شهدت بلدية حفوز كالعديد من البلديات الأخرى توسّعا ترابيا منذ 06 ماي 2018 ضمّ بالإضافة إلى عمادة حفوز عمادة الجباس، عمادة خيط الوادي، عمادة الشريشيرة وعمادة الحوفية.
وفي هذا السياق اتصلت "الصباح "برئيس المجلس البلدي الشاذلي البحروني الذي أفادنا بالمعطيات التالية حول واقع التنمية في المنطقة البلدية.
مشاريع معطلة وأخرى في طور الدراسات
صرح الشاذلي البحروني رئيس المجلس البلدي بحفوز لـ"الصباح" بأن المجلس البلدي يسعى لحلحلة المشاريع المعطلة في الجهة ومتابعة نسقها، مشيرا إلى أن هذه المشاريع ذات أولوية حيث يعتبر مشروع تهيئة السوق البلدي نقطة سوداء باعتباره مشروعا معطلا. فقد تمت الصفقة منذ سنة 2017 اي قبل الدورة البلدية الحالية لتنصيب هذا المجلس، ويخضع الآن لجلسات بين المقاول والمهندسين المشرفين على المشروع قصد حلحلة عديد الإشكاليات ورفع الإخلالات.
وذكر البحروني بأن جلسات عمل أنجزت في الغرض خلال الأيام الفارطة وهي تمثل فرصة أخيرة قبل اللجوء الى فسخ الصفقة مع المقاول وهو إجراء يسعى المجلس البلدي بكل جهد إلى تجنبه.
وأما المشاريع التي مازالت في طور الدراسات خص البحروني على سبيل الذكر مشروع تهيئة المستودع البلدي ومشروع تهيئة المركز التجاري والمهني.
وبالنسبة إلى المشاريع التي لا زالت في طور إتمام الصفقة تتمثل في تهيئة ملاعب أحياء بمناطق التوسع البلدي وكذلك مشروع التنوير العمومي بثلاث مناطق بلدية وتهيئة المستودع البلدي القسط الثاني، بحسب البحروني.
وبخصوص المشاريع في طور الإنجاز ذكر البحروني مشروع القسط الثاني من محطة النقل البري.
وبلغت الاعتمادات المرصودة لفائدة بلدية حفوز وتحديدا لمناطق التوسّعبلغ 4 مليون دينار و200 ألف دينار، منها 700 ألف دينار مخصص للتّجمع السكني في عمادة خيط الوادي، ولم تتلقالبلدية، بحسب محدثنا، سوى 900 ألف دينار خصّصت لشراء معدّات ومشروع للتنوير العمومي وتهيئة ملاعب أحياء.
*تهيئة المنطقة الصناعية
ودعا رئيس بلدية حفوز السلط الجهوية والمركزية لحلحلة عديد الإشكاليات والاستحقاقات الملحّة وخصوصا توفير الرصيد العقاري للبلدية وإتمام تهيئة المنطقة الصناعية وتخصيص أراضي لإنجاز مركب شبابي ورياضي،مضيفا أن جائحة كورونا أثرت بشكل واضح على الواقع التنموي في الجهة خاصة ما شهدته المالية المحليّة من تأثر سلبي في تنزيل ما خصّص لمناطق التوسع مانتج عنه في كثير الأحيان عدم تحقيق للأهداف المنشودة.
مروان الدعلول
القيروان ـ الصباح
شهدت بلدية حفوز كالعديد من البلديات الأخرى توسّعا ترابيا منذ 06 ماي 2018 ضمّ بالإضافة إلى عمادة حفوز عمادة الجباس، عمادة خيط الوادي، عمادة الشريشيرة وعمادة الحوفية.
وفي هذا السياق اتصلت "الصباح "برئيس المجلس البلدي الشاذلي البحروني الذي أفادنا بالمعطيات التالية حول واقع التنمية في المنطقة البلدية.
مشاريع معطلة وأخرى في طور الدراسات
صرح الشاذلي البحروني رئيس المجلس البلدي بحفوز لـ"الصباح" بأن المجلس البلدي يسعى لحلحلة المشاريع المعطلة في الجهة ومتابعة نسقها، مشيرا إلى أن هذه المشاريع ذات أولوية حيث يعتبر مشروع تهيئة السوق البلدي نقطة سوداء باعتباره مشروعا معطلا. فقد تمت الصفقة منذ سنة 2017 اي قبل الدورة البلدية الحالية لتنصيب هذا المجلس، ويخضع الآن لجلسات بين المقاول والمهندسين المشرفين على المشروع قصد حلحلة عديد الإشكاليات ورفع الإخلالات.
وذكر البحروني بأن جلسات عمل أنجزت في الغرض خلال الأيام الفارطة وهي تمثل فرصة أخيرة قبل اللجوء الى فسخ الصفقة مع المقاول وهو إجراء يسعى المجلس البلدي بكل جهد إلى تجنبه.
وأما المشاريع التي مازالت في طور الدراسات خص البحروني على سبيل الذكر مشروع تهيئة المستودع البلدي ومشروع تهيئة المركز التجاري والمهني.
وبالنسبة إلى المشاريع التي لا زالت في طور إتمام الصفقة تتمثل في تهيئة ملاعب أحياء بمناطق التوسع البلدي وكذلك مشروع التنوير العمومي بثلاث مناطق بلدية وتهيئة المستودع البلدي القسط الثاني، بحسب البحروني.
وبخصوص المشاريع في طور الإنجاز ذكر البحروني مشروع القسط الثاني من محطة النقل البري.
وبلغت الاعتمادات المرصودة لفائدة بلدية حفوز وتحديدا لمناطق التوسّعبلغ 4 مليون دينار و200 ألف دينار، منها 700 ألف دينار مخصص للتّجمع السكني في عمادة خيط الوادي، ولم تتلقالبلدية، بحسب محدثنا، سوى 900 ألف دينار خصّصت لشراء معدّات ومشروع للتنوير العمومي وتهيئة ملاعب أحياء.
*تهيئة المنطقة الصناعية
ودعا رئيس بلدية حفوز السلط الجهوية والمركزية لحلحلة عديد الإشكاليات والاستحقاقات الملحّة وخصوصا توفير الرصيد العقاري للبلدية وإتمام تهيئة المنطقة الصناعية وتخصيص أراضي لإنجاز مركب شبابي ورياضي،مضيفا أن جائحة كورونا أثرت بشكل واضح على الواقع التنموي في الجهة خاصة ما شهدته المالية المحليّة من تأثر سلبي في تنزيل ما خصّص لمناطق التوسع مانتج عنه في كثير الأحيان عدم تحقيق للأهداف المنشودة.