازمة لمجابهة "تسونامي" مصاريفه... وهي ذاتها الفئة التي تراهن على السير العادي للدروس وعلى الاستفادة منه إلى أبعد الحدود..، لكن للأسف المناخ التربوي هذه الفترة أجواءه مفعمة بالتوتر والتشنج حيث يرى البعض أن عدم اكتراث وزارة التربية لمسالة حجب الأعداد من شانه أن يقود الى التصعيد والى تبني خطوات أخرى الى الأمام في الوقت الذي يفترض أن يكون اهتمام بعض المربين منحصرا على توفير كل سبل النجاح وكل الظروف الملائمة لتلاميذ الباكالوريا خاصة في ظل وجود فئة تراهن وبشدة على الدرس الذي يقدم داخل القسم.
في هذا الاتجاه جدير بالذكر أن الأزمة لم تفرج الى حد كتابة هذه الأسطر فقرار جب الأعداد ما يزال قائما وهو ما أكده أمس الكاتب العام للجامعة العامة للتعليم الثانوي لسعد اليعقوبي الذي أورد في تدوينة له على صفحته الاجتماعية الخاصة "الفايسيوك" انه تم رفض الدعوى القضائية المرفوعة ضد الجامعة حول مسالة حجب الأعداد موضحا:"قلنا ونعيد حقوق المدرسين على طاولة المفاوضات وليس في أروقة المحاكم.. ويستمر الحجب".
تجدر الإشارة الى أن وزير التربية كان قد أورد أول أمس على هامش انطلاق اختبارات التربية البدنية بالنسبة لتلاميذ الباكالوريا بأنه ليست هناك أي إمكانية لسنة بيضاء موضحا أن الكل لهم من الوطنية بما يدفعهم لتجاوز هذه الأزمة، معبّرا عن أمله في التوصّل إلى اتفاق مع الطرف النقابي لتجاوز قرار حجب الأعداد في أقرب الآجال وتجنيب العائلات وأبنائهم كل ارتباك، كاشفا أن التفاوض متواصل ولم يتوقف لكن ثمة في المقابل بعض المسائل التي تتطلب بعض التدقيق على مستوى وزارة المالية ورئاسة الحكومة، على حد قوله.
منال حرزي
الاستنفار الذي يعيشه الولي كما التلميذ ينغّصه تواصل أزمة حجب الأعداد
تونس-الصباح
استنفار.. تأهب.. واستعدادات على قدم وساق.. هذا هو اليوم حال معظم العائلات التونسية التي يستعد أبناؤها لخوض ماراطون اختبارات الباكالوريا دورة 2023 التي انطلقت أولى حلقاتها أمس من خلال انطلاق اختبارات الباكالوريا رياضة أو ما يعرف "بالباك سبور"..، لكن هذا الاستنفار الذي يعيشه الولي كما التلميذ تنغّصه تواصل أزمة حجب الأعداد وعدم الوصول الى اتفاق بين مختلف الأطراف الاجتماعية وسلطة الإشراف بما يؤشر الى وجود مخاوف جدية من تعقد الوضع في قادم الأيام بما من شانه أن يطال السير العادي للدروس..
في هذا الخصوص يعتبر شهري افريل وماي من الأشهر الحاسمة بالنسبة لتلاميذ الباكالوريا فماراطون الاختبارات قد انطلق أول أمس من خلال الباك سبور الذي تتواصل الى غاية يوم 26 افريل الجاري..
على أن تنطلق إثرها الباكالوريا التجريبية أو ما يعرف بالباكالوريا البيضاء يوم 14 ماي 2023، وتعتبر هذه المحطة بمثابة محاكاة للباكالوريا الرئيسية حيث سيمتحن التلاميذ على مدار خمسة أيام كاملة في نفس المواد التي سيختبرون فيها خلال الدورة الرئيسية.
ثم سيكون المترشحون على موعد مع الاختبارات التطبيقية والشفاهية وذلك خلال الفترة الممتدة من 18 ماي الى غاية يوم 31 ماي 2023...، لتعطى إثرها يوم 7 جوان 2023 إشارة انطلاق الدورة الرئيسية لامتحان الباكالوريا...
من هذا المنطلق وبما أن الفترة القادمة تعتبر حاسمة للمترشحين للباكالوريا فقد بدأت الاستعدادات من خلال تكثيف حصص الدروس الخصوصية فككل سنة يدخل تلاميذ الباكالوريا في هذه الفترة في "تربص مغلق" من الدروس الخصوصية خاصة في بعض المواد لعل أبرزها الرياضيات والفيزياء والعلوم التجريبية هذا دون التغافل عن اللغات التي بدأت هي الأخرى تسجل حضورها بكثافة في الدرس الخصوصي..
لكن في المقابل تظل فئة هامة من التلاميذ عاجزة عن ولوج هذا التربص المغلق بسبب عدم توفر الإمكانيات اللازمة لمجابهة "تسونامي" مصاريفه... وهي ذاتها الفئة التي تراهن على السير العادي للدروس وعلى الاستفادة منه إلى أبعد الحدود..، لكن للأسف المناخ التربوي هذه الفترة أجواءه مفعمة بالتوتر والتشنج حيث يرى البعض أن عدم اكتراث وزارة التربية لمسالة حجب الأعداد من شانه أن يقود الى التصعيد والى تبني خطوات أخرى الى الأمام في الوقت الذي يفترض أن يكون اهتمام بعض المربين منحصرا على توفير كل سبل النجاح وكل الظروف الملائمة لتلاميذ الباكالوريا خاصة في ظل وجود فئة تراهن وبشدة على الدرس الذي يقدم داخل القسم.
في هذا الاتجاه جدير بالذكر أن الأزمة لم تفرج الى حد كتابة هذه الأسطر فقرار جب الأعداد ما يزال قائما وهو ما أكده أمس الكاتب العام للجامعة العامة للتعليم الثانوي لسعد اليعقوبي الذي أورد في تدوينة له على صفحته الاجتماعية الخاصة "الفايسيوك" انه تم رفض الدعوى القضائية المرفوعة ضد الجامعة حول مسالة حجب الأعداد موضحا:"قلنا ونعيد حقوق المدرسين على طاولة المفاوضات وليس في أروقة المحاكم.. ويستمر الحجب".
تجدر الإشارة الى أن وزير التربية كان قد أورد أول أمس على هامش انطلاق اختبارات التربية البدنية بالنسبة لتلاميذ الباكالوريا بأنه ليست هناك أي إمكانية لسنة بيضاء موضحا أن الكل لهم من الوطنية بما يدفعهم لتجاوز هذه الأزمة، معبّرا عن أمله في التوصّل إلى اتفاق مع الطرف النقابي لتجاوز قرار حجب الأعداد في أقرب الآجال وتجنيب العائلات وأبنائهم كل ارتباك، كاشفا أن التفاوض متواصل ولم يتوقف لكن ثمة في المقابل بعض المسائل التي تتطلب بعض التدقيق على مستوى وزارة المالية ورئاسة الحكومة، على حد قوله.