-نجاح الجولة الفنية مع المجموعة الموسيقية الكندية يساعدني على بناء جسر ثقافي متين مع الآخر
تونس – الصباح
يواصل الفنان التونسي وعازف الكمنجة وليد الغربي المقيم في كندا نحت مسيرته وتنفيذ مشروعه الثقافي الخاص والعمل على تركيز جسر ثقافي متين بين تونس وكندا من خلال العمل في اطار مجموعة متكونة من عازفين تونسيين وكنديين يجوب وإياهم العالمين العربي والغربي من ما نفيس في الولايات المتحدة الامريكية ولندن وشنغهاي الصينية الى البلدان الاوربية ...لتقديم عروض كللت بالنجاح وتركت بصمة وأثرا عميقا ومحببا في النفوس. وليد الغربي مازال مسكونا بهاجس البحث عن طريقة يوصل بها فنه وفن تونس الى الآخر وإقناعه بما لدينا من كنوز في هذا المجال الذي يتميز عندنا بثراء منقطع النظير ولا يحتاج إلا لمن يجدّ في السعي لإبرازه وللتعريف بالموسيقى التونسية حول العالم وهو ما دأب عليه بكل ما اوتي من قوة وحكمة بها دون ان ينسى المرور من مهرجانات تونس وتظاهراتها طبعا فمن لا يكون له الحضورالذي يليق به في بلده قد لا يأخذه الآخر على مأخذ الجد .عروض وليد الغربي في تونس كانت ناجحة فنيا وجماهيريا وتضمن مروره في أواخر ايام صائفة 2022 جولة ثقافية وسياحية ادتها معه المجموعة الموسيقية الكندية التي اكتشفت آثار تونس ومعالمها وحضارتها الضاربة جذورها في عمق التاريخ الانساني وقد عبروا عن ذلك وعن اعجابهم بالمعلم الثقافي الشاذلي القليبي وقد جابوا اروقته وقاعات العروض فيه خلال الزيارة التي ادوها لوزارة الشؤون الثقافية حيث استقبلتهم وزيرة الشؤون الثقافية الدكتورة حياة قطاط القرمازي ورئيس ديوانها السيد لسعد سعيد .
جولة سياحية وفنية في مستوى الآمال
لقاء تحدث عنه وليد الغربي " للصباح " وقال :" أشكر معالي وزيرة الشؤون الثقافية الدكتورة حياة قطاط القرمازي على حفاوة الاستقبال وعلى الوقت الثمين الذي خصصته لنا والذي أثلج صدورنا وشجعنا على مزيد من الخلق والإبداع... ولقد قمت وزملائي التونسيين بكل المجهودات حتى نؤمن لضيوفنا الكنديين إقامة طيّبة في تونس، وقد انبهروا بمستوى بلادنا على الصعيدين السياحي والثقافي وخاصة الانساني. " وأضاف محدثنا:"جولتنا في تونس مع العروض الموسيقية الحية والحفلات تضمنت زيارة منظمة للمجموعة الموسيقية الكندية لمدينة الثقافة الشاذلي القليبي مفخرة تونس، حيث أدهش البناء والمحتوى أصدقاءنا الكنديين الذين وعدوا بالترويج لبلادنا كوجهة سياحية وثقافية من طراز رفيع، وهذا بالفعل ما شرعوا في القيام به على صفحاتهم التي تحتوي على آلاف المتابعين الكنديين. "تضمنت جولة وليد الغربي والمجموعة الموسيقية الكندية في تونس عرضnouvelle cadence ،هو عرض متعدد الاختصاصات الفنية السمعية و البصرية و متعدد الثقافات أيضا. وعرض محوره التعايش لبناء جسر بينفنون وثقافات شمال القارة الافريقة و شمال القارة الامريكية والآسيوية و غيرها من ثقافات العالم .
التعريف بالموسيقى التونسية ورفع علم تونس عاليا هاجسي
وأفادنا وليد الغربي بأنه من الضروري بالنسبة اليه ان يتقدم بجزيل الشكر والامتنان لمنظمة الصحة الرقمية AMDHC لثقتها في كامل المجموعة ولإعطائها الفرصة لإقامة أول عرض خارج كندا. وقال : " الشكر الجزيل أيضا لمسؤولي المدنية الثقافية لفتح مسرح الاوبرا ومتحف الفن التشكيلي لضيوفنا الفنانين الكنديين الذين انبهروا بالبناء والمحتوى، في الأخير نتمنى أن تتاح لنا فرصة تمثيل بلدينا، تونس العزيزة، وكندا بلد الاستقبال الرائع، من خلال عرضنا" "nouvelle cadenceالذي يمثل جسرا ثقافيا وحضاريا بين البلدين، في قمة الفرنكوفونية في شهر نوفمبر المقبل. ونحن على اقتناع تام بان حضورنا في هذه القمة سيكون له عديد الرسائل الإيجابية علما بان كندا وفرنسا هما البلدان الأساسيان في المنظمة الدولية للفرنكوفونية، وللأسف كندا تصدت عديد المرات لتنظيم القمة في جربة ".وأضاف عازف الكمنجة وليد الغربي : " نحن نريد بعرضنا هذا أن نثبت للجميع، وخاصة للمسؤولين الكنديين ، أنّ تونس قادرة وولادة وأنّ الفنّ يوحّد ويجمع الجميع، حيث ان عرضنا الاول هو أوّل تعاون فنّي من نوعه بين فنانين تونسيين وكنديين. ويأمل كل اعضاء فريق Nouvelle Cadence وللكل ثقة في دعم كل العاملين و المسؤولين في المجال الثقافي لعرضنا و للرسائل المنبثقة منه." ومازال الفنان وليد الغربي يبحث ويجتهد من اجل تقديم الافضل الذي يرفع به راس تونسيين وعلم تونس عاليا بين الامم التي يعرض فيها ابداعه وكل ما يستند الى الثقافة الموسيقية التونسية الحديثة والتراثية .
علياء بن نحيلة
-نجاح الجولة الفنية مع المجموعة الموسيقية الكندية يساعدني على بناء جسر ثقافي متين مع الآخر
تونس – الصباح
يواصل الفنان التونسي وعازف الكمنجة وليد الغربي المقيم في كندا نحت مسيرته وتنفيذ مشروعه الثقافي الخاص والعمل على تركيز جسر ثقافي متين بين تونس وكندا من خلال العمل في اطار مجموعة متكونة من عازفين تونسيين وكنديين يجوب وإياهم العالمين العربي والغربي من ما نفيس في الولايات المتحدة الامريكية ولندن وشنغهاي الصينية الى البلدان الاوربية ...لتقديم عروض كللت بالنجاح وتركت بصمة وأثرا عميقا ومحببا في النفوس. وليد الغربي مازال مسكونا بهاجس البحث عن طريقة يوصل بها فنه وفن تونس الى الآخر وإقناعه بما لدينا من كنوز في هذا المجال الذي يتميز عندنا بثراء منقطع النظير ولا يحتاج إلا لمن يجدّ في السعي لإبرازه وللتعريف بالموسيقى التونسية حول العالم وهو ما دأب عليه بكل ما اوتي من قوة وحكمة بها دون ان ينسى المرور من مهرجانات تونس وتظاهراتها طبعا فمن لا يكون له الحضورالذي يليق به في بلده قد لا يأخذه الآخر على مأخذ الجد .عروض وليد الغربي في تونس كانت ناجحة فنيا وجماهيريا وتضمن مروره في أواخر ايام صائفة 2022 جولة ثقافية وسياحية ادتها معه المجموعة الموسيقية الكندية التي اكتشفت آثار تونس ومعالمها وحضارتها الضاربة جذورها في عمق التاريخ الانساني وقد عبروا عن ذلك وعن اعجابهم بالمعلم الثقافي الشاذلي القليبي وقد جابوا اروقته وقاعات العروض فيه خلال الزيارة التي ادوها لوزارة الشؤون الثقافية حيث استقبلتهم وزيرة الشؤون الثقافية الدكتورة حياة قطاط القرمازي ورئيس ديوانها السيد لسعد سعيد .
جولة سياحية وفنية في مستوى الآمال
لقاء تحدث عنه وليد الغربي " للصباح " وقال :" أشكر معالي وزيرة الشؤون الثقافية الدكتورة حياة قطاط القرمازي على حفاوة الاستقبال وعلى الوقت الثمين الذي خصصته لنا والذي أثلج صدورنا وشجعنا على مزيد من الخلق والإبداع... ولقد قمت وزملائي التونسيين بكل المجهودات حتى نؤمن لضيوفنا الكنديين إقامة طيّبة في تونس، وقد انبهروا بمستوى بلادنا على الصعيدين السياحي والثقافي وخاصة الانساني. " وأضاف محدثنا:"جولتنا في تونس مع العروض الموسيقية الحية والحفلات تضمنت زيارة منظمة للمجموعة الموسيقية الكندية لمدينة الثقافة الشاذلي القليبي مفخرة تونس، حيث أدهش البناء والمحتوى أصدقاءنا الكنديين الذين وعدوا بالترويج لبلادنا كوجهة سياحية وثقافية من طراز رفيع، وهذا بالفعل ما شرعوا في القيام به على صفحاتهم التي تحتوي على آلاف المتابعين الكنديين. "تضمنت جولة وليد الغربي والمجموعة الموسيقية الكندية في تونس عرضnouvelle cadence ،هو عرض متعدد الاختصاصات الفنية السمعية و البصرية و متعدد الثقافات أيضا. وعرض محوره التعايش لبناء جسر بينفنون وثقافات شمال القارة الافريقة و شمال القارة الامريكية والآسيوية و غيرها من ثقافات العالم .
التعريف بالموسيقى التونسية ورفع علم تونس عاليا هاجسي
وأفادنا وليد الغربي بأنه من الضروري بالنسبة اليه ان يتقدم بجزيل الشكر والامتنان لمنظمة الصحة الرقمية AMDHC لثقتها في كامل المجموعة ولإعطائها الفرصة لإقامة أول عرض خارج كندا. وقال : " الشكر الجزيل أيضا لمسؤولي المدنية الثقافية لفتح مسرح الاوبرا ومتحف الفن التشكيلي لضيوفنا الفنانين الكنديين الذين انبهروا بالبناء والمحتوى، في الأخير نتمنى أن تتاح لنا فرصة تمثيل بلدينا، تونس العزيزة، وكندا بلد الاستقبال الرائع، من خلال عرضنا" "nouvelle cadenceالذي يمثل جسرا ثقافيا وحضاريا بين البلدين، في قمة الفرنكوفونية في شهر نوفمبر المقبل. ونحن على اقتناع تام بان حضورنا في هذه القمة سيكون له عديد الرسائل الإيجابية علما بان كندا وفرنسا هما البلدان الأساسيان في المنظمة الدولية للفرنكوفونية، وللأسف كندا تصدت عديد المرات لتنظيم القمة في جربة ".وأضاف عازف الكمنجة وليد الغربي : " نحن نريد بعرضنا هذا أن نثبت للجميع، وخاصة للمسؤولين الكنديين ، أنّ تونس قادرة وولادة وأنّ الفنّ يوحّد ويجمع الجميع، حيث ان عرضنا الاول هو أوّل تعاون فنّي من نوعه بين فنانين تونسيين وكنديين. ويأمل كل اعضاء فريق Nouvelle Cadence وللكل ثقة في دعم كل العاملين و المسؤولين في المجال الثقافي لعرضنا و للرسائل المنبثقة منه." ومازال الفنان وليد الغربي يبحث ويجتهد من اجل تقديم الافضل الذي يرفع به راس تونسيين وعلم تونس عاليا بين الامم التي يعرض فيها ابداعه وكل ما يستند الى الثقافة الموسيقية التونسية الحديثة والتراثية .