-تكريم الفنان الهاشمي مرزوق وتخصيص جناح يضم مختارات من أعماله ستطرح جانبا من تجربته ومراحل من مساره الإبداعي.
تونس - الصباح
بعد سلسلة من الاجتماعات والنقاشات وتقييم نتائج الدورتين التأسيسية والثانية، ارتأت هيئة تنظيم الصالون الوطني للفنون التشكيلية، بإشراف وزارة الشؤون الثقافية، تثبيت هذه التظاهرة في موعد سنوي قار يوم 17 أكتوبر، بعد أن كان التوجه الأولي يقوم على تنظيم دورتين في السنة بمعدل دورة كل ستة أشهر. ويأتي هذا القرار في إطار مراجعة التجربة التنظيمية للصالون وإتاحة وقت أوسع أمام الفنانين لإنجاز أعمال جديدة، إلى جانب توفير ظروف أفضل للإعداد والتنسيق وتطوير مضامين التظاهرة.
إيمان عبد اللطيف
وقد أُعلن عن هذا التوجه خلال الندوة الصحفية التي انتظمت صباح أمس الخميس 15 أكتوبر الجاري بالمتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي، حيث تم تقديم أبرز مكونات الدورة الحالية التي تضم 94 عملا فنيا، إلى جانب برنامج من الندوات والورشات والعروض الفنية، وتكريم الفنان التشكيلي الهاشمي مرزوق تقديرا لتجربته وإسهاماته في المشهد التشكيلي التونسي.
وأوضحت مديرة الشؤون الجهوية بوزارة الشؤون الثقافية هالة بن سعد أن اعتماد دورة سنوية واحدة جاء إثر تقييم مخرجات الدورة الأولى التي انتظمت في جانفي 2026، وما أفرزته التجربة من نقاشات حول الصيغة الأنسب لضمان استمرارية الصالون وتطويره. وبيّنت أن تثبيت الموعد يوم 17 أكتوبر من كل سنة، بعد أيام قرطاج الموسيقية، يتيح فترة إعداد تمتد على سنة كاملة، بما يساعد الفنانين على تقديم أعمال جديدة ويمنح القائمين على التنظيم الوقت الكافي لتطوير الاختيارات الفنية والبرمجة. كما أكدت أهمية توسيع المشاركة لتشمل مختلف الجهات، مشيرة إلى أن الدورة الحالية استقطبت أعمالا من نحو 22 ولاية، وتنوعت المشاركات المقبولة بين الرسم والفوتوغرافيا والخزف والحفر والتركيبات الفنية، بما يعكس تعدد الوسائط التعبيرية في التجربة التشكيلية التونسية.
ومن جهتها، أكدت مديرة المتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر الدكتورة أحلام بوصندل أن الصالون يندرج ضمن توجه وزارة الشؤون الثقافية الرامي إلى دعم الفنون التشكيلية والبصرية وتعزيز مكانتها ضمن الاستراتيجيات الثقافية الوطنية.
وأوضحت أن التظاهرة لا تهدف إلى منافسة المعارض الكبرى أو الحلول محل التظاهرات القائمة، بل إلى توفير موعد وطني قار يتيح للفنانين عرض إنتاجهم والتعريف بتجاربهم، ويمنح الجمهور فرصة للاطلاع على اتجاهات مختلفة من الفن التونسي. وأضافت أن العمل على تطوير الصالون يشمل أيضا أساليب تقديم الأعمال داخل فضاء العرض، من خلال اعتماد سينوغرافيا تفاعلية تسعى إلى إبراز القيمة الجمالية لكل عمل وإيجاد رابط بصري بين التجارب المعروضة، مع المحافظة على خصوصية كل منها. كما يتضمن البرنامج محورا يتعلق بحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، بالتعاون مع المؤسسة الوطنية لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، من خلال مداخلات لمختصين تهدف إلى التعريف بالحقوق الفكرية والمادية للفنانين وأهمية حمايتها. وأشارت بوصندل إلى أن تنظيم الصالون يقوم كذلك على مبادئ الحوكمة وحسن التصرف في النفقات العمومية، وتعزيز التنسيق بين المؤسسات الثقافية والهياكل المعنية بالقطاع التشكيلي. ويحتل تكريم الفنان الهاشمي مرزوق مكانة بارزة في هذه الدورة، إذ سيتم خلال حفل الافتتاح عرض شهادات وشريط وثائقي يوثق جوانب من حياته ومسيرته الفنية، ويسلط الضوء على أبحاثه وتجربته التشكيلية وإسهاماته في المشهد الفني التونسي. كما خُصص جناح يضم مختارات من أعماله، بما يتيح للزوار التعرف على جانب من تجربته ومراحل من مساره الإبداعي.
ويأتي هذا التكريم في سياق الاهتمام بالذاكرة التشكيلية الوطنية والتعريف بالتجارب التي أسهمت في تشكيل ملامحها، فضلا عن تعزيز التواصل بين الأجيال وإتاحة الفرصة أمام الفنانين الشباب للاطلاع على مسارات فنية مختلفة.
وإلى جانب المعرض، تتضمن البرمجة سلسلة من الندوات والورشات والعروض الفنية التي تسعى إلى توسيع النقاش حول قضايا الفن التشكيلي وطرق تقديمه للجمهور. وفي هذا الإطار، يتابع الجمهور عرضا فنيا بعنوان "أولاد رمل وزيتونة" من أداء الفنانة آمال بوسلامة، ضمن توجه يرمي إلى تنويع أشكال التعبير وإثراء التجربة الفنية المصاحبة للصالون. كما تتناول الندوات محور الوساطة الثقافية، باعتبارها إحدى الآليات التي تساعد على تقريب الأعمال الفنية من الجمهور وتطوير سبل تلقيها، إلى جانب لقاء حول تاريخ المدرسة التونسية في الفن التشكيلي من خلال ثنائية "الإرث والراهن"، بما يفتح المجال أمام إعادة قراءة هذا المسار في ضوء التحولات التي يشهدها الفن المعاصر. وتندرج هذه المحاور ضمن المساعي للجمع بين التعريف بالتجارب الفنية ومناقشة السياقات التي نشأت فيها، مع طرح أسئلة تتصل بكيفية استثمار الذاكرة الفنية في بناء مقاربات جديدة.
وعلى المستوى التطبيقي، يتضمن البرنامج ورشة بعنوان "ابتكار مقاربة للوساطة انطلاقا من عمل فني"، بتأطير ليلى الركباني وسلمى الماجري، بهدف استكشاف طرق مختلفة لتقديم الأعمال والتفاعل معها، وتعزيز العلاقة بين الفنان والمتلقي.
كما ستنتظم ورشة حول "الذاكرة والتشكيل لتأسيس فعل تشكيلي جديد"، بالشراكة مع اتحاد الفنانين التشكيليين التونسيين، بمشاركة فنانين من أصحاب التجارب الممتدة، لفتح النقاش حول الذاكرة التشكيلية وإمكانات استلهامها في بناء تجارب معاصرة.
وفي هذا السياق، أكد رئيس اتحاد الفنانين التشكيليين التونسيين نزار مقديش أهمية الشراكة مع وزارة الشؤون الثقافية في تنظيم التظاهرات التي تعنى بالفنون التشكيلية، معتبرا أن العمل المشترك بين الهياكل المهنية والمؤسسات المشرفة على القطاع يتيح فرصا أوسع للدفاع عن مصالح الفنانين والمساهمة في تطوير ظروف العمل والإبداع. كما تندرج الورشة الخاصة بالذاكرة والتشكيل ضمن جهود تعزيز الحوار بين الأجيال وتبادل الخبرات، وربط التجارب السابقة بالأسئلة الفنية الراهنة. ويشمل البرنامج أيضا ورشات تطبيقية مفتوحة للجمهور في الفضاء الخارجي المحاذي للمتحف، بالتعاون مع اتحاد الفنانين التشكيليين، بما يتيح للزوار الاقتراب من التقنيات الفنية والتعرف على طرق الاشتغال، ويعزز التفاعل المباشر مع المبدعين.
وفي جانب آخر، أكدت مديرة المتحف أهمية استكمال الكتالوج الخاص بالدورة بما يضمن دقة المعطيات المتعلقة بالأعمال المشاركة والسير الذاتية للفنانين، ليكون وثيقة توثيقية تحفظ تفاصيل هذه التجربة وتوفر مادة مرجعية للباحثين والمهتمين بتاريخ الفنون التشكيلية التونسية المعاصرة. وبين تثبيت موعد سنوي قار، وتوسيع المشاركة الجهوية، والاهتمام بالتكريم والتوثيق والأنشطة الموازية، تسعى هذه الدورة إلى تطوير الصالون بوصفه فضاء وطنيا للتعريف بالإنتاج التشكيلي وفتح المجال أمام الحوار بين الفنانين والجمهور والنقاد. ويظل الرهان الأساسي في المرحلة المقبلة مرتبطا بمدى قدرة هذه التظاهرة على المحافظة على انتظامها، وتجديد مضامينها واستقطاب الجماهير بمختلف توجهاتهم، وتعزيز حضور الفنون التشكيلية في الحياة الثقافية التونسية.
******************************************
في رمضان 2027
محمد مراد.. عزة سليمان ونوردو ثلاثي يجسد بطولة مسلسل سوسن الجمني الجديد
*جلسات مكثفة لصناع أكثر من عمل درامي استعدادا لبرمجة الشهر الكريم.. والأعمال الكوميدية تطغى على الخيارات
تونس - الصباح
تستعد سوسن الجمني لرمضان 2027 بعمل درامي جديد لقناة الحوار التونسي. ولئن توقعنا توجه المخرجة التونسية للسينما في الفترة القادمة بعد مسلسل "خطيفة"، خاصة أن خزينتها تحتوي على مشاريع أعمال سينمائية على مستوى الكتابة في انتظار التنفيذ، إلا أن السباق الدرامي يفرض قواعده على سوسن الجمني منذ سنوات، ولم تتمكن بعد صاحبة النجاحات الدرامية للحوار التونسي من كسر قيود وخوض حلم "السينما".
في رمضان المقبل تعود سوسن الجمني بعمل يجسد بطولته الثلاثي محمد مراد، عزة سليمان ونوردو، مع مشاركة لعدد من الفنانين التونسيين من بينهم الصادق حلواس في شخصية محورية في العمل.
تصوير المسلسل ينطلق مع بداية نوفمبر، وتعقد المخرجة في الفترة الحالية جلسات مكثفة مع فريقها التقني والفني. ومن المتوقع أن تواصل سوسن الجمني في عالم التشويق عبر الطرح الاجتماعي الجريء لعدد من القضايا والعلاقات الإنسانية المتشابكة، على غرار معظم إنتاجاتها (الفوندو، فلوجة، الفتنة..).
للتذكير، فإن آخر أعمال سوسن الجمني "خطيفة" توج بعدد من جوائز رمضان المنقضي، وحاز مجموعة من أبطاله على تتويجات الأداء، على غرار الممثلة العائدة للشاشة لمياء العمري، التي جسدت شخصية "الأم المكلومة".
الخارطة الدرامية لم تبح بعد بتفاصيلها، ومع ذلك توحي الملامح الأولى بتحضيرات مكثفة لمختلف القنوات التلفزية، إذ يتواصل الجزء الثاني من مسلسل "أكسيدون" لقناة "نسمة"، مع استعداد التلفزة الوطنية لمجموعة من الأعمال. ومن بين هذه المشاريع الفنية إنتاجات تم اختيارها من النصوص المترشحة لرمضان 2027، وتتداول الكواليس إمكانية تصوير الجزء الثاني من مسلسل "المطبعة"، و"الكاميرا الخفية" في أكثر من تصور، ومجموعة من الأعمال الكوميدية، منها إنتاج كان مبرمجا للموسم المنقضي وتم تأجيله لرمضان المقبل.
نجلاء قموع
*************************************************
قصيبة المديوني تستقبل الموسم الثقافي الجديد بتظاهرة "جرعة فن"
المنستير - الصباح
تنظّم دار الثقافة بقصيبة المديوني، تحت إشراف المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بالمنستير وبالمشاركة مع دار الشباب والمكتبة العمومية (شباب وكهول) بالمدينة، تظاهرة افتتاح الموسم الثقافي الجديد 2026 تحت شعار "جرعة فن"، وذلك خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 18 أكتوبر 2026. وتأتي هذه التظاهرة لتكرّس الشراكة الثقافية والشبابية بالمنطقة، وتستهدف جميع الفئات العمرية عبر برنامج متنوع يجمع بين الورشات الفنية والمعارض التشكيلية والتاريخية والأمسيات الأدبية والعروض الموسيقية والمداخلات العلمية.
افتتحت الفعاليات الخميس 15 أكتوبر 2026 ابتداء من الساعة الثانية بعد الزوال بدار الشباب بقصيبة المديوني تحت عنوان "جرعة وطن... نبض وانتماء"، حيث تبدأ بتحية العلم ومعرض لوحات تشكيلية من إنتاج دار الثقافة، إلى جانب تنشيط إذاعي تحت إشراف مريم المانسي. ويتضمن اليوم الأول عرض شريط وثائقي حول عيد الجلاء مع حلقة نقاش، وإنجاز جدارية بعنوان "ألوان الجلاء" بإشراف الأستاذ منتصر عمار، فضلا عن ورشات متنوعة تشمل التصميم الرقمي (مريم المانسي)، والرسم "من ذاكرة الوطن إلى لوحتي" (جهاد بوسريح)، والخط العربي (سيف الدين معط الله)، والحكاية والعبرة "ذاكرة الوطن" (ريم إدريس)، وورشة الارتجال المسرحي بإشراف الفنان محمد المرابط.
وتتواصل الأنشطة اليوم الجمعة 16 أكتوبر 2026 ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال بالمكتبة العمومية شباب وكهول تحت شعار "جرعة فن"، مع افتتاح معرض للآلات العتيقة لقارئة أسطوانات بعنوان "أسطوانات في الذاكرة" من إنتاج دار الثقافة. وتستمر الورشات التدريبية في التنشيط (ابتسام بوغزالة)، والكاراوكي (مريم المانسي)، والخط العربي (سيف الدين معط الله)، وأشكال الرسكلة "نغمة من ورق" (جهاد بوسريح)، وورشة موسيقية بعنوان "A Dose of Music" بإشراف ريم إدريس.
أما يوم السبت 17 أكتوبر 2026، فتنطلق الفعاليات في الساعة الثالثة بعد الزوال بالمكتبة العمومية تحت عنوان «جرعة فكر وأدب»، مع أمسية أدبية بعنوان "حين يزهر الحكي"، يتخللها معرض "ذاكرة مدينة" وتكريم المجموعة الأدبية "البستاني وقصص أخرى" للأديب فتحي بوغرارة، والمجموعة الأدبية للأستاذة فاتن بالحاج صالح. ويسير الجلسة الدكتور عمر الإمام، مع مراوحات موسيقية للفنانة مريم بن نجيمة. وفي السهرة، وعند الساعة الثامنة والنصف مساء، تحتضن ساحة الفنون بقصيبة المديوني فقرة "جرعة موسيقى" عبر عرض صوفي وموسيقي لمجموعة "أولاد الحاج" بعنوان "الميعاد"، بقيادة الفنان أحمد سلامة.
وتُختتم التظاهرة يوم الأحد 18 أكتوبر 2026 بالمكتبة العمومية في تمام الساعة العاشرة صباحا مع فقرة "جرعة فكر ومعرفة"، والتي تتضمن مداخلة علمية في علم الفلك بعنوان "رحلة إلى عمق المجرات"، يقدمها الأستاذ فتحي بن الحاج إبراهيم. وتعد تظاهرة "جرعة فن" حافزا إبداعيا وثقافيا يعزز الحراك الثقافي بالجهة ويدعو جميع متساكني ورواد المنطقة للحضور والمشاركة في مختلف الفقرات.
ابن حسن
*****************************************
أخبار الفن والثقافة
منتدى أدب الطفل
يفتح منتدى أدب الطفل باب الترشح للجائزة العربية مصطفى عزوز لأدب الطفل أمام الكتّاب الراغبين في المشاركة بنصوص موجهة إلى الأطفال واليافعين، وذلك إلى غاية 31 ديسمبر 2026.
وتشترط المسابقة أن يكون النص المرشح أصليا ومبتكرا، محررا باللغة العربية الفصحى، مع إمكانية اعتماده مشكولا بشكل كلي أو جزئي، وألا يكون منشورا سابقا أو سبق له الحصول على جائزة أدبية، كما يجب أن يكون منسوبا إلى مؤلف واحد، ولا تقبل النصوص المقتبسة أو المترجمة.
وتنص شروط المسابقة أيضا على أن المشاركة تعد إقرارا من صاحب العمل بأصالته والتزاما منه بقبول مختلف شروط المسابقة وأحكامها، مع استبعاد الأعمال التي لا تستجيب للشروط المحددة.
كما لا يحق للفائزين السابقين الترشح للجائزة مجددا إلا بعد مرور ثلاث سنوات على الأقل من تاريخ فوزهم بها. وتتولى الهيئة المنظمة طبع الأعمال الفائزة، مع احتفاظها بحقوق الطبعة الأولى، ولا يمكن للفائز إعادة طبع عمله قبل مرور سنة على تسلمه الجائزة.
تجدر الإشارة إلى أن الجوائز تسلم خلال حفل ينتظم على هامش الندوة الدولية التي يعقدها منتدى أدب الطفل سنويا بالتعاون مع البنك العربي لتونس.
بينالي الفن المعاصر
تعقد الدورة الثامنة لمهرجان "جو تونس"، بينالي الفن المعاصر، في عدد من فضاءات العاصمة والمدينة العتيقة، من 23 أكتوبر إلى 11 نوفمبر 2026.
وتتوزع برمجة "جو تونس" على ثلاثة معارض ترافقها برامج موجهة، إلى جانب 11 ملتقى فكريا في إطار "لقاءات جو تونس"، و11 حفلا موسيقيا، و11 عرضا فنيا، فضلا عن 16 سهرة ضمن "جو نايت".
وتتضمن الدورة ست ورشات مهنية في اختصاصات متعددة، من بينها الرقص والموسيقى، وخمس ورشات تكوينية مهنية موجهة إلى الطلبة، في إطار توجه يسعى إلى الجمع بين العروض والبرامج الفنية وبين التكوين وتطوير المهارات.
ولا تقتصر برمجة هذه الدورة على الفعاليات الثقافية والفنية، بل تمتد إلى مشروع لترميم قشلة العطارين وإعادة توظيفها ثقافيا، من خلال برنامج يقوم على الترميم والتكوين التقني وإشراك مهنيين تونسيين من الشباب. كما يتضمن المهرجان برنامج "جو لاب" الهادف إلى تعزيز قدرات الطلبة، بالشراكة مع الجامعة التونسية.
ويشارك في هذه الدورة 140 فنانا ومؤديا وموسيقيا ومتدخلا من 25 دولة، من بينها تونس والمغرب وفلسطين ولبنان والأردن وسويسرا وفرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وكندا والبرازيل وسوريا ومصر وناميبيا والأرجنتين وإندونيسيا والسودان والصين وليبيا والعراق والنمسا واليابان وألمانيا وفيتنام.
وتتوزع فعاليات المهرجان على عدد من المواقع والفضاءات في تونس العاصمة والمدينة العتيقة، من أبرزها ثكنة العطارين ومركز الفنون “B7L9” وقاعة الفن الرابع ومدينة الثقافة الشاذلي القليبي وكنيسة سانت كروا وقصر المؤتمرات.
مقطوعة جديدة لزياد المهدي
يصدر اليوم عازف العود زياد المهدي أحدث مقطوعاته الموسيقية، والتي تحمل العنوان "Bey's March"، ويرافقه في هذا العمل الفني عازف البيانو الأمريكي المقيم في تونس "كايل شافر". وتندرج هذه المقطوعة ضمن ألبوم بعنوان "سماء تونس"، في تعاون مع علامة "Back beat Editions" لصاحبها الفنان العالمي ظافر يوسف.
للتذكير، يشارك الفنان زياد المهدي في الأيام القادمة ضمن فعاليات مهرجان العود يوم 21 أكتوبر بقاعة المبدعين الشبان بمدينة الثقافة.
-تكريم الفنان الهاشمي مرزوق وتخصيص جناح يضم مختارات من أعماله ستطرح جانبا من تجربته ومراحل من مساره الإبداعي.
تونس - الصباح
بعد سلسلة من الاجتماعات والنقاشات وتقييم نتائج الدورتين التأسيسية والثانية، ارتأت هيئة تنظيم الصالون الوطني للفنون التشكيلية، بإشراف وزارة الشؤون الثقافية، تثبيت هذه التظاهرة في موعد سنوي قار يوم 17 أكتوبر، بعد أن كان التوجه الأولي يقوم على تنظيم دورتين في السنة بمعدل دورة كل ستة أشهر. ويأتي هذا القرار في إطار مراجعة التجربة التنظيمية للصالون وإتاحة وقت أوسع أمام الفنانين لإنجاز أعمال جديدة، إلى جانب توفير ظروف أفضل للإعداد والتنسيق وتطوير مضامين التظاهرة.
إيمان عبد اللطيف
وقد أُعلن عن هذا التوجه خلال الندوة الصحفية التي انتظمت صباح أمس الخميس 15 أكتوبر الجاري بالمتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي، حيث تم تقديم أبرز مكونات الدورة الحالية التي تضم 94 عملا فنيا، إلى جانب برنامج من الندوات والورشات والعروض الفنية، وتكريم الفنان التشكيلي الهاشمي مرزوق تقديرا لتجربته وإسهاماته في المشهد التشكيلي التونسي.
وأوضحت مديرة الشؤون الجهوية بوزارة الشؤون الثقافية هالة بن سعد أن اعتماد دورة سنوية واحدة جاء إثر تقييم مخرجات الدورة الأولى التي انتظمت في جانفي 2026، وما أفرزته التجربة من نقاشات حول الصيغة الأنسب لضمان استمرارية الصالون وتطويره. وبيّنت أن تثبيت الموعد يوم 17 أكتوبر من كل سنة، بعد أيام قرطاج الموسيقية، يتيح فترة إعداد تمتد على سنة كاملة، بما يساعد الفنانين على تقديم أعمال جديدة ويمنح القائمين على التنظيم الوقت الكافي لتطوير الاختيارات الفنية والبرمجة. كما أكدت أهمية توسيع المشاركة لتشمل مختلف الجهات، مشيرة إلى أن الدورة الحالية استقطبت أعمالا من نحو 22 ولاية، وتنوعت المشاركات المقبولة بين الرسم والفوتوغرافيا والخزف والحفر والتركيبات الفنية، بما يعكس تعدد الوسائط التعبيرية في التجربة التشكيلية التونسية.
ومن جهتها، أكدت مديرة المتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر الدكتورة أحلام بوصندل أن الصالون يندرج ضمن توجه وزارة الشؤون الثقافية الرامي إلى دعم الفنون التشكيلية والبصرية وتعزيز مكانتها ضمن الاستراتيجيات الثقافية الوطنية.
وأوضحت أن التظاهرة لا تهدف إلى منافسة المعارض الكبرى أو الحلول محل التظاهرات القائمة، بل إلى توفير موعد وطني قار يتيح للفنانين عرض إنتاجهم والتعريف بتجاربهم، ويمنح الجمهور فرصة للاطلاع على اتجاهات مختلفة من الفن التونسي. وأضافت أن العمل على تطوير الصالون يشمل أيضا أساليب تقديم الأعمال داخل فضاء العرض، من خلال اعتماد سينوغرافيا تفاعلية تسعى إلى إبراز القيمة الجمالية لكل عمل وإيجاد رابط بصري بين التجارب المعروضة، مع المحافظة على خصوصية كل منها. كما يتضمن البرنامج محورا يتعلق بحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، بالتعاون مع المؤسسة الوطنية لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، من خلال مداخلات لمختصين تهدف إلى التعريف بالحقوق الفكرية والمادية للفنانين وأهمية حمايتها. وأشارت بوصندل إلى أن تنظيم الصالون يقوم كذلك على مبادئ الحوكمة وحسن التصرف في النفقات العمومية، وتعزيز التنسيق بين المؤسسات الثقافية والهياكل المعنية بالقطاع التشكيلي. ويحتل تكريم الفنان الهاشمي مرزوق مكانة بارزة في هذه الدورة، إذ سيتم خلال حفل الافتتاح عرض شهادات وشريط وثائقي يوثق جوانب من حياته ومسيرته الفنية، ويسلط الضوء على أبحاثه وتجربته التشكيلية وإسهاماته في المشهد الفني التونسي. كما خُصص جناح يضم مختارات من أعماله، بما يتيح للزوار التعرف على جانب من تجربته ومراحل من مساره الإبداعي.
ويأتي هذا التكريم في سياق الاهتمام بالذاكرة التشكيلية الوطنية والتعريف بالتجارب التي أسهمت في تشكيل ملامحها، فضلا عن تعزيز التواصل بين الأجيال وإتاحة الفرصة أمام الفنانين الشباب للاطلاع على مسارات فنية مختلفة.
وإلى جانب المعرض، تتضمن البرمجة سلسلة من الندوات والورشات والعروض الفنية التي تسعى إلى توسيع النقاش حول قضايا الفن التشكيلي وطرق تقديمه للجمهور. وفي هذا الإطار، يتابع الجمهور عرضا فنيا بعنوان "أولاد رمل وزيتونة" من أداء الفنانة آمال بوسلامة، ضمن توجه يرمي إلى تنويع أشكال التعبير وإثراء التجربة الفنية المصاحبة للصالون. كما تتناول الندوات محور الوساطة الثقافية، باعتبارها إحدى الآليات التي تساعد على تقريب الأعمال الفنية من الجمهور وتطوير سبل تلقيها، إلى جانب لقاء حول تاريخ المدرسة التونسية في الفن التشكيلي من خلال ثنائية "الإرث والراهن"، بما يفتح المجال أمام إعادة قراءة هذا المسار في ضوء التحولات التي يشهدها الفن المعاصر. وتندرج هذه المحاور ضمن المساعي للجمع بين التعريف بالتجارب الفنية ومناقشة السياقات التي نشأت فيها، مع طرح أسئلة تتصل بكيفية استثمار الذاكرة الفنية في بناء مقاربات جديدة.
وعلى المستوى التطبيقي، يتضمن البرنامج ورشة بعنوان "ابتكار مقاربة للوساطة انطلاقا من عمل فني"، بتأطير ليلى الركباني وسلمى الماجري، بهدف استكشاف طرق مختلفة لتقديم الأعمال والتفاعل معها، وتعزيز العلاقة بين الفنان والمتلقي.
كما ستنتظم ورشة حول "الذاكرة والتشكيل لتأسيس فعل تشكيلي جديد"، بالشراكة مع اتحاد الفنانين التشكيليين التونسيين، بمشاركة فنانين من أصحاب التجارب الممتدة، لفتح النقاش حول الذاكرة التشكيلية وإمكانات استلهامها في بناء تجارب معاصرة.
وفي هذا السياق، أكد رئيس اتحاد الفنانين التشكيليين التونسيين نزار مقديش أهمية الشراكة مع وزارة الشؤون الثقافية في تنظيم التظاهرات التي تعنى بالفنون التشكيلية، معتبرا أن العمل المشترك بين الهياكل المهنية والمؤسسات المشرفة على القطاع يتيح فرصا أوسع للدفاع عن مصالح الفنانين والمساهمة في تطوير ظروف العمل والإبداع. كما تندرج الورشة الخاصة بالذاكرة والتشكيل ضمن جهود تعزيز الحوار بين الأجيال وتبادل الخبرات، وربط التجارب السابقة بالأسئلة الفنية الراهنة. ويشمل البرنامج أيضا ورشات تطبيقية مفتوحة للجمهور في الفضاء الخارجي المحاذي للمتحف، بالتعاون مع اتحاد الفنانين التشكيليين، بما يتيح للزوار الاقتراب من التقنيات الفنية والتعرف على طرق الاشتغال، ويعزز التفاعل المباشر مع المبدعين.
وفي جانب آخر، أكدت مديرة المتحف أهمية استكمال الكتالوج الخاص بالدورة بما يضمن دقة المعطيات المتعلقة بالأعمال المشاركة والسير الذاتية للفنانين، ليكون وثيقة توثيقية تحفظ تفاصيل هذه التجربة وتوفر مادة مرجعية للباحثين والمهتمين بتاريخ الفنون التشكيلية التونسية المعاصرة. وبين تثبيت موعد سنوي قار، وتوسيع المشاركة الجهوية، والاهتمام بالتكريم والتوثيق والأنشطة الموازية، تسعى هذه الدورة إلى تطوير الصالون بوصفه فضاء وطنيا للتعريف بالإنتاج التشكيلي وفتح المجال أمام الحوار بين الفنانين والجمهور والنقاد. ويظل الرهان الأساسي في المرحلة المقبلة مرتبطا بمدى قدرة هذه التظاهرة على المحافظة على انتظامها، وتجديد مضامينها واستقطاب الجماهير بمختلف توجهاتهم، وتعزيز حضور الفنون التشكيلية في الحياة الثقافية التونسية.
******************************************
في رمضان 2027
محمد مراد.. عزة سليمان ونوردو ثلاثي يجسد بطولة مسلسل سوسن الجمني الجديد
*جلسات مكثفة لصناع أكثر من عمل درامي استعدادا لبرمجة الشهر الكريم.. والأعمال الكوميدية تطغى على الخيارات
تونس - الصباح
تستعد سوسن الجمني لرمضان 2027 بعمل درامي جديد لقناة الحوار التونسي. ولئن توقعنا توجه المخرجة التونسية للسينما في الفترة القادمة بعد مسلسل "خطيفة"، خاصة أن خزينتها تحتوي على مشاريع أعمال سينمائية على مستوى الكتابة في انتظار التنفيذ، إلا أن السباق الدرامي يفرض قواعده على سوسن الجمني منذ سنوات، ولم تتمكن بعد صاحبة النجاحات الدرامية للحوار التونسي من كسر قيود وخوض حلم "السينما".
في رمضان المقبل تعود سوسن الجمني بعمل يجسد بطولته الثلاثي محمد مراد، عزة سليمان ونوردو، مع مشاركة لعدد من الفنانين التونسيين من بينهم الصادق حلواس في شخصية محورية في العمل.
تصوير المسلسل ينطلق مع بداية نوفمبر، وتعقد المخرجة في الفترة الحالية جلسات مكثفة مع فريقها التقني والفني. ومن المتوقع أن تواصل سوسن الجمني في عالم التشويق عبر الطرح الاجتماعي الجريء لعدد من القضايا والعلاقات الإنسانية المتشابكة، على غرار معظم إنتاجاتها (الفوندو، فلوجة، الفتنة..).
للتذكير، فإن آخر أعمال سوسن الجمني "خطيفة" توج بعدد من جوائز رمضان المنقضي، وحاز مجموعة من أبطاله على تتويجات الأداء، على غرار الممثلة العائدة للشاشة لمياء العمري، التي جسدت شخصية "الأم المكلومة".
الخارطة الدرامية لم تبح بعد بتفاصيلها، ومع ذلك توحي الملامح الأولى بتحضيرات مكثفة لمختلف القنوات التلفزية، إذ يتواصل الجزء الثاني من مسلسل "أكسيدون" لقناة "نسمة"، مع استعداد التلفزة الوطنية لمجموعة من الأعمال. ومن بين هذه المشاريع الفنية إنتاجات تم اختيارها من النصوص المترشحة لرمضان 2027، وتتداول الكواليس إمكانية تصوير الجزء الثاني من مسلسل "المطبعة"، و"الكاميرا الخفية" في أكثر من تصور، ومجموعة من الأعمال الكوميدية، منها إنتاج كان مبرمجا للموسم المنقضي وتم تأجيله لرمضان المقبل.
نجلاء قموع
*************************************************
قصيبة المديوني تستقبل الموسم الثقافي الجديد بتظاهرة "جرعة فن"
المنستير - الصباح
تنظّم دار الثقافة بقصيبة المديوني، تحت إشراف المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بالمنستير وبالمشاركة مع دار الشباب والمكتبة العمومية (شباب وكهول) بالمدينة، تظاهرة افتتاح الموسم الثقافي الجديد 2026 تحت شعار "جرعة فن"، وذلك خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 18 أكتوبر 2026. وتأتي هذه التظاهرة لتكرّس الشراكة الثقافية والشبابية بالمنطقة، وتستهدف جميع الفئات العمرية عبر برنامج متنوع يجمع بين الورشات الفنية والمعارض التشكيلية والتاريخية والأمسيات الأدبية والعروض الموسيقية والمداخلات العلمية.
افتتحت الفعاليات الخميس 15 أكتوبر 2026 ابتداء من الساعة الثانية بعد الزوال بدار الشباب بقصيبة المديوني تحت عنوان "جرعة وطن... نبض وانتماء"، حيث تبدأ بتحية العلم ومعرض لوحات تشكيلية من إنتاج دار الثقافة، إلى جانب تنشيط إذاعي تحت إشراف مريم المانسي. ويتضمن اليوم الأول عرض شريط وثائقي حول عيد الجلاء مع حلقة نقاش، وإنجاز جدارية بعنوان "ألوان الجلاء" بإشراف الأستاذ منتصر عمار، فضلا عن ورشات متنوعة تشمل التصميم الرقمي (مريم المانسي)، والرسم "من ذاكرة الوطن إلى لوحتي" (جهاد بوسريح)، والخط العربي (سيف الدين معط الله)، والحكاية والعبرة "ذاكرة الوطن" (ريم إدريس)، وورشة الارتجال المسرحي بإشراف الفنان محمد المرابط.
وتتواصل الأنشطة اليوم الجمعة 16 أكتوبر 2026 ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال بالمكتبة العمومية شباب وكهول تحت شعار "جرعة فن"، مع افتتاح معرض للآلات العتيقة لقارئة أسطوانات بعنوان "أسطوانات في الذاكرة" من إنتاج دار الثقافة. وتستمر الورشات التدريبية في التنشيط (ابتسام بوغزالة)، والكاراوكي (مريم المانسي)، والخط العربي (سيف الدين معط الله)، وأشكال الرسكلة "نغمة من ورق" (جهاد بوسريح)، وورشة موسيقية بعنوان "A Dose of Music" بإشراف ريم إدريس.
أما يوم السبت 17 أكتوبر 2026، فتنطلق الفعاليات في الساعة الثالثة بعد الزوال بالمكتبة العمومية تحت عنوان «جرعة فكر وأدب»، مع أمسية أدبية بعنوان "حين يزهر الحكي"، يتخللها معرض "ذاكرة مدينة" وتكريم المجموعة الأدبية "البستاني وقصص أخرى" للأديب فتحي بوغرارة، والمجموعة الأدبية للأستاذة فاتن بالحاج صالح. ويسير الجلسة الدكتور عمر الإمام، مع مراوحات موسيقية للفنانة مريم بن نجيمة. وفي السهرة، وعند الساعة الثامنة والنصف مساء، تحتضن ساحة الفنون بقصيبة المديوني فقرة "جرعة موسيقى" عبر عرض صوفي وموسيقي لمجموعة "أولاد الحاج" بعنوان "الميعاد"، بقيادة الفنان أحمد سلامة.
وتُختتم التظاهرة يوم الأحد 18 أكتوبر 2026 بالمكتبة العمومية في تمام الساعة العاشرة صباحا مع فقرة "جرعة فكر ومعرفة"، والتي تتضمن مداخلة علمية في علم الفلك بعنوان "رحلة إلى عمق المجرات"، يقدمها الأستاذ فتحي بن الحاج إبراهيم. وتعد تظاهرة "جرعة فن" حافزا إبداعيا وثقافيا يعزز الحراك الثقافي بالجهة ويدعو جميع متساكني ورواد المنطقة للحضور والمشاركة في مختلف الفقرات.
ابن حسن
*****************************************
أخبار الفن والثقافة
منتدى أدب الطفل
يفتح منتدى أدب الطفل باب الترشح للجائزة العربية مصطفى عزوز لأدب الطفل أمام الكتّاب الراغبين في المشاركة بنصوص موجهة إلى الأطفال واليافعين، وذلك إلى غاية 31 ديسمبر 2026.
وتشترط المسابقة أن يكون النص المرشح أصليا ومبتكرا، محررا باللغة العربية الفصحى، مع إمكانية اعتماده مشكولا بشكل كلي أو جزئي، وألا يكون منشورا سابقا أو سبق له الحصول على جائزة أدبية، كما يجب أن يكون منسوبا إلى مؤلف واحد، ولا تقبل النصوص المقتبسة أو المترجمة.
وتنص شروط المسابقة أيضا على أن المشاركة تعد إقرارا من صاحب العمل بأصالته والتزاما منه بقبول مختلف شروط المسابقة وأحكامها، مع استبعاد الأعمال التي لا تستجيب للشروط المحددة.
كما لا يحق للفائزين السابقين الترشح للجائزة مجددا إلا بعد مرور ثلاث سنوات على الأقل من تاريخ فوزهم بها. وتتولى الهيئة المنظمة طبع الأعمال الفائزة، مع احتفاظها بحقوق الطبعة الأولى، ولا يمكن للفائز إعادة طبع عمله قبل مرور سنة على تسلمه الجائزة.
تجدر الإشارة إلى أن الجوائز تسلم خلال حفل ينتظم على هامش الندوة الدولية التي يعقدها منتدى أدب الطفل سنويا بالتعاون مع البنك العربي لتونس.
بينالي الفن المعاصر
تعقد الدورة الثامنة لمهرجان "جو تونس"، بينالي الفن المعاصر، في عدد من فضاءات العاصمة والمدينة العتيقة، من 23 أكتوبر إلى 11 نوفمبر 2026.
وتتوزع برمجة "جو تونس" على ثلاثة معارض ترافقها برامج موجهة، إلى جانب 11 ملتقى فكريا في إطار "لقاءات جو تونس"، و11 حفلا موسيقيا، و11 عرضا فنيا، فضلا عن 16 سهرة ضمن "جو نايت".
وتتضمن الدورة ست ورشات مهنية في اختصاصات متعددة، من بينها الرقص والموسيقى، وخمس ورشات تكوينية مهنية موجهة إلى الطلبة، في إطار توجه يسعى إلى الجمع بين العروض والبرامج الفنية وبين التكوين وتطوير المهارات.
ولا تقتصر برمجة هذه الدورة على الفعاليات الثقافية والفنية، بل تمتد إلى مشروع لترميم قشلة العطارين وإعادة توظيفها ثقافيا، من خلال برنامج يقوم على الترميم والتكوين التقني وإشراك مهنيين تونسيين من الشباب. كما يتضمن المهرجان برنامج "جو لاب" الهادف إلى تعزيز قدرات الطلبة، بالشراكة مع الجامعة التونسية.
ويشارك في هذه الدورة 140 فنانا ومؤديا وموسيقيا ومتدخلا من 25 دولة، من بينها تونس والمغرب وفلسطين ولبنان والأردن وسويسرا وفرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وكندا والبرازيل وسوريا ومصر وناميبيا والأرجنتين وإندونيسيا والسودان والصين وليبيا والعراق والنمسا واليابان وألمانيا وفيتنام.
وتتوزع فعاليات المهرجان على عدد من المواقع والفضاءات في تونس العاصمة والمدينة العتيقة، من أبرزها ثكنة العطارين ومركز الفنون “B7L9” وقاعة الفن الرابع ومدينة الثقافة الشاذلي القليبي وكنيسة سانت كروا وقصر المؤتمرات.
مقطوعة جديدة لزياد المهدي
يصدر اليوم عازف العود زياد المهدي أحدث مقطوعاته الموسيقية، والتي تحمل العنوان "Bey's March"، ويرافقه في هذا العمل الفني عازف البيانو الأمريكي المقيم في تونس "كايل شافر". وتندرج هذه المقطوعة ضمن ألبوم بعنوان "سماء تونس"، في تعاون مع علامة "Back beat Editions" لصاحبها الفنان العالمي ظافر يوسف.
للتذكير، يشارك الفنان زياد المهدي في الأيام القادمة ضمن فعاليات مهرجان العود يوم 21 أكتوبر بقاعة المبدعين الشبان بمدينة الثقافة.