موجة أخرى من فيروس كورونا تنتظرنا في شهر جانفي القادم وفقا لما رجّحته اللجنة العلمية لمجابهة فيروس كورونا فماذا عن الاستعدادات لها؟
حذّرت أول أمس اللجنة العلمية لمجابهة انتشار فيروس كورونا، خلال اجتماعها الدوري من ظهور موجة جديدة لانتشار فيروس كورونا ودعت إلى ضرورة الإقبال على التلقيح في الفترة الحالية لتعزيز المناعة تحسبا لتزايد حالات الإصابة المرتقب بداية من جانفي القادم، وفق ما أفاد به مدير عام المركز الوطني لليقظة الدوائية ورئيس اللجنة العلمية للتلقيح وعضو اللجنة العلمية رياض دغفوس..
وأضاف رئيس اللجنة العلمية في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، أنه سيتم خلال الأسبوع الجاري تطعيم المواطنين بلقاحات مضادة لمتفرعي أوميكرون "بي أ.4" و"بي أ.5" المهيمنة حاليا في تونس، داعيا أصحاب الأمراض المزمنة والمصابين بنقص المناعة وكبار السنّ والأشخاص الذين تلقوا آخر جرعة من تطعيمهم منذ أكثر من 6 أشهر إلى الإقبال على التلقيح.
وأكد أن الفترة الحالية تكون مناسبة لتعزيز المناعة المكتسبة عبر التلقيح وذلك قبل تزايد الإصابات وارتفاعها المرتقب في شهر جانفي 2023 لافتا إلى ارتفاع عدد الإصابات، التي لا تمثل خطورة، حسب قوله، وتزايد حالات الإيواء بالمستشفيات مقابل استقرار الوفيات، في الفترة الراهنة.
ولفت المتحدث إلى أن اللجنة العلمية تابعت خلال اجتماعها الدوري أمس تطورات الوضع الوبائي العالمي، وتوقفت عند رصد متفرعات أوميكرون مؤخرا في الصين وفرنسا التي تسببت في ازدياد الحالات والتي لا تمثل، حسب تقديره، خطرا.
ودعا عموم المواطنين، بمناسبة الاحتفال بنهاية السنة الإدارية، بإتباع الإجراءات الوقائية وتهوئة الفضاءات المغلقة وارتداء الكمامة وذلك في ظل انتشار البرينكوليت لدى الأطفال والفيروسات الموسمية.
في هذا الخصوص تجد توقعات اللجنة العلمية بموجة أخرى مرتقبة في شهر جانفي القادم صداها بالنظر الى ان كورونا ومن خلال متفرعاتها من المتحور اميكرون تضرب وبشدة في بعض الدول الأوروبية على غرار فرنسا الى جانب دول أخرى لا سيما الصين التي تسجل مؤخرا اصابات يومية قياسية بكوفيد 19. وبما أننا حاليا في فترة عطلة ومقبلون على احتفالات رأس السنة الإدارية فان التجمعات من شانها أن تعزز الإصابة بكورونا لا سيما وان هنالك تراخيا شبه تام في احترام البروتوكول الصحي باستثناء قلة قليلة..
في هذا السياق تشير مصادر من وزارة الصحة لـ"الصباح" بان الوضع حاليا على مستوى مدى جهوزية المستشفيات يعتبر تحت السيطرة مؤكدا أن الموجة المرتقبة وفي حال حدوثها لن تكون حادة على اعتبار أن المتحورين المهيمنين حاليا لا يشكلان خطرا غير أن الحذر يبقى واجبا من خلال الإقبال على التلقيح خاصة فيما يهم الفئات الهشة.
من جهة أخرى وفي علاقة بمسار التلقيح جدير بالذكر أن عدد الأشخاص الذين استكملوا التلقيح المضاد لفيروس كورونا في تونس قد بلغ إلى حدود يوم الإثنين الماضي 6 ملايين و398 ألفا و305 أشخاص وفقا للإحصائيات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة..
وبينت الوزارة، أن إجمالي الملقحين ضد كوفيد 19 على منصة "ايفاكس"، يتوزع إلى أكثر من 4 ملايين و696 ألفا و 786 شخصا تلقوا جرعتين، ونحو 1 مليون و701 ألف و519 شخصا تحصلوا على جرعة وحيدة من اللقاح (شخص أصيب سابقا بكوفيد أو لقاح بجرعة واحدة).
وأضافت أن العدد الإجمالي للتلاقيح المنجزة منذ انطلاق الحملة الوطنية للتقيح ضد كورونا في مارس 2021 والى حدود يوم أمس الاثنين، بلغ 13 مليونا و286 ألفا و832 تلقيحا، تتوزع الى 7 ملايين و217 ألفا و187 تلقيحا بالجرعة الأولى و4 ملايين و696 ألفا و768 تلقيحا بالجرعة الثانية، و1 مليون و254 ألفا و344 تلقيحا بالجرعة الثالثة.
يشار الى أنه أصيب بوباء كورونا في تونس، منذ انتشاره قبل أكثر من عامين، 1 مليون و147 ألفا و571 شخصا، وتوفي جراء الوباء 29 ألفا و 284 شخصا..
منال حرزي
تونس-الصباح
موجة أخرى من فيروس كورونا تنتظرنا في شهر جانفي القادم وفقا لما رجّحته اللجنة العلمية لمجابهة فيروس كورونا فماذا عن الاستعدادات لها؟
حذّرت أول أمس اللجنة العلمية لمجابهة انتشار فيروس كورونا، خلال اجتماعها الدوري من ظهور موجة جديدة لانتشار فيروس كورونا ودعت إلى ضرورة الإقبال على التلقيح في الفترة الحالية لتعزيز المناعة تحسبا لتزايد حالات الإصابة المرتقب بداية من جانفي القادم، وفق ما أفاد به مدير عام المركز الوطني لليقظة الدوائية ورئيس اللجنة العلمية للتلقيح وعضو اللجنة العلمية رياض دغفوس..
وأضاف رئيس اللجنة العلمية في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، أنه سيتم خلال الأسبوع الجاري تطعيم المواطنين بلقاحات مضادة لمتفرعي أوميكرون "بي أ.4" و"بي أ.5" المهيمنة حاليا في تونس، داعيا أصحاب الأمراض المزمنة والمصابين بنقص المناعة وكبار السنّ والأشخاص الذين تلقوا آخر جرعة من تطعيمهم منذ أكثر من 6 أشهر إلى الإقبال على التلقيح.
وأكد أن الفترة الحالية تكون مناسبة لتعزيز المناعة المكتسبة عبر التلقيح وذلك قبل تزايد الإصابات وارتفاعها المرتقب في شهر جانفي 2023 لافتا إلى ارتفاع عدد الإصابات، التي لا تمثل خطورة، حسب قوله، وتزايد حالات الإيواء بالمستشفيات مقابل استقرار الوفيات، في الفترة الراهنة.
ولفت المتحدث إلى أن اللجنة العلمية تابعت خلال اجتماعها الدوري أمس تطورات الوضع الوبائي العالمي، وتوقفت عند رصد متفرعات أوميكرون مؤخرا في الصين وفرنسا التي تسببت في ازدياد الحالات والتي لا تمثل، حسب تقديره، خطرا.
ودعا عموم المواطنين، بمناسبة الاحتفال بنهاية السنة الإدارية، بإتباع الإجراءات الوقائية وتهوئة الفضاءات المغلقة وارتداء الكمامة وذلك في ظل انتشار البرينكوليت لدى الأطفال والفيروسات الموسمية.
في هذا الخصوص تجد توقعات اللجنة العلمية بموجة أخرى مرتقبة في شهر جانفي القادم صداها بالنظر الى ان كورونا ومن خلال متفرعاتها من المتحور اميكرون تضرب وبشدة في بعض الدول الأوروبية على غرار فرنسا الى جانب دول أخرى لا سيما الصين التي تسجل مؤخرا اصابات يومية قياسية بكوفيد 19. وبما أننا حاليا في فترة عطلة ومقبلون على احتفالات رأس السنة الإدارية فان التجمعات من شانها أن تعزز الإصابة بكورونا لا سيما وان هنالك تراخيا شبه تام في احترام البروتوكول الصحي باستثناء قلة قليلة..
في هذا السياق تشير مصادر من وزارة الصحة لـ"الصباح" بان الوضع حاليا على مستوى مدى جهوزية المستشفيات يعتبر تحت السيطرة مؤكدا أن الموجة المرتقبة وفي حال حدوثها لن تكون حادة على اعتبار أن المتحورين المهيمنين حاليا لا يشكلان خطرا غير أن الحذر يبقى واجبا من خلال الإقبال على التلقيح خاصة فيما يهم الفئات الهشة.
من جهة أخرى وفي علاقة بمسار التلقيح جدير بالذكر أن عدد الأشخاص الذين استكملوا التلقيح المضاد لفيروس كورونا في تونس قد بلغ إلى حدود يوم الإثنين الماضي 6 ملايين و398 ألفا و305 أشخاص وفقا للإحصائيات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة..
وبينت الوزارة، أن إجمالي الملقحين ضد كوفيد 19 على منصة "ايفاكس"، يتوزع إلى أكثر من 4 ملايين و696 ألفا و 786 شخصا تلقوا جرعتين، ونحو 1 مليون و701 ألف و519 شخصا تحصلوا على جرعة وحيدة من اللقاح (شخص أصيب سابقا بكوفيد أو لقاح بجرعة واحدة).
وأضافت أن العدد الإجمالي للتلاقيح المنجزة منذ انطلاق الحملة الوطنية للتقيح ضد كورونا في مارس 2021 والى حدود يوم أمس الاثنين، بلغ 13 مليونا و286 ألفا و832 تلقيحا، تتوزع الى 7 ملايين و217 ألفا و187 تلقيحا بالجرعة الأولى و4 ملايين و696 ألفا و768 تلقيحا بالجرعة الثانية، و1 مليون و254 ألفا و344 تلقيحا بالجرعة الثالثة.
يشار الى أنه أصيب بوباء كورونا في تونس، منذ انتشاره قبل أكثر من عامين، 1 مليون و147 ألفا و571 شخصا، وتوفي جراء الوباء 29 ألفا و 284 شخصا..