تعيش الساحة الفنية التونسية على امتداد الأسبوع الحالي " 7- 12 مارس" على وقع فعاليات الدورة 21 لمهرجان الاغنية التونسية وقد اخترنا العودة الى أرشيف عدد من الفنانين الذين كانت لهم مشاركات هامة في دورات سابقة لهذا المهرجان قبل ان يلفه النسيان طيلة 12 سنة فكانت عودة سنة 2021 بإدارة الفنان شكري بوزيان ثم توقف في 2022 بسبب جائحة كورونا ليعود هذه السنة بإدارة الأستاذ محمد الهادي الجويني اكثر إصرارا على كسب التحدي حتى تستعيد الاغنية التونسية الاصيلة.
عادل بندقة ثلاث محطات هامة
تميزت مشاركة الملحن عادل بندقة المدير الفني الحالي لمهرجان الاغنية التونسية بثلاث محطّات هامة في علاقته بالمهرجان منذ دورته الأولى -شارك في دورة 1987 في مسابقة الإنتاج بأغنية "لعبت معاه الريح " بصوت الفنان هشام النقاطي، غير انه تم تحويل وجهة الجائزة في اخر لحظة. -في دورة 1991كان المترشح والفائز الوحيد في مسابقة جينيريك المهرجان، وفي ذات الدورة تعرض الى مظلمة فبعد ان تم اعلامه بالاستعداد لحفل الاختتام على اعتبار حصول أغنية " في يوم بعادك" للفنانة علياء بلعيد على احدى الجوائز، تم ابعاده في اخر لحظة والمسألة معروفة ومتداولة وفي دورة 2002 ،تحصل على الجائزة الثانية بأغنية للفنانة علياء بلعيد.
الفنّان جمال الشابي جائزتان في 14 مشاركة
شارك الفنان جمال الشابي في 14 دورة من مجموع 18 لمهرجان الأغنية توج في دورتين لهذا المهرجان وكان ذلك في دورة 1990 بأغنية " فيك يأثر " نص المهدي خليفة والحان جمال اللجمي " الجائزة الثانية في مسابقة الطابع التونسي " وفي دورة 2002 باغنية " احبابي " للشاعر الحبيب الأسود والحانه في الطابع التونسي " الجائزة الأولى.
الفنّان محمد الجبالي 4 جوائز هامة
حصل الفنان محمد الجبالي على امتداد مشاركته في مهرجان الاغنية على 4 جوائز كانت على النحو التالي : سنة 1989 ,كانت اول مشاركة له في مسابقة الاداء (وكانت ضمن مسابقات المهرجان في تلك الدورة),وتوج بالجائزة الأولى بأغنية " غزالة بين لجبال" للمطرب الراحل الكبير علي الرياحي وفي سنة 1991 توج بالجائزة الأولى في مسابقة الاغنية المتداولة ب " خلّي السحاب يعدي " للشاعر البشير فرح والحان خالد السديري وفي دورة 1997 تحصل على الجائزة الكبرى للعمل المتكامل بقصيد
"صوّريني" للشاعر عبد الرحمان عمار والحان عبد الحكيم بلقايد وفي دورة 2001 توّج مشاركته في المهرجان بالجائزة الكبرى للعمل المتكامل بأغنية "الدنيا امل" نص حسن شلبي ومن الحانه.
الشاعر الجليدي العويني ترسيخ النص قيمة إبداعية في المهرجان
كان اول حضور للشاعر الجليدي العويني كمشارك في الدورة الثالثة سنة 1989 بأغنية " يا مركبة قوليلي" تأليفه وتلحين الفنان سمير العقربي وأداء الفنان كريم شعيب وقد نال العمل الجائزة الثانية في الانتاج الخاص. بعدها بسنة وفي دورة 1990 تمّ لاول مرّة احداث جائزة لأحسن نص في المهرجان وقيمتها 700د وقد قررت اللجنة اسنادها للجليدي العويني عن نص أغنية " آش جاب رجلي للمداين زحمة".. وهذه الجائزة لها وقع خاص بالنسبة للشاعر المبدع الجليدي العويني على اعتبار انها تعترف بقيمة النص وتحتفي به وقد نالها في مرتين أخريين عن أغنية " كان سلمت " تلحين واداء عدنان الشواشي وعن نص أغنية " استنيت ما جابك ربيع وشمس" تلحين الفنان يوسف الرياحي في دورة 2008 في المهرجان. وكانت للجليدي العويني أيضا محطات تتويج وسعادة أخرى من خلال الفوز بالجائزة الأولى في سنة 1994 بأغنية "عندي أمل" تلحين عبدالرحمان العيادي وأداء منيرة حمدي، والثانية سنة 2001 بأغنية " ما تودعنيش" مع قاسم كافي و"لايمه" سنة 2009 التي قدم فيها صوتا جديدا آنذاك وهو صوت إيمان الشريف بلحن سمير شعير، كما نال الجائزة الثالثة مع الشاذلي الحاجي في 1991 بأغنية " غيري علي"
الفنان صالح حميدات دورة1990 تنتصر للأغنية الملتزمة
لقد كانت الدورة الرابعة سنة 1990 محطة فنية مهمة بالنسبة للأغنية الملتزمة في تونس من خلال الفنان صالح حميدات باعتباره أحد روادها ، حيث أدرجت ولأول مرة ضمن برنامج المسابقة اغنية "الغارة" والتي موضوعها حمام الشط والهجمة الصهيونية الشرسة التي قادها إيهود باراك والعدوان السافر الذي اختلط فيه الدم التونسي بالفلسطيني وشهدت الدورة الخامسة للمهرجان مشاركة فرقة عشاق الوطن الملتزمة للمرة الثانية بأغنية " طريق النصر" وهي التحية التونسية الأولى في مهرجان رسمي للقضية الفلسطينية والرائع في هذه الدورة هو الحصول على الجائزة بعد أن شهد المسرح البلدي ولأول مرة تفاعلا جماهيريا كبيرا وتمت إعادة الأغنية بطلب من الجمهور. وعرفت دورة 1992الانطلاق في أول عمل غنائي فردي بالنسبة للفنان صالح حميدات بأغنية من ألحان الأستاذ عبدالرحمان العيادي وكلمات الشاعر الجليدي العويني " مادام حرة أفكارنا " وكذلك المشاركة في دورات أخرى لمهرجان الأغنية التونسية بأغاني من أشعار وألحان مبدعين متميزين في الساحة الفنية التونسية دون التنازل عن المضامين الجيدة للأغاني محور المشاركة.
وشهدت دورة 2004تتويج الفنان صالح حميدات بالجائزة الأولى لمهرجان الموسيقى التونسية في مسابقة الأعمال الفنية المتكاملة لأول مرة من خلال القيام بدور البطولة في المغناة بمشاركة نخبة من الفنانين الشبان في العمل الفني "إشراق" من إنتاج الأستاذ مراد العابد وكلمات الشاعر الطاهر ساسي وتنفيذ موسيقي لفرقة الإذاعة والتلفزة التونسية.
الفنّانة سنية بن عبد الله مشاركتان وجائزة وحيدة
شاركت الفنانة سنية بن عبد الله اول مرة في مهرجان الاغنية التونسية سنة 2000 بقصيد العشّاق" للشاعر المنصف الوهايبي والحان عادل المهدواني، وانتظرت احدى الجوائز لكن خاب ظنها، وفي المقابل مثلت دورة 2002 لمهرجان الاغنية لحظة فارقة في مسيرتها الغنائية فقد شهدت تتويج قصيد "شوق" للشاعر الراحل محجوب العياري والحان الحبيب الزوش بالجائزة الأولى في مسابقة الإنتاج الحر".
الملحن الناصر صمود جائزة وحيدة
في 2004 تحصل الفنان والملحن الناصر صمودعلى جائزة وحيدة هي الثانية في دورة 2004 "فوق ما تتصور " في مسابقة الاغنية الوترية نص الحبيب المحنوش وغناء سنية العرائسي ،، الفنانة نوال غشام تجربتان مختلفتان
عاشت الفنانة نوال غشام من جهتها تجربتين مختلفتين في مهرجان الاغنية. ففي دورة 1990، توجت بالجائزة الكبرى في اول مشاركة لها بأغنية "عطشان وردي" للملحن الراحل حمادي بن عثمان هذا التتويج لم يستسغه كبار الاغنية في تلك الدورة على اعتبار انها كانت اصغر المشاركات في المهرجان والتجربة الثانية كانت في دورة 2001 حيث نالت الجائزة الثالثة في مسابقة الأغنية المتداولة بأغنية " من غير ندم", وكان مدير تلك الدورة الملحن عبدالكريم صحابو وراى في ذلك اكثر من فنان ان هذه الجائزة هي بإيعاز منه وقد اثار ذلك لغطا كبيرا. هذه اذن بعض المحطات في مهرجان الاغنية الذي يعتبر أحد ابرز المناسبات للاحتفاء بالأغنية التونسية بكل أشكالها والوانها.
اعداد محسن بن احمد
تونس- الصباح
تعيش الساحة الفنية التونسية على امتداد الأسبوع الحالي " 7- 12 مارس" على وقع فعاليات الدورة 21 لمهرجان الاغنية التونسية وقد اخترنا العودة الى أرشيف عدد من الفنانين الذين كانت لهم مشاركات هامة في دورات سابقة لهذا المهرجان قبل ان يلفه النسيان طيلة 12 سنة فكانت عودة سنة 2021 بإدارة الفنان شكري بوزيان ثم توقف في 2022 بسبب جائحة كورونا ليعود هذه السنة بإدارة الأستاذ محمد الهادي الجويني اكثر إصرارا على كسب التحدي حتى تستعيد الاغنية التونسية الاصيلة.
عادل بندقة ثلاث محطات هامة
تميزت مشاركة الملحن عادل بندقة المدير الفني الحالي لمهرجان الاغنية التونسية بثلاث محطّات هامة في علاقته بالمهرجان منذ دورته الأولى -شارك في دورة 1987 في مسابقة الإنتاج بأغنية "لعبت معاه الريح " بصوت الفنان هشام النقاطي، غير انه تم تحويل وجهة الجائزة في اخر لحظة. -في دورة 1991كان المترشح والفائز الوحيد في مسابقة جينيريك المهرجان، وفي ذات الدورة تعرض الى مظلمة فبعد ان تم اعلامه بالاستعداد لحفل الاختتام على اعتبار حصول أغنية " في يوم بعادك" للفنانة علياء بلعيد على احدى الجوائز، تم ابعاده في اخر لحظة والمسألة معروفة ومتداولة وفي دورة 2002 ،تحصل على الجائزة الثانية بأغنية للفنانة علياء بلعيد.
الفنّان جمال الشابي جائزتان في 14 مشاركة
شارك الفنان جمال الشابي في 14 دورة من مجموع 18 لمهرجان الأغنية توج في دورتين لهذا المهرجان وكان ذلك في دورة 1990 بأغنية " فيك يأثر " نص المهدي خليفة والحان جمال اللجمي " الجائزة الثانية في مسابقة الطابع التونسي " وفي دورة 2002 باغنية " احبابي " للشاعر الحبيب الأسود والحانه في الطابع التونسي " الجائزة الأولى.
الفنّان محمد الجبالي 4 جوائز هامة
حصل الفنان محمد الجبالي على امتداد مشاركته في مهرجان الاغنية على 4 جوائز كانت على النحو التالي : سنة 1989 ,كانت اول مشاركة له في مسابقة الاداء (وكانت ضمن مسابقات المهرجان في تلك الدورة),وتوج بالجائزة الأولى بأغنية " غزالة بين لجبال" للمطرب الراحل الكبير علي الرياحي وفي سنة 1991 توج بالجائزة الأولى في مسابقة الاغنية المتداولة ب " خلّي السحاب يعدي " للشاعر البشير فرح والحان خالد السديري وفي دورة 1997 تحصل على الجائزة الكبرى للعمل المتكامل بقصيد
"صوّريني" للشاعر عبد الرحمان عمار والحان عبد الحكيم بلقايد وفي دورة 2001 توّج مشاركته في المهرجان بالجائزة الكبرى للعمل المتكامل بأغنية "الدنيا امل" نص حسن شلبي ومن الحانه.
الشاعر الجليدي العويني ترسيخ النص قيمة إبداعية في المهرجان
كان اول حضور للشاعر الجليدي العويني كمشارك في الدورة الثالثة سنة 1989 بأغنية " يا مركبة قوليلي" تأليفه وتلحين الفنان سمير العقربي وأداء الفنان كريم شعيب وقد نال العمل الجائزة الثانية في الانتاج الخاص. بعدها بسنة وفي دورة 1990 تمّ لاول مرّة احداث جائزة لأحسن نص في المهرجان وقيمتها 700د وقد قررت اللجنة اسنادها للجليدي العويني عن نص أغنية " آش جاب رجلي للمداين زحمة".. وهذه الجائزة لها وقع خاص بالنسبة للشاعر المبدع الجليدي العويني على اعتبار انها تعترف بقيمة النص وتحتفي به وقد نالها في مرتين أخريين عن أغنية " كان سلمت " تلحين واداء عدنان الشواشي وعن نص أغنية " استنيت ما جابك ربيع وشمس" تلحين الفنان يوسف الرياحي في دورة 2008 في المهرجان. وكانت للجليدي العويني أيضا محطات تتويج وسعادة أخرى من خلال الفوز بالجائزة الأولى في سنة 1994 بأغنية "عندي أمل" تلحين عبدالرحمان العيادي وأداء منيرة حمدي، والثانية سنة 2001 بأغنية " ما تودعنيش" مع قاسم كافي و"لايمه" سنة 2009 التي قدم فيها صوتا جديدا آنذاك وهو صوت إيمان الشريف بلحن سمير شعير، كما نال الجائزة الثالثة مع الشاذلي الحاجي في 1991 بأغنية " غيري علي"
الفنان صالح حميدات دورة1990 تنتصر للأغنية الملتزمة
لقد كانت الدورة الرابعة سنة 1990 محطة فنية مهمة بالنسبة للأغنية الملتزمة في تونس من خلال الفنان صالح حميدات باعتباره أحد روادها ، حيث أدرجت ولأول مرة ضمن برنامج المسابقة اغنية "الغارة" والتي موضوعها حمام الشط والهجمة الصهيونية الشرسة التي قادها إيهود باراك والعدوان السافر الذي اختلط فيه الدم التونسي بالفلسطيني وشهدت الدورة الخامسة للمهرجان مشاركة فرقة عشاق الوطن الملتزمة للمرة الثانية بأغنية " طريق النصر" وهي التحية التونسية الأولى في مهرجان رسمي للقضية الفلسطينية والرائع في هذه الدورة هو الحصول على الجائزة بعد أن شهد المسرح البلدي ولأول مرة تفاعلا جماهيريا كبيرا وتمت إعادة الأغنية بطلب من الجمهور. وعرفت دورة 1992الانطلاق في أول عمل غنائي فردي بالنسبة للفنان صالح حميدات بأغنية من ألحان الأستاذ عبدالرحمان العيادي وكلمات الشاعر الجليدي العويني " مادام حرة أفكارنا " وكذلك المشاركة في دورات أخرى لمهرجان الأغنية التونسية بأغاني من أشعار وألحان مبدعين متميزين في الساحة الفنية التونسية دون التنازل عن المضامين الجيدة للأغاني محور المشاركة.
وشهدت دورة 2004تتويج الفنان صالح حميدات بالجائزة الأولى لمهرجان الموسيقى التونسية في مسابقة الأعمال الفنية المتكاملة لأول مرة من خلال القيام بدور البطولة في المغناة بمشاركة نخبة من الفنانين الشبان في العمل الفني "إشراق" من إنتاج الأستاذ مراد العابد وكلمات الشاعر الطاهر ساسي وتنفيذ موسيقي لفرقة الإذاعة والتلفزة التونسية.
الفنّانة سنية بن عبد الله مشاركتان وجائزة وحيدة
شاركت الفنانة سنية بن عبد الله اول مرة في مهرجان الاغنية التونسية سنة 2000 بقصيد العشّاق" للشاعر المنصف الوهايبي والحان عادل المهدواني، وانتظرت احدى الجوائز لكن خاب ظنها، وفي المقابل مثلت دورة 2002 لمهرجان الاغنية لحظة فارقة في مسيرتها الغنائية فقد شهدت تتويج قصيد "شوق" للشاعر الراحل محجوب العياري والحان الحبيب الزوش بالجائزة الأولى في مسابقة الإنتاج الحر".
الملحن الناصر صمود جائزة وحيدة
في 2004 تحصل الفنان والملحن الناصر صمودعلى جائزة وحيدة هي الثانية في دورة 2004 "فوق ما تتصور " في مسابقة الاغنية الوترية نص الحبيب المحنوش وغناء سنية العرائسي ،، الفنانة نوال غشام تجربتان مختلفتان
عاشت الفنانة نوال غشام من جهتها تجربتين مختلفتين في مهرجان الاغنية. ففي دورة 1990، توجت بالجائزة الكبرى في اول مشاركة لها بأغنية "عطشان وردي" للملحن الراحل حمادي بن عثمان هذا التتويج لم يستسغه كبار الاغنية في تلك الدورة على اعتبار انها كانت اصغر المشاركات في المهرجان والتجربة الثانية كانت في دورة 2001 حيث نالت الجائزة الثالثة في مسابقة الأغنية المتداولة بأغنية " من غير ندم", وكان مدير تلك الدورة الملحن عبدالكريم صحابو وراى في ذلك اكثر من فنان ان هذه الجائزة هي بإيعاز منه وقد اثار ذلك لغطا كبيرا. هذه اذن بعض المحطات في مهرجان الاغنية الذي يعتبر أحد ابرز المناسبات للاحتفاء بالأغنية التونسية بكل أشكالها والوانها.