إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

بدعم ألماني وفرنسي .. الإعلان عن مشروع ضخم في الابتكار التكنولوجي تقوده كفاءات تونسية

 

 

مدير شركة "سافران تونس لابتكار" لـ "الصباح": وضعنا كل إمكانياتنا اللوجستية والمادية على ذمة الكفاءات التونسية 

جامعيون وخبراء ينخرطون في جهود رسم ملامح المستقبل لتونس الذكية  

 

تونس- الصباح

أعلن المدير التنفيذي لشركة "سافران تونس لابتكار" "غيادير رينود"، أمس، في تصريح لـ"الصباح"، عن بعث مشروع ضخم في الابتكار التكنولوجي، تقوده كفاءات تونسية من مختلف المجالات، يهدف إلى ابتكار الحلول التكنولوجية الذكية التي تستهدف البنية التحتية الذكية في المصانع والمباني، بالإضافة إلى وضع خطة عمل تستشرف المستقبل، وتلبي متطلباته في مختلف المجالات الصناعية في تونس، سواء تعلق الأمر بالحلول التكنولوجية في عالم الطيران، أو في صناعة السيارات، أو في ما يتعلق بتوليد الطاقات المتجددة والنظيفة، مشيدا بما تزخر به تونس من مواهب وكفاءات، يمكن التعويل عليها في رسم مستقبل البلاد.

وقال "غيادير رينود"، انه من الضروري ان نعمل اليوم على استشراف المستقبل عبر الكفاءات وتوفير الحلول التقنية الناجعة في مختلف المجالات، والتي تقودنا إلى وضع الخطط التقنية البديلة التي تساعد على التقليص من المخاطر المناخية والطاقية، وتوفير فرص عمل جديدة غي مختلف المجالات التقنية، مبرزا أن شركة "سافران" لصناعة لوازم الطيران، وضعت كافة إمكانياتها، على ذمة الخبراء والكفاءات التونسية، في إطار برنامج يحظى بدعم من المبادرة الخصوصية ”التدريب والتشغيل” للوزارة الفدرالية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية، وتنفّذها وكالة GIZ تونس بالتعاون الوثيق مع وزارة الصناعة والمناجم والطاقة بتونس في إطار مشروع “الشراكات من أجل التشغيل ودعم المؤسسات المتوسّطة”، والذي سيساهم مستقبلا، في خلق مواطن شغل نوعيّة تتميّز بالجودة تدعم المؤسسات الخاصة في قطاعي الطيران والسيارات.

بنية تحتية ذكية 

ويتمثّل البرنامج الذي أطلق من قبل شركة سافران التي تتّخذ من مدينة سليمان مقرّا لها، وتعمل في مجال إنتاج معدات الطيران والتجهيزات والديكورات الداخلية للطائرات، في تخيل مستقبل مبتكر وتكنولوجي من خلال إنشاء نظام بيئي للابتكار وبنك أفكار ثورية ومجددة، والانفتاح على الابتكار في مجال الصناعة للاستجابة وتلبية احتياجات المستقبل ومتطلباته، ويتعلّق الأمر بالنسبة إلى ”سافران ” بمهمة سرية للغاية تنقلنا إلى عام 2050 في قلب عالم يعيش بصفة كليّة في المستقبل.

ومن أجل إنجاح هذه المهمة الإستراتيجية، والتي تتعلق بالإدارة المبتكرة للبنى التحتية الذكية أنشأت الشركة “Doctor S” وهو بطل قويّ وخارق يدعو، كافة الملمين بالتقنيات الحديثة إلى المشاركة في مختبر مجهز بأحدث التقنيات، وقاعة مراقبة خاصة، تقدم رؤية استشرافية عبر الزمن من أجل اقتراح حلول ثورية، وتتمثل إستراتيجية ”سافران” الطموحة والجريئة في خلق عالم مثالي مع حلول عام 2050، و“إنقاذ العالم” بطريقة ما من خلال نماذج ثلاثية الأبعاد، وتقنيات كل منها أكثر ذكاء من الآخر، ويهدف المشروع الثوري لشركة "سافران" إلى إنشاء حضانة وتجميع المؤسسات الصناعية الناشئة والشركات والطلبة والجامعات وغير ذلك من أطراف معنيّة بهذا البرنامج.

وكشف" غيادير رينود" ، لـ"الصباح" عن مشروع نموذجي مستقبلي يعتمد على الذكاء الصناعي لتصميم مباني مجتمع ” سافران تونس” سنة 2050 من أجل الاستجابة التامة للمعايير الصارمة لبنية تحتية ذكية وبيئية مريحة. وترتكز رؤية المبنى (أو المباني) بالنسبة إلى ” سافران تونس” في عام 2050 بشكل أساسي على الأمور الإنسانية (ضرورة أن يكون المبنى ممتعا وصحيا ومريحا). وسيكون المبنى دائريا (مصمما بطريقة تسمح بتفكيكه) وشاملا ومدمجا ومتكاملا ويستجيب للمواصفات البيئية. وفي المقابل لن يكون هذا المبنى الآلي المتكيف مع ما حوله والذكي حسّاسا للمناخ فحسب بل سيكون مرنا ومستعدا لمواجهة الكوارث بجميع أنواعها.

وهذه الحلول التكنولوجية في مجال البنية التحتية الذكية، يمكن ان تستفيد منها تونس في العديد من المجالات، وخاصة في المجال الصناعي، حيث تقدم حلولا ذكية للحد من استهلاك الطاقة في المصانع والمباني، وأيضا تحد من التلوث المناخي، بالإضافة إلى الرفع من القدرة الإنتاجية للمؤسسات، وذلك وفق ما كشف عنه لـ"الصباح" المشرف على مشروع صناعي بشركة "سافرلن تونس" مصطفى الرياحي.

احتضان الكفاءات 

وأضاف الرياحي بالقول، إن شركة "سافران تونس"، هي من بين اعرق الشركات الكبرى في تونس، وتتواجد منذ سنة 2004، وهي شركة توفر أكثر من 2500 موطن شغل بصفة قارة، وانطلقت هذه السنة في بلورة تصور استراتيجي يهدف إلى احتضان كافة الكفاءات وتقديم الدعم المادي واللوجستي لها، في خطوة تهدف إلى تسريع نسق الابتكارات والحلول التكنولوجية والرقمية في تونس، ضمن رؤية استشرافية تمتد إلى غاية سنة 2050، والهدف الأساسي وضع الحلول التكنولوجية الناجعة خلال الفترة القادمة، والتي من شانها أن ترفع من الطاقة الإنتاجية وتحد من التلوث البيئي، وترفع من حجم الإيرادات، وتؤمن مستقبل تونس التقني في مختلف المجالات، لافتا إلى أهمية تواجد مشروع يستشرف الحلول التقنية في بلادنا ، ويؤهلها لان تكون في مصاف الدول المتقدمة، وفق تعبيره.

وتابع المسؤول بالشركة، إن المشروع الثوري الذي انطلق تنفيذه يشمل جميع الكفاءات المبتكرة، ويدعم خلق الشركات الناشئة، ويضع اللبنات الأولى للحلول التقنية بأيادي تونسية، ويشمل كافة المجالات الصناعية والتقنية، بما يخلق فرص شغل جديدة بعديد الجهات، مؤكدا على أهمية المشروع، في رسم ملامح المستقبل لتونس الغد، مشيرا إلى انخراط المئات من المهندسين التقنيين، والمبتكرين، والجامعيين، في إرساء الحلول التكنولوجية المناسبة في مختلف القطاعات، والتي ستضع بلادنا ضمن كوكبة البلدان المنتجة للأنظمة التكنولوجية.

وأكد الرياحي، على توفير الدعم الكامل لكافة المبتكرين والتقنيين، من ورشات عمل،. وتجهيزات حديثة، وتوفير كافة المواد الأولية الضرورية، وتسهيل الحصول على اللوازم التقنية المناسبة،. فضلا عن دعمهم ماديا،. بما يرفع العوائق التي تحول دون تحقيق الأهداف المنشودة، مشددا على أهمية هذا الحدث الثوري، في رسم رؤية استشرافية لبلادنا في أفق 2050.

ومثّل هذا التصوّر للمستقبل التقني في بلادنا موضوع يوم محفّز للابتكار الصناعي بمقرّ سافران بسليمان أمس، حيث كان للمشاركين في هذا الحدث المهمّ، مهمة تصوّر الحلول بما يتماشى مع رؤية ”سافران” لعام 2050 من خلال محاولة رسمها في شكل خريطة ذهنية. وقد ركّز هذا الحدث على محورين مهمّين بعنوان ” تحفيز الابتكار المفتوح لتلبية احتياجات صناعة الطيران” و“الابتكار في مجال إدارة البنية التحتية".

سيناريوهات كونية لعام 2050

وعلى هامش الأشغال التي تضمّنها المحوران المذكوران شهدت هذه التظاهرة أيضا لقاءات مباشرة (B2B) ومشاريع للتعاون مع الجامعات في إدارة البنى التحتية الصناعية. وبالتوازي تم تخصيص أربع ورشات عمل للأفكار مقسمة إلى 4 سيناريوهات رئيسية.

ويركز السيناريو الأول الذي أطلق عليه عالم ” Green to Cracy ” على صحة المناخ، والطرق المناسبة لحمايته واستعادة التنوع البيولوجي، خاصة وان البشرية تعيش اليوم ضمن تهديدات مناخية جدية تهدد البشرية، أما السيناريو الثاني الذي يطلق عليه ”ما بعد الإنسان” وقامت بتطويره مديرة مشاريع البحث والتطوير في سافران، فيبيّن كيف يمكن التعايش في وئام تام، من خلال فهم موارد الأرض المحدودة، والعمل بشكل جماعي على وضع الحلول البديلة، أما السيناريو الثالث فعنوانه ” الانقراض السريع” وقد طوّره رئيس وحدة العمليات في”سافران” ويصور في نفس الوقت تدهور صحة كوكب الأرض والتي ستؤدي إلى تدهور الحياة الاجتماعية في العالم، وزعزعة استقرار النظم الطبيعية بشكل أساسي.

أما السيناريو الرابع والمسمى ”Humas.inc” والذي وضعته المهندسة بقسم التصنيع في سافران، فهو يمثل عالما تتقدم فيه الحياة الاجتماعية على حساب صحة الكوكب، وهو سيناريو بقدر ما يقدم رفاهية اجتماعية جيدة، إلا أن ذلك سيكون على حساب المناخ والبيئة.

 

سفيان المهداوي 

بدعم ألماني وفرنسي ..  الإعلان عن مشروع ضخم في الابتكار التكنولوجي تقوده كفاءات تونسية

 

 

مدير شركة "سافران تونس لابتكار" لـ "الصباح": وضعنا كل إمكانياتنا اللوجستية والمادية على ذمة الكفاءات التونسية 

جامعيون وخبراء ينخرطون في جهود رسم ملامح المستقبل لتونس الذكية  

 

تونس- الصباح

أعلن المدير التنفيذي لشركة "سافران تونس لابتكار" "غيادير رينود"، أمس، في تصريح لـ"الصباح"، عن بعث مشروع ضخم في الابتكار التكنولوجي، تقوده كفاءات تونسية من مختلف المجالات، يهدف إلى ابتكار الحلول التكنولوجية الذكية التي تستهدف البنية التحتية الذكية في المصانع والمباني، بالإضافة إلى وضع خطة عمل تستشرف المستقبل، وتلبي متطلباته في مختلف المجالات الصناعية في تونس، سواء تعلق الأمر بالحلول التكنولوجية في عالم الطيران، أو في صناعة السيارات، أو في ما يتعلق بتوليد الطاقات المتجددة والنظيفة، مشيدا بما تزخر به تونس من مواهب وكفاءات، يمكن التعويل عليها في رسم مستقبل البلاد.

وقال "غيادير رينود"، انه من الضروري ان نعمل اليوم على استشراف المستقبل عبر الكفاءات وتوفير الحلول التقنية الناجعة في مختلف المجالات، والتي تقودنا إلى وضع الخطط التقنية البديلة التي تساعد على التقليص من المخاطر المناخية والطاقية، وتوفير فرص عمل جديدة غي مختلف المجالات التقنية، مبرزا أن شركة "سافران" لصناعة لوازم الطيران، وضعت كافة إمكانياتها، على ذمة الخبراء والكفاءات التونسية، في إطار برنامج يحظى بدعم من المبادرة الخصوصية ”التدريب والتشغيل” للوزارة الفدرالية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية، وتنفّذها وكالة GIZ تونس بالتعاون الوثيق مع وزارة الصناعة والمناجم والطاقة بتونس في إطار مشروع “الشراكات من أجل التشغيل ودعم المؤسسات المتوسّطة”، والذي سيساهم مستقبلا، في خلق مواطن شغل نوعيّة تتميّز بالجودة تدعم المؤسسات الخاصة في قطاعي الطيران والسيارات.

بنية تحتية ذكية 

ويتمثّل البرنامج الذي أطلق من قبل شركة سافران التي تتّخذ من مدينة سليمان مقرّا لها، وتعمل في مجال إنتاج معدات الطيران والتجهيزات والديكورات الداخلية للطائرات، في تخيل مستقبل مبتكر وتكنولوجي من خلال إنشاء نظام بيئي للابتكار وبنك أفكار ثورية ومجددة، والانفتاح على الابتكار في مجال الصناعة للاستجابة وتلبية احتياجات المستقبل ومتطلباته، ويتعلّق الأمر بالنسبة إلى ”سافران ” بمهمة سرية للغاية تنقلنا إلى عام 2050 في قلب عالم يعيش بصفة كليّة في المستقبل.

ومن أجل إنجاح هذه المهمة الإستراتيجية، والتي تتعلق بالإدارة المبتكرة للبنى التحتية الذكية أنشأت الشركة “Doctor S” وهو بطل قويّ وخارق يدعو، كافة الملمين بالتقنيات الحديثة إلى المشاركة في مختبر مجهز بأحدث التقنيات، وقاعة مراقبة خاصة، تقدم رؤية استشرافية عبر الزمن من أجل اقتراح حلول ثورية، وتتمثل إستراتيجية ”سافران” الطموحة والجريئة في خلق عالم مثالي مع حلول عام 2050، و“إنقاذ العالم” بطريقة ما من خلال نماذج ثلاثية الأبعاد، وتقنيات كل منها أكثر ذكاء من الآخر، ويهدف المشروع الثوري لشركة "سافران" إلى إنشاء حضانة وتجميع المؤسسات الصناعية الناشئة والشركات والطلبة والجامعات وغير ذلك من أطراف معنيّة بهذا البرنامج.

وكشف" غيادير رينود" ، لـ"الصباح" عن مشروع نموذجي مستقبلي يعتمد على الذكاء الصناعي لتصميم مباني مجتمع ” سافران تونس” سنة 2050 من أجل الاستجابة التامة للمعايير الصارمة لبنية تحتية ذكية وبيئية مريحة. وترتكز رؤية المبنى (أو المباني) بالنسبة إلى ” سافران تونس” في عام 2050 بشكل أساسي على الأمور الإنسانية (ضرورة أن يكون المبنى ممتعا وصحيا ومريحا). وسيكون المبنى دائريا (مصمما بطريقة تسمح بتفكيكه) وشاملا ومدمجا ومتكاملا ويستجيب للمواصفات البيئية. وفي المقابل لن يكون هذا المبنى الآلي المتكيف مع ما حوله والذكي حسّاسا للمناخ فحسب بل سيكون مرنا ومستعدا لمواجهة الكوارث بجميع أنواعها.

وهذه الحلول التكنولوجية في مجال البنية التحتية الذكية، يمكن ان تستفيد منها تونس في العديد من المجالات، وخاصة في المجال الصناعي، حيث تقدم حلولا ذكية للحد من استهلاك الطاقة في المصانع والمباني، وأيضا تحد من التلوث المناخي، بالإضافة إلى الرفع من القدرة الإنتاجية للمؤسسات، وذلك وفق ما كشف عنه لـ"الصباح" المشرف على مشروع صناعي بشركة "سافرلن تونس" مصطفى الرياحي.

احتضان الكفاءات 

وأضاف الرياحي بالقول، إن شركة "سافران تونس"، هي من بين اعرق الشركات الكبرى في تونس، وتتواجد منذ سنة 2004، وهي شركة توفر أكثر من 2500 موطن شغل بصفة قارة، وانطلقت هذه السنة في بلورة تصور استراتيجي يهدف إلى احتضان كافة الكفاءات وتقديم الدعم المادي واللوجستي لها، في خطوة تهدف إلى تسريع نسق الابتكارات والحلول التكنولوجية والرقمية في تونس، ضمن رؤية استشرافية تمتد إلى غاية سنة 2050، والهدف الأساسي وضع الحلول التكنولوجية الناجعة خلال الفترة القادمة، والتي من شانها أن ترفع من الطاقة الإنتاجية وتحد من التلوث البيئي، وترفع من حجم الإيرادات، وتؤمن مستقبل تونس التقني في مختلف المجالات، لافتا إلى أهمية تواجد مشروع يستشرف الحلول التقنية في بلادنا ، ويؤهلها لان تكون في مصاف الدول المتقدمة، وفق تعبيره.

وتابع المسؤول بالشركة، إن المشروع الثوري الذي انطلق تنفيذه يشمل جميع الكفاءات المبتكرة، ويدعم خلق الشركات الناشئة، ويضع اللبنات الأولى للحلول التقنية بأيادي تونسية، ويشمل كافة المجالات الصناعية والتقنية، بما يخلق فرص شغل جديدة بعديد الجهات، مؤكدا على أهمية المشروع، في رسم ملامح المستقبل لتونس الغد، مشيرا إلى انخراط المئات من المهندسين التقنيين، والمبتكرين، والجامعيين، في إرساء الحلول التكنولوجية المناسبة في مختلف القطاعات، والتي ستضع بلادنا ضمن كوكبة البلدان المنتجة للأنظمة التكنولوجية.

وأكد الرياحي، على توفير الدعم الكامل لكافة المبتكرين والتقنيين، من ورشات عمل،. وتجهيزات حديثة، وتوفير كافة المواد الأولية الضرورية، وتسهيل الحصول على اللوازم التقنية المناسبة،. فضلا عن دعمهم ماديا،. بما يرفع العوائق التي تحول دون تحقيق الأهداف المنشودة، مشددا على أهمية هذا الحدث الثوري، في رسم رؤية استشرافية لبلادنا في أفق 2050.

ومثّل هذا التصوّر للمستقبل التقني في بلادنا موضوع يوم محفّز للابتكار الصناعي بمقرّ سافران بسليمان أمس، حيث كان للمشاركين في هذا الحدث المهمّ، مهمة تصوّر الحلول بما يتماشى مع رؤية ”سافران” لعام 2050 من خلال محاولة رسمها في شكل خريطة ذهنية. وقد ركّز هذا الحدث على محورين مهمّين بعنوان ” تحفيز الابتكار المفتوح لتلبية احتياجات صناعة الطيران” و“الابتكار في مجال إدارة البنية التحتية".

سيناريوهات كونية لعام 2050

وعلى هامش الأشغال التي تضمّنها المحوران المذكوران شهدت هذه التظاهرة أيضا لقاءات مباشرة (B2B) ومشاريع للتعاون مع الجامعات في إدارة البنى التحتية الصناعية. وبالتوازي تم تخصيص أربع ورشات عمل للأفكار مقسمة إلى 4 سيناريوهات رئيسية.

ويركز السيناريو الأول الذي أطلق عليه عالم ” Green to Cracy ” على صحة المناخ، والطرق المناسبة لحمايته واستعادة التنوع البيولوجي، خاصة وان البشرية تعيش اليوم ضمن تهديدات مناخية جدية تهدد البشرية، أما السيناريو الثاني الذي يطلق عليه ”ما بعد الإنسان” وقامت بتطويره مديرة مشاريع البحث والتطوير في سافران، فيبيّن كيف يمكن التعايش في وئام تام، من خلال فهم موارد الأرض المحدودة، والعمل بشكل جماعي على وضع الحلول البديلة، أما السيناريو الثالث فعنوانه ” الانقراض السريع” وقد طوّره رئيس وحدة العمليات في”سافران” ويصور في نفس الوقت تدهور صحة كوكب الأرض والتي ستؤدي إلى تدهور الحياة الاجتماعية في العالم، وزعزعة استقرار النظم الطبيعية بشكل أساسي.

أما السيناريو الرابع والمسمى ”Humas.inc” والذي وضعته المهندسة بقسم التصنيع في سافران، فهو يمثل عالما تتقدم فيه الحياة الاجتماعية على حساب صحة الكوكب، وهو سيناريو بقدر ما يقدم رفاهية اجتماعية جيدة، إلا أن ذلك سيكون على حساب المناخ والبيئة.

 

سفيان المهداوي