إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

تراجع الحديث عنها .. هل انتهت كورونا..؟

 

-سهيل العلويني لـ"الصباح": لا أحد يستطيع التنبؤ بانتهاء فيروس كورونا

تونس-الصباح

تراجع في الآونة الأخيرة الحديث عن فيروس كورونا وكأن هذا الوباء تلاشى واضمحل من الوجود والحال أننا مازلنا الى اليوم نسجل حالات إصابات ووفيات جديدة  بما يدعو الى التساؤل: هل زال فعلا الخطر وتراجعت حدة الفيروس ليصبح كوفيد 19 شبيها بفيروس النزلة الموسمية "القريب" أم أن مخاوف من موجة أخرى وتحديدا متحورات جديدة ما تزال قائمة؟

بلغة الأرقام تشير آخر الإحصائيات المسجلة خلال الأسبوع الممتد من 31 أكتوبر الماضي الى غاية يوم 6 نوفمبر الجاري تسجيل نسبة تحاليل ايجابية تقدر بـ4,02 بالمائة ليقدر بذلك عدد الحالات الجديدة بـ4 حالات أما الوفيات فقد تم خلال الفترة سالفة الذكر تسجيل حالتين جديدتين فقط.

وتكشف الأرقام المسجلة في آخر تحيين لوزارة الصحة عن تراجع في عدد الإصابات مقارنة بالأسبوع الممتد من 24 أكتوبر الى  غاية يوم 30 أكتوبر الماضي عن تسجيل نسبة تحاليل ايجابية تقدر بـ8,28 بالمائة الى جانب تسجيل 3 حالات جديدة وحالة وفاة واحدة فقط..

فهل يعني هذا التراجع أن الخطر قد زال؟

تفاعلا مع هذا الطرح يشير المستشار لدى منظمة الصحة العالمية سهيل العلويني في تصريح أمس لـ"الصباح" أن لا أحد يستطيع التنبؤ والقول بان الفيروس قد انتهى أو لم يعد يشكل خطرا كما انه لا يمكن التكهن أو التنبؤ بأنه لن تظهر مجددا متحورات جديدة من كوفيد وبالتالي فان الحذر والحيطة واجبان من وجهة نظر محدثنا لا سيما بالنسبة للفئات التي تعاني أمراضا مزمنة كالسكري أو أمراض نقص المناعة. كما أوضح العلويني انه يتعين عدم الاستهانة وتوخي الحذر مشيرا الى أن المتحور المهيمن حاليا اوميكرون يعرف بكونه اقل شراسة وخطورة من المتحورات السابقة لكن هذا لا يعني التهاون فالحذر مطلوب.

من جانب آخر وفي نفس السياق أورد مصدر مطلع من وزارة الصحة في تصريح أمس لـ"الصباح" أن الوضع الوبائي يعتبر مستقرا وأنه لا بوادر أو مؤشرات حاليا تؤشر الى موجة أخرى من الفيروس لكن الحذر واجب، مؤكدا انه حتى في حال شهد الوضع الوبائي انتكاسة مجددا فان سلطة الإشراف قادرة على التفاعل مع جميع المستجدات داعيا في الإطار نفسه الجميع لا سيما ممن لم يقبلوا على الجرعات التعزيزية من كبار السن وممن يعانون أمراضا مزمنة أو نقص في المناعة الى الإقبال وبكثافة على مراكز التلقيح لما لهذا الأخير من أهمية قصوى في كسر حلقات العدوى وتجنب موجات أخرى من الفيروس.

يذكر أن مدير معهد باستور كان قد أورد في معرض تصريحاته الإعلامية أنه وبداية من يوم 17 أكتوبر الماضي بإمكان المسنين ممن تجاوزوا الستين عاما، تلقي جرعتي لقاح النزلة الموسمية والكوفيد خلال يوم واحد.

وفسر الوزير أن لقاح النزلة الموسمية سيكون متوفرا في الصيدليات ومراكز الصحة الأساسية بداية من 17 أكتوبر الجاري، كما سيتم الانطلاق في حملة تلقيح لتلقي الجرعة التعزيزية من لقاح كورونا لفئة المسنين وأصحاب الأمراض المزمنة.

ودعا الوزير الى ضرورة الإقبال على تلقي لقاح كورونا خاصة بالنسبة للفئات المذكورة تفاديا لأي تعكرات صحية في حال الإصابة بالفيروس خاصة مع توقعات بموجة جديدة نهاية العام الجاري أو بداية العام المقبل 2023.

وفي هذا الخصوص تشير أرقام الحملة الوطنية للتلقيح ضد كورونا أن عدد الأشخاص الذين استكملوا التلقيح

الى حدود يوم 7 نوفمبر الجاري يقدر بأكثر من 6 ملايين شخصا ..

منال حرزي

تراجع الحديث عنها .. هل انتهت كورونا..؟

 

-سهيل العلويني لـ"الصباح": لا أحد يستطيع التنبؤ بانتهاء فيروس كورونا

تونس-الصباح

تراجع في الآونة الأخيرة الحديث عن فيروس كورونا وكأن هذا الوباء تلاشى واضمحل من الوجود والحال أننا مازلنا الى اليوم نسجل حالات إصابات ووفيات جديدة  بما يدعو الى التساؤل: هل زال فعلا الخطر وتراجعت حدة الفيروس ليصبح كوفيد 19 شبيها بفيروس النزلة الموسمية "القريب" أم أن مخاوف من موجة أخرى وتحديدا متحورات جديدة ما تزال قائمة؟

بلغة الأرقام تشير آخر الإحصائيات المسجلة خلال الأسبوع الممتد من 31 أكتوبر الماضي الى غاية يوم 6 نوفمبر الجاري تسجيل نسبة تحاليل ايجابية تقدر بـ4,02 بالمائة ليقدر بذلك عدد الحالات الجديدة بـ4 حالات أما الوفيات فقد تم خلال الفترة سالفة الذكر تسجيل حالتين جديدتين فقط.

وتكشف الأرقام المسجلة في آخر تحيين لوزارة الصحة عن تراجع في عدد الإصابات مقارنة بالأسبوع الممتد من 24 أكتوبر الى  غاية يوم 30 أكتوبر الماضي عن تسجيل نسبة تحاليل ايجابية تقدر بـ8,28 بالمائة الى جانب تسجيل 3 حالات جديدة وحالة وفاة واحدة فقط..

فهل يعني هذا التراجع أن الخطر قد زال؟

تفاعلا مع هذا الطرح يشير المستشار لدى منظمة الصحة العالمية سهيل العلويني في تصريح أمس لـ"الصباح" أن لا أحد يستطيع التنبؤ والقول بان الفيروس قد انتهى أو لم يعد يشكل خطرا كما انه لا يمكن التكهن أو التنبؤ بأنه لن تظهر مجددا متحورات جديدة من كوفيد وبالتالي فان الحذر والحيطة واجبان من وجهة نظر محدثنا لا سيما بالنسبة للفئات التي تعاني أمراضا مزمنة كالسكري أو أمراض نقص المناعة. كما أوضح العلويني انه يتعين عدم الاستهانة وتوخي الحذر مشيرا الى أن المتحور المهيمن حاليا اوميكرون يعرف بكونه اقل شراسة وخطورة من المتحورات السابقة لكن هذا لا يعني التهاون فالحذر مطلوب.

من جانب آخر وفي نفس السياق أورد مصدر مطلع من وزارة الصحة في تصريح أمس لـ"الصباح" أن الوضع الوبائي يعتبر مستقرا وأنه لا بوادر أو مؤشرات حاليا تؤشر الى موجة أخرى من الفيروس لكن الحذر واجب، مؤكدا انه حتى في حال شهد الوضع الوبائي انتكاسة مجددا فان سلطة الإشراف قادرة على التفاعل مع جميع المستجدات داعيا في الإطار نفسه الجميع لا سيما ممن لم يقبلوا على الجرعات التعزيزية من كبار السن وممن يعانون أمراضا مزمنة أو نقص في المناعة الى الإقبال وبكثافة على مراكز التلقيح لما لهذا الأخير من أهمية قصوى في كسر حلقات العدوى وتجنب موجات أخرى من الفيروس.

يذكر أن مدير معهد باستور كان قد أورد في معرض تصريحاته الإعلامية أنه وبداية من يوم 17 أكتوبر الماضي بإمكان المسنين ممن تجاوزوا الستين عاما، تلقي جرعتي لقاح النزلة الموسمية والكوفيد خلال يوم واحد.

وفسر الوزير أن لقاح النزلة الموسمية سيكون متوفرا في الصيدليات ومراكز الصحة الأساسية بداية من 17 أكتوبر الجاري، كما سيتم الانطلاق في حملة تلقيح لتلقي الجرعة التعزيزية من لقاح كورونا لفئة المسنين وأصحاب الأمراض المزمنة.

ودعا الوزير الى ضرورة الإقبال على تلقي لقاح كورونا خاصة بالنسبة للفئات المذكورة تفاديا لأي تعكرات صحية في حال الإصابة بالفيروس خاصة مع توقعات بموجة جديدة نهاية العام الجاري أو بداية العام المقبل 2023.

وفي هذا الخصوص تشير أرقام الحملة الوطنية للتلقيح ضد كورونا أن عدد الأشخاص الذين استكملوا التلقيح

الى حدود يوم 7 نوفمبر الجاري يقدر بأكثر من 6 ملايين شخصا ..

منال حرزي