إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

بمعدل  تجاوز 700 تدخل يوميا.  تسجيل رقم قياسي في تدخلات الحماية المدنية..والشواطئ خلفت 69 حالة وفاة غرقا

 

تونس-الصباح

  صائفة استثنائية من حيث موجات الحر وأرقام  قياسية لم يسبق وان تم تسجيلها في إخماد الحرائق وفق معطيات قدمها الديوان الوطني للحماية المدنية خلال ندوة صحفية حول النتائج المسجلة خلال صائفة 2026،

وافاد رئيس الإدارة الفرعية للعمليات بديوان الحماية المدنية المقدم خليل المشري ان صيف 2026 كان إستثنائيا وبلغت عمليات التدخل 1000 تدخل يوميا.

وأوضح المشري خلال تقديمه الندوة الصحفية حول حالات التدخل لسنة 2026 ان الحماية المدنية قامت ب66484 تدخلا  خلال الفترة الممتدة من غرة جوان الماضي الى 6 سبتمبر الجاري مسجلة ارتفاعا ب17٪ مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية حيث قامت ب56640.

وتمثلت التدخلات في 14169 تدخلا في مجابهة الحرائق و 16715 في النجدة بالطرقات و30396 تدخلا في غير حوادث المرور.

وتم تسجيل 2026 تدخلا  خلال شهر جويلية بمعدل 756 تدخلا يوميا و21642 تدخلا  خلال شهر أوت بمعدل 700 تدخل يوميا.

وعلى مستوى الإجراءات الاستثنائية الخاصة بمجابهة الحر تم تدعيم الإمكانيات البشرية وذلك باعتماد نظام عمل يسمح بمضاعفة التعداد البشري وإدراج الضباط والأعوان الإداريين لمعاضدة مجهودات الوحدات الميدانية.

كما تم تدعيم الاحتياط المركزي بـ 10 شاحنات اطفاء من ولايات الجنوب والوسط غير المعنية بحرائق الغابات وتركيزها بالمدرسة الوطنية للحماية المدنية  إضافة الى تفعيل منظومة التطوع في خدمة الحماية المدنية على مستوى الوحدات الجهوية وادراجهم ضمن منظومة التعزيز لمجابهة حرائق الغابات بولاية الكاف.

أرقام قياسية..

وكشف الديوان الوطني للحماية المدنية انه تم تسجيل رقم قياسي لم يتم تسجيله من قبل في تدخلات الحماية المدنية خلال شهر جويلية 2026 بـ23416 في جميع المجالات بمعدل 32 تدخلا كل ساعة على مستوى وطني..وتم تسجيل خلال نفس الشهر  5532 تدخلا لإخماد الحرائق بجميع انواعها.

كما تم تسجيل بمعدل 300 حريق يوميا طيلة ثلاثة أيام متتالية وهي ايام 21و2و23 جويلية المنقضي وهو رقم لم يسبق تسجيله من قبل وتسخير 500 شاحنة إطفاء لإخماد حريقي نبر وساقية سيدي يوسف بولاية الكاف دون اعتبار الجانب اللوجيستي من شاحنات نقل وسيارات قيادة للتدخل تحت إشراف رؤساء القطاعات.

وأما بالنسبة لاهم الحرائق التي تم تسجيلها في موجة الحر الأولى منذ 11 جويلية المنقضي حيث تم تسجيل حرائق بجبل بوغانم وجبل تكرونة وجبل الطويلة، حيث قدرت المساحة المحترقة التي خلفها حريق جبل بوغانم 293 هكتارا.. فيما خلف حريق جبل تكرونة 8815 هكتارا، وخلف حريق جبل الطويلة 400 هكتار.

وأما حريق جبل الشحمة بالفحص من ولاية زغوان  فقد جد بتاريخ 11 جويلية المنقضي وخلف احتراق 905 هكتار بينما جبل خرقالية بنفزة   بكاب نيقرو  793 هكتارا مساحة محترقة اما حريق حبل الهري بمجاز الباب فقد خلف 266 هكتارا مساحة محترقة. وبالنسبة لحرائق جندوبة فقد خلفت حريق جبل الفروحة وادي بربر ببوسالم وفرنانة 310 هكتارا مساحات محروقة،وخلف حريق جبل العبادلية برلطة بوعوان 19 هكتارا كما خلف حريق جبل الناظور بغار الملح ببنزرت  192 هكتارا.

واما في ما يتعلق باهم الحرائق التي تم تسجيلها خلال موجة الحر الثانية التي امتدت من 26 أوت المنقضي الى اليوم فقد التهم حريق جبل بولمان بولاية سليانة حوالي 2000هكتار، وفي ولاية باجة فقد خلف حريق الجبل الأبيض  100 هكتار مساحة محترقة وخلف حريق جبل المسيد 60 هكتارا.

وفي ولاية جندوبة خلف حريق منطقة  الرواعي 300 هكتار محترقة وخلف حريق دوار الأبقع 10 هكتارات.

واما منطقة حمام بورقيبة فقد خلفت الحرائق 25 هكتارا محترقة.

وفي منطقة عيشوشة الطرايدية ومنطقة الفارسية بسجنان من ولاية بنزرت فقد خلفت 652 هكتارا محترقة، وخلف حريق منطقة الحكارة بسجنان 100 هكتار  كما خلف حريق

الحكارة الثانية 44 هكتارا محترقا.

حريق جبل برقو..

اندلع حريق جبل برقو بتاريخ 27 أوت 2026 ، ووفق التقديرات الاولية فقد بلغت المساحات المتضررة حوالي 2000 هكتارا استعملت خلاله 14 وسيلة اطفاء حماية مدنية و10 وساءل اطفاء غابات وآلة كاسحة وآلة ماسحة بالاضافة الى 54 طلعة جوية، وتم اجلاء 285 مواطنا بالمدرسة الاعدادية برقو.

وأما بالنسبة للجبل الابيض بنفزة فقد اندلع الحريق يوم 26 اوت المنقضي وبلغت المساحات المتضررة 100 هكتار، وتم استعمال 12 وسيلة اطفاء حماية مدنية و18 طلعة جوية بالاضافة الى الة ماسة والة كاسحة.

وفي منطقة حمام بو قيبة عين دراهم اندلع الحريق بتاريخ

27 أوت الماضي خلف 25 هكتارا مساحة متضررة. واما منطقة الرواعي حمام بورقيبة فقد اندلع حريق بتاريخ 29 اوت الماضي وخلف 300 هكتار مساحة محترقة.

النجدة بالشواطئ..

تم وضع 310 نقطة حراسة، 127 عون إشراف و1451 سباحا منقذا، 36 زورق نجدة و 8 دراجات مائية وتسجيل 69 حالة وفاة منذ غرة جوان الى يوم 6 سبتمبر الجاري في حين تم تسجيل 81 حالة وفاة خلال نفس الفترة من السنة الماضية مسجلة انخفاضا بنسبة 15٪.

وتم تسجيل أعلى نسبة في حالات الوفايات غرقا بولاية نابل بـ24 حالة  تليها سوسة بـ9 حالات ثم كل من مدتبن وبنزرت بـ8 حالات و7 حالات في تونس و3 حالات في المنستير وحالتين في كل من المهدية، جندوبة وصفاقس.

وحالة واحدة في كل من باجة، بن عروس، قابس، أريانة.

وأما بالنسبة للفئة العمرية فقد بلغ عدد الغرقى ممن هم أقل من 18 عاما 14 حالة في حين بلغ عدد الغرقى الذين تتراوح أعمارهم بين 19و40 سنة 25 حالة، وبلغ عدد وفايات الغرقى ممن اعمارهم تتراوح بين 41 و60 سنة 18 حالة، واما من هم اعمارهم فوق ال61 سنة فقد بلغ العدد 12حالة.

من بين الضحايا 13 أنثى و56 ذكر.

وهناك 46٪ من حالات الغرق جدت في مناطق غير محروسة أو خارج توقيت الحراسة.

وبين المقدم  خليل المشري رئيس الإدارة الفرعية للعمليات بديوان الحماية المدنية أن سيناريو الحرائق بفعل فاعل ليس مستبعدا ولكن انتشار النيران يكون بفعل الطبيعة لا سيما الرياح.. مشيرا الى ان هناك حرائق  في المناطق الحدودية وبالتوازي مع ذلك هناك تنسيق مع الديوانة الجزائرية وهناك تنسيق بين القيادة الميدانية على الجانب التونسي والجزائري.

وخلص رئيس الإدارة الفرعية للعمليات بديوان الحماية المدنية الى ان هناك توقعات انه سيكون خريف ممطر وقد تم وضع خطة استباقية لتعزيز المناطق التي ستشملها التقلبات المناخية والاولوية لحماية الأرواح ثم الممتلكات.

مفيدة القيزاني

 

بمعدل  تجاوز 700 تدخل يوميا.   تسجيل رقم قياسي في تدخلات الحماية المدنية..والشواطئ خلفت 69 حالة وفاة غرقا

 

تونس-الصباح

  صائفة استثنائية من حيث موجات الحر وأرقام  قياسية لم يسبق وان تم تسجيلها في إخماد الحرائق وفق معطيات قدمها الديوان الوطني للحماية المدنية خلال ندوة صحفية حول النتائج المسجلة خلال صائفة 2026،

وافاد رئيس الإدارة الفرعية للعمليات بديوان الحماية المدنية المقدم خليل المشري ان صيف 2026 كان إستثنائيا وبلغت عمليات التدخل 1000 تدخل يوميا.

وأوضح المشري خلال تقديمه الندوة الصحفية حول حالات التدخل لسنة 2026 ان الحماية المدنية قامت ب66484 تدخلا  خلال الفترة الممتدة من غرة جوان الماضي الى 6 سبتمبر الجاري مسجلة ارتفاعا ب17٪ مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية حيث قامت ب56640.

وتمثلت التدخلات في 14169 تدخلا في مجابهة الحرائق و 16715 في النجدة بالطرقات و30396 تدخلا في غير حوادث المرور.

وتم تسجيل 2026 تدخلا  خلال شهر جويلية بمعدل 756 تدخلا يوميا و21642 تدخلا  خلال شهر أوت بمعدل 700 تدخل يوميا.

وعلى مستوى الإجراءات الاستثنائية الخاصة بمجابهة الحر تم تدعيم الإمكانيات البشرية وذلك باعتماد نظام عمل يسمح بمضاعفة التعداد البشري وإدراج الضباط والأعوان الإداريين لمعاضدة مجهودات الوحدات الميدانية.

كما تم تدعيم الاحتياط المركزي بـ 10 شاحنات اطفاء من ولايات الجنوب والوسط غير المعنية بحرائق الغابات وتركيزها بالمدرسة الوطنية للحماية المدنية  إضافة الى تفعيل منظومة التطوع في خدمة الحماية المدنية على مستوى الوحدات الجهوية وادراجهم ضمن منظومة التعزيز لمجابهة حرائق الغابات بولاية الكاف.

أرقام قياسية..

وكشف الديوان الوطني للحماية المدنية انه تم تسجيل رقم قياسي لم يتم تسجيله من قبل في تدخلات الحماية المدنية خلال شهر جويلية 2026 بـ23416 في جميع المجالات بمعدل 32 تدخلا كل ساعة على مستوى وطني..وتم تسجيل خلال نفس الشهر  5532 تدخلا لإخماد الحرائق بجميع انواعها.

كما تم تسجيل بمعدل 300 حريق يوميا طيلة ثلاثة أيام متتالية وهي ايام 21و2و23 جويلية المنقضي وهو رقم لم يسبق تسجيله من قبل وتسخير 500 شاحنة إطفاء لإخماد حريقي نبر وساقية سيدي يوسف بولاية الكاف دون اعتبار الجانب اللوجيستي من شاحنات نقل وسيارات قيادة للتدخل تحت إشراف رؤساء القطاعات.

وأما بالنسبة لاهم الحرائق التي تم تسجيلها في موجة الحر الأولى منذ 11 جويلية المنقضي حيث تم تسجيل حرائق بجبل بوغانم وجبل تكرونة وجبل الطويلة، حيث قدرت المساحة المحترقة التي خلفها حريق جبل بوغانم 293 هكتارا.. فيما خلف حريق جبل تكرونة 8815 هكتارا، وخلف حريق جبل الطويلة 400 هكتار.

وأما حريق جبل الشحمة بالفحص من ولاية زغوان  فقد جد بتاريخ 11 جويلية المنقضي وخلف احتراق 905 هكتار بينما جبل خرقالية بنفزة   بكاب نيقرو  793 هكتارا مساحة محترقة اما حريق حبل الهري بمجاز الباب فقد خلف 266 هكتارا مساحة محترقة. وبالنسبة لحرائق جندوبة فقد خلفت حريق جبل الفروحة وادي بربر ببوسالم وفرنانة 310 هكتارا مساحات محروقة،وخلف حريق جبل العبادلية برلطة بوعوان 19 هكتارا كما خلف حريق جبل الناظور بغار الملح ببنزرت  192 هكتارا.

واما في ما يتعلق باهم الحرائق التي تم تسجيلها خلال موجة الحر الثانية التي امتدت من 26 أوت المنقضي الى اليوم فقد التهم حريق جبل بولمان بولاية سليانة حوالي 2000هكتار، وفي ولاية باجة فقد خلف حريق الجبل الأبيض  100 هكتار مساحة محترقة وخلف حريق جبل المسيد 60 هكتارا.

وفي ولاية جندوبة خلف حريق منطقة  الرواعي 300 هكتار محترقة وخلف حريق دوار الأبقع 10 هكتارات.

واما منطقة حمام بورقيبة فقد خلفت الحرائق 25 هكتارا محترقة.

وفي منطقة عيشوشة الطرايدية ومنطقة الفارسية بسجنان من ولاية بنزرت فقد خلفت 652 هكتارا محترقة، وخلف حريق منطقة الحكارة بسجنان 100 هكتار  كما خلف حريق

الحكارة الثانية 44 هكتارا محترقا.

حريق جبل برقو..

اندلع حريق جبل برقو بتاريخ 27 أوت 2026 ، ووفق التقديرات الاولية فقد بلغت المساحات المتضررة حوالي 2000 هكتارا استعملت خلاله 14 وسيلة اطفاء حماية مدنية و10 وساءل اطفاء غابات وآلة كاسحة وآلة ماسحة بالاضافة الى 54 طلعة جوية، وتم اجلاء 285 مواطنا بالمدرسة الاعدادية برقو.

وأما بالنسبة للجبل الابيض بنفزة فقد اندلع الحريق يوم 26 اوت المنقضي وبلغت المساحات المتضررة 100 هكتار، وتم استعمال 12 وسيلة اطفاء حماية مدنية و18 طلعة جوية بالاضافة الى الة ماسة والة كاسحة.

وفي منطقة حمام بو قيبة عين دراهم اندلع الحريق بتاريخ

27 أوت الماضي خلف 25 هكتارا مساحة متضررة. واما منطقة الرواعي حمام بورقيبة فقد اندلع حريق بتاريخ 29 اوت الماضي وخلف 300 هكتار مساحة محترقة.

النجدة بالشواطئ..

تم وضع 310 نقطة حراسة، 127 عون إشراف و1451 سباحا منقذا، 36 زورق نجدة و 8 دراجات مائية وتسجيل 69 حالة وفاة منذ غرة جوان الى يوم 6 سبتمبر الجاري في حين تم تسجيل 81 حالة وفاة خلال نفس الفترة من السنة الماضية مسجلة انخفاضا بنسبة 15٪.

وتم تسجيل أعلى نسبة في حالات الوفايات غرقا بولاية نابل بـ24 حالة  تليها سوسة بـ9 حالات ثم كل من مدتبن وبنزرت بـ8 حالات و7 حالات في تونس و3 حالات في المنستير وحالتين في كل من المهدية، جندوبة وصفاقس.

وحالة واحدة في كل من باجة، بن عروس، قابس، أريانة.

وأما بالنسبة للفئة العمرية فقد بلغ عدد الغرقى ممن هم أقل من 18 عاما 14 حالة في حين بلغ عدد الغرقى الذين تتراوح أعمارهم بين 19و40 سنة 25 حالة، وبلغ عدد وفايات الغرقى ممن اعمارهم تتراوح بين 41 و60 سنة 18 حالة، واما من هم اعمارهم فوق ال61 سنة فقد بلغ العدد 12حالة.

من بين الضحايا 13 أنثى و56 ذكر.

وهناك 46٪ من حالات الغرق جدت في مناطق غير محروسة أو خارج توقيت الحراسة.

وبين المقدم  خليل المشري رئيس الإدارة الفرعية للعمليات بديوان الحماية المدنية أن سيناريو الحرائق بفعل فاعل ليس مستبعدا ولكن انتشار النيران يكون بفعل الطبيعة لا سيما الرياح.. مشيرا الى ان هناك حرائق  في المناطق الحدودية وبالتوازي مع ذلك هناك تنسيق مع الديوانة الجزائرية وهناك تنسيق بين القيادة الميدانية على الجانب التونسي والجزائري.

وخلص رئيس الإدارة الفرعية للعمليات بديوان الحماية المدنية الى ان هناك توقعات انه سيكون خريف ممطر وقد تم وضع خطة استباقية لتعزيز المناطق التي ستشملها التقلبات المناخية والاولوية لحماية الأرواح ثم الممتلكات.

مفيدة القيزاني