تتجه تونس والهند إلى توسيع مجالات التعاون الاقتصادي والسياحي من بوابة الصحة والعافية، مستفيدتين من تكامل نسبي بين الخبرة الهندية في الأيورفيدا واليوغا، والتجربة التونسية في العلاج بمياه البحر والسياحة الاستشفائية. وبرز هذا التوجه خلال الاحتفال باليوم الحادي عشر للأيورفيدا لعام 2026، الذي نظمته سفارة الهند في تونس بالتعاون مع وزارة أيوش أول أمس، بالتزامن مع اليوم العالمي للسياحة، بحضور نحو 100 مشارك من مهنيي الطب التقليدي والسياحة والضيافة والعافية والأعمال.
الأيورفيدا من الطب التقليدي إلى قطاع اقتصادي
وأكدت سفيرة الهند لدى تونس، ديفياني أوتام كوبراغاد، أن الأيورفيدا تقوم على مفهوم متكامل للصحة يركز على التوازن ونمط الحياة والرعاية الوقائية والعافية الشاملة، مشيرة إلى أن المنظومة الهندية تطورت لتشمل التعليم والبحث العلمي والمستشفيات والممارسين والمراكز المتخصصة، إلى جانب الخدمات المرتبطة بالسياحة الصحية.
وأوضحت أن وزارة أيوش تعمل على تطوير التعليم والبحث ومعايير الجودة وتعزيز التعاون الدولي في مجال الطب التقليدي، إلى جانب التعاون مع منظمة الصحة العالمية في مجالات المعرفة والبيانات والمعايير ذات الصلة.
كما أشارت إلى إنشاء المركز العالمي للطب التقليدي التابع لمنظمة الصحة العالمية في جامناغار بولاية غوجارات سنة 2022، باعتباره أحد أبرز أوجه الحضور الدولي للهند في هذا المجال.
وترى السفيرة أن هذا التطور يفتح المجال أمام شراكات جديدة مع تونس، خصوصا أن الأخيرة تمتلك خبرة راسخة في العلاج بمياه البحر والسياحة الصحية والاستشفائية.
تكامل بين الأيورفيدا والعلاج بمياه البحر
وتبرز بين البلدين إمكانية تطوير منتجات سياحية تجمع بين الإقامة وخدمات العافية والاسترخاء والعلاج والاستشفاء. فالجمع بين الأيورفيدا واليوغا من جهة، والعلاج بمياه البحر والخدمات الاستشفائية من جهة أخرى، يمكن أن يتيح تطوير عروض موجهة إلى مسافرين يبحثون عن تجارب متكاملة تجمع بين السياحة والعناية بالصحة وجودة الحياة.
ولا تقتصر انعكاسات هذا التوجه على مراكز الاستشفاء، بل يمكن أن تشمل الفنادق ووكالات الأسفار والنقل والمطاعم والخدمات المرافقة، فضلا عن التكوين والتشغيل والاستثمار في المنشآت المتخصصة.
وبذلك يمكن للسياحة الصحية أن تتحول إلى حلقة وصل بين قطاعات اقتصادية متعددة، وأن تفتح أمام المؤسسات التونسية والهندية مجالات للتعاون في الخدمات والتكوين وإدارة المنشآت وتطوير المنتجات السياحية.
السوق الهندية مجال لتوسيع الوجهة التونسية
وتشكل السوق الهندية بدورها فرصة أمام تونس لتنويع أسواقها السياحية الخارجية. فقد دعت السفيرة الهندية المسافرين التونسيين إلى اكتشاف المقومات الثقافية ومراكز الأيورفيدا واليوغا في الهند، في حين أكدت أهمية استقطاب مزيد من السياح الهنود إلى تونس، بالنظر إلى ما توفره من مقومات تاريخية وساحلية وتجربة في مجال العلاج بمياه البحر.
وأبرزت السفيرة أهمية تسهيل إجراءات السفر، مشيرة إلى إمكانية بحث الإعفاء من التأشيرة المسبقة للسياح الهنود، باعتبار أن تبسيط إجراءات التنقل يمكن أن يدعم نمو الحركة السياحية بين البلدين. كما أكدت أن السفارة تعمل على تسهيل إجراءات حصول التونسيين الراغبين في زيارة الهند على التأشيرات.
وتكشف الأرقام المقدمة خلال اللقاء عن وجود حركة سفر قائمة بين البلدين، وإن كانت لا تزال محدودة. فقد زار نحو 2000 مسافر تونسي الهند خلال سنة 2024 للسياحة والتجارة بالأساس، في حين استقبلت تونس 2538 زائرا هنديا خلال السنة نفسها.
ورغم محدودية هذه الأرقام مقارنة بحجم السوقين، فإنها تمثل قاعدة يمكن البناء عليها من خلال تكثيف الترويج وتطوير العروض وتحسين الربط وتسهيل إجراءات السفر.
السياحة بوابة للاستثمار
ولا تتوقف أهمية تنشيط الحركة السياحية عند زيادة أعداد الوافدين، إذ يمكن لتنامي التدفقات السياحية أن يتحول إلى مدخل لتعزيز الاستثمارات.
وأكدت السفيرة الهندية أن ارتفاع عدد السياح الهنود في تونس يمكن أن يشجع مستقبلا على مزيد من الاستثمارات الهندية في القطاع، خصوصا في الفنادق والمطاعم ووكالات الأسفار والخدمات المرتبطة بالسياحة.
وتكتسب هذه الإمكانية أهمية بالنظر إلى حجم السوق الهندية. فقد بلغت إيرادات صناعة الأيورفيدا في الهند نحو 37 مليار دولار خلال السنة المالية 2024-2025، فيما بلغت عائدات السياحة الدولية نحو 32 مليار دولار، مع استقبال الهند قرابة 10 ملايين سائح دولي سنويا، مقابل نحو 30 مليون رحلة إلى الخارج من الهند سنويا، وفق المعطيات التي عُرضت خلال اللقاء.
وتشير هذه الأرقام إلى سوق واسعة يمكن أن تستفيد منها تونس من خلال تقديم منتجات سياحية متخصصة وموجهة للسائح الهندي.
وكالات الأسفار في قلب الشراكة
ومن جانبه، اعتبر رئيس الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة، محمد علي التومي، أن اللقاء يمثل فرصة لتعزيز التعاون بين تونس والهند وفتح مجالات جديدة للشراكة في السياحة والصحة والرفاه والثقافة والسياحة المستدامة.
وأكد أهمية دور وكالات الأسفار في التعريف بالوجهات وربطها بالأسواق الدولية، داعيا إلى تطوير منتجات سياحية جديدة وتنويع الأسواق وتشجيع التواصل المباشر بين مهنيي السياحة في البلدين.
كما يمكن للوكالات أن تضطلع بدور في تصميم عروض متخصصة تجمع بين الإقامة والعافية والخدمات الصحية والاستشفائية، بما يسمح بالانتقال من السياحة التقليدية إلى منتجات تستهدف شرائح محددة من المسافرين.
من الأفكار إلى فرص الأعمال
وتضمن اللقاء جلسات أعمال ثنائية جمعت فاعلين تونسيين وهنودا في مجالات الأيورفيدا والسياحة والضيافة والخدمات الصحية. وتكتسب هذه اللقاءات أهمية باعتبارها تتيح الانتقال من عرض إمكانات التعاون إلى التواصل المباشر بين المؤسسات والبحث في فرص الشراكة.
ويمكن أن تشمل مجالات التعاون تطوير الخدمات والمنتجات السياحية، وإدارة المنشآت، والتكوين المهني، وتبادل الخبرات، فضلا عن الاستثمار في مراكز العافية والاستشفاء والمنشآت السياحية المتخصصة.
كما يمكن لتطوير برامج مشتركة واستقطاب مجموعات سياحية مهتمة بالصحة والعافية أن يمنح العلاقات السياحية بين البلدين بعدا اقتصاديا جديدا.
الثقافة رصيد إضافي للتقارب
ولم يقتصر اللقاء على الجوانب المهنية والاقتصادية، إذ حضر البعد الثقافي من خلال تقديم أنواع من الشاي الهندي، باعتباره أحد عناصر الضيافة المشتركة بين الشعبين.
وأكدت السفيرة أن التقارب بين التونسيين والهنود، إلى جانب الاهتمام المتبادل بالثقافة والضيافة، يمكن أن يشكل قاعدة إضافية لتعزيز العلاقات الثنائية والترويج السياحي.
شراكة تحتاج إلى مشاريع قابلة للتنفيذ
يكشف اللقاء التونسي الهندي حول الأيورفيدا والسياحة الصحية عن إمكانية توسيع التعاون الثنائي نحو مجالات تتقاطع فيها السياحة مع الصحة والاستشفاء والعافية.
وبين الخبرة الهندية في الأيورفيدا واليوغا والمقومات التونسية في العلاج بمياه البحر والسياحة الاستشفائية، تتعدد مجالات التعاون الممكنة، من التكوين وتبادل الخبرات إلى تطوير المنتجات السياحية والاستثمار في المنشآت والخدمات المتخصصة.
غير أن تحويل هذه الإمكانات إلى نتائج اقتصادية ملموسة يظل مرتبطا بالانتقال من اللقاءات المهنية إلى شراكات محددة وبرامج قابلة للتنفيذ، سواء عبر التعاون بين المؤسسات، أو تطوير منتجات سياحية مشتركة، أو استقطاب الاستثمارات، أو تنظيم برامج للتكوين وتبادل الخبرات.
ومن شأن بناء هذه الحلقة المتكاملة بين السياحة والصحة والعافية والاستثمار أن يمنح التعاون التونسي الهندي بعدا اقتصاديا جديدا، ويتيح للبلدين استثمار ما يمتلكانه من خبرات ومقومات في سوق عالمية يتزايد فيها الطلب على السياحة المرتبطة بالصحة وجودة الحياة.
جهاد الكلبوسي
تونس – الصباح
تتجه تونس والهند إلى توسيع مجالات التعاون الاقتصادي والسياحي من بوابة الصحة والعافية، مستفيدتين من تكامل نسبي بين الخبرة الهندية في الأيورفيدا واليوغا، والتجربة التونسية في العلاج بمياه البحر والسياحة الاستشفائية. وبرز هذا التوجه خلال الاحتفال باليوم الحادي عشر للأيورفيدا لعام 2026، الذي نظمته سفارة الهند في تونس بالتعاون مع وزارة أيوش أول أمس، بالتزامن مع اليوم العالمي للسياحة، بحضور نحو 100 مشارك من مهنيي الطب التقليدي والسياحة والضيافة والعافية والأعمال.
الأيورفيدا من الطب التقليدي إلى قطاع اقتصادي
وأكدت سفيرة الهند لدى تونس، ديفياني أوتام كوبراغاد، أن الأيورفيدا تقوم على مفهوم متكامل للصحة يركز على التوازن ونمط الحياة والرعاية الوقائية والعافية الشاملة، مشيرة إلى أن المنظومة الهندية تطورت لتشمل التعليم والبحث العلمي والمستشفيات والممارسين والمراكز المتخصصة، إلى جانب الخدمات المرتبطة بالسياحة الصحية.
وأوضحت أن وزارة أيوش تعمل على تطوير التعليم والبحث ومعايير الجودة وتعزيز التعاون الدولي في مجال الطب التقليدي، إلى جانب التعاون مع منظمة الصحة العالمية في مجالات المعرفة والبيانات والمعايير ذات الصلة.
كما أشارت إلى إنشاء المركز العالمي للطب التقليدي التابع لمنظمة الصحة العالمية في جامناغار بولاية غوجارات سنة 2022، باعتباره أحد أبرز أوجه الحضور الدولي للهند في هذا المجال.
وترى السفيرة أن هذا التطور يفتح المجال أمام شراكات جديدة مع تونس، خصوصا أن الأخيرة تمتلك خبرة راسخة في العلاج بمياه البحر والسياحة الصحية والاستشفائية.
تكامل بين الأيورفيدا والعلاج بمياه البحر
وتبرز بين البلدين إمكانية تطوير منتجات سياحية تجمع بين الإقامة وخدمات العافية والاسترخاء والعلاج والاستشفاء. فالجمع بين الأيورفيدا واليوغا من جهة، والعلاج بمياه البحر والخدمات الاستشفائية من جهة أخرى، يمكن أن يتيح تطوير عروض موجهة إلى مسافرين يبحثون عن تجارب متكاملة تجمع بين السياحة والعناية بالصحة وجودة الحياة.
ولا تقتصر انعكاسات هذا التوجه على مراكز الاستشفاء، بل يمكن أن تشمل الفنادق ووكالات الأسفار والنقل والمطاعم والخدمات المرافقة، فضلا عن التكوين والتشغيل والاستثمار في المنشآت المتخصصة.
وبذلك يمكن للسياحة الصحية أن تتحول إلى حلقة وصل بين قطاعات اقتصادية متعددة، وأن تفتح أمام المؤسسات التونسية والهندية مجالات للتعاون في الخدمات والتكوين وإدارة المنشآت وتطوير المنتجات السياحية.
السوق الهندية مجال لتوسيع الوجهة التونسية
وتشكل السوق الهندية بدورها فرصة أمام تونس لتنويع أسواقها السياحية الخارجية. فقد دعت السفيرة الهندية المسافرين التونسيين إلى اكتشاف المقومات الثقافية ومراكز الأيورفيدا واليوغا في الهند، في حين أكدت أهمية استقطاب مزيد من السياح الهنود إلى تونس، بالنظر إلى ما توفره من مقومات تاريخية وساحلية وتجربة في مجال العلاج بمياه البحر.
وأبرزت السفيرة أهمية تسهيل إجراءات السفر، مشيرة إلى إمكانية بحث الإعفاء من التأشيرة المسبقة للسياح الهنود، باعتبار أن تبسيط إجراءات التنقل يمكن أن يدعم نمو الحركة السياحية بين البلدين. كما أكدت أن السفارة تعمل على تسهيل إجراءات حصول التونسيين الراغبين في زيارة الهند على التأشيرات.
وتكشف الأرقام المقدمة خلال اللقاء عن وجود حركة سفر قائمة بين البلدين، وإن كانت لا تزال محدودة. فقد زار نحو 2000 مسافر تونسي الهند خلال سنة 2024 للسياحة والتجارة بالأساس، في حين استقبلت تونس 2538 زائرا هنديا خلال السنة نفسها.
ورغم محدودية هذه الأرقام مقارنة بحجم السوقين، فإنها تمثل قاعدة يمكن البناء عليها من خلال تكثيف الترويج وتطوير العروض وتحسين الربط وتسهيل إجراءات السفر.
السياحة بوابة للاستثمار
ولا تتوقف أهمية تنشيط الحركة السياحية عند زيادة أعداد الوافدين، إذ يمكن لتنامي التدفقات السياحية أن يتحول إلى مدخل لتعزيز الاستثمارات.
وأكدت السفيرة الهندية أن ارتفاع عدد السياح الهنود في تونس يمكن أن يشجع مستقبلا على مزيد من الاستثمارات الهندية في القطاع، خصوصا في الفنادق والمطاعم ووكالات الأسفار والخدمات المرتبطة بالسياحة.
وتكتسب هذه الإمكانية أهمية بالنظر إلى حجم السوق الهندية. فقد بلغت إيرادات صناعة الأيورفيدا في الهند نحو 37 مليار دولار خلال السنة المالية 2024-2025، فيما بلغت عائدات السياحة الدولية نحو 32 مليار دولار، مع استقبال الهند قرابة 10 ملايين سائح دولي سنويا، مقابل نحو 30 مليون رحلة إلى الخارج من الهند سنويا، وفق المعطيات التي عُرضت خلال اللقاء.
وتشير هذه الأرقام إلى سوق واسعة يمكن أن تستفيد منها تونس من خلال تقديم منتجات سياحية متخصصة وموجهة للسائح الهندي.
وكالات الأسفار في قلب الشراكة
ومن جانبه، اعتبر رئيس الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة، محمد علي التومي، أن اللقاء يمثل فرصة لتعزيز التعاون بين تونس والهند وفتح مجالات جديدة للشراكة في السياحة والصحة والرفاه والثقافة والسياحة المستدامة.
وأكد أهمية دور وكالات الأسفار في التعريف بالوجهات وربطها بالأسواق الدولية، داعيا إلى تطوير منتجات سياحية جديدة وتنويع الأسواق وتشجيع التواصل المباشر بين مهنيي السياحة في البلدين.
كما يمكن للوكالات أن تضطلع بدور في تصميم عروض متخصصة تجمع بين الإقامة والعافية والخدمات الصحية والاستشفائية، بما يسمح بالانتقال من السياحة التقليدية إلى منتجات تستهدف شرائح محددة من المسافرين.
من الأفكار إلى فرص الأعمال
وتضمن اللقاء جلسات أعمال ثنائية جمعت فاعلين تونسيين وهنودا في مجالات الأيورفيدا والسياحة والضيافة والخدمات الصحية. وتكتسب هذه اللقاءات أهمية باعتبارها تتيح الانتقال من عرض إمكانات التعاون إلى التواصل المباشر بين المؤسسات والبحث في فرص الشراكة.
ويمكن أن تشمل مجالات التعاون تطوير الخدمات والمنتجات السياحية، وإدارة المنشآت، والتكوين المهني، وتبادل الخبرات، فضلا عن الاستثمار في مراكز العافية والاستشفاء والمنشآت السياحية المتخصصة.
كما يمكن لتطوير برامج مشتركة واستقطاب مجموعات سياحية مهتمة بالصحة والعافية أن يمنح العلاقات السياحية بين البلدين بعدا اقتصاديا جديدا.
الثقافة رصيد إضافي للتقارب
ولم يقتصر اللقاء على الجوانب المهنية والاقتصادية، إذ حضر البعد الثقافي من خلال تقديم أنواع من الشاي الهندي، باعتباره أحد عناصر الضيافة المشتركة بين الشعبين.
وأكدت السفيرة أن التقارب بين التونسيين والهنود، إلى جانب الاهتمام المتبادل بالثقافة والضيافة، يمكن أن يشكل قاعدة إضافية لتعزيز العلاقات الثنائية والترويج السياحي.
شراكة تحتاج إلى مشاريع قابلة للتنفيذ
يكشف اللقاء التونسي الهندي حول الأيورفيدا والسياحة الصحية عن إمكانية توسيع التعاون الثنائي نحو مجالات تتقاطع فيها السياحة مع الصحة والاستشفاء والعافية.
وبين الخبرة الهندية في الأيورفيدا واليوغا والمقومات التونسية في العلاج بمياه البحر والسياحة الاستشفائية، تتعدد مجالات التعاون الممكنة، من التكوين وتبادل الخبرات إلى تطوير المنتجات السياحية والاستثمار في المنشآت والخدمات المتخصصة.
غير أن تحويل هذه الإمكانات إلى نتائج اقتصادية ملموسة يظل مرتبطا بالانتقال من اللقاءات المهنية إلى شراكات محددة وبرامج قابلة للتنفيذ، سواء عبر التعاون بين المؤسسات، أو تطوير منتجات سياحية مشتركة، أو استقطاب الاستثمارات، أو تنظيم برامج للتكوين وتبادل الخبرات.
ومن شأن بناء هذه الحلقة المتكاملة بين السياحة والصحة والعافية والاستثمار أن يمنح التعاون التونسي الهندي بعدا اقتصاديا جديدا، ويتيح للبلدين استثمار ما يمتلكانه من خبرات ومقومات في سوق عالمية يتزايد فيها الطلب على السياحة المرتبطة بالصحة وجودة الحياة.