إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

الفنانة نجوى العرفاوي لـ"الصباح": عرضي "نحب نغني " اليوم بقاعة"الريّو"حكايته تُمثلني

تونس- الصباح

 يلتقي جمهور الاغنية التونسية مساء اليوم الجمعة بقاعة " الريو " بالعاصمة مع الفنانة نجوى العرفاوي في عرض " نحب نغني " المدعم من وزارة الثقافة ونجوى العرفاوي واحدة من ابرز عناصر فرقة الرشيدية طيلة 10 سنوات قبل ان تغادرها عن مضض بحثا عن فضاء ارحب لتأسيس وتأثيث مسيرة فنية متفردة .  مسيرة اختارت-عن اقتناع- ان تكون تونسية اصيلة وصميمة واعتزازا ووفاء وتواصلا ما تلقته وحفظته واتقنته في الرشيدية من أصول الطرب الأصيل والموشحات والمالوف والطبوع والمقامات التونسية.  نجوى العرفاوي تكتب وتصوغ اليوم مسيرتها بجدية وحرفية ولعل عرضها الفني هذا المساء" نحب نغني " بقاعة " الريو" محطة إبداعية أخرى على درب الطرب التونسي الأصيل في هذا الزمن العصيب الذي سيطرت عليه أنماط موسيقية جديدة وجدت هوى عن فئات عمرية وانتقدتها فئات أخرى في هذا اللقاء تتوقف نجوى العرفاوي عند أبرز المحطات لمسيرة فنية كانت بدايتها في رحاب الرشيدية.

حوار: محسن بن أحمد

لنبدأ  من عرض هذا المساء " نحب نغني " كيف تقدميه ؟ -"

نحب نغني " عرض غنائي فرجوي مدعم من " صندوق التّشجيع على الإبداع الأدبي و الفنّي " بوزارة الشّؤون الثقافيّة ولا اخفي سرا اذا قلت ان " نحب نغنّي " كانت دائما على لساني وأصرّح بها لكل مسؤول ثقافي كلّما قدّمت له ملفا فنّيا للمشاركة في تظاهرة فنية ثقافية " نحب نغني" حكايــة تمثّلني جدّا وقد عشت أطوارها. هي حكاية مطربــة تُــدعى '' نجمــة ''دخلــت عــالم الموســيقى والغنــاء أملا في إثبـات موهبتهـا وصـقلها وتقـديمها لعامّـة النـاس " نجمة" الفتاة الحالمة تعشق الغناء والموسيقى فهي لا تـدّخر جهـدا لتقـديم فــنّ وإبــداع موســيقي حقيقيــيّن وتعمل جاهــدة لإرضــاء نفســها وتفتخر بمــا تقدّمــه وبمــا تــؤمن بــه – " نجمة " رغم العراقيل التي كانت ضدّ دخولها عالم الفن، لقيت مساندة ممّن آمن بموهبتها وكان سندا لها لتثبت ذاتها وكرّســت حياتهــا مــن أجــل الفــن، مــن أجــل أن يشــاركوها النــّاس حلمهــا.  عرض " نحب نغنّي "صرخة دوّت من حنجرة إحدى هذه المواهب وعشاق الفن والموسيقى. صرخة عاشقة للغناء لتقول أنا هنا.

يجمع عرض "نحب نغنّي " بين الموسيقى والغناء والمسرح والكوريغرافيا.  اشترك في صياغة وكتابة الاشعار واعداد السيناريو الشعراء البشير اللقّاني والجليدي العويني وياسين الحمزاوي ووجيه أحمد، ووضع الألحان الملحّن والموزّع الموسيقي رفيق الدّرب الأستاذ ميلاد ملكي والذي سيكون كذلك قائدا للفرقة الموسيقية المتكوّنة من أمهر العازفين. وقام بإخراج العمل المسرحي يوسف مارس.  وسيكون العرض الأول لهذا العمل الموسيقى الفرجوي مساء اليوم الجمعة 17 مارس 2023 بقاعة "الرّيو" بتونس العاصمة.

عرض " نحب نغني " يأتي مباشرة بعد اختتام مهرجان الاغنية التونسية. أي رسالة منك تودين توجيهها ؟

-لم اخطط لان يأتي  عرضي " نحب نغني " أياما قليلة بعد اختتام مهرجان الاغنية التونسية قد يكون الامر صدفة ولو انه يحز في نفسي اني لم أشارك في الدورة 21 للمهرجان.

هل يعني هذا  انك لم تتقدمي لهيئة المهرجان بملف ترشحك ؟

ليس الامر كذلك كنت " نحب نغنّي " في مهرجان الأغنية في هذه الدّورة وقد قدّمت عملين تونسييّن كلمة ولحنا ولكن للأسف تمّ رفضها من طرف لجنة الفرز.

ماهي قراءتك الفنية لمستوى المشاركات في الدورة 21 لمهرجان الاغنية التونسية؟

-هناك تغييب جلي للهويّة الموسيقية التّونسيّة فاغلب المشاركات المقدّمة غلب عليها الطابع الشرقي على حساب الأغنية التونسيًة بطبوعها وإيقاعاتها التي تختص بها. وادعو الهيئة المنظّمة لمهرجان الاغنية من خلال جريدة " الصباح " العريقة لحضور عرضي لاستماع والاستمتاع بالأغاني التي وقع رفضها من طرف لجنة الفرز.  ولها أن تحكم.

كأنّك غير مقتنعة بقرارات  لجنة الفرز ؟

أرى أن لجنة الفرز قد أخطأت في اختياراتها لبعض المشاركات وفي رفضها لبعض الاعمال أكثر مما  أصابت ثم ان مسابقة الأنماط الجديدة هذا ليس رأيي وحدي بل أجمع عليه كل من حضر وسمع من بعيد أو قريب.

كانت مسابقة لا ترتقي لمستوى مهرجان الأغنية.  وهنا يدل على وقوع لجنة الفرز في خطأ اختياراتها.

كنت لسنوات طويلة من الركائز الأساسية في فرقة الرشيدية أي سر وراء قرار مغادرتك لهذا الصرح الفني العريق؟

غادرت فرقة الرشيدية غداة ثورة 2011 عن مضض صحبة العديد من الأسماء الفنية البارزة وفي مقدمتهم الفنان الكبير زياد غرسة ومغادرتي لها لا يعني انها القطيعة النهائية مع هذا الصرح الفني والموسيقى العريق واليوم أقول بكل الم وحسرة واسف الرشيدية كانت صرحا فنيا شامخا ذبل بريقه واشعاعه حتى لا أقول انه صرح هوى في رحاب الرشيدية عشت أزهى واروع الفترات الفنية تعلمت أصول الموسيقى  التونسية الاصيلة بطبوعها ومقاماتها تحت اشراف أساتذة اجلاء على غرار عبد الحميد بنعلجية وخالد السديري وزهير بلهاني وحمادي بن عثمان رحمهم الله جميعا ولا أنسي في هذا المجال الدور الكبير للراحل زهير بلهاني الذي كان وراء التحاقي بالرشيدية.

تحتفظين-دون شك-بذكريات لازالت راسخة في البال مع الرشيدية؟

قضيت 10 سنوات في رحاب الرشيدية كانت مليئة بالنشاط الفني المتنوع منها الحفل الشهري الذي كانت تقدمه الرشيدية على ركح المسرح البلدي بالعاصمة وهو تقليد فني تونسي اصيل اختصت به لقد كان المسرح البلدي يغص اخر كل شهر بالجمهور المتعطش للنغم التونسي الأصيل من خلال إنتاجات جديدة واستعادة خوالد تونسية اصيلة.

الفنانة نجوى العرفاوي لـ"الصباح":  عرضي  "نحب نغني " اليوم بقاعة"الريّو"حكايته تُمثلني

تونس- الصباح

 يلتقي جمهور الاغنية التونسية مساء اليوم الجمعة بقاعة " الريو " بالعاصمة مع الفنانة نجوى العرفاوي في عرض " نحب نغني " المدعم من وزارة الثقافة ونجوى العرفاوي واحدة من ابرز عناصر فرقة الرشيدية طيلة 10 سنوات قبل ان تغادرها عن مضض بحثا عن فضاء ارحب لتأسيس وتأثيث مسيرة فنية متفردة .  مسيرة اختارت-عن اقتناع- ان تكون تونسية اصيلة وصميمة واعتزازا ووفاء وتواصلا ما تلقته وحفظته واتقنته في الرشيدية من أصول الطرب الأصيل والموشحات والمالوف والطبوع والمقامات التونسية.  نجوى العرفاوي تكتب وتصوغ اليوم مسيرتها بجدية وحرفية ولعل عرضها الفني هذا المساء" نحب نغني " بقاعة " الريو" محطة إبداعية أخرى على درب الطرب التونسي الأصيل في هذا الزمن العصيب الذي سيطرت عليه أنماط موسيقية جديدة وجدت هوى عن فئات عمرية وانتقدتها فئات أخرى في هذا اللقاء تتوقف نجوى العرفاوي عند أبرز المحطات لمسيرة فنية كانت بدايتها في رحاب الرشيدية.

حوار: محسن بن أحمد

لنبدأ  من عرض هذا المساء " نحب نغني " كيف تقدميه ؟ -"

نحب نغني " عرض غنائي فرجوي مدعم من " صندوق التّشجيع على الإبداع الأدبي و الفنّي " بوزارة الشّؤون الثقافيّة ولا اخفي سرا اذا قلت ان " نحب نغنّي " كانت دائما على لساني وأصرّح بها لكل مسؤول ثقافي كلّما قدّمت له ملفا فنّيا للمشاركة في تظاهرة فنية ثقافية " نحب نغني" حكايــة تمثّلني جدّا وقد عشت أطوارها. هي حكاية مطربــة تُــدعى '' نجمــة ''دخلــت عــالم الموســيقى والغنــاء أملا في إثبـات موهبتهـا وصـقلها وتقـديمها لعامّـة النـاس " نجمة" الفتاة الحالمة تعشق الغناء والموسيقى فهي لا تـدّخر جهـدا لتقـديم فــنّ وإبــداع موســيقي حقيقيــيّن وتعمل جاهــدة لإرضــاء نفســها وتفتخر بمــا تقدّمــه وبمــا تــؤمن بــه – " نجمة " رغم العراقيل التي كانت ضدّ دخولها عالم الفن، لقيت مساندة ممّن آمن بموهبتها وكان سندا لها لتثبت ذاتها وكرّســت حياتهــا مــن أجــل الفــن، مــن أجــل أن يشــاركوها النــّاس حلمهــا.  عرض " نحب نغنّي "صرخة دوّت من حنجرة إحدى هذه المواهب وعشاق الفن والموسيقى. صرخة عاشقة للغناء لتقول أنا هنا.

يجمع عرض "نحب نغنّي " بين الموسيقى والغناء والمسرح والكوريغرافيا.  اشترك في صياغة وكتابة الاشعار واعداد السيناريو الشعراء البشير اللقّاني والجليدي العويني وياسين الحمزاوي ووجيه أحمد، ووضع الألحان الملحّن والموزّع الموسيقي رفيق الدّرب الأستاذ ميلاد ملكي والذي سيكون كذلك قائدا للفرقة الموسيقية المتكوّنة من أمهر العازفين. وقام بإخراج العمل المسرحي يوسف مارس.  وسيكون العرض الأول لهذا العمل الموسيقى الفرجوي مساء اليوم الجمعة 17 مارس 2023 بقاعة "الرّيو" بتونس العاصمة.

عرض " نحب نغني " يأتي مباشرة بعد اختتام مهرجان الاغنية التونسية. أي رسالة منك تودين توجيهها ؟

-لم اخطط لان يأتي  عرضي " نحب نغني " أياما قليلة بعد اختتام مهرجان الاغنية التونسية قد يكون الامر صدفة ولو انه يحز في نفسي اني لم أشارك في الدورة 21 للمهرجان.

هل يعني هذا  انك لم تتقدمي لهيئة المهرجان بملف ترشحك ؟

ليس الامر كذلك كنت " نحب نغنّي " في مهرجان الأغنية في هذه الدّورة وقد قدّمت عملين تونسييّن كلمة ولحنا ولكن للأسف تمّ رفضها من طرف لجنة الفرز.

ماهي قراءتك الفنية لمستوى المشاركات في الدورة 21 لمهرجان الاغنية التونسية؟

-هناك تغييب جلي للهويّة الموسيقية التّونسيّة فاغلب المشاركات المقدّمة غلب عليها الطابع الشرقي على حساب الأغنية التونسيًة بطبوعها وإيقاعاتها التي تختص بها. وادعو الهيئة المنظّمة لمهرجان الاغنية من خلال جريدة " الصباح " العريقة لحضور عرضي لاستماع والاستمتاع بالأغاني التي وقع رفضها من طرف لجنة الفرز.  ولها أن تحكم.

كأنّك غير مقتنعة بقرارات  لجنة الفرز ؟

أرى أن لجنة الفرز قد أخطأت في اختياراتها لبعض المشاركات وفي رفضها لبعض الاعمال أكثر مما  أصابت ثم ان مسابقة الأنماط الجديدة هذا ليس رأيي وحدي بل أجمع عليه كل من حضر وسمع من بعيد أو قريب.

كانت مسابقة لا ترتقي لمستوى مهرجان الأغنية.  وهنا يدل على وقوع لجنة الفرز في خطأ اختياراتها.

كنت لسنوات طويلة من الركائز الأساسية في فرقة الرشيدية أي سر وراء قرار مغادرتك لهذا الصرح الفني العريق؟

غادرت فرقة الرشيدية غداة ثورة 2011 عن مضض صحبة العديد من الأسماء الفنية البارزة وفي مقدمتهم الفنان الكبير زياد غرسة ومغادرتي لها لا يعني انها القطيعة النهائية مع هذا الصرح الفني والموسيقى العريق واليوم أقول بكل الم وحسرة واسف الرشيدية كانت صرحا فنيا شامخا ذبل بريقه واشعاعه حتى لا أقول انه صرح هوى في رحاب الرشيدية عشت أزهى واروع الفترات الفنية تعلمت أصول الموسيقى  التونسية الاصيلة بطبوعها ومقاماتها تحت اشراف أساتذة اجلاء على غرار عبد الحميد بنعلجية وخالد السديري وزهير بلهاني وحمادي بن عثمان رحمهم الله جميعا ولا أنسي في هذا المجال الدور الكبير للراحل زهير بلهاني الذي كان وراء التحاقي بالرشيدية.

تحتفظين-دون شك-بذكريات لازالت راسخة في البال مع الرشيدية؟

قضيت 10 سنوات في رحاب الرشيدية كانت مليئة بالنشاط الفني المتنوع منها الحفل الشهري الذي كانت تقدمه الرشيدية على ركح المسرح البلدي بالعاصمة وهو تقليد فني تونسي اصيل اختصت به لقد كان المسرح البلدي يغص اخر كل شهر بالجمهور المتعطش للنغم التونسي الأصيل من خلال إنتاجات جديدة واستعادة خوالد تونسية اصيلة.