إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

مهندسة بالمعهد الوطني للرصد الجوي لـ"الصباح":  تواصل التقلبات الجوية ونزول الأمطار بعديد الجهات إلى حد هذا الموعد  

 

تونس-الصباح

بعد أن تحول البحر الأبيض المتوسط إلى مخزن ضخم للطاقة والرطوبة بسبب الاحترار القياسي خلال فصل الصيف، نشرت مراكز الأرصاد الجوية العالمية توقعات تشير إلى أن هذا الاحترار الاستثنائي للمتوسط سيتحول إلى تقلبات جوية قوية خلال فصلي الخريف والشتاء، مع بروز كتل هوائية أبرد فوق مياه بحرية دافئة بشكل غير اعتيادي، مشيرة إلى أن هذا الوضع يمكن أن يتسبب في بروز بعض الظواهر الجوية المتطرفة من خلال هطول أمطار غزيرة وعواصف رعدية قوية ونشوء عواصف متوسطية بعدد من دول البحر الأبيض المتوسط، ومن بينها تونس.

تقلبات متوقعة في تونس

فقد أشارت بعض النماذج العالمية، وخاصة النماذج الأوروبية، إلى ظهور منخفض للضغط الجوي خلال الأيام القادمة، على أن تكون انطلاقته مساء يوم أمس الاثنين 5 أكتوبر، ليتواصل إلى غاية 19 من نفس الشهر.

وكشفت التوقعات عن تكون سحب ممطرة قد تشمل أغلب مناطق الشمال والوسط، مع تسجيل تراجع في درجات الحرارة حول المعدلات ودونها، على أن تكون معدلات خريفية، وخاصة بالمرتفعات الغربية التي ستشهد أجواء باردة خلال فترات الليل والصباح، لا سيما أنه ومنذ نهاية شهر سبتمبر وبداية شهر أكتوبر، تم تسجيل ارتفاع في درجات الحرارة من جهة، وبروز حالة من عدم الاستقرار الجوي من جهة أخرى، شملت العديد من الجهات.

موعد بداية التقلبات

ووفق ما صرحت به نادية مديوني، مهندسة مختصة في التوقعات الجوية العامة بالمعهد الوطني للرصد الجوي، من المنتظر أن تشهد البلاد تغيرا ملحوظا في العوامل الجوية بداية من يوم الخميس القادم 8 أكتوبر 2026، حيث سيصل منخفض للضغط الجوي إلى تونس من البحر الأبيض المتوسط من الجهة الشمالية، مع ظهور خلايا رعدية مصحوبة بنزول أمطار ستشمل المناطق الشمالية والوسطى، ومحليا الجنوب.

وبينت أنه لا يمكن توقع كميات الأمطار المنتظرة خلال الفترة القادمة إلى حين اقتراب التقلبات من بلادنا، مشيرة إلى أن المعهد الوطني للرصد الجوي سيصدر بلاغا قبل حدوث أي تقلبات، وسيورد كل التفاصيل.

وفي سياق متصل، أكدت المهندسة المختصة في التوقعات الجوية بالمعهد الوطني للرصد الجوي أن هذه التقلبات الجوية ستتواصل خلال هذا الأسبوع وإلى غاية يومي السبت والأحد، مشيرة إلى أن التوقعات تشير أيضا إلى تواصلها أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء، حيث ستظل الأجواء ملائمة لتشكل الخلايا الرعدية وهطول الأمطار بالعديد من الجهات.

وأكدت نادية مديوني أن الأيام القادمة ستكون كفيلة بتأكيد مدى تحقق هذه التقلبات ومدى قوتها، وحتى كميات الأمطار المنتظر تسجيلها ودرجات الحرارة، مبينة أن هذه المعطيات سيعلن عنها المعهد الوطني للرصد الجوي قبل الانطلاقة الفعلية للتقلبات.

مهمة للزراعة.. وتغذية المائدة المائية

هذا وقد أشار بعض الخبراء إلى أنه، رغم الكميات الهامة من الأمطار التي تهاطلت منذ بداية شهر سبتمبر الماضي 2026 على مناطق مختلفة من البلاد، إلا أنه لم يكن لها أي تأثير على مستوى تعبئة السدود، حيث شملت الأمطار المناطق الساحلية وبعض مناطق الوسط، في حين أن أهم وأكبر السدود متواجدة بالشمال الغربي.

لكن هذا لا يعني أن الأمطار المسجلة لم يكن لها أي فائدة، بل كان لها الأثر الطيب في تغذية المائدة المائية، كما ساهمت في ريّ الغراسات، وخاصة الأشجار المثمرة، وأيضا ري الأراضي الفلاحية استعدادا للموسم الفلاحي، ما جعل الفلاحين يستبشرون بموسم فلاحي واعد.

حنان قيراط

مهندسة بالمعهد الوطني للرصد الجوي لـ"الصباح":   تواصل التقلبات الجوية ونزول الأمطار بعديد الجهات إلى حد هذا الموعد   

 

تونس-الصباح

بعد أن تحول البحر الأبيض المتوسط إلى مخزن ضخم للطاقة والرطوبة بسبب الاحترار القياسي خلال فصل الصيف، نشرت مراكز الأرصاد الجوية العالمية توقعات تشير إلى أن هذا الاحترار الاستثنائي للمتوسط سيتحول إلى تقلبات جوية قوية خلال فصلي الخريف والشتاء، مع بروز كتل هوائية أبرد فوق مياه بحرية دافئة بشكل غير اعتيادي، مشيرة إلى أن هذا الوضع يمكن أن يتسبب في بروز بعض الظواهر الجوية المتطرفة من خلال هطول أمطار غزيرة وعواصف رعدية قوية ونشوء عواصف متوسطية بعدد من دول البحر الأبيض المتوسط، ومن بينها تونس.

تقلبات متوقعة في تونس

فقد أشارت بعض النماذج العالمية، وخاصة النماذج الأوروبية، إلى ظهور منخفض للضغط الجوي خلال الأيام القادمة، على أن تكون انطلاقته مساء يوم أمس الاثنين 5 أكتوبر، ليتواصل إلى غاية 19 من نفس الشهر.

وكشفت التوقعات عن تكون سحب ممطرة قد تشمل أغلب مناطق الشمال والوسط، مع تسجيل تراجع في درجات الحرارة حول المعدلات ودونها، على أن تكون معدلات خريفية، وخاصة بالمرتفعات الغربية التي ستشهد أجواء باردة خلال فترات الليل والصباح، لا سيما أنه ومنذ نهاية شهر سبتمبر وبداية شهر أكتوبر، تم تسجيل ارتفاع في درجات الحرارة من جهة، وبروز حالة من عدم الاستقرار الجوي من جهة أخرى، شملت العديد من الجهات.

موعد بداية التقلبات

ووفق ما صرحت به نادية مديوني، مهندسة مختصة في التوقعات الجوية العامة بالمعهد الوطني للرصد الجوي، من المنتظر أن تشهد البلاد تغيرا ملحوظا في العوامل الجوية بداية من يوم الخميس القادم 8 أكتوبر 2026، حيث سيصل منخفض للضغط الجوي إلى تونس من البحر الأبيض المتوسط من الجهة الشمالية، مع ظهور خلايا رعدية مصحوبة بنزول أمطار ستشمل المناطق الشمالية والوسطى، ومحليا الجنوب.

وبينت أنه لا يمكن توقع كميات الأمطار المنتظرة خلال الفترة القادمة إلى حين اقتراب التقلبات من بلادنا، مشيرة إلى أن المعهد الوطني للرصد الجوي سيصدر بلاغا قبل حدوث أي تقلبات، وسيورد كل التفاصيل.

وفي سياق متصل، أكدت المهندسة المختصة في التوقعات الجوية بالمعهد الوطني للرصد الجوي أن هذه التقلبات الجوية ستتواصل خلال هذا الأسبوع وإلى غاية يومي السبت والأحد، مشيرة إلى أن التوقعات تشير أيضا إلى تواصلها أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء، حيث ستظل الأجواء ملائمة لتشكل الخلايا الرعدية وهطول الأمطار بالعديد من الجهات.

وأكدت نادية مديوني أن الأيام القادمة ستكون كفيلة بتأكيد مدى تحقق هذه التقلبات ومدى قوتها، وحتى كميات الأمطار المنتظر تسجيلها ودرجات الحرارة، مبينة أن هذه المعطيات سيعلن عنها المعهد الوطني للرصد الجوي قبل الانطلاقة الفعلية للتقلبات.

مهمة للزراعة.. وتغذية المائدة المائية

هذا وقد أشار بعض الخبراء إلى أنه، رغم الكميات الهامة من الأمطار التي تهاطلت منذ بداية شهر سبتمبر الماضي 2026 على مناطق مختلفة من البلاد، إلا أنه لم يكن لها أي تأثير على مستوى تعبئة السدود، حيث شملت الأمطار المناطق الساحلية وبعض مناطق الوسط، في حين أن أهم وأكبر السدود متواجدة بالشمال الغربي.

لكن هذا لا يعني أن الأمطار المسجلة لم يكن لها أي فائدة، بل كان لها الأثر الطيب في تغذية المائدة المائية، كما ساهمت في ريّ الغراسات، وخاصة الأشجار المثمرة، وأيضا ري الأراضي الفلاحية استعدادا للموسم الفلاحي، ما جعل الفلاحين يستبشرون بموسم فلاحي واعد.

حنان قيراط