"تفاقم عدد الفضاءات العشوائية التي تعنى بالطفولة خلال السنوات الأخيرة، ثم إن عديد النوادي أو الأكاديميات والمدارس الخاصة قد قامت بالسطو على عدد من الأنشطة التي يمارسها الطفل داخل محاضن ورياض الأطفال، وهذا ما أضر بالقطاع".
هذا ما قالته نبيهة كمون التليلي، رئيسة الغرفة الوطنية لرياض ومحاضن الأطفال، في تصريحها لـ"الصباح".
حنان قيراط
وأفادت أن عدد الفضاءات العشوائية للأطفال في تنامٍ متواصل في كل مناطق الجمهورية، رغم تمسك الجهات الرسمية بالتصدي لهذه الظاهرة وحرصها على تنظيم القطاع، مشددة على أن العدد أصبح كبيرًا جدًا، وأرجعت ذلك إلى عدة أسباب.
وبيّنت المتحدثة أن محاضن ورياض الأطفال تعيش اليوم أزمة عميقة وغير مسبوقة، وحمّلت جانبًا من المسؤولية في ذلك إلى لجان تتبع الفضاءات العشوائية، على اعتبار أن دورها الرقابي يفرض عليها العمل على تنظيم القطاع، وأن الإبلاغ عن مثل هذه الفضاءات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وأولها الغلق، يعد من صميم مهامها. مبيّنة أنها لجان متكوّنة من أطراف مختلفة بمختلف ولايات الجمهورية، ودورها الرئيسي المراقبة ومحاربة الفضاءات العشوائية للطفولة.
أما بشأن حادثة تعنيف طفل من قبل مربية بولاية المنستير تم تسجيلها خلال الأيام الأخيرة، فقد أشارت إلى أنها تمت في فضاء عشوائي، وأكدت أن هذه الولاية تعد من بين الولايات التي تسجل تفشي ظاهرة الفضاءات العشوائية.
وشددت في نفس السياق على تمسك الغرفة بضرورة تطبيق القانون والتصدي لكل الممارسات المضرة بالطفولة في الفضاءات والمؤسسات المنضوية تحتها.
ووفق وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، فقد تم إحصاء 246 فضاء فوضويًا للأطفال منذ بداية السنة الحالية 2026، إذ يقع اتخاذ قرارات غلق في شأنها، كما دعت إلى الإبلاغ عن أي فضاء عشوائي.
ومن جانبها، دعت رئيسة الغرفة الوطنية لمحاضن ورياض الأطفال، نبيهة كمون التليلي، الأولياء إلى التأكد من قانونية هذه الفضاءات قبل تسجيل أطفالهم.
كما أشارت إلى أن غلق الفضاءات الفوضوية يتم بقرار من الوالي وتحت إشرافه.
قطاع الطفولة يعاني من نقائص
وشددت رئيسة الغرفة الوطنية لرياض ومحاضن الأطفال على أن قطاع الطفولة يحتاج عناية أكثر من قبل كل المتدخلين، لما في ذلك من انعكاسات على نفسية الطفل ومسيرته الدراسية، مبيّنة أن محاضن ورياض الأطفال لبنة أساسية في تكوين شخصية الطفل، وأن الفضاءات الفوضوية المنتشرة بصفة كبيرة خطرة وتهدد سلامة الطفل ماديًا ومعنويًا.
واعتبرت أن قرار إضافة الأقسام التحضيرية في المدارس العمومية والخاصة، والذي تم إصداره منذ سنة 2001، قد أضر بمحاضن ورياض الأطفال.
وهي ترى أن الأقسام التحضيرية بالمدارس العمومية والخاصة ساهمت في تراجع الإقبال على الروضات بنسبة تصل إلى 50%.
واعتبرت أن المكان الطبيعي للطفل إلى حدود سن السادسة هو رياض الأطفال، وأن قرار الوزارة المتمثل في إدماج أطفال 5 سنوات في أقسام تحضيرية لا يصب في مصلحة الطفل الفضلى.
وأضافت في نفس السياق قائلة: "هذا القرار غير عادل، لذا أدعو الجهات الرسمية إلى مراجعته مراعاة لما يخدم مصلحة الطفل".
تونس - الصباح
"تفاقم عدد الفضاءات العشوائية التي تعنى بالطفولة خلال السنوات الأخيرة، ثم إن عديد النوادي أو الأكاديميات والمدارس الخاصة قد قامت بالسطو على عدد من الأنشطة التي يمارسها الطفل داخل محاضن ورياض الأطفال، وهذا ما أضر بالقطاع".
هذا ما قالته نبيهة كمون التليلي، رئيسة الغرفة الوطنية لرياض ومحاضن الأطفال، في تصريحها لـ"الصباح".
حنان قيراط
وأفادت أن عدد الفضاءات العشوائية للأطفال في تنامٍ متواصل في كل مناطق الجمهورية، رغم تمسك الجهات الرسمية بالتصدي لهذه الظاهرة وحرصها على تنظيم القطاع، مشددة على أن العدد أصبح كبيرًا جدًا، وأرجعت ذلك إلى عدة أسباب.
وبيّنت المتحدثة أن محاضن ورياض الأطفال تعيش اليوم أزمة عميقة وغير مسبوقة، وحمّلت جانبًا من المسؤولية في ذلك إلى لجان تتبع الفضاءات العشوائية، على اعتبار أن دورها الرقابي يفرض عليها العمل على تنظيم القطاع، وأن الإبلاغ عن مثل هذه الفضاءات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وأولها الغلق، يعد من صميم مهامها. مبيّنة أنها لجان متكوّنة من أطراف مختلفة بمختلف ولايات الجمهورية، ودورها الرئيسي المراقبة ومحاربة الفضاءات العشوائية للطفولة.
أما بشأن حادثة تعنيف طفل من قبل مربية بولاية المنستير تم تسجيلها خلال الأيام الأخيرة، فقد أشارت إلى أنها تمت في فضاء عشوائي، وأكدت أن هذه الولاية تعد من بين الولايات التي تسجل تفشي ظاهرة الفضاءات العشوائية.
وشددت في نفس السياق على تمسك الغرفة بضرورة تطبيق القانون والتصدي لكل الممارسات المضرة بالطفولة في الفضاءات والمؤسسات المنضوية تحتها.
ووفق وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، فقد تم إحصاء 246 فضاء فوضويًا للأطفال منذ بداية السنة الحالية 2026، إذ يقع اتخاذ قرارات غلق في شأنها، كما دعت إلى الإبلاغ عن أي فضاء عشوائي.
ومن جانبها، دعت رئيسة الغرفة الوطنية لمحاضن ورياض الأطفال، نبيهة كمون التليلي، الأولياء إلى التأكد من قانونية هذه الفضاءات قبل تسجيل أطفالهم.
كما أشارت إلى أن غلق الفضاءات الفوضوية يتم بقرار من الوالي وتحت إشرافه.
قطاع الطفولة يعاني من نقائص
وشددت رئيسة الغرفة الوطنية لرياض ومحاضن الأطفال على أن قطاع الطفولة يحتاج عناية أكثر من قبل كل المتدخلين، لما في ذلك من انعكاسات على نفسية الطفل ومسيرته الدراسية، مبيّنة أن محاضن ورياض الأطفال لبنة أساسية في تكوين شخصية الطفل، وأن الفضاءات الفوضوية المنتشرة بصفة كبيرة خطرة وتهدد سلامة الطفل ماديًا ومعنويًا.
واعتبرت أن قرار إضافة الأقسام التحضيرية في المدارس العمومية والخاصة، والذي تم إصداره منذ سنة 2001، قد أضر بمحاضن ورياض الأطفال.
وهي ترى أن الأقسام التحضيرية بالمدارس العمومية والخاصة ساهمت في تراجع الإقبال على الروضات بنسبة تصل إلى 50%.
واعتبرت أن المكان الطبيعي للطفل إلى حدود سن السادسة هو رياض الأطفال، وأن قرار الوزارة المتمثل في إدماج أطفال 5 سنوات في أقسام تحضيرية لا يصب في مصلحة الطفل الفضلى.
وأضافت في نفس السياق قائلة: "هذا القرار غير عادل، لذا أدعو الجهات الرسمية إلى مراجعته مراعاة لما يخدم مصلحة الطفل".