إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

هل تنجح؟ : ايطاليا.. سياسة العصا مع تونس وسياسة الجزرة مع الجزائر !!

بقلم :ريم بالخذيري(*)

بات من الواضح أن الحكومة الايطالية الجديدة بقيادة تختلف جذريّا عن سابقاتها وهي عازمة على القيام بما عجزت عنه سابقاتها خاصة فيما يخص علاقاتها بدول شمال افريقيا خاصة تونس والجزائر.

ففي ظرف أسبوع كل الحكومة الايطالية تقريبا تتحول الى تونس والى الجزائر مع اختلاف الرسائل والمهام.حيث ترفع ايطاليا الجزرة  في الجزائر من خلال تحولّ رئيسة الحكومة جورجا ملوني صحبة وفد وزاري وعدد من رجال الأعمال والهدف من الزيارة امضاء عديد الاتفاقيات التجارية والزيارة تدوم يومين وهي ألأولى من نوعها لميلوني لبلد افريقي. وتأتي في توقيت مهم حيث تعاني الحكومة الايطالية من شبه عزلة أوروبية بسبب مواقفها الصارمة من الهجرة غير الشرعية وقراراتها المتتالية بمنع انجاد قوارب المهاجرين في المياه الاقليمية ورفضها رسوّ سفن الاغاثة في موانئها.

وفي ذات الوقت ترفع الحكومة الايطالية سياسة العصا مع تونس وهو ما كان واضحا من خلال الزيارة الأخيرة لنائب رئيسة الحكومة ووزير الداخلية ووزير الخارجية حيث حمل هذا الفريق رسالة واضحة وهي الضغط على تونس لمزيد التصدّي للهجرة غير الشرعية وقد عبّر عن ذلك الوفد الايطالي الذي لم يحمل في جرابه سوى وعود تعوّدنا على سماعها من ايطاليا. ولم يقدّم الوفد الايطالي أيّة حوافز لتونس للقيام حتى بمهمة شرطي المتوسط التي تريد أن تلعبها .

لكن بالتأكيد فتونس ستكون حاضرة في زيارة ملوني للجزائر لأنها تبقى رقما صعبا يصعب على الجزائر وايطاليا تجاوزه  وأهمّه أنبوب الغاز الجزائري الذي يغذّي ايطاليا ويمرّ من تونس.

والمحصّلة فايطاليا لن تنجح سوى بالتخلّي عن سياسة العصا والالتزام بسياسة الجزرة مع تونس كما مع الجزائر.

هل تنجح؟ : ايطاليا.. سياسة العصا مع تونس وسياسة الجزرة مع الجزائر !!

بقلم :ريم بالخذيري(*)

بات من الواضح أن الحكومة الايطالية الجديدة بقيادة تختلف جذريّا عن سابقاتها وهي عازمة على القيام بما عجزت عنه سابقاتها خاصة فيما يخص علاقاتها بدول شمال افريقيا خاصة تونس والجزائر.

ففي ظرف أسبوع كل الحكومة الايطالية تقريبا تتحول الى تونس والى الجزائر مع اختلاف الرسائل والمهام.حيث ترفع ايطاليا الجزرة  في الجزائر من خلال تحولّ رئيسة الحكومة جورجا ملوني صحبة وفد وزاري وعدد من رجال الأعمال والهدف من الزيارة امضاء عديد الاتفاقيات التجارية والزيارة تدوم يومين وهي ألأولى من نوعها لميلوني لبلد افريقي. وتأتي في توقيت مهم حيث تعاني الحكومة الايطالية من شبه عزلة أوروبية بسبب مواقفها الصارمة من الهجرة غير الشرعية وقراراتها المتتالية بمنع انجاد قوارب المهاجرين في المياه الاقليمية ورفضها رسوّ سفن الاغاثة في موانئها.

وفي ذات الوقت ترفع الحكومة الايطالية سياسة العصا مع تونس وهو ما كان واضحا من خلال الزيارة الأخيرة لنائب رئيسة الحكومة ووزير الداخلية ووزير الخارجية حيث حمل هذا الفريق رسالة واضحة وهي الضغط على تونس لمزيد التصدّي للهجرة غير الشرعية وقد عبّر عن ذلك الوفد الايطالي الذي لم يحمل في جرابه سوى وعود تعوّدنا على سماعها من ايطاليا. ولم يقدّم الوفد الايطالي أيّة حوافز لتونس للقيام حتى بمهمة شرطي المتوسط التي تريد أن تلعبها .

لكن بالتأكيد فتونس ستكون حاضرة في زيارة ملوني للجزائر لأنها تبقى رقما صعبا يصعب على الجزائر وايطاليا تجاوزه  وأهمّه أنبوب الغاز الجزائري الذي يغذّي ايطاليا ويمرّ من تونس.

والمحصّلة فايطاليا لن تنجح سوى بالتخلّي عن سياسة العصا والالتزام بسياسة الجزرة مع تونس كما مع الجزائر.