-صناع أفلام تونسيون يتركون بصمتهم في « أصوات مصرية » وانتاج فيلم «صوت ابراهيم »
تونس - الصباح
تفرض المشاريع السينمائية التونسية حضورها في خيارات « سيني الجونة » لدعم انتاج الأفلام منذ بداية تأسيس هذه الذراع الصناعية لمهرجان الجونة السينمائي. اليوم، وفي دورتها التاسعة المنتظر تنظيمها من 15 إلى 23 أكتوبر 2026، تواصل « سيني الجونة » البحث عن القصص الأكثر عمقا وتميزا وجمالية، وفي هذه العوالم البصرية تبرز السينما التونسية عبر أصوات لها أثرها وأخرى واعدة في رؤيتها للراهن وتداعياته، في مشاريع وثائقية أو مغايرة في طرحها الفني والفكري لروايتنا عن الذات أو اللآخر..
«لِلْڨَلْب » مشروع سينمائي تم اختياره في مرحلة التطوير في قائمة « سيني جونة 2026»، يسجل هذا العمل عودة مهدي البرصاوي في فيلم روائي طويل ثالث بعد « بيك نعيش » و«عايشة» في تعاون متواصل وناجح مع حبيب عطية، تيمة اجتماعية جوهرها الراهن عبر رؤية مخرج لا يحاكم شخصياته أو مجتمعه، يروي قصصا تشبه التونسيين دون « رتوش »، كاميرا مهدي البرصاوي مربكة عميقة في بحثها وتوظيفها لقضايا الحياة الراهنة..
في فئة « مشاريع أفلام وثائقية طويلة » ضمن مرحلة « التطوير »، ينتظر جمهور السينما التونسية والعربية فيلما وثائقيا متفردا جريئا في طرحه، ولئن أعلنت « سيني جونة » سويسرا جهة الانتاج، إلا أن مشروع هذا الفيلم صنع برؤية تونسية لحمدة الذوادي. هذا المشروع السينمائي وعنوانه « العطش المقدس » يناقش قضايا حارقة سنعود لتفاصيلها لاحقا مع اعلان فريق العمل عن المزيد من مضامينه، ومع ذلك تؤكد مصادر « الصباح » أهمية هذا الفيلم الذي سيكون من الأعمال الوثائقية الدولية البارزة في المشهد السينمائي خلال السنتين القادمتين.
من جهته، يحضر المخرج حسام صانصه ضمن قائمة خيارات « سيني الجونة 2026 » ضمن « مرحلة ما بعد الانتاج »، وذلك بفيلمه الأحدث « مال وبنون ». ويحمل المخرج التونسي في رصيده عددا من الأفلام القصيرة والتجريبية والوثائقية، منها « أوماج ». أمّا فيلمه الحالي « مال وبنون » فيتبع عامل البناء « عمّار » الذي يتعرض لحادث في مقر عمله يغير حياته للأبد. وفي هذه المرحلة كذلك يشارك فيلم «صوت ابراهيم »، وهو انتاج تونسي فرنسي يخرجه يان رابينيه.
ومن المشاريع التونسية المشتركة مع دول أخرى على مستوى الانتاج، يشارك في برنامج « أصوات مصرية » ضمن قسم « سيني جونة » في نسخته التاسعة من 15 إلى 23 أكتوبر القادم فيلم « طريق إلى الأزرق » (مصر، فرنسا، بلجيكا، تونس)، والفيلم من إخراج أبانوب يوسف، إنتاج محمد رشاد.
يتابع صناع الأعمال السينمائية المختارة في « سيني جونة » لدعم إنتاج الأفلام في مرحلتي التطوير وما بعد الإنتاج، وضمن البرنامج المستحدث « أصوات مصرية »، عدد من الجلسات تتعلق باستراتجيات تقديم الأفلام والتوجيه في علاقة بمهارات تسويق الانتاج السينمائي وغيره من النصائح الارشادية القادرة على تحقيق اشعاع أكبر للفيلم ومسار جولته في المهرجانات والمواعيد السينمائية الدولية.
إذ تمكن جلسات مشاريع الأفلام في مرحلة التطوير صناعها من لقاء المنتجين والموزعين ومبرمجي الأفلام ووكالات التسويق والمبيعات للتعريف بمشاريعهم واستغلال هذه المنصة للحصول على منح أكبر لاستكمال الفيلم. أمّا برنامج التوجيه، فيشرف عليه كل من روبين سيتيزن، مديرة البرمجة في مهرجان تورونتو السينمائي، وسولاي غربية، مديرة البرامج في الصندوق العربي للثقافة والفنون "آفاق"، وخبيرة الأفلام الوثائقية أريانا كاستولدي، بينما تقدم خبيرة المونتاج ميليسا باري نصائح وارشادات لصناع الأفلام في مرحلة ما بعد الإنتاج. ومن جهته، يشرف علاء الأسعد على التوجيه لمشروعات برنامج "أصوات مصرية".
واختارت الدورة التاسعة من « سيني جونة » 23 عملا من 11 بلدا عربيا، وتضم مرحلة التطوير (مشاريع أفلام روائية طويلة)، في هذا السياق، « خارج القطيع » (مصر)، إخراج عادل أحمد يحيى، « ربيع العمر » (لبنان)، إخراج نويل كسراني، « شاطئ الجنة » (فرنسا)، إخراج زليخة طاهر، « شراب » (السعودية)، إخراج عماد اسكندر، « عرب المعادي » (مصر)، إخراج أيتن أمين، « في انتظار الجنة » (مصر، بلجيكا، السويد، إيطاليا)، إخراج وإنتاج محمد صيام، « المتشائل » (فرنسا، فلسطين)، إخراج عبد الله الخطيب، « مكّة لي لي » (السودان، مصر، البرازيل، ألمانيا)، إخراج مروة زين، « مينا » (الأردن)، إخراج ماري روز أسطا، ومشروع الفيلم التونسي لمهدي البرصاوي « لِلْڨَلْب ». وشملت قائمة الأفلام الوثائقية الطويلة في مرحلة التطوير « العطش المقدس » (سويسرا) للمخرج التونسي حمدة الذاودي و« هبة العمى » (ألمانيا، الولايات المتحدة)، إخراج إبراهيم نشأت، وفي فئة أفلام التجريك بالمرحلة نفسها تقدم هذه القائمة مشروع فيلم « بعد الأربعين » (مصر، بلجيكا)، إخراج سامح علاء.
أمّا عن الأفلام المختارة في مراحل ما بعد الإنتاج، فتتكون القائمة على مستوى الانتاجات الروائية من « الخميس إلا ربع » (فرنسا، بلجيكا، الجزائر)، إخراج صوفيا جامة، «صوت ابراهيم » (فرنسا، تونس)، إخراج يان رابينيه، و« مال وبنون » (تونس)، إخراج وإنتاج حسام صانصه. وفي فئة الوثائقي الطويل اختارت لجنة « سيني الجونة » لنسختها التاسعة فيلم « بيسو » (العراق)، إخراج مسلم حبيب، « البيت رقم سبعة" (سوريا، ألمانيا، قطر)، إخراج راما عبدي، « نحو اليابسة » (الأردن، فلسطين)، إخراج راما عياصرة.
ويسجل برنامج « أصوات مصرية » مشاركة أفلام « الطريق إلى الجنة » (مصر)، إخراج مي القمحاوي، « دينا: آخر امراة ترقص » (مصر)، إخراج محمود رشاد، « طريق إلى الأزرق » (مصر، فرنسا، بلجيكا، تونس)، إخراج أبانوب يوسف، « لا عزاء للأطفال » (مصر، كندا، الولايات المتحدة)، إخراج ريم مرسي.
وفي سياق متصل، أقر أحمد شوقي، رئيس سيني جونة لدعم إنتاج الأفلام، في بيان صحفي للمهرجان بأن عملية الاختيار تزداد صعوبة وتحديا عاما بعد عام، نظرا للارتفاع المستمر في جودة وكمية المشروعات المتقدمة، معتبرا ذلك دليلا ملموسا على القيمة الكبيرة التي يدركها صناع الأفلام عند اختيارهم للمشاركة في البرنامج، كما يعكس أهمية البرنامج في تمكينهم من سرد قصص قادرة على ترك أثر عميق لدى الجماهير، سواء على المستوى الإقليمي أو العالمي».
على صعيد متصل، كشف عمرو منسي، الشريك المؤسس والمدير التنفيذي لمهرجان الجونة السينمائي، أن أحد أسرار نجاح هذه المنصة لدعم إنتاج الأفلام يكمن في فكرة تقديم توجيه ودعم فردي لصناع الأفلام من قبل خبراء في المجال، بدلا من الاكتفاء بتقديم ملاحظات عامة أو نمطية لا تراعي خصوصية كل مشروع.
للتذكير، فإن لجنة تحكيم « سيني جونة » تتكون من المخرجة المصرية نادين خان، المنتج الفلسطيني حنّا عطالله والمنتجة الألمانية دوروتي بينميير، ونظرت في أكثر من 310 مشروعًا من جميع أنحاء العالم العربي لتختار منها 13 مشروعًا في مرحلة التطوير (10 مشروعات روائية طويلة، ومشروعين وثائقيين ومشروع تحريك)، و6 أفلام في مراحل ما بعد الإنتاج (3 أفلام روائية طويلة، و3 أفلام وثائقية طويلة) و4 مشاريع قيد التطوير في برنامج أصوات مصرية.
نجلاء قموع
-صناع أفلام تونسيون يتركون بصمتهم في « أصوات مصرية » وانتاج فيلم «صوت ابراهيم »
تونس - الصباح
تفرض المشاريع السينمائية التونسية حضورها في خيارات « سيني الجونة » لدعم انتاج الأفلام منذ بداية تأسيس هذه الذراع الصناعية لمهرجان الجونة السينمائي. اليوم، وفي دورتها التاسعة المنتظر تنظيمها من 15 إلى 23 أكتوبر 2026، تواصل « سيني الجونة » البحث عن القصص الأكثر عمقا وتميزا وجمالية، وفي هذه العوالم البصرية تبرز السينما التونسية عبر أصوات لها أثرها وأخرى واعدة في رؤيتها للراهن وتداعياته، في مشاريع وثائقية أو مغايرة في طرحها الفني والفكري لروايتنا عن الذات أو اللآخر..
«لِلْڨَلْب » مشروع سينمائي تم اختياره في مرحلة التطوير في قائمة « سيني جونة 2026»، يسجل هذا العمل عودة مهدي البرصاوي في فيلم روائي طويل ثالث بعد « بيك نعيش » و«عايشة» في تعاون متواصل وناجح مع حبيب عطية، تيمة اجتماعية جوهرها الراهن عبر رؤية مخرج لا يحاكم شخصياته أو مجتمعه، يروي قصصا تشبه التونسيين دون « رتوش »، كاميرا مهدي البرصاوي مربكة عميقة في بحثها وتوظيفها لقضايا الحياة الراهنة..
في فئة « مشاريع أفلام وثائقية طويلة » ضمن مرحلة « التطوير »، ينتظر جمهور السينما التونسية والعربية فيلما وثائقيا متفردا جريئا في طرحه، ولئن أعلنت « سيني جونة » سويسرا جهة الانتاج، إلا أن مشروع هذا الفيلم صنع برؤية تونسية لحمدة الذوادي. هذا المشروع السينمائي وعنوانه « العطش المقدس » يناقش قضايا حارقة سنعود لتفاصيلها لاحقا مع اعلان فريق العمل عن المزيد من مضامينه، ومع ذلك تؤكد مصادر « الصباح » أهمية هذا الفيلم الذي سيكون من الأعمال الوثائقية الدولية البارزة في المشهد السينمائي خلال السنتين القادمتين.
من جهته، يحضر المخرج حسام صانصه ضمن قائمة خيارات « سيني الجونة 2026 » ضمن « مرحلة ما بعد الانتاج »، وذلك بفيلمه الأحدث « مال وبنون ». ويحمل المخرج التونسي في رصيده عددا من الأفلام القصيرة والتجريبية والوثائقية، منها « أوماج ». أمّا فيلمه الحالي « مال وبنون » فيتبع عامل البناء « عمّار » الذي يتعرض لحادث في مقر عمله يغير حياته للأبد. وفي هذه المرحلة كذلك يشارك فيلم «صوت ابراهيم »، وهو انتاج تونسي فرنسي يخرجه يان رابينيه.
ومن المشاريع التونسية المشتركة مع دول أخرى على مستوى الانتاج، يشارك في برنامج « أصوات مصرية » ضمن قسم « سيني جونة » في نسخته التاسعة من 15 إلى 23 أكتوبر القادم فيلم « طريق إلى الأزرق » (مصر، فرنسا، بلجيكا، تونس)، والفيلم من إخراج أبانوب يوسف، إنتاج محمد رشاد.
يتابع صناع الأعمال السينمائية المختارة في « سيني جونة » لدعم إنتاج الأفلام في مرحلتي التطوير وما بعد الإنتاج، وضمن البرنامج المستحدث « أصوات مصرية »، عدد من الجلسات تتعلق باستراتجيات تقديم الأفلام والتوجيه في علاقة بمهارات تسويق الانتاج السينمائي وغيره من النصائح الارشادية القادرة على تحقيق اشعاع أكبر للفيلم ومسار جولته في المهرجانات والمواعيد السينمائية الدولية.
إذ تمكن جلسات مشاريع الأفلام في مرحلة التطوير صناعها من لقاء المنتجين والموزعين ومبرمجي الأفلام ووكالات التسويق والمبيعات للتعريف بمشاريعهم واستغلال هذه المنصة للحصول على منح أكبر لاستكمال الفيلم. أمّا برنامج التوجيه، فيشرف عليه كل من روبين سيتيزن، مديرة البرمجة في مهرجان تورونتو السينمائي، وسولاي غربية، مديرة البرامج في الصندوق العربي للثقافة والفنون "آفاق"، وخبيرة الأفلام الوثائقية أريانا كاستولدي، بينما تقدم خبيرة المونتاج ميليسا باري نصائح وارشادات لصناع الأفلام في مرحلة ما بعد الإنتاج. ومن جهته، يشرف علاء الأسعد على التوجيه لمشروعات برنامج "أصوات مصرية".
واختارت الدورة التاسعة من « سيني جونة » 23 عملا من 11 بلدا عربيا، وتضم مرحلة التطوير (مشاريع أفلام روائية طويلة)، في هذا السياق، « خارج القطيع » (مصر)، إخراج عادل أحمد يحيى، « ربيع العمر » (لبنان)، إخراج نويل كسراني، « شاطئ الجنة » (فرنسا)، إخراج زليخة طاهر، « شراب » (السعودية)، إخراج عماد اسكندر، « عرب المعادي » (مصر)، إخراج أيتن أمين، « في انتظار الجنة » (مصر، بلجيكا، السويد، إيطاليا)، إخراج وإنتاج محمد صيام، « المتشائل » (فرنسا، فلسطين)، إخراج عبد الله الخطيب، « مكّة لي لي » (السودان، مصر، البرازيل، ألمانيا)، إخراج مروة زين، « مينا » (الأردن)، إخراج ماري روز أسطا، ومشروع الفيلم التونسي لمهدي البرصاوي « لِلْڨَلْب ». وشملت قائمة الأفلام الوثائقية الطويلة في مرحلة التطوير « العطش المقدس » (سويسرا) للمخرج التونسي حمدة الذاودي و« هبة العمى » (ألمانيا، الولايات المتحدة)، إخراج إبراهيم نشأت، وفي فئة أفلام التجريك بالمرحلة نفسها تقدم هذه القائمة مشروع فيلم « بعد الأربعين » (مصر، بلجيكا)، إخراج سامح علاء.
أمّا عن الأفلام المختارة في مراحل ما بعد الإنتاج، فتتكون القائمة على مستوى الانتاجات الروائية من « الخميس إلا ربع » (فرنسا، بلجيكا، الجزائر)، إخراج صوفيا جامة، «صوت ابراهيم » (فرنسا، تونس)، إخراج يان رابينيه، و« مال وبنون » (تونس)، إخراج وإنتاج حسام صانصه. وفي فئة الوثائقي الطويل اختارت لجنة « سيني الجونة » لنسختها التاسعة فيلم « بيسو » (العراق)، إخراج مسلم حبيب، « البيت رقم سبعة" (سوريا، ألمانيا، قطر)، إخراج راما عبدي، « نحو اليابسة » (الأردن، فلسطين)، إخراج راما عياصرة.
ويسجل برنامج « أصوات مصرية » مشاركة أفلام « الطريق إلى الجنة » (مصر)، إخراج مي القمحاوي، « دينا: آخر امراة ترقص » (مصر)، إخراج محمود رشاد، « طريق إلى الأزرق » (مصر، فرنسا، بلجيكا، تونس)، إخراج أبانوب يوسف، « لا عزاء للأطفال » (مصر، كندا، الولايات المتحدة)، إخراج ريم مرسي.
وفي سياق متصل، أقر أحمد شوقي، رئيس سيني جونة لدعم إنتاج الأفلام، في بيان صحفي للمهرجان بأن عملية الاختيار تزداد صعوبة وتحديا عاما بعد عام، نظرا للارتفاع المستمر في جودة وكمية المشروعات المتقدمة، معتبرا ذلك دليلا ملموسا على القيمة الكبيرة التي يدركها صناع الأفلام عند اختيارهم للمشاركة في البرنامج، كما يعكس أهمية البرنامج في تمكينهم من سرد قصص قادرة على ترك أثر عميق لدى الجماهير، سواء على المستوى الإقليمي أو العالمي».
على صعيد متصل، كشف عمرو منسي، الشريك المؤسس والمدير التنفيذي لمهرجان الجونة السينمائي، أن أحد أسرار نجاح هذه المنصة لدعم إنتاج الأفلام يكمن في فكرة تقديم توجيه ودعم فردي لصناع الأفلام من قبل خبراء في المجال، بدلا من الاكتفاء بتقديم ملاحظات عامة أو نمطية لا تراعي خصوصية كل مشروع.
للتذكير، فإن لجنة تحكيم « سيني جونة » تتكون من المخرجة المصرية نادين خان، المنتج الفلسطيني حنّا عطالله والمنتجة الألمانية دوروتي بينميير، ونظرت في أكثر من 310 مشروعًا من جميع أنحاء العالم العربي لتختار منها 13 مشروعًا في مرحلة التطوير (10 مشروعات روائية طويلة، ومشروعين وثائقيين ومشروع تحريك)، و6 أفلام في مراحل ما بعد الإنتاج (3 أفلام روائية طويلة، و3 أفلام وثائقية طويلة) و4 مشاريع قيد التطوير في برنامج أصوات مصرية.