-زيت الزيتون المعلب يقود نمو الصادرات ويفتح آفاقًا جديدة أمام المؤسسات التونسية
تونس – الصباح
سجّلت صادرات الصناعات الغذائية التونسية نحو السوق الأردنية ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأشهر السبعة الأولى من سنة 2026، لتستحوذ على نحو 90 بالمائة من إجمالي الصادرات التونسية الموجهة إلى الأردن إلى موفّى شهر جويلية، مقابل حوالي 40 بالمائة خلال السنوات الأخيرة. ويأتي هذا التطور مدفوعًا أساسًا بالنمو القوي لصادرات زيت الزيتون التونسي المعلب، بما يعكس تنامي حضور المنتجات الغذائية التونسية في السوق الأردنية وتزايد الطلب عليها.
ويعزز هذا الأداء مكانة المنتجات الغذائية التونسية في السوق الأردنية، في وقت تواصل فيه المؤسسات التونسية البحث عن فرص جديدة لتوسيع انتشارها خارج الأسواق التقليدية وتنويع وجهاتها التصديرية. ويأتي هذا الأداء، وفق المؤشرات التي نشرها مركز النهوض بالصادرات، مدفوعًا أساسًا بالنمو المسجل في صادرات زيت الزيتون التونسي المعلب إلى الأردن.
وجاءت هذه المؤشرات بالتزامن مع مشاركة تونس في الدورة الرابعة من معرض الغذاء وتكنولوجيا الغذاء، الذي احتضنته العاصمة الأردنية عمّان من 4 إلى 6 سبتمبر 2026، وشكل مناسبة للمؤسسات التونسية لعرض منتجاتها والتعريف بقدرات القطاع الغذائي الوطني، إلى جانب استكشاف فرص جديدة للتعاون والشراكة مع الفاعلين الاقتصاديين في السوق الأردنية والأسواق الإقليمية المحيطة بها.
زيت الزيتون يقود نمو الصادرات الغذائية التونسية نحو الأردن
ويبرز زيت الزيتون المعلب باعتباره أحد أبرز محركات نمو صادرات الصناعات الغذائية التونسية نحو الأردن خلال الفترة المذكورة، فقد بلغت قيمة صادرات زيت الزيتون المعلب التونسي إلى السوق الأردنية، إلى موفّى جويلية 2026، نحو 156 مليون دينار، فيما تجاوزت الكميات المصدرة 11 ألف طن.
وتكتسي هذه الأرقام أهمية خاصة بالنظر إلى الوزن الذي أصبح يمثله زيت الزيتون المعلب ضمن الصادرات الغذائية التونسية إلى الأردن، حيث ساهم نموه بشكل مباشر في الارتفاع الكبير لحصة الصناعات الغذائية من إجمالي الصادرات التونسية نحو هذا السوق.
ويؤكد هذا النمو المتواصل ارتفاع الطلب على المنتجات الغذائية التونسية في السوق الأردنية، كما يبرز قدرة المؤسسات التونسية على تعزيز موقعها في الأسواق الخارجية، خاصة من خلال المنتجات ذات القيمة المضافة، بما يعزز قدرة المؤسسات التونسية على المنافسة في الأسواق الخارجية، كما يعكس أهمية الانتقال من تصدير المواد الأولية إلى تطوير المنتجات وتحسين عمليات التعليب والتغليف والتسويق، بما يسمح برفع القيمة المضافة للصادرات وتعزيز حضور العلامة التونسية في الأسواق الدولية.
السوق الأردنية من وجهة استهلاكية إلى بوابة إقليمية
ولا تقتصر أهمية السوق الأردنية بالنسبة للصناعات الغذائية التونسية على حجم الطلب الداخلي، إذ يمثل الأردن كذلك بوابة مهمة للنفاذ إلى عدد من الأسواق الإقليمية المجاورة.
ويمنح الموقع الجغرافي للأردن المؤسسات التونسية فرصًا إضافية لتوسيع نطاق نشاطها التجاري في المنطقة، خاصة من خلال تطوير علاقات مع المستوردين والموزعين والشركاء التجاريين، والاستفادة من شبكات التوزيع القائمة في الأردن للوصول إلى أسواق أخرى.
ومن هذا المنطلق، يمكن أن يشكل تعزيز الحضور التونسي في السوق الأردنية خطوة مهمة ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى تنويع الوجهات التصديرية، وتقليص الاعتماد على عدد محدود من الأسواق، وفتح مسارات جديدة أمام المؤسسات الناشطة في الصناعات الغذائية.
معرض عمّان يعزز فرص التواصل والشراكة
وقد مثلت المشاركة التونسية في الدورة الرابعة من معرض الغذاء وتكنولوجيا الغذاء في عمّان مناسبة لتعزيز التعريف بالمنتجات التونسية وبالإمكانات التي يوفرها قطاع الصناعات الغذائية في تونس.
وشكل المعرض، الذي انتظم من 4 إلى 6 سبتمبر الجاري، فضاءً للقاء المؤسسات التونسية بنظرائها من الأردن وعدد من الفاعلين في قطاع الصناعات الغذائية، بما يتيح بحث فرص جديدة للتعاون التجاري وإبرام شراكات يمكن أن تدعم حضور المنتجات التونسية في السوق الأردنية والأسواق المجاورة.
كما تساهم مثل هذه التظاهرات المتخصصة في تمكين المؤسسات المصدرة من فهم أفضل لمتطلبات الأسواق الخارجية، والتعرف إلى تطورات الطلب وتغير أنماط الاستهلاك، فضلًا عن بناء علاقات مباشرة مع المستوردين والموزعين والمهنيين.
القيمة المضافة رهان المرحلة المقبلة
ويطرح النمو المسجل في صادرات زيت الزيتون المعلب التونسي إلى الأردن أهمية مواصلة الاستثمار في المنتجات الغذائية ذات القيمة المضافة، باعتبارها قادرة على تحقيق عائدات تصديرية أعلى وتعزيز تنافسية المؤسسات التونسية.
وفي ظل اشتداد المنافسة في الأسواق الخارجية، لم يعد توفر المنتج وحده كافيًا لضمان نفاذه، بل أصبحت الجودة، وحسن التقديم والتغليف، والاستجابة لتطلعات المستهلك، إلى جانب قوة العلامة التجارية ونجاعة قنوات التوزيع والتسويق، من أبرز عوامل نجاح المنتجات الغذائية في الأسواق الخارجية.
ومن شأن مواصلة تطوير هذه الجوانب أن تمنح المنتجات التونسية قدرة أكبر على تثبيت حضورها في الأسواق الخارجية، وتحويل النمو المسجل في الصادرات إلى حضور مستدام قائم على تنويع المنتجات والوجهات والأسواق المستهدفة.
آفاق جديدة أمام المؤسسات التونسية
وتكشف المؤشرات المسجلة خلال الأشهر السبعة الأولى من سنة 2026 عن وجود إمكانات واعدة أمام قطاع الصناعات الغذائية التونسي في السوق الأردنية، خاصة في ظل التطور اللافت لصادرات زيت الزيتون المعلب.
وبالنسبة إلى المؤسسات التونسية، فإن المرحلة المقبلة تفتح المجال أمام توسيع قائمة المنتجات الموجهة إلى الأردن، وعدم حصر الحضور التونسي في منتج واحد، مع العمل على استكشاف فرص جديدة في مختلف فروع الصناعات الغذائية.
كما أن تعزيز العلاقات التجارية مع المتعاملين الأردنيين يمكن أن يساهم في بناء شراكات طويلة المدى، تتجاوز عمليات التصدير المباشر نحو أشكال أخرى من التعاون، بما في ذلك التوزيع والشراكة التجارية وتطوير قنوات تسويق جديدة.
وتؤكد الأرقام المسجلة إلى موفّى جويلية 2026 أن السوق الأردنية بدأت تكتسب وزنًا متزايدًا في استراتيجية تصدير الصناعات الغذائية التونسية، بعدما ارتفعت حصة هذا القطاع من إجمالي الصادرات التونسية نحو الأردن إلى نحو 90 بالمائة، مقابل حوالي 40 بالمائة خلال السنوات الأخيرة.
ومع تجاوز صادرات زيت الزيتون المعلب وحدها 156 مليون دينار وتخطي الكميات المصدرة 11 ألف طن، يبرز هذا السوق كإحدى الوجهات الواعدة أمام المنتجات الغذائية التونسية، ليس فقط من حيث الطلب والاستهلاك، وإنما أيضًا باعتباره منصة يمكن أن تساعد المؤسسات التونسية على التوسع نحو محيط إقليمي أوسع.
ويبقى التحدي خلال الفترة المقبلة في الحفاظ على هذا النمو وتعزيز نسقه من خلال الارتقاء بجودة المنتجات وتطوير أساليب التعليب والتسويق وتنويع العرض التصديري، إلى جانب تكثيف حضور المؤسسات التونسية في المعارض والفعاليات الاقتصادية المتخصصة، بما من شأنه أن يعزز موقع الصناعات الغذائية التونسية ويدعم فرص نفاذها إلى أسواق جديدة.
جهاد الكلبوسي
-زيت الزيتون المعلب يقود نمو الصادرات ويفتح آفاقًا جديدة أمام المؤسسات التونسية
تونس – الصباح
سجّلت صادرات الصناعات الغذائية التونسية نحو السوق الأردنية ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأشهر السبعة الأولى من سنة 2026، لتستحوذ على نحو 90 بالمائة من إجمالي الصادرات التونسية الموجهة إلى الأردن إلى موفّى شهر جويلية، مقابل حوالي 40 بالمائة خلال السنوات الأخيرة. ويأتي هذا التطور مدفوعًا أساسًا بالنمو القوي لصادرات زيت الزيتون التونسي المعلب، بما يعكس تنامي حضور المنتجات الغذائية التونسية في السوق الأردنية وتزايد الطلب عليها.
ويعزز هذا الأداء مكانة المنتجات الغذائية التونسية في السوق الأردنية، في وقت تواصل فيه المؤسسات التونسية البحث عن فرص جديدة لتوسيع انتشارها خارج الأسواق التقليدية وتنويع وجهاتها التصديرية. ويأتي هذا الأداء، وفق المؤشرات التي نشرها مركز النهوض بالصادرات، مدفوعًا أساسًا بالنمو المسجل في صادرات زيت الزيتون التونسي المعلب إلى الأردن.
وجاءت هذه المؤشرات بالتزامن مع مشاركة تونس في الدورة الرابعة من معرض الغذاء وتكنولوجيا الغذاء، الذي احتضنته العاصمة الأردنية عمّان من 4 إلى 6 سبتمبر 2026، وشكل مناسبة للمؤسسات التونسية لعرض منتجاتها والتعريف بقدرات القطاع الغذائي الوطني، إلى جانب استكشاف فرص جديدة للتعاون والشراكة مع الفاعلين الاقتصاديين في السوق الأردنية والأسواق الإقليمية المحيطة بها.
زيت الزيتون يقود نمو الصادرات الغذائية التونسية نحو الأردن
ويبرز زيت الزيتون المعلب باعتباره أحد أبرز محركات نمو صادرات الصناعات الغذائية التونسية نحو الأردن خلال الفترة المذكورة، فقد بلغت قيمة صادرات زيت الزيتون المعلب التونسي إلى السوق الأردنية، إلى موفّى جويلية 2026، نحو 156 مليون دينار، فيما تجاوزت الكميات المصدرة 11 ألف طن.
وتكتسي هذه الأرقام أهمية خاصة بالنظر إلى الوزن الذي أصبح يمثله زيت الزيتون المعلب ضمن الصادرات الغذائية التونسية إلى الأردن، حيث ساهم نموه بشكل مباشر في الارتفاع الكبير لحصة الصناعات الغذائية من إجمالي الصادرات التونسية نحو هذا السوق.
ويؤكد هذا النمو المتواصل ارتفاع الطلب على المنتجات الغذائية التونسية في السوق الأردنية، كما يبرز قدرة المؤسسات التونسية على تعزيز موقعها في الأسواق الخارجية، خاصة من خلال المنتجات ذات القيمة المضافة، بما يعزز قدرة المؤسسات التونسية على المنافسة في الأسواق الخارجية، كما يعكس أهمية الانتقال من تصدير المواد الأولية إلى تطوير المنتجات وتحسين عمليات التعليب والتغليف والتسويق، بما يسمح برفع القيمة المضافة للصادرات وتعزيز حضور العلامة التونسية في الأسواق الدولية.
السوق الأردنية من وجهة استهلاكية إلى بوابة إقليمية
ولا تقتصر أهمية السوق الأردنية بالنسبة للصناعات الغذائية التونسية على حجم الطلب الداخلي، إذ يمثل الأردن كذلك بوابة مهمة للنفاذ إلى عدد من الأسواق الإقليمية المجاورة.
ويمنح الموقع الجغرافي للأردن المؤسسات التونسية فرصًا إضافية لتوسيع نطاق نشاطها التجاري في المنطقة، خاصة من خلال تطوير علاقات مع المستوردين والموزعين والشركاء التجاريين، والاستفادة من شبكات التوزيع القائمة في الأردن للوصول إلى أسواق أخرى.
ومن هذا المنطلق، يمكن أن يشكل تعزيز الحضور التونسي في السوق الأردنية خطوة مهمة ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى تنويع الوجهات التصديرية، وتقليص الاعتماد على عدد محدود من الأسواق، وفتح مسارات جديدة أمام المؤسسات الناشطة في الصناعات الغذائية.
معرض عمّان يعزز فرص التواصل والشراكة
وقد مثلت المشاركة التونسية في الدورة الرابعة من معرض الغذاء وتكنولوجيا الغذاء في عمّان مناسبة لتعزيز التعريف بالمنتجات التونسية وبالإمكانات التي يوفرها قطاع الصناعات الغذائية في تونس.
وشكل المعرض، الذي انتظم من 4 إلى 6 سبتمبر الجاري، فضاءً للقاء المؤسسات التونسية بنظرائها من الأردن وعدد من الفاعلين في قطاع الصناعات الغذائية، بما يتيح بحث فرص جديدة للتعاون التجاري وإبرام شراكات يمكن أن تدعم حضور المنتجات التونسية في السوق الأردنية والأسواق المجاورة.
كما تساهم مثل هذه التظاهرات المتخصصة في تمكين المؤسسات المصدرة من فهم أفضل لمتطلبات الأسواق الخارجية، والتعرف إلى تطورات الطلب وتغير أنماط الاستهلاك، فضلًا عن بناء علاقات مباشرة مع المستوردين والموزعين والمهنيين.
القيمة المضافة رهان المرحلة المقبلة
ويطرح النمو المسجل في صادرات زيت الزيتون المعلب التونسي إلى الأردن أهمية مواصلة الاستثمار في المنتجات الغذائية ذات القيمة المضافة، باعتبارها قادرة على تحقيق عائدات تصديرية أعلى وتعزيز تنافسية المؤسسات التونسية.
وفي ظل اشتداد المنافسة في الأسواق الخارجية، لم يعد توفر المنتج وحده كافيًا لضمان نفاذه، بل أصبحت الجودة، وحسن التقديم والتغليف، والاستجابة لتطلعات المستهلك، إلى جانب قوة العلامة التجارية ونجاعة قنوات التوزيع والتسويق، من أبرز عوامل نجاح المنتجات الغذائية في الأسواق الخارجية.
ومن شأن مواصلة تطوير هذه الجوانب أن تمنح المنتجات التونسية قدرة أكبر على تثبيت حضورها في الأسواق الخارجية، وتحويل النمو المسجل في الصادرات إلى حضور مستدام قائم على تنويع المنتجات والوجهات والأسواق المستهدفة.
آفاق جديدة أمام المؤسسات التونسية
وتكشف المؤشرات المسجلة خلال الأشهر السبعة الأولى من سنة 2026 عن وجود إمكانات واعدة أمام قطاع الصناعات الغذائية التونسي في السوق الأردنية، خاصة في ظل التطور اللافت لصادرات زيت الزيتون المعلب.
وبالنسبة إلى المؤسسات التونسية، فإن المرحلة المقبلة تفتح المجال أمام توسيع قائمة المنتجات الموجهة إلى الأردن، وعدم حصر الحضور التونسي في منتج واحد، مع العمل على استكشاف فرص جديدة في مختلف فروع الصناعات الغذائية.
كما أن تعزيز العلاقات التجارية مع المتعاملين الأردنيين يمكن أن يساهم في بناء شراكات طويلة المدى، تتجاوز عمليات التصدير المباشر نحو أشكال أخرى من التعاون، بما في ذلك التوزيع والشراكة التجارية وتطوير قنوات تسويق جديدة.
وتؤكد الأرقام المسجلة إلى موفّى جويلية 2026 أن السوق الأردنية بدأت تكتسب وزنًا متزايدًا في استراتيجية تصدير الصناعات الغذائية التونسية، بعدما ارتفعت حصة هذا القطاع من إجمالي الصادرات التونسية نحو الأردن إلى نحو 90 بالمائة، مقابل حوالي 40 بالمائة خلال السنوات الأخيرة.
ومع تجاوز صادرات زيت الزيتون المعلب وحدها 156 مليون دينار وتخطي الكميات المصدرة 11 ألف طن، يبرز هذا السوق كإحدى الوجهات الواعدة أمام المنتجات الغذائية التونسية، ليس فقط من حيث الطلب والاستهلاك، وإنما أيضًا باعتباره منصة يمكن أن تساعد المؤسسات التونسية على التوسع نحو محيط إقليمي أوسع.
ويبقى التحدي خلال الفترة المقبلة في الحفاظ على هذا النمو وتعزيز نسقه من خلال الارتقاء بجودة المنتجات وتطوير أساليب التعليب والتسويق وتنويع العرض التصديري، إلى جانب تكثيف حضور المؤسسات التونسية في المعارض والفعاليات الاقتصادية المتخصصة، بما من شأنه أن يعزز موقع الصناعات الغذائية التونسية ويدعم فرص نفاذها إلى أسواق جديدة.