انطلق موسم جني الرمان منذ أكثر من أسبوع في عدة مناطق من بلادنا، وفق ما أفاد به رئيس الاتحاد المحلي للفلاحة والصيد البحري ببني خلاد، بشير عون الله، مبينًا أن البداية الفعلية لموسم التصدير تنطلق اليوم 29 سبتمبر.
وبيّن المتحدث أن الإنتاج الوطني من الرمان خلال هذا الموسم ارتفع مقارنة بالموسم الماضي، مشيرًا إلى أن المجمّع المهني المشترك للغلال أعلن أن الصابة قُدّرت بحوالي 98 ألف طن خلال موسم 2026، مقابل حوالي 91 ألف طن خلال موسم 2025، أي بزيادة تناهز 8%.
إلا أنه استدرك قائلًا إن معطيات الوضع الحالي لقطاع الرمان، التي استقاها من عديد الجهات المعروفة بإنتاج هذه الثمرة، ترجح بلوغ صابة هذا الموسم 100 ألف طن، وهو رقم مهم.
وأشارت بيانات المجمّع المهني المشترك للغلال إلى أن المساحات الجملية المخصصة لغراسة الرمان تناهز 10 آلاف و472 هكتارًا، تضم حوالي 4 ملايين و679 ألف شجرة رمان.
وتتركز هذه الغراسات أساسًا ضمن الزراعات السقوية، التي تمثل أكثر من 95% من المساحات، مقابل نحو 441 هكتارًا من الزراعات البعلية.
وبيّن بشير عون الله أن ولاية نابل تعد من أهم مناطق إنتاج الرمان بجودة ممتازة، مؤكدًا أن حجم إنتاج الولاية من هذه الثمرة في حدود 16 ألف طن.
وأشار إلى أن قابس تحتل المرتبة الأولى وطنيًا من حيث الإنتاج، بإنتاج يبلغ 17 ألفًا و24 طنًا، تليها باجة بحوالي 17 ألف طن، ثم القيروان بأكثر من 14 ألف طن.
ووفق المجمّع المهني المشترك للغلال، تشمل خارطة إنتاج الرمان ولايات أخرى، على غرار سيدي بوزيد وزغوان وسوسة وجندوبة والمنستير والمهدية وصفاقس والقصرين، بنسب متفاوتة.
كما شهدت ولاية منوبة، حسب المعطيات، تطورًا هامًا على مستوى الإنتاج بنسبة 153%، ليصل إلى 11 ألف طن.
التغيرات المناخية أثرت في الإنتاج
وكشف رئيس الاتحاد المحلي للفلاحة والصيد البحري ببني خلاد أن صابة الرمان كانت ستكون أكثر من المحققة اليوم لولا تأثر القطاع بارتفاع درجات الحرارة والرياح ونقص الري، حيث تأثرت الصابة بمختلف هذه العوامل.
وأشار إلى أن الرمان يعد أحد أهم الغلال التي تتميز بها تونس، سواء على مستوى الاستهلاك الداخلي أو من حيث إمكانات التثمين والتحويل والتصدير، في ظل تنوع مناطق إنتاجه وتوفر أصناف ذات جودة.
وأردف مبرزًا أن معدل حجم تصدير الرمان في حدود 5 آلاف طن سنويًا، ويصدر بالأساس نحو الدول الأوروبية وبعض دول الخليج العربي، كما يسوق جزء هام منه نحو السوق الليبية، إضافة إلى تروّجه في السوق التونسية.
وبيّن أن ما يميز الرمان التونسي تنوع أصنافه، حيث يوجد ما لا يقل عن 15 صنفًا. وبشأن الأسعار، بيّن أنها تتراوح لدى تجار التفصيل بين 5 دنانير و6.5 دنانير.
تعزيز تثمين ثمرة الرمان
ونظرًا لأهميته في العديد من المناطق في تونس، وأيضًا أهمية خصائصه ومزاياه الصحية، دعا بشير عون الله إلى تدعيم تثمين ثمرة الرمان، أولًا عبر تعزيز تسويقها في السوق المحلية، وثانيًا من خلال تعزيز برنامج ترويجها خارجيًا.
وأكد أنه رغم ارتفاع صادرات الرمان خلال السنوات الأخيرة، لا يزال معدل التصدير منخفضًا ويمثل نسبة قليلة من الإنتاج الوطني، إضافة إلى محدودية تنوع أسواق التصدير.
وأضاف أن تحسين تونس لمكانتها في الأسواق الدولية يحتم جعل القطاع أكثر تنافسية على مستوى الإنتاجية واللوجستيك ومعايير الجودة والتسويق.
كما اعتبر أن هناك طريقة أخرى لتثمين الرمان تكمن في التحويل، حيث أصبحت هذه الثمرة، لما تتميز به من فوائد، مكونًا لصنع العصائر والمشروبات والمربى والعديد من المنتجات الأخرى.
ويستخدم زيت بذور الرمان ومسحوق الرمان أيضًا في العديد من المكملات الغذائية ومنتجات التجميل، ما يستوجب وضع تشجيعات أكبر لفائدة المستثمرين في المجال.
حنان قيراط
تونس - الصباح
انطلق موسم جني الرمان منذ أكثر من أسبوع في عدة مناطق من بلادنا، وفق ما أفاد به رئيس الاتحاد المحلي للفلاحة والصيد البحري ببني خلاد، بشير عون الله، مبينًا أن البداية الفعلية لموسم التصدير تنطلق اليوم 29 سبتمبر.
وبيّن المتحدث أن الإنتاج الوطني من الرمان خلال هذا الموسم ارتفع مقارنة بالموسم الماضي، مشيرًا إلى أن المجمّع المهني المشترك للغلال أعلن أن الصابة قُدّرت بحوالي 98 ألف طن خلال موسم 2026، مقابل حوالي 91 ألف طن خلال موسم 2025، أي بزيادة تناهز 8%.
إلا أنه استدرك قائلًا إن معطيات الوضع الحالي لقطاع الرمان، التي استقاها من عديد الجهات المعروفة بإنتاج هذه الثمرة، ترجح بلوغ صابة هذا الموسم 100 ألف طن، وهو رقم مهم.
وأشارت بيانات المجمّع المهني المشترك للغلال إلى أن المساحات الجملية المخصصة لغراسة الرمان تناهز 10 آلاف و472 هكتارًا، تضم حوالي 4 ملايين و679 ألف شجرة رمان.
وتتركز هذه الغراسات أساسًا ضمن الزراعات السقوية، التي تمثل أكثر من 95% من المساحات، مقابل نحو 441 هكتارًا من الزراعات البعلية.
وبيّن بشير عون الله أن ولاية نابل تعد من أهم مناطق إنتاج الرمان بجودة ممتازة، مؤكدًا أن حجم إنتاج الولاية من هذه الثمرة في حدود 16 ألف طن.
وأشار إلى أن قابس تحتل المرتبة الأولى وطنيًا من حيث الإنتاج، بإنتاج يبلغ 17 ألفًا و24 طنًا، تليها باجة بحوالي 17 ألف طن، ثم القيروان بأكثر من 14 ألف طن.
ووفق المجمّع المهني المشترك للغلال، تشمل خارطة إنتاج الرمان ولايات أخرى، على غرار سيدي بوزيد وزغوان وسوسة وجندوبة والمنستير والمهدية وصفاقس والقصرين، بنسب متفاوتة.
كما شهدت ولاية منوبة، حسب المعطيات، تطورًا هامًا على مستوى الإنتاج بنسبة 153%، ليصل إلى 11 ألف طن.
التغيرات المناخية أثرت في الإنتاج
وكشف رئيس الاتحاد المحلي للفلاحة والصيد البحري ببني خلاد أن صابة الرمان كانت ستكون أكثر من المحققة اليوم لولا تأثر القطاع بارتفاع درجات الحرارة والرياح ونقص الري، حيث تأثرت الصابة بمختلف هذه العوامل.
وأشار إلى أن الرمان يعد أحد أهم الغلال التي تتميز بها تونس، سواء على مستوى الاستهلاك الداخلي أو من حيث إمكانات التثمين والتحويل والتصدير، في ظل تنوع مناطق إنتاجه وتوفر أصناف ذات جودة.
وأردف مبرزًا أن معدل حجم تصدير الرمان في حدود 5 آلاف طن سنويًا، ويصدر بالأساس نحو الدول الأوروبية وبعض دول الخليج العربي، كما يسوق جزء هام منه نحو السوق الليبية، إضافة إلى تروّجه في السوق التونسية.
وبيّن أن ما يميز الرمان التونسي تنوع أصنافه، حيث يوجد ما لا يقل عن 15 صنفًا. وبشأن الأسعار، بيّن أنها تتراوح لدى تجار التفصيل بين 5 دنانير و6.5 دنانير.
تعزيز تثمين ثمرة الرمان
ونظرًا لأهميته في العديد من المناطق في تونس، وأيضًا أهمية خصائصه ومزاياه الصحية، دعا بشير عون الله إلى تدعيم تثمين ثمرة الرمان، أولًا عبر تعزيز تسويقها في السوق المحلية، وثانيًا من خلال تعزيز برنامج ترويجها خارجيًا.
وأكد أنه رغم ارتفاع صادرات الرمان خلال السنوات الأخيرة، لا يزال معدل التصدير منخفضًا ويمثل نسبة قليلة من الإنتاج الوطني، إضافة إلى محدودية تنوع أسواق التصدير.
وأضاف أن تحسين تونس لمكانتها في الأسواق الدولية يحتم جعل القطاع أكثر تنافسية على مستوى الإنتاجية واللوجستيك ومعايير الجودة والتسويق.
كما اعتبر أن هناك طريقة أخرى لتثمين الرمان تكمن في التحويل، حيث أصبحت هذه الثمرة، لما تتميز به من فوائد، مكونًا لصنع العصائر والمشروبات والمربى والعديد من المنتجات الأخرى.
ويستخدم زيت بذور الرمان ومسحوق الرمان أيضًا في العديد من المكملات الغذائية ومنتجات التجميل، ما يستوجب وضع تشجيعات أكبر لفائدة المستثمرين في المجال.