إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

مسارات جديدة لإدماج الشباب.. "فرصة ستريت 2026".. كل المعلومات حول طريق الهجرة للعمل وسبل التكوين والدراسة

تونس - الصباح

انطلقت أمس تظاهرة "فرصة ستريت" في نسختها السابعة بمدينة الثقافة بتونس العاصمة، لتتواصل إلى غاية اليوم 20 سبتمبر الجاري. وهي موعد يتيح للشباب التونسي الحصول على معلومات مباشرة ومجانية حول فرص التكوين والتشغيل في تونس والخارج، مع تركيز خاص على مسارات العمل والهجرة إلى ألمانيا.

 

ريم سوودي

وتشارك في "فرصة ستريت 2026" كل من الوكالة التونسية للتشغيل والعمل المستقل والمركز التونسي الألماني للهجرة والتنمية، إلى جانب وزارة التشغيل والتكوين المهني ووزارة الشباب والرياضة ووزارة الشؤون الاجتماعية والوكالة التونسية للتكوين المهني وديوان التونسيين بالخارج، فضلًا عن عدد من المؤسسات والمنظمات الدولية.

وتنعقد التظاهرة بمشاركة الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي (DAAD)، ومعهد غوته، والمنظمة الدولية للهجرة، والغرفة التونسية الألمانية للصناعة والتجارة، وبرنامج «إيراسموس+»، من خلال فضاءات معلومات وورشات تتناول الدراسة والتكوين المهني بالتناوب والتشغيل في ألمانيا، إلى جانب برامج المنح والتنقل الدولي.

وأفادت مديرة المركز التونسي الألماني للهجرة والتنمية، فاطمة خلف، أن التظاهرة تهدف بالخصوص إلى تجاوز صعوبة وصول الشباب إلى المعلومة، من خلال حضور مستشارين وممثلين عن عدد من الهياكل والمؤسسات في فضاء واحد، بما يمكّن الشباب من الحصول على معطيات دقيقة وتوجيههم مباشرة نحو حاجياتهم، دون الحاجة إلى التنقل بين الإدارات.

وبيّنت خلف أن المعلومات المقدمة تشمل فرص التكوين المهني والتشغيل في تونس وخارجها، إلى جانب مختلف المراحل المرتبطة بالبحث عن فرصة عمل في ألمانيا، ومن بينها تعلم اللغة الألمانية ومعادلة الشهادات والتعرف على الإجراءات والمسارات القانونية.

وتحتل ألمانيا مساحة مهمة في هذه الدورة، من خلال التعريف بمختلف المسارات المتاحة أمام الشباب التونسي، سواء تعلق الأمر بالتكوين المهني المزدوج «Ausbildung» أو الدراسة أو التشغيل.

وأوضحت فاطمة خلف، في هذا السياق، أن الاختصاصات الطبية وشبه الطبية تعد من بين المجالات التي تشهد طلبًا في سوق العمل الألمانية، إلى جانب اختصاصات الهندسة بمختلف فروعها، مع التنصيص على وجود أكثر من 300 اختصاص في مجال التكوين المهني المطلوب في ألمانيا.

وتبرز أهمية هذه المعطيات في ضرورة ربط مشروع الهجرة بالتكوين والتخصص والمؤهلات المطلوبة، بعيدًا عن التصورات التي تختزل الهجرة في مجرد البحث عن فرصة عمل. ولذلك، تدعو التظاهرة الشباب إلى التثبت من الشروط والمسارات القانونية قبل اتخاذ أي خطوات تتعلق بالتكوين أو العمل بالخارج.

 

متاهة الـ40 لوحة

وتتميز دورة 2026 بمقاربة تفاعلية جديدة، إذ تم تركيز متاهة تفاعلية تتكون من 40 لوحة موزعة على ثمانية محاور، تتيح للشباب استكشاف مسارات مختلفة تتعلق بالتشغيل والتكوين المهني والدراسة العليا وريادة الأعمال والتنقل الدولي. ويخوض الزائر داخل هذه المتاهة مسارًا افتراضيًا يرافقه فيه مستشارون، بما يسمح له بالتعرف على الخيارات المتاحة وفق مؤهلاته واهتماماته، والحصول على نصائح موجهة تساعده على بناء مشروع مهني أكثر وضوحًا.

ولا تقتصر التظاهرة على تقديم المعلومات النظرية، بل تتضمن كذلك تجربة للواقع الافتراضي تحاكي مراحل مشروع الهجرة إلى ألمانيا، من البحث عن المعلومة إلى الاستقرار والاندماج، في محاولة لتقديم صورة أكثر شمولًا عن مسار التنقل الدولي وما يتطلبه من استعدادات.

كما تشهد هذه الدورة إطلاق برنامج إذاعي تحت عنوان «فيزا تكوين» بالشراكة مع إذاعة «مهنة»، وهو برنامج موجه إلى المتدربين وخريجي التكوين المهني، بما يوسع نطاق الوصول إلى المعلومات المتعلقة بالتكوين والمسارات المهنية.

وتكتسب التظاهرة أهمية كبرى لدى الشباب الراغب في الهجرة، باعتبار أن الحصول على معلومة دقيقة حول اللغة والشهادة والاختصاص والعقود والإجراءات القانونية يمكن أن يكون عاملًا حاسمًا في التمييز بين مسار هجرة نظامية واضح وآمن، وبين عروض أو مسارات غير موثوقة. ويضع اللقاء أمام الشباب التونسي جملة من الخيارات المتعلقة بالتكوين والتشغيل والدراسة وريادة الأعمال والتنقل الدولي، في محاولة لجعل الوصول إلى المعلومة المهنية خطوة أولى في بناء المستقبل المهني.

 

مسارات جديدة لإدماج الشباب.. "فرصة ستريت 2026".. كل المعلومات حول طريق الهجرة للعمل وسبل التكوين والدراسة

تونس - الصباح

انطلقت أمس تظاهرة "فرصة ستريت" في نسختها السابعة بمدينة الثقافة بتونس العاصمة، لتتواصل إلى غاية اليوم 20 سبتمبر الجاري. وهي موعد يتيح للشباب التونسي الحصول على معلومات مباشرة ومجانية حول فرص التكوين والتشغيل في تونس والخارج، مع تركيز خاص على مسارات العمل والهجرة إلى ألمانيا.

 

ريم سوودي

وتشارك في "فرصة ستريت 2026" كل من الوكالة التونسية للتشغيل والعمل المستقل والمركز التونسي الألماني للهجرة والتنمية، إلى جانب وزارة التشغيل والتكوين المهني ووزارة الشباب والرياضة ووزارة الشؤون الاجتماعية والوكالة التونسية للتكوين المهني وديوان التونسيين بالخارج، فضلًا عن عدد من المؤسسات والمنظمات الدولية.

وتنعقد التظاهرة بمشاركة الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي (DAAD)، ومعهد غوته، والمنظمة الدولية للهجرة، والغرفة التونسية الألمانية للصناعة والتجارة، وبرنامج «إيراسموس+»، من خلال فضاءات معلومات وورشات تتناول الدراسة والتكوين المهني بالتناوب والتشغيل في ألمانيا، إلى جانب برامج المنح والتنقل الدولي.

وأفادت مديرة المركز التونسي الألماني للهجرة والتنمية، فاطمة خلف، أن التظاهرة تهدف بالخصوص إلى تجاوز صعوبة وصول الشباب إلى المعلومة، من خلال حضور مستشارين وممثلين عن عدد من الهياكل والمؤسسات في فضاء واحد، بما يمكّن الشباب من الحصول على معطيات دقيقة وتوجيههم مباشرة نحو حاجياتهم، دون الحاجة إلى التنقل بين الإدارات.

وبيّنت خلف أن المعلومات المقدمة تشمل فرص التكوين المهني والتشغيل في تونس وخارجها، إلى جانب مختلف المراحل المرتبطة بالبحث عن فرصة عمل في ألمانيا، ومن بينها تعلم اللغة الألمانية ومعادلة الشهادات والتعرف على الإجراءات والمسارات القانونية.

وتحتل ألمانيا مساحة مهمة في هذه الدورة، من خلال التعريف بمختلف المسارات المتاحة أمام الشباب التونسي، سواء تعلق الأمر بالتكوين المهني المزدوج «Ausbildung» أو الدراسة أو التشغيل.

وأوضحت فاطمة خلف، في هذا السياق، أن الاختصاصات الطبية وشبه الطبية تعد من بين المجالات التي تشهد طلبًا في سوق العمل الألمانية، إلى جانب اختصاصات الهندسة بمختلف فروعها، مع التنصيص على وجود أكثر من 300 اختصاص في مجال التكوين المهني المطلوب في ألمانيا.

وتبرز أهمية هذه المعطيات في ضرورة ربط مشروع الهجرة بالتكوين والتخصص والمؤهلات المطلوبة، بعيدًا عن التصورات التي تختزل الهجرة في مجرد البحث عن فرصة عمل. ولذلك، تدعو التظاهرة الشباب إلى التثبت من الشروط والمسارات القانونية قبل اتخاذ أي خطوات تتعلق بالتكوين أو العمل بالخارج.

 

متاهة الـ40 لوحة

وتتميز دورة 2026 بمقاربة تفاعلية جديدة، إذ تم تركيز متاهة تفاعلية تتكون من 40 لوحة موزعة على ثمانية محاور، تتيح للشباب استكشاف مسارات مختلفة تتعلق بالتشغيل والتكوين المهني والدراسة العليا وريادة الأعمال والتنقل الدولي. ويخوض الزائر داخل هذه المتاهة مسارًا افتراضيًا يرافقه فيه مستشارون، بما يسمح له بالتعرف على الخيارات المتاحة وفق مؤهلاته واهتماماته، والحصول على نصائح موجهة تساعده على بناء مشروع مهني أكثر وضوحًا.

ولا تقتصر التظاهرة على تقديم المعلومات النظرية، بل تتضمن كذلك تجربة للواقع الافتراضي تحاكي مراحل مشروع الهجرة إلى ألمانيا، من البحث عن المعلومة إلى الاستقرار والاندماج، في محاولة لتقديم صورة أكثر شمولًا عن مسار التنقل الدولي وما يتطلبه من استعدادات.

كما تشهد هذه الدورة إطلاق برنامج إذاعي تحت عنوان «فيزا تكوين» بالشراكة مع إذاعة «مهنة»، وهو برنامج موجه إلى المتدربين وخريجي التكوين المهني، بما يوسع نطاق الوصول إلى المعلومات المتعلقة بالتكوين والمسارات المهنية.

وتكتسب التظاهرة أهمية كبرى لدى الشباب الراغب في الهجرة، باعتبار أن الحصول على معلومة دقيقة حول اللغة والشهادة والاختصاص والعقود والإجراءات القانونية يمكن أن يكون عاملًا حاسمًا في التمييز بين مسار هجرة نظامية واضح وآمن، وبين عروض أو مسارات غير موثوقة. ويضع اللقاء أمام الشباب التونسي جملة من الخيارات المتعلقة بالتكوين والتشغيل والدراسة وريادة الأعمال والتنقل الدولي، في محاولة لجعل الوصول إلى المعلومة المهنية خطوة أولى في بناء المستقبل المهني.