-لطيفة القفصي ضمن 12 مكرّما في افتتاح الدورة ةالسادسة والعشرين
تونس - الصباح
تنتظم الدورة السادسة والعشرون من المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون من 21 إلى 24 سبتمبر الجاري، وتتضمن برمجة تجمع بين التكريمات والندوات الحوارية ومعرض التكنولوجيا والتجهيزات وسوق الإنتاج البرامجي، إلى جانب مسابقات المهرجان وتوزيع جوائزها.
وتكرّم الدورة الممثلة التونسية القديرة لطيفة القفصي، التي وصفتها هيئة الاتحاد بأنها "واحدة من أبرز الوجوه النسائية وأكثرها شعبية في الساحة الفنية التونسية والمغاربية، حيث جمعت بين عمق التجربة المسرحية والحضور اللافت في الدراما التلفزيونية والسينما".
وستكون القفصي ضمن قائمة تضم 12 نجما ونجمة واسما فنيا عربيا يكرّمون يوم الافتتاح، الذي يتضمن سهرة فنية يحييها النجم السوري ناصيف زيتون والفنانة رحمة رياض.
وخلال الندوة الصحفية التي عُقدت أمس الخميس 17 سبتمبر، قدّم المدير العام لاتحاد إذاعات الدول العربية المهندس عبد الرحيم سليمان تفاصيل عن برمجة الدورة، موضحا أن قائمة المكرّمين تضم من مصر الممثلة وفاء عامر والممثل محمد ثروت والممثلة والمطربة بشرى، ومن سوريا الممثل محمد خواندي والممثلة عبير شمس الدين، ومن لبنان الممثل والمخرج باسم مغنية، ومن سلطنة عمان الممثلة والمخرجة سميرة الوَهِيبي، ومن الكويت الممثل ومقدم البرامج محمد المنصور، ومن العراق الممثلة والفنانة التشكيلية آلاء حسين، ومن موريتانيا المخرج والممثل والمنتج السينمائي محمد سالم ولد دندو، ومن جزر القمر الإعلامي حسام الدين أحمد.
وعلى مستوى الأنشطة الموازية، يحتضن المهرجان معرض الأسبو للتكنولوجيا والتجهيزات وسوق الإنتاج البرامجي بالمدينة المتوسطية بياسمين الحمامات، بمشاركة 85 عارضا من القارات الخمس يتوزعون على 110 أجنحة تمتد على مساحة 1500 متر مربع. ويضم المعرض شركات متخصصة في التجهيزات الإذاعية والتلفزيونية والوسائط المتعددة والتكنولوجيات الحديثة، إلى جانب شركات إنتاج وتوزيع المحتوى السمعي والبصري والرقمي. كما يتيح سوق الإنتاج البرامجي عرض إنتاجات عدد من هيئات الإذاعة والتلفزيون والقنوات والمحطات الإذاعية في مجالات الدراما والوثائقيات وبرامج الأطفال والمنوعات والأفلام، على أن يتم تدشين المعرض يوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026.
وتضم الدورة أيضا ثلاث ندوات حوارية متخصصة يحتضنها مسرح سيزار بالمدينة المتوسطية، وتتناول تحولات المشهد الإعلامي والرقمي وعلاقة الجمهور بالمحتوى ودور الإعلام في الترويج للوجهات السياحية. وتحمل الندوة الأولى عنوان "البودكاست: اتجاهات المحتوى وقوة التأثير"، وتدار من قبل الإعلامي خميس ماخو من فلسطين، وتبحث انتقال البودكاست من الوسيط الصوتي إلى المحتوى السمعي البصري في ظل اقتصاد المنصات، وآليات الإنتاج والاستفادة من حلول الذكاء الاصطناعي، فضلا عن تجارب عربية ودولية في صناعة البودكاست وبناء الجمهور، بمشاركة حنان المليتي من تونس، ومصطفى سيد قسم الله أبو إدريس من السودان، والمنصف السليمي، ورشا الديب من مصر.
أما الندوة الثانية فتحمل عنوان "الجمهور وصناعة المحتوى: من التلقي إلى الشراكة"، ويديرها الإعلامي نبيل الحاج من ليبيا، وتتطرق إلى تحولات الجمهور وتزايد دوره في صناعة المحتوى، وتحليل سلوكه وهندسة المضامين، إضافة إلى ظاهرة غرف الصدى وآليات التأثير في الجمهور، بمشاركة محمد البرمي من مصر، وعبد الصمد جطيوي من المغرب، ووليد السقاف من اليمن المقيم في الدوحة. وتقام الندوة الثالثة بالشراكة مع وزارة الشؤون الثقافية التونسية تحت عنوان "الإعلام السياحي: من ناقل للحدث إلى صانع للوجهة"، وتديرها الإعلامية يارا ضرغام من لبنان، وتبحث دور الصورة والصوت في الترويج للوجهات السياحية، وشراكة وسائل الإعلام في صناعة الجاذبية السياحية، إلى جانب استعراض تجارب عربية ودولية في هذا المجال، بمشاركة فائزة يخلف من الجزائر، وعوني الداوود من الأردن، ووجيه خليفة ممثلا عن وزارة السياحة التونسية، ونصر بن سعد الأنصاري من المملكة العربية السعودية، ودونيا راميرو مونوز من إسبانيا، على أن تختتم الندوات الثلاث بنقاشات مفتوحة مع الحضور.
وفي جانب آخر من برمجة المهرجان، تبرز مسابقاته بـ320 عملا مشاركا، وأكثر من 35 محكما، و87 ألف دولار قيمة إجمالية للجوائز، التي سيتم توزيعها على المتوجين خلال الجزء الثاني من السهرة الختامية، إثر عرض «سافر إليك، وغنّ» للفنان كريم الثليبي. وأوضح عبد الرحيم سليمان أن عملية التحكيم تتم عن بعد عبر منصة رقمية، وفق مبادئ الشفافية والنزاهة وتكافؤ الفرص، مع احتساب النتائج إلكترونيا ودون تدخل بشري، من خلال الاستماع ومشاهدة الأعمال والبرامج المتنافسة وتقييمها إلكترونيا، فيما لا يعرف المحكمون بعضهم البعض. وأشار إلى أن قيمة الجوائز سجلت تراجعا مقارنة بالعام الماضي بسبب حذف جوائز الموسيقى، التي خصصت لبعث مهرجان الموسيقى العربية الذي أعلن الاتحاد عن إطلاقه منذ السنة الماضية.
إيمان عبد اللطيف
-لطيفة القفصي ضمن 12 مكرّما في افتتاح الدورة ةالسادسة والعشرين
تونس - الصباح
تنتظم الدورة السادسة والعشرون من المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون من 21 إلى 24 سبتمبر الجاري، وتتضمن برمجة تجمع بين التكريمات والندوات الحوارية ومعرض التكنولوجيا والتجهيزات وسوق الإنتاج البرامجي، إلى جانب مسابقات المهرجان وتوزيع جوائزها.
وتكرّم الدورة الممثلة التونسية القديرة لطيفة القفصي، التي وصفتها هيئة الاتحاد بأنها "واحدة من أبرز الوجوه النسائية وأكثرها شعبية في الساحة الفنية التونسية والمغاربية، حيث جمعت بين عمق التجربة المسرحية والحضور اللافت في الدراما التلفزيونية والسينما".
وستكون القفصي ضمن قائمة تضم 12 نجما ونجمة واسما فنيا عربيا يكرّمون يوم الافتتاح، الذي يتضمن سهرة فنية يحييها النجم السوري ناصيف زيتون والفنانة رحمة رياض.
وخلال الندوة الصحفية التي عُقدت أمس الخميس 17 سبتمبر، قدّم المدير العام لاتحاد إذاعات الدول العربية المهندس عبد الرحيم سليمان تفاصيل عن برمجة الدورة، موضحا أن قائمة المكرّمين تضم من مصر الممثلة وفاء عامر والممثل محمد ثروت والممثلة والمطربة بشرى، ومن سوريا الممثل محمد خواندي والممثلة عبير شمس الدين، ومن لبنان الممثل والمخرج باسم مغنية، ومن سلطنة عمان الممثلة والمخرجة سميرة الوَهِيبي، ومن الكويت الممثل ومقدم البرامج محمد المنصور، ومن العراق الممثلة والفنانة التشكيلية آلاء حسين، ومن موريتانيا المخرج والممثل والمنتج السينمائي محمد سالم ولد دندو، ومن جزر القمر الإعلامي حسام الدين أحمد.
وعلى مستوى الأنشطة الموازية، يحتضن المهرجان معرض الأسبو للتكنولوجيا والتجهيزات وسوق الإنتاج البرامجي بالمدينة المتوسطية بياسمين الحمامات، بمشاركة 85 عارضا من القارات الخمس يتوزعون على 110 أجنحة تمتد على مساحة 1500 متر مربع. ويضم المعرض شركات متخصصة في التجهيزات الإذاعية والتلفزيونية والوسائط المتعددة والتكنولوجيات الحديثة، إلى جانب شركات إنتاج وتوزيع المحتوى السمعي والبصري والرقمي. كما يتيح سوق الإنتاج البرامجي عرض إنتاجات عدد من هيئات الإذاعة والتلفزيون والقنوات والمحطات الإذاعية في مجالات الدراما والوثائقيات وبرامج الأطفال والمنوعات والأفلام، على أن يتم تدشين المعرض يوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026.
وتضم الدورة أيضا ثلاث ندوات حوارية متخصصة يحتضنها مسرح سيزار بالمدينة المتوسطية، وتتناول تحولات المشهد الإعلامي والرقمي وعلاقة الجمهور بالمحتوى ودور الإعلام في الترويج للوجهات السياحية. وتحمل الندوة الأولى عنوان "البودكاست: اتجاهات المحتوى وقوة التأثير"، وتدار من قبل الإعلامي خميس ماخو من فلسطين، وتبحث انتقال البودكاست من الوسيط الصوتي إلى المحتوى السمعي البصري في ظل اقتصاد المنصات، وآليات الإنتاج والاستفادة من حلول الذكاء الاصطناعي، فضلا عن تجارب عربية ودولية في صناعة البودكاست وبناء الجمهور، بمشاركة حنان المليتي من تونس، ومصطفى سيد قسم الله أبو إدريس من السودان، والمنصف السليمي، ورشا الديب من مصر.
أما الندوة الثانية فتحمل عنوان "الجمهور وصناعة المحتوى: من التلقي إلى الشراكة"، ويديرها الإعلامي نبيل الحاج من ليبيا، وتتطرق إلى تحولات الجمهور وتزايد دوره في صناعة المحتوى، وتحليل سلوكه وهندسة المضامين، إضافة إلى ظاهرة غرف الصدى وآليات التأثير في الجمهور، بمشاركة محمد البرمي من مصر، وعبد الصمد جطيوي من المغرب، ووليد السقاف من اليمن المقيم في الدوحة. وتقام الندوة الثالثة بالشراكة مع وزارة الشؤون الثقافية التونسية تحت عنوان "الإعلام السياحي: من ناقل للحدث إلى صانع للوجهة"، وتديرها الإعلامية يارا ضرغام من لبنان، وتبحث دور الصورة والصوت في الترويج للوجهات السياحية، وشراكة وسائل الإعلام في صناعة الجاذبية السياحية، إلى جانب استعراض تجارب عربية ودولية في هذا المجال، بمشاركة فائزة يخلف من الجزائر، وعوني الداوود من الأردن، ووجيه خليفة ممثلا عن وزارة السياحة التونسية، ونصر بن سعد الأنصاري من المملكة العربية السعودية، ودونيا راميرو مونوز من إسبانيا، على أن تختتم الندوات الثلاث بنقاشات مفتوحة مع الحضور.
وفي جانب آخر من برمجة المهرجان، تبرز مسابقاته بـ320 عملا مشاركا، وأكثر من 35 محكما، و87 ألف دولار قيمة إجمالية للجوائز، التي سيتم توزيعها على المتوجين خلال الجزء الثاني من السهرة الختامية، إثر عرض «سافر إليك، وغنّ» للفنان كريم الثليبي. وأوضح عبد الرحيم سليمان أن عملية التحكيم تتم عن بعد عبر منصة رقمية، وفق مبادئ الشفافية والنزاهة وتكافؤ الفرص، مع احتساب النتائج إلكترونيا ودون تدخل بشري، من خلال الاستماع ومشاهدة الأعمال والبرامج المتنافسة وتقييمها إلكترونيا، فيما لا يعرف المحكمون بعضهم البعض. وأشار إلى أن قيمة الجوائز سجلت تراجعا مقارنة بالعام الماضي بسبب حذف جوائز الموسيقى، التي خصصت لبعث مهرجان الموسيقى العربية الذي أعلن الاتحاد عن إطلاقه منذ السنة الماضية.