-استعدادا لعطلة الشتاء.. برمجة 1482 رحلة خلال شهر ديسمبر بزيادة 358 رحلة عن ديسمبر 2021
- 74.5 % نسبة تعبئة بزيادة 8.8 نقاط مقارنة بسنة 2021
- زيادة بنسبة 108.2% في عدد المسافرين
- تضاعف العائدات التي بلغت 944 م.د مقابل 403.8 خلال نفس الفترة من سنة 2021
تونس-الصباح
نتيجة للمساعي المتواصلة للشركة لتطوير نشاطها والحد من الاستنزاف الذي تعانيه منذ سنوات والذي بات يهدد فعلا ديمومة المؤسسة، تمكنت الخطوط التونسية هذا العام من تحقيق نتائج إيجابية مقارنة بالسنوات السابقة خاصة بعد الانطلاق في تطبيق جزء من خطة الإصلاح وأهمها التخلي تدريجيا عن الأسطول القديم وتعويض بعض الطائرات واستقدام عدد 4 طائرات جديدة دخلت حيز الخدمة والنشاط بصفة متواترة اخرها تلك التي وصلت تونس هذا الشهر.
ومن بين المؤشرات الإيجابية المسجلة بالنسبة للناقلة الوطنية خلال الفترة الممتدة من غرة جانفي إلى 30 نوفمبر 2022 حسب ما نشرته الخطوط التونسية في بلاغ لها، تسجيل تطوّر ملحوظ على مستوى نسبة التعبئة إجمالا والتي بلغت 74.5% مقارنة بـ65.7% خلال نفس الفترة من سنة 2021، أي بزيادة تقدّر بـحوالي 8.8 نقاط .
تطور تجاري هام
ومن بين أهم الإيجابيات المسجلة في المدة الأخيرة هو أن الحركة التجارية سجلت تطوّرا في عدد المسافرين بلغ حوالي مليوني مسافر مقارنة بـ958767 خلال نفس الفترة من سنة 2021 أي بزيادة بنسبة 108.2% .
نسبة تعتبر هامة تؤكد التطور الكبير في النشاط وفي نسبة التعبئة وهو ما مكن الشركة من تسجيل عائدات بقيمة 944 مليون دينار خلال التسعة أشهر الأولى من سنة 2022 مقابل 403.8 مليون دينار خلال نفس الفترة من سنة 2021 ومقابل 619 مليون دينار على طول عام 2021. وبخصوص مؤشّرات النشاط التجاري لشهر نوفمبر 2022، أظهرت حركة المسافرين زيادة بنسبة 22.2٪ مقارنة بنفس الفترة من عام 2021، حيث ارتفعت من 132199 إلى 161500 مسافر.
إضافة الى ذلك، حاولت الشركة التنويع في أسواقها ودعم الأسواق الناجحة مع تدارك النقص الحاصل في بعض الأسواق الأخرى، فقد سجلت الشركة بالنسبة للأسواق المنتظمة خلال شهر نوفمبر المنقضي تحسنا في الأرقام من ذلك سجّلت الدول الأوروبية التّي تستأثر بحركة نقل ركّاب بلغت 64.9٪ سنة 2022 زيادة بنسبة 9.9٪، وأمريكا الشمالية (مونتريال الكندية) زيادة بنسبة 18.7٪، والبلدان المغاربية والإفريقية ارتفاعا قدره 63.2٪. وسجّلت دول الشرق الأوسط التّي تستأثر بحركة نقل ركّاب بنسبة 14.8٪ سنة 2022 زيادة قدرها 98.2٪ بفضل انتعاش النشاط في السوقين السعودية والمصرية والنمو المستمر للسوق التركية.
تعزيز الأسطول
نشاط الشركة وفي ظل المنافسة الحالية وتقادم الأسطول، حتم تعزيز عدد الطائرات وتجديد الأسطول من خلال تسويغ أربع طائرات جديدة تسلمتها الخطوط التونسية تباعا خلال أشهر ديسمبر 2021 وفيفري وأكتوبر وديسمبر 2022 وينتظر تسلّم الطائرة الخامسة خلال السداسي الأول من سنة 2023، وهو ما يشكّل دعما حقيقيا لأسطول الناقلة الوطنية التّي يمثل استغلالها جزءاً من خطة التجديد التي أعلنت عنها الشركة والتوجه نحو أن يكون الأسطول من مصنع واحد وهو ما سيمكن من التحكم في مصاريف قطع الغيار وتكوين الطيارين في إطار حسن الحوكمة والتصرف.
استعدادات خاصة لعطلة الشتاء
وتحسبا لعطلة الشتاء التي تنطلق الأسبوع القادم، برمجت الخطوط التونسية 1482 رحلة خلال شهر ديسمبر 2022 مقارنة بـ1124 رحلة خلال نفس الفترة من سنة 2021 أي بزيادة 358 رحلة وبنسبة ارتفاع تقدّر بـ32%.
كما سجّلت المقاعد المعروضة حسب البرنامج التجاري لشهر ديسمبر الجاري ارتفاعا بنسبة 28% أي من 184582 خلال شهر ديسمبر 2021 إلى 235500 مقعدا في ديسمبر 2022 وذلك تلبية لرغبة جاليتنا بالخارج التي تعودت على العودة الى ارض الوطن بمناسبة عطلة الشتاء ودعما للنشاط السياحي الشتوي الذي من شانه أن يدعم القطاع ويوفر المزيد من العملة الصعبة للبلاد وهو الدور الوطني الذي ما انفكت الناقلة التونسية تقوم به منذ عشرات السنين حيث دعمت كل التظاهرات الرياضية والثقافية والسياسية التي احتضنتها تونس وكانت الناقلة للمنتخبات الوطنية وآخرها تنقل المنتخب الوطني للملكة السعودية ومنها إلى قطر للمشاركة في كاس العالم حيث خصصت للمنتخب طائرة جديدة زينت بصور لاعبي المنتخب.
دور وطني.. وبرنامج إصلاحي
ويذكر أن هذه الخدمات والامتيازات التي تقدمها الخطوط التونسية منذ سنوات تدخل في إطار مهمتها الوطنية ومساهماتها في إنجاح التظاهرات التي تحتضنها تونس وفي إطار دعمها للأنشطة السياحية والرياضية والثقافية رغم أن تلك الخدمات أثقلت وما تزال كاهل الشركة حيث ظلت الشركة ولسنوات تدعم المجهود السياحي والتظاهرات الرياضية والثقافية الدولية التي تحتضنها تونس ودعم سفرات التونسيين بالخارج ودعم المصدرين..
إن الأرقام المسجلة خلال سنة 2022، مبشرة لكن الأكيد هذا لن ينقذ الناقلة الوطنية ولن يعبدها إلى مكانتها المتميزة سابقا لو لم تواصل في برنامجها الإصلاحي والتطوير الذي يجب أن يكون مدعوما من قبل الدولة ومدفوعا بالروح الوطنية لأبناء الشركة وحرصهم على ديمومتها باعتبارها مكسبا وطنيا وجب تضافر جهود كافة الأطراف للحفاظ عليه والخروج من الأزمة واصطلاح ما يمكن أصلاحه والانطلاق مجددا في قطاع يشهد اليوم منافسة شديدة خاصة أن الشركة مقبلة قريبا على تحدي السماوات المفتوحة.
سفيان رجب
-استعدادا لعطلة الشتاء.. برمجة 1482 رحلة خلال شهر ديسمبر بزيادة 358 رحلة عن ديسمبر 2021
- 74.5 % نسبة تعبئة بزيادة 8.8 نقاط مقارنة بسنة 2021
- زيادة بنسبة 108.2% في عدد المسافرين
- تضاعف العائدات التي بلغت 944 م.د مقابل 403.8 خلال نفس الفترة من سنة 2021
تونس-الصباح
نتيجة للمساعي المتواصلة للشركة لتطوير نشاطها والحد من الاستنزاف الذي تعانيه منذ سنوات والذي بات يهدد فعلا ديمومة المؤسسة، تمكنت الخطوط التونسية هذا العام من تحقيق نتائج إيجابية مقارنة بالسنوات السابقة خاصة بعد الانطلاق في تطبيق جزء من خطة الإصلاح وأهمها التخلي تدريجيا عن الأسطول القديم وتعويض بعض الطائرات واستقدام عدد 4 طائرات جديدة دخلت حيز الخدمة والنشاط بصفة متواترة اخرها تلك التي وصلت تونس هذا الشهر.
ومن بين المؤشرات الإيجابية المسجلة بالنسبة للناقلة الوطنية خلال الفترة الممتدة من غرة جانفي إلى 30 نوفمبر 2022 حسب ما نشرته الخطوط التونسية في بلاغ لها، تسجيل تطوّر ملحوظ على مستوى نسبة التعبئة إجمالا والتي بلغت 74.5% مقارنة بـ65.7% خلال نفس الفترة من سنة 2021، أي بزيادة تقدّر بـحوالي 8.8 نقاط .
تطور تجاري هام
ومن بين أهم الإيجابيات المسجلة في المدة الأخيرة هو أن الحركة التجارية سجلت تطوّرا في عدد المسافرين بلغ حوالي مليوني مسافر مقارنة بـ958767 خلال نفس الفترة من سنة 2021 أي بزيادة بنسبة 108.2% .
نسبة تعتبر هامة تؤكد التطور الكبير في النشاط وفي نسبة التعبئة وهو ما مكن الشركة من تسجيل عائدات بقيمة 944 مليون دينار خلال التسعة أشهر الأولى من سنة 2022 مقابل 403.8 مليون دينار خلال نفس الفترة من سنة 2021 ومقابل 619 مليون دينار على طول عام 2021. وبخصوص مؤشّرات النشاط التجاري لشهر نوفمبر 2022، أظهرت حركة المسافرين زيادة بنسبة 22.2٪ مقارنة بنفس الفترة من عام 2021، حيث ارتفعت من 132199 إلى 161500 مسافر.
إضافة الى ذلك، حاولت الشركة التنويع في أسواقها ودعم الأسواق الناجحة مع تدارك النقص الحاصل في بعض الأسواق الأخرى، فقد سجلت الشركة بالنسبة للأسواق المنتظمة خلال شهر نوفمبر المنقضي تحسنا في الأرقام من ذلك سجّلت الدول الأوروبية التّي تستأثر بحركة نقل ركّاب بلغت 64.9٪ سنة 2022 زيادة بنسبة 9.9٪، وأمريكا الشمالية (مونتريال الكندية) زيادة بنسبة 18.7٪، والبلدان المغاربية والإفريقية ارتفاعا قدره 63.2٪. وسجّلت دول الشرق الأوسط التّي تستأثر بحركة نقل ركّاب بنسبة 14.8٪ سنة 2022 زيادة قدرها 98.2٪ بفضل انتعاش النشاط في السوقين السعودية والمصرية والنمو المستمر للسوق التركية.
تعزيز الأسطول
نشاط الشركة وفي ظل المنافسة الحالية وتقادم الأسطول، حتم تعزيز عدد الطائرات وتجديد الأسطول من خلال تسويغ أربع طائرات جديدة تسلمتها الخطوط التونسية تباعا خلال أشهر ديسمبر 2021 وفيفري وأكتوبر وديسمبر 2022 وينتظر تسلّم الطائرة الخامسة خلال السداسي الأول من سنة 2023، وهو ما يشكّل دعما حقيقيا لأسطول الناقلة الوطنية التّي يمثل استغلالها جزءاً من خطة التجديد التي أعلنت عنها الشركة والتوجه نحو أن يكون الأسطول من مصنع واحد وهو ما سيمكن من التحكم في مصاريف قطع الغيار وتكوين الطيارين في إطار حسن الحوكمة والتصرف.
استعدادات خاصة لعطلة الشتاء
وتحسبا لعطلة الشتاء التي تنطلق الأسبوع القادم، برمجت الخطوط التونسية 1482 رحلة خلال شهر ديسمبر 2022 مقارنة بـ1124 رحلة خلال نفس الفترة من سنة 2021 أي بزيادة 358 رحلة وبنسبة ارتفاع تقدّر بـ32%.
كما سجّلت المقاعد المعروضة حسب البرنامج التجاري لشهر ديسمبر الجاري ارتفاعا بنسبة 28% أي من 184582 خلال شهر ديسمبر 2021 إلى 235500 مقعدا في ديسمبر 2022 وذلك تلبية لرغبة جاليتنا بالخارج التي تعودت على العودة الى ارض الوطن بمناسبة عطلة الشتاء ودعما للنشاط السياحي الشتوي الذي من شانه أن يدعم القطاع ويوفر المزيد من العملة الصعبة للبلاد وهو الدور الوطني الذي ما انفكت الناقلة التونسية تقوم به منذ عشرات السنين حيث دعمت كل التظاهرات الرياضية والثقافية والسياسية التي احتضنتها تونس وكانت الناقلة للمنتخبات الوطنية وآخرها تنقل المنتخب الوطني للملكة السعودية ومنها إلى قطر للمشاركة في كاس العالم حيث خصصت للمنتخب طائرة جديدة زينت بصور لاعبي المنتخب.
دور وطني.. وبرنامج إصلاحي
ويذكر أن هذه الخدمات والامتيازات التي تقدمها الخطوط التونسية منذ سنوات تدخل في إطار مهمتها الوطنية ومساهماتها في إنجاح التظاهرات التي تحتضنها تونس وفي إطار دعمها للأنشطة السياحية والرياضية والثقافية رغم أن تلك الخدمات أثقلت وما تزال كاهل الشركة حيث ظلت الشركة ولسنوات تدعم المجهود السياحي والتظاهرات الرياضية والثقافية الدولية التي تحتضنها تونس ودعم سفرات التونسيين بالخارج ودعم المصدرين..
إن الأرقام المسجلة خلال سنة 2022، مبشرة لكن الأكيد هذا لن ينقذ الناقلة الوطنية ولن يعبدها إلى مكانتها المتميزة سابقا لو لم تواصل في برنامجها الإصلاحي والتطوير الذي يجب أن يكون مدعوما من قبل الدولة ومدفوعا بالروح الوطنية لأبناء الشركة وحرصهم على ديمومتها باعتبارها مكسبا وطنيا وجب تضافر جهود كافة الأطراف للحفاظ عليه والخروج من الأزمة واصطلاح ما يمكن أصلاحه والانطلاق مجددا في قطاع يشهد اليوم منافسة شديدة خاصة أن الشركة مقبلة قريبا على تحدي السماوات المفتوحة.