إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

رئيس الغرفة الوطنية لتجار الدواجن واللحوم البيضاء لـ"الصباح": لا تغيير في التسعيرة الرسمية للحوم البيضاء ولا نقص في الإنتاج أو تذبذب في التزويد  

 

تونس - الصباح

رغم عدم إدراج أي تغيير أو تعديل في التسعيرة الرسمية المعلنة في خصوص بيع الكيلوغرام من الدجاج، شهدت عدد من المحلات التجارية والأسواق الأسبوعية والفضاءات التجارية ارتفاعًا في أسعاره التي عرفت قفزة بين ليلة وضحاها من 8.950 دينار للكيلوغرام الواحد إلى 11 دينارًا للكيلوغرام الواحد.

 

وفي هذا السياق، أكد رئيس الغرفة الوطنية لتجار الدواجن واللحوم البيضاء إبراهيم النفزاوي، في تصريحه لـ"الصباح"، عدم تسجيل أي تغيير في التسعيرة الرسمية للحوم البيضاء. وأشار إلى أن أي عمليات بيع مخالفة لذلك السعر تعتبر غير قانونية وتعرض أصحابها للعقوبات. ودعا النفزاوي عموم التونسيين والتونسيات إلى التبليغ عن مثل هذه المخالفات والتجاوزات حتى تتمكن فرق المراقبة من متابعتها.

وبيّن إبراهيم النفزاوي في نفس التصريح أن الإشكال الوحيد المسجل إلى غاية الآن في خصوص قطاع الدواجن هو التأخير المسجل في النمو، الذي يتراوح بين 4 و8 أيام.

وفنّد رئيس الغرفة الوطنية لتجار الدواجن واللحوم البيضاء إمكانية تسجيل نقص أو تذبذب في تزويد السوق باللحوم البيضاء خلال الأشهر القادمة، وقال: "إن حجم الإنتاج الموجه للاستهلاك خلال شهر أكتوبر حدد بـ15 ألفًا و500 طن، كما من المبرمج إنتاج 14 ألفًا و500 طن لشهر نوفمبر، ونفس الكمية مبرمجة لشهر ديسمبر. وهي كميات تغطي حاجيات التونسيين ولا تطرح أي إشكال في تزويد السوق خلال الفترة القادمة".

وعرف قطاع الدواجن خسائر نتيجة للانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي التي عاشت على وقعها البلاد خلال شهري جويلية وأوت الماضيين، ووصلت نسبة النفوق في بعض المناطق إلى أكثر من 18%، غير أن هذه الأرقام غير محيّنة، ويُنتظر أن يعلن المجمع المهني للدواجن عن الإحصائيات الرسمية لخسائر القطاع، بعد جمع البيانات من المربين، وفق ما تم التصريح به في الأيام الماضية.

وتشير بيانات المجمع المهني المشترك إلى وجود عدد كبير من المربين الصغار الذين لا تتجاوز طاقة مداجنهم خمسة آلاف طير، الأمر الذي جعل من قدرتهم على تحمّل خسائر مفاجئة أو الاستثمار في تجهيزات احتياطية محدودة للغاية، وعرف بعضهم نفوقًا كليًا للقطيعة من الفراخ والدجاج.

وتكشف بيانات المجمع المهني المشترك أن إنتاج دجاج اللحم بلغ نحو 162.6 ألف طن خلال سنة 2025، مقابل 147.6 ألف طن في 2024، بما يعكس أهمية هذا النشاط في منظومة الغذاء التونسية.

وتشير تقديرات الغرفة الوطنية لتجار الدواجن واللحوم البيضاء إلى أن الإنتاج اليومي كان في حدود 500 طن خلال 2025، مقابل استهلاك يومي يتراوح بين 350 و400 طن، لكن الغرفة توقعت، مع تداعيات موجة الحر، تراجعًا في إنتاج اللحوم البيضاء الذي كان محددًا بـ16 ألف طن قبل موجة الحر.

ريم سوودي

 

رئيس الغرفة الوطنية لتجار الدواجن واللحوم البيضاء لـ"الصباح":  لا تغيير في التسعيرة الرسمية للحوم البيضاء ولا نقص في الإنتاج أو تذبذب في التزويد   

 

تونس - الصباح

رغم عدم إدراج أي تغيير أو تعديل في التسعيرة الرسمية المعلنة في خصوص بيع الكيلوغرام من الدجاج، شهدت عدد من المحلات التجارية والأسواق الأسبوعية والفضاءات التجارية ارتفاعًا في أسعاره التي عرفت قفزة بين ليلة وضحاها من 8.950 دينار للكيلوغرام الواحد إلى 11 دينارًا للكيلوغرام الواحد.

 

وفي هذا السياق، أكد رئيس الغرفة الوطنية لتجار الدواجن واللحوم البيضاء إبراهيم النفزاوي، في تصريحه لـ"الصباح"، عدم تسجيل أي تغيير في التسعيرة الرسمية للحوم البيضاء. وأشار إلى أن أي عمليات بيع مخالفة لذلك السعر تعتبر غير قانونية وتعرض أصحابها للعقوبات. ودعا النفزاوي عموم التونسيين والتونسيات إلى التبليغ عن مثل هذه المخالفات والتجاوزات حتى تتمكن فرق المراقبة من متابعتها.

وبيّن إبراهيم النفزاوي في نفس التصريح أن الإشكال الوحيد المسجل إلى غاية الآن في خصوص قطاع الدواجن هو التأخير المسجل في النمو، الذي يتراوح بين 4 و8 أيام.

وفنّد رئيس الغرفة الوطنية لتجار الدواجن واللحوم البيضاء إمكانية تسجيل نقص أو تذبذب في تزويد السوق باللحوم البيضاء خلال الأشهر القادمة، وقال: "إن حجم الإنتاج الموجه للاستهلاك خلال شهر أكتوبر حدد بـ15 ألفًا و500 طن، كما من المبرمج إنتاج 14 ألفًا و500 طن لشهر نوفمبر، ونفس الكمية مبرمجة لشهر ديسمبر. وهي كميات تغطي حاجيات التونسيين ولا تطرح أي إشكال في تزويد السوق خلال الفترة القادمة".

وعرف قطاع الدواجن خسائر نتيجة للانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي التي عاشت على وقعها البلاد خلال شهري جويلية وأوت الماضيين، ووصلت نسبة النفوق في بعض المناطق إلى أكثر من 18%، غير أن هذه الأرقام غير محيّنة، ويُنتظر أن يعلن المجمع المهني للدواجن عن الإحصائيات الرسمية لخسائر القطاع، بعد جمع البيانات من المربين، وفق ما تم التصريح به في الأيام الماضية.

وتشير بيانات المجمع المهني المشترك إلى وجود عدد كبير من المربين الصغار الذين لا تتجاوز طاقة مداجنهم خمسة آلاف طير، الأمر الذي جعل من قدرتهم على تحمّل خسائر مفاجئة أو الاستثمار في تجهيزات احتياطية محدودة للغاية، وعرف بعضهم نفوقًا كليًا للقطيعة من الفراخ والدجاج.

وتكشف بيانات المجمع المهني المشترك أن إنتاج دجاج اللحم بلغ نحو 162.6 ألف طن خلال سنة 2025، مقابل 147.6 ألف طن في 2024، بما يعكس أهمية هذا النشاط في منظومة الغذاء التونسية.

وتشير تقديرات الغرفة الوطنية لتجار الدواجن واللحوم البيضاء إلى أن الإنتاج اليومي كان في حدود 500 طن خلال 2025، مقابل استهلاك يومي يتراوح بين 350 و400 طن، لكن الغرفة توقعت، مع تداعيات موجة الحر، تراجعًا في إنتاج اللحوم البيضاء الذي كان محددًا بـ16 ألف طن قبل موجة الحر.

ريم سوودي