إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

برنامج انقاذ وجدول الترقيات أهم المطالب .. تحرّك احتجاجي لإطارات »الشيمنو «وإضراب منتظر..

 

تونس – الصباح

نفذّ أمس إطارات الشركة الوطنية للسكك الحديدية بمقرّ الشركة لمنع اجتماع مجلس الإدارة وذلك بعد مماطلة وتلكؤ الإدارة العامة في الإيفاء بالتزاماتها تجاه الشركة والاطارات حيث تعهدت في وقت سابق في محاضر اتفاق بتفعيل المطالب المتعلقة بهيكلة المؤسسة وإعداد برنامج لإنقاذها ووضع نظام أساسي جديد لإطارات وأعوان الشركة بالإضافة الى تفعيل جداول الترقية المجمدة منذ 2017 وتعديل المنحة الوظيفية على غرار الوظيفة العمومية وبقية القطاعات الى جانب ضرورة إيلاء الصحة والسلامة المهنية المكانة اللازمة وحماية أعوان وإطارات الشركة من الهرسلة والتشهير والتشويه وتحسين ظروف العمل. ومن أجل الضغط من أجل تفعيل هذه الاتفاقات وبعد الأجواء المشحونة داخل الشركة قررت النقابة الأساسية لإطارات الشركة الوطنية للسكك الحديدية، مقاطعة اجتماع مجلس الإدارة وحجب الامضاءات ما عدا الحالات الاجتماعية وتنظيم وقفة احتجاجية والاعداد الى اضراب 19 جانفي القادم.

وفي هذا قال حسن صويد الكاتب العام لنقابة الإطارات بالشركة الوطنية لسكك الحديدية لـ»الصباح «أن»هذا التحرّك الاحتجاجي الذي تم تنفيذه اليوم يأتي على خلفية سلسلة من نضالات الإطارات، نحن نعرف أن السكك الحديدية مستهدفة من المبلغين ومن سلط الإشراف، ونحن حقا لا نعرف الغاية من وراء ذلك هل هو محاولة لتخريب الشركة أكثر وتأزيم الوضع داخلها.. هناك اليوم 40 اطارا يباشرون مهامهم ويشرفون على مصالح داخل الشركة بصفة التكليف خارج حتى اطار القانون فهناك من هو مكلف بخطته منذ سبع سنوات ولا يتقاضى نظير مهامه رغم أن الإدارة العامة قد تعهّدت بتسوية الوضعية وتسوية كذلك جداول الترقية المجمّدة منذ 2017 رغم انها حقوق إطارات وشغيلة لا يمكن المساومة عليها، هذا بالإضافة الى وضعية الشركة من حيث تقلّص مصادر التمويل، فالتذكرة منذ 2009 بالنسبة للقطارات بقيت على حالها وهي لا تغطي كلفة النقل، كذلك تعطيل خطّ الحوض المنجمي ولم تتدخل سلطة الاشراف لحماية مورد نقل الفسفاط الذي يعتبر من أبرز موارد الشركة وهو يمثل تقريبا 35 بالمائة، نحن اليوم ندافع عن كرامتنا ومورد رزقنا وذلك بالتحرّك مع الاتحاد الجهوي للشغل بتونس وكخطوة أولى نحن قاطعنا اليوم اجتماع مجلس الإدارة وبحجب الامضاءات ومقاطعة كل اللجان ونحن متمسكون بحماية الشركة أولا ومصادر التمويل وحماية الإطارات من الهرسلة والبلاغات الكيدية". 

كما أشار صويد إلى أنه منذ الثورة إلى اليوم تداول على منصب الرئيس المدير العام داخل الشركة حوالي 12 رئيسا مديرا عاما وهو ما أثّر على الاستقرار داخلها ورغم أن من مهام الرئيس المدير العام وضع الخطط والاستراتيجيات المناسبة للنهوض بالشركة إلا أن ذلك لم يحدث كما وأن الأعوان والإطارات اليوم مهتمين بمستقبل المؤسسة خاصة مع تداول أخبار من هنا ومن هناك حول إمكانية التفويت فيها.

منية العرفاوي

برنامج انقاذ وجدول الترقيات أهم المطالب .. تحرّك احتجاجي لإطارات »الشيمنو «وإضراب منتظر..

 

تونس – الصباح

نفذّ أمس إطارات الشركة الوطنية للسكك الحديدية بمقرّ الشركة لمنع اجتماع مجلس الإدارة وذلك بعد مماطلة وتلكؤ الإدارة العامة في الإيفاء بالتزاماتها تجاه الشركة والاطارات حيث تعهدت في وقت سابق في محاضر اتفاق بتفعيل المطالب المتعلقة بهيكلة المؤسسة وإعداد برنامج لإنقاذها ووضع نظام أساسي جديد لإطارات وأعوان الشركة بالإضافة الى تفعيل جداول الترقية المجمدة منذ 2017 وتعديل المنحة الوظيفية على غرار الوظيفة العمومية وبقية القطاعات الى جانب ضرورة إيلاء الصحة والسلامة المهنية المكانة اللازمة وحماية أعوان وإطارات الشركة من الهرسلة والتشهير والتشويه وتحسين ظروف العمل. ومن أجل الضغط من أجل تفعيل هذه الاتفاقات وبعد الأجواء المشحونة داخل الشركة قررت النقابة الأساسية لإطارات الشركة الوطنية للسكك الحديدية، مقاطعة اجتماع مجلس الإدارة وحجب الامضاءات ما عدا الحالات الاجتماعية وتنظيم وقفة احتجاجية والاعداد الى اضراب 19 جانفي القادم.

وفي هذا قال حسن صويد الكاتب العام لنقابة الإطارات بالشركة الوطنية لسكك الحديدية لـ»الصباح «أن»هذا التحرّك الاحتجاجي الذي تم تنفيذه اليوم يأتي على خلفية سلسلة من نضالات الإطارات، نحن نعرف أن السكك الحديدية مستهدفة من المبلغين ومن سلط الإشراف، ونحن حقا لا نعرف الغاية من وراء ذلك هل هو محاولة لتخريب الشركة أكثر وتأزيم الوضع داخلها.. هناك اليوم 40 اطارا يباشرون مهامهم ويشرفون على مصالح داخل الشركة بصفة التكليف خارج حتى اطار القانون فهناك من هو مكلف بخطته منذ سبع سنوات ولا يتقاضى نظير مهامه رغم أن الإدارة العامة قد تعهّدت بتسوية الوضعية وتسوية كذلك جداول الترقية المجمّدة منذ 2017 رغم انها حقوق إطارات وشغيلة لا يمكن المساومة عليها، هذا بالإضافة الى وضعية الشركة من حيث تقلّص مصادر التمويل، فالتذكرة منذ 2009 بالنسبة للقطارات بقيت على حالها وهي لا تغطي كلفة النقل، كذلك تعطيل خطّ الحوض المنجمي ولم تتدخل سلطة الاشراف لحماية مورد نقل الفسفاط الذي يعتبر من أبرز موارد الشركة وهو يمثل تقريبا 35 بالمائة، نحن اليوم ندافع عن كرامتنا ومورد رزقنا وذلك بالتحرّك مع الاتحاد الجهوي للشغل بتونس وكخطوة أولى نحن قاطعنا اليوم اجتماع مجلس الإدارة وبحجب الامضاءات ومقاطعة كل اللجان ونحن متمسكون بحماية الشركة أولا ومصادر التمويل وحماية الإطارات من الهرسلة والبلاغات الكيدية". 

كما أشار صويد إلى أنه منذ الثورة إلى اليوم تداول على منصب الرئيس المدير العام داخل الشركة حوالي 12 رئيسا مديرا عاما وهو ما أثّر على الاستقرار داخلها ورغم أن من مهام الرئيس المدير العام وضع الخطط والاستراتيجيات المناسبة للنهوض بالشركة إلا أن ذلك لم يحدث كما وأن الأعوان والإطارات اليوم مهتمين بمستقبل المؤسسة خاصة مع تداول أخبار من هنا ومن هناك حول إمكانية التفويت فيها.

منية العرفاوي