أذنت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بنابل بالاحتفاظ بأربعة أطراف بينهم محامية شابة وذلك على خلفية تفكيك شبكة لترويج المواد المخدرة في عملية أمنية بجهة نابل.
وكان منطلق البحث إثر توفر معلومات لدى الوحدات الأمنية مفادها استغلال مروج مخدرات لمنزل بمدينة نابل كمقر لإعداد وتخزين المخدرات لغاية ترويجها. وبعد التنسيق مع النيابة العمومية أذنت بمداهمة القوات الأمنية للمنزل اين ألقت القبض على المتهم الرئيسي وثلاثة آخرين.
وتم حسب المعطيات الأولية حجز كميات من الأقراص المخدرة ومادة القنب الهندي "الزطلة)، إلى جانب أدوات تُستعمل في الوزن والتقطيع والتهيئة للترويج.
كما تمكنت الفرقة المركزية الخامسة بالإدارة الفرعية لمكافحة المخدرات بإدارة الشرطة العدلية بالقرجاني، بعد القيام بعمل استعلامي وميداني مكثف، من تفكيك شبكة تنشط في مجال ترويج المخدرات.
وتم ضبط 8 أطراف وحجز كمية من مخدر الكوكايين و27 صفيحة من مادة القنب الهندي المعروفة. ب"الزطلة" ومبلغ مالي فاق 27 الف دينار ووسائل نقل تمثلت في سيارات فاخرة ودراجة نارية استعملت في عملية ترويج المخدرات.
مغني "راب" يتزعم شبكة لترويج المخدرات.
وفي السياق ذاته تمكنت مختلف اختصاصات إدارة الاستعلامات والأبحاث للحرس الوطني، بناء على معلومات استعلامية دقيقة، من الكشف عن شبكة إجرامية تنشط في ترويج مخدر الكوكايين بعدد من مناطق تونس الكبرى، خاصة بضفاف البحيرة والمرسى وقمرت.
هذا وبعد استكمال الأعمال الاستعلامية والميدانية، تم تنفيذ سلسلة من المداهمات المتزامنة شملت جهات منوبة وسيدي داود والبحر الأزرق والمرسى وضفاف البحيرة. وأسفرت العملية وفق ما ذكره مصدر "لوات" عن إيقاف 13 شخصا من أفراد الشبكة، من بينهم مغني الراب المذكور، في حين تم إدراج عنصر آخر بالتفتيش.
كما تم خلال العملية حجز كمية هامة من مخدر الكوكايين، وطائرة دون طيار (Drone)، ومبلغ مالي هام يُشتبه في كونه متأتيا من عائدات ترويج المواد المخدرة، إلى جانب 3 سيارات ودراجتين ناريتين كبيرتي الحجم كانت تستغل في نقل وتوزيع المواد المخدرة.
وتتواصل الأبحاث من قبل الفرقة المركزية لمكافحة المخدرات، بالتنسيق مع الجهات القضائية المختصة، للكشف عن بقية عناصر الشبكة وملابسات نشاطها هذا حسب ما أوردته وكالة تونس إفريقيا للأنباء.
كما تمكّن أعوان فرقة الشرطة العدلية بحمّام الأنف، أمس، من إيقاف صاحب محل حلاقة، بعد الاشتباه في تحويل محلّه إلى مكان لتخزين وترويج مخدر الكوكايين والزطلة، وذلك بالتزامن مع العودة المدرسية.
وجاءت العملية إثر معلومات أمنية، حيث تمت مداهمة المحل الكائن بالقرب من إحدى المدارس الإعدادية، وأسفرت عن إيقاف الحلاق وشخصين آخرين.
كما تم خلال العملية حجز كميات هامة من المخدرات كانت معدّة للترويج.
وبإذن من النيابة العمومية، تم الاحتفاظ بالموقوفين، في انتظار استكمال الأبحاث واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في شأنهم.
وفي ذات السياق تمكنت دورية تابعة لمركز حرس المرور بمحطة الاستخلاص بسيدي ثابت، ليلة البارحة، من حجز كمية هامة من صفائح القنب الهندي كانت مخبأة داخل سيارة متجهة من تونس نحو ولاية بنزرت، وقد تمكن سائق السيارة من الفرار أثناء عملية التفتيش، فيما تتواصل الأبحاث لتحديد مكانه والكشف عن بقية الأطراف المحتملة المتورطة، بإذن من النيابة العمومية.
و تمكنت فرقة الشرطة العدلية بالقيروان، بالتنسيق مع مصلحة وفرقة النجدة، من الإطاحة بعنصر مصنف بالخطير ومفتش عنه لفائدة جهات قضائية وأمنية، للاشتباه في تورطه في ترويج المخدرات.
وأسفرت العملية، وفق مصدر أمني، عن حجز 780 قرصًا مخدرًا كانت معدّة للترويج، إلى جانب مبلغ مالي هام يُشتبه في ارتباطه بالنشاط الإجرامي.
وجاءت العملية إثر عمل استعلامي ومتابعة لتحركات المشتبه به، قبل مداهمة مكان تحصّنه وإيقافه بعد استشارة النيابة العمومية.
كما تمكنت فرقة الشرطة العدلية بحمام الأنف من إيقاف موظف يشتبه في ترويجه مخدر الكوكايين بجهة الزهراء، رفقة شريك له، وحجز كمية من المخدر ومبلغ مالي ومعدات للوزن والتهيئة. وأذنت النيابة العمومية بالاحتفاظ بهما ومواصلة الأبحاث.
وتمكنت الفرقة المركزية الرابعة بالإدارة الفرعية لمكافحة المخدرات تمكنت مؤخرا من ضبط مروج مخدرات وحجز 16 صفيحة ونصف من مادة القنب الهندي "الزطلة" بمنزل في جهة حي هلال بالعاصمة.
وأفضت الأبحاث الى الاحتفاظ بشخص تبين انخراطه في شبكة دولية تضم تونسيين وأجانب ومازالت الأبحاث متواصلة.
تتقيح القانون..
للإشارة تعتزم تونس تنقيح قانون المخدرات المعمول به منذ عام 1992، بهدف تطوير أدوات مكافحة التهريب وتفكيك شبكات الجريمة المنظمة التي يشهد نشاطها تناميا على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، واعتمادا على تكنولوجيات الاتصال الحديثة.
وقال رئيس مصلحة مكافحة المخدرات بإدارة الشرطة العدلية بالقرجاني، محمد علي الشعيبي، إنّ وزارة الداخلية "بصدد العمل على تنقيح القانون عدد 52 لسنة 1992 المؤرّخ في 18 ماي 1992 المتعلّق بالمخدرات، وذلك في ظلّ تطوّر جريمة المخدرات".
وأدلى الشعيبي بهذا التصريح خلال مشاركته في برنامج حول مكافحة المخدرات في تونس بثّته القناة الأولى للتلفزة الوطنية التونسية يوم 10 سبتمبر 2026.
وأضاف، ردّا على سؤال بشأن التنقيحات المقترحة: "نحن نطالب بآليات جديدة في القانون تساعدنا على تفكيك الشبكات، واعتماد طرق تحرّ خاصّة، بما في ذلك اعتراض الاتصالات، والاختراق".
وقال: "في ظلّ تطور الجريمة واستغلال التكنولوجيات الحديثة، فإنّ آليات المكافحة وتفكيك الشبكات الدولية تتطلب آليات خاصة يؤطّرها القانون".
وذكّر بأنّ آخر تنقيح "جزئي" لقانون المخدرات أُجْرِيَ عام 2017، ومنح القضاة سلطة تقديرية في تطبيق ظروف التخفيف المنصوص عليها في الفصل 53 من المجلة الجزائية في بعض قضايا الاستهلاك، مع الإبقاء على العقوبات المشددة بالنسبة إلى المروجين والمهربين.
وكان القانون قبل تنقيحه يمنع المحاكم من النزول بالعقوبة عن سنة سجنا نافذة بالنسبة إلى مستهلكي المخدرات المبتدئين، ما أدّى، وفق حقوقيين، إلى "تدمير مستقبل" أعداد كبيرة من الشبان الذين "زلت بهم القدم" ودخّنوا، ولو لمرة واحدة، سيجارة "زطلة".
صباح الشابي
تونس-الصباح
أذنت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بنابل بالاحتفاظ بأربعة أطراف بينهم محامية شابة وذلك على خلفية تفكيك شبكة لترويج المواد المخدرة في عملية أمنية بجهة نابل.
وكان منطلق البحث إثر توفر معلومات لدى الوحدات الأمنية مفادها استغلال مروج مخدرات لمنزل بمدينة نابل كمقر لإعداد وتخزين المخدرات لغاية ترويجها. وبعد التنسيق مع النيابة العمومية أذنت بمداهمة القوات الأمنية للمنزل اين ألقت القبض على المتهم الرئيسي وثلاثة آخرين.
وتم حسب المعطيات الأولية حجز كميات من الأقراص المخدرة ومادة القنب الهندي "الزطلة)، إلى جانب أدوات تُستعمل في الوزن والتقطيع والتهيئة للترويج.
كما تمكنت الفرقة المركزية الخامسة بالإدارة الفرعية لمكافحة المخدرات بإدارة الشرطة العدلية بالقرجاني، بعد القيام بعمل استعلامي وميداني مكثف، من تفكيك شبكة تنشط في مجال ترويج المخدرات.
وتم ضبط 8 أطراف وحجز كمية من مخدر الكوكايين و27 صفيحة من مادة القنب الهندي المعروفة. ب"الزطلة" ومبلغ مالي فاق 27 الف دينار ووسائل نقل تمثلت في سيارات فاخرة ودراجة نارية استعملت في عملية ترويج المخدرات.
مغني "راب" يتزعم شبكة لترويج المخدرات.
وفي السياق ذاته تمكنت مختلف اختصاصات إدارة الاستعلامات والأبحاث للحرس الوطني، بناء على معلومات استعلامية دقيقة، من الكشف عن شبكة إجرامية تنشط في ترويج مخدر الكوكايين بعدد من مناطق تونس الكبرى، خاصة بضفاف البحيرة والمرسى وقمرت.
هذا وبعد استكمال الأعمال الاستعلامية والميدانية، تم تنفيذ سلسلة من المداهمات المتزامنة شملت جهات منوبة وسيدي داود والبحر الأزرق والمرسى وضفاف البحيرة. وأسفرت العملية وفق ما ذكره مصدر "لوات" عن إيقاف 13 شخصا من أفراد الشبكة، من بينهم مغني الراب المذكور، في حين تم إدراج عنصر آخر بالتفتيش.
كما تم خلال العملية حجز كمية هامة من مخدر الكوكايين، وطائرة دون طيار (Drone)، ومبلغ مالي هام يُشتبه في كونه متأتيا من عائدات ترويج المواد المخدرة، إلى جانب 3 سيارات ودراجتين ناريتين كبيرتي الحجم كانت تستغل في نقل وتوزيع المواد المخدرة.
وتتواصل الأبحاث من قبل الفرقة المركزية لمكافحة المخدرات، بالتنسيق مع الجهات القضائية المختصة، للكشف عن بقية عناصر الشبكة وملابسات نشاطها هذا حسب ما أوردته وكالة تونس إفريقيا للأنباء.
كما تمكّن أعوان فرقة الشرطة العدلية بحمّام الأنف، أمس، من إيقاف صاحب محل حلاقة، بعد الاشتباه في تحويل محلّه إلى مكان لتخزين وترويج مخدر الكوكايين والزطلة، وذلك بالتزامن مع العودة المدرسية.
وجاءت العملية إثر معلومات أمنية، حيث تمت مداهمة المحل الكائن بالقرب من إحدى المدارس الإعدادية، وأسفرت عن إيقاف الحلاق وشخصين آخرين.
كما تم خلال العملية حجز كميات هامة من المخدرات كانت معدّة للترويج.
وبإذن من النيابة العمومية، تم الاحتفاظ بالموقوفين، في انتظار استكمال الأبحاث واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في شأنهم.
وفي ذات السياق تمكنت دورية تابعة لمركز حرس المرور بمحطة الاستخلاص بسيدي ثابت، ليلة البارحة، من حجز كمية هامة من صفائح القنب الهندي كانت مخبأة داخل سيارة متجهة من تونس نحو ولاية بنزرت، وقد تمكن سائق السيارة من الفرار أثناء عملية التفتيش، فيما تتواصل الأبحاث لتحديد مكانه والكشف عن بقية الأطراف المحتملة المتورطة، بإذن من النيابة العمومية.
و تمكنت فرقة الشرطة العدلية بالقيروان، بالتنسيق مع مصلحة وفرقة النجدة، من الإطاحة بعنصر مصنف بالخطير ومفتش عنه لفائدة جهات قضائية وأمنية، للاشتباه في تورطه في ترويج المخدرات.
وأسفرت العملية، وفق مصدر أمني، عن حجز 780 قرصًا مخدرًا كانت معدّة للترويج، إلى جانب مبلغ مالي هام يُشتبه في ارتباطه بالنشاط الإجرامي.
وجاءت العملية إثر عمل استعلامي ومتابعة لتحركات المشتبه به، قبل مداهمة مكان تحصّنه وإيقافه بعد استشارة النيابة العمومية.
كما تمكنت فرقة الشرطة العدلية بحمام الأنف من إيقاف موظف يشتبه في ترويجه مخدر الكوكايين بجهة الزهراء، رفقة شريك له، وحجز كمية من المخدر ومبلغ مالي ومعدات للوزن والتهيئة. وأذنت النيابة العمومية بالاحتفاظ بهما ومواصلة الأبحاث.
وتمكنت الفرقة المركزية الرابعة بالإدارة الفرعية لمكافحة المخدرات تمكنت مؤخرا من ضبط مروج مخدرات وحجز 16 صفيحة ونصف من مادة القنب الهندي "الزطلة" بمنزل في جهة حي هلال بالعاصمة.
وأفضت الأبحاث الى الاحتفاظ بشخص تبين انخراطه في شبكة دولية تضم تونسيين وأجانب ومازالت الأبحاث متواصلة.
تتقيح القانون..
للإشارة تعتزم تونس تنقيح قانون المخدرات المعمول به منذ عام 1992، بهدف تطوير أدوات مكافحة التهريب وتفكيك شبكات الجريمة المنظمة التي يشهد نشاطها تناميا على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، واعتمادا على تكنولوجيات الاتصال الحديثة.
وقال رئيس مصلحة مكافحة المخدرات بإدارة الشرطة العدلية بالقرجاني، محمد علي الشعيبي، إنّ وزارة الداخلية "بصدد العمل على تنقيح القانون عدد 52 لسنة 1992 المؤرّخ في 18 ماي 1992 المتعلّق بالمخدرات، وذلك في ظلّ تطوّر جريمة المخدرات".
وأدلى الشعيبي بهذا التصريح خلال مشاركته في برنامج حول مكافحة المخدرات في تونس بثّته القناة الأولى للتلفزة الوطنية التونسية يوم 10 سبتمبر 2026.
وأضاف، ردّا على سؤال بشأن التنقيحات المقترحة: "نحن نطالب بآليات جديدة في القانون تساعدنا على تفكيك الشبكات، واعتماد طرق تحرّ خاصّة، بما في ذلك اعتراض الاتصالات، والاختراق".
وقال: "في ظلّ تطور الجريمة واستغلال التكنولوجيات الحديثة، فإنّ آليات المكافحة وتفكيك الشبكات الدولية تتطلب آليات خاصة يؤطّرها القانون".
وذكّر بأنّ آخر تنقيح "جزئي" لقانون المخدرات أُجْرِيَ عام 2017، ومنح القضاة سلطة تقديرية في تطبيق ظروف التخفيف المنصوص عليها في الفصل 53 من المجلة الجزائية في بعض قضايا الاستهلاك، مع الإبقاء على العقوبات المشددة بالنسبة إلى المروجين والمهربين.
وكان القانون قبل تنقيحه يمنع المحاكم من النزول بالعقوبة عن سنة سجنا نافذة بالنسبة إلى مستهلكي المخدرات المبتدئين، ما أدّى، وفق حقوقيين، إلى "تدمير مستقبل" أعداد كبيرة من الشبان الذين "زلت بهم القدم" ودخّنوا، ولو لمرة واحدة، سيجارة "زطلة".