تشهد الأشهر القادمة زخمًا واضحًا على مستوى التظاهرات الاقتصادية الكبرى التي ستحتضنها تونس قبل موفى العام الحالي.
وتستهدف بلادنا تطوير علاقاتها التجارية والاقتصادية مع العديد من شركائها الدوليين، حيث من المنتظر أن يتم قريبًا تنظيم المنتدى الاقتصادي التونسي–الياباني، وهو ما تم تأكيده خلال لقاء سفير تونس لدى طوكيو أحمد الشفرة، في 8 جويلية 2026، بوزير الدولة الياباني المكلف بالاقتصاد والتجارة والصناعة، يامادا كينجي.
وسيزور بلادنا وزير الاقتصاد والطاقة والسياحة النمساوي فولفغانغ هاتمانسدورفر، وسيتم خلال فعاليات هذه الزيارة عقد منتدى أعمال تونسي-نمساوي ولقاءات ثنائية بين المؤسسات، بتنظيم مشترك بين كنفدرالية المؤسسات المواطنة التونسية الدولية "كوناكت الدولية" والمكتب الاقتصادي النمساوي وسفارة النمسا بتونس.
وستشهد تونس ديناميكية كبيرة في اتجاه تخصيص ملتقيات وصالونات ومؤتمرات متواترة لقطاعات محددة، فمن ريادة الأعمال والنسيج والصناعات التقليدية إلى زيت الزيتون، تستعد بلادنا لاحتضان محطات اقتصادية ضخمة.
فخلال الفترة الممتدة من 22 إلى 24 أكتوبر 2026، سيحتضن المعرض الدولي بسوسة، الدورة الثامنة من الصالون الدولي "انتارتاكس تونس 2026" لصناعة النسيج والموضة، الذي يُعدّ من أهم المحطات في قطاع النسيج في شمال إفريقيا، وتغطي هذه التظاهرة كامل سلسلة القيمة في مجال النسيج، إذ تشمل الأقمشة والملابس الجاهزة والألياف والخيوط والمواد الأولية والصوف والحرير والدانتيل والتطريز والدجين وأقمشة التغليف والتأثيث ومنتجات النسيج الخاص بالمنزل.
وإيمانًا بضرورة فتح آفاق واسعة أمام الحرفيين لتسويق منتوجاتهم، سيُجرى عقد الدورة الثالثة للصالون المهني للصناعات التقليدية "ArtiCrea"، من 5 إلى 11 أكتوبر 2026 بقصر المعارض بالكرم، بتنظيم من الديوان الوطني للصناعات التقليدية بالشراكة مع شركة معرض تونس الدولي والجامعة الوطنية للصناعات التقليدية.
وتحتلّ منظومة الابتكار مكانة مهمة ضمن خارطة الأجندة الاقتصادية للفترة القادمة، حيث ستنظم المنظمة الوطنية لرواد الأعمال "منتدى وان للأعمال" (One Business Forum)، في شهر ديسمبر، بمشاركة قرابة 5 آلاف رائد أعمال، هذا وسيقع تنظيم الدورة السابعة لمنتدى "Convergences Tunisie" تحت شعار "ربط الحلول وتحويل الأقاليم"، وذلك يوم 7 أكتوبر 2026، في المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا بتونس.
ولا يمكن الحديث عن آلية ترويجية بارزة للمنتوجات التونسية والمتمثلة في التظاهرات الاقتصادية دون التركيز على زيت الزيتون، حيث ستنظم جمعية "تونس الزيتونة"، بالتعاون مع عدد من الشركاء التونسيين والأجانب، تظاهرة اقتصادية وعلمية ذات أبعاد سياحية وثقافية حول "تثمين وتسويق زيت الزيتون التونسي"، بصفاقس من 23 إلى 25 أكتوبر.
ومن بين أبرز المؤتمرات الاقتصادية التي من المرتقب أن يكون لها أثرها الإيجابي على مستوى التبادل التجاري مع الدول الإفريقية، المؤتمر الثاني لمجلس الأعمال التونسي- الإفريقي في 12 سبتمبر الجاري.
اهتمام أوروبي وآسيوي بالوجهة الاستثمارية التونسية
وفي هذا الإطار، أفاد المستشار الاقتصادي والخبير المالي محمد صالح فراد، في تصريح لـ"الصباح"، أن هذه الملتقيات تثبت اهتمامًا واضحًا أوروبيًا وآسيويًا بالوجهة الاستثمارية التونسية، باعتبار أن بلادنا تمثل بوابة لإفريقيا.
وأبرز محدثنا أن العديد من الدول الأوروبية والآسيوية، من بينها النمسا واليابان، قد اختارت التوجه نحو الاستثمار الثلاثي للنفاذ إلى الأسواق الإفريقية، وذلك عبر تونس، ومن شأن هذه الملتقيات أن تكون منصة لتقريب وجهات النظر في المجال الاستثماري، ومن ثم الدخول في شراكات هامة تستهدف غزو أسواق دول القارة السمراء.
وبخصوص إعلان مجلس الأعمال التونسي -الإفريقي عن موعد انعقاد فعاليات مؤتمره الثاني، أوضح محمد صالح فراد أن هذا المؤتمر سيكون نافذة لجذب الاستثمارات بالاتجاهين نحو تونس ونحو العمق الإفريقي، إذ سيمرّ هذا المجلس بمرحلة أخرى في رحلته لمعاضدة جهود المؤسسات للتصدير والاستثمار في الدول الإفريقية.
التعريف بدور المؤسسات القوي في الدورة الاقتصادية
واعتبر محمد صالح فراد أن مثل هذه الملتقيات التي تتميز بحضور دولي متميز للعديد من الوفود التي تمثل بلدانًا مختلفة، يمكن أن تكون الطريقة الأمثل لتثمين الطاقات البشرية والتعريف بدور المؤسسات الصناعية القوي في الدورة الاقتصادية، خاصة وأن القطاع الخاص يُعدّ نشطًا في تونس، ولابد من تحديد مميزاته لدى الوفود الأجنبية.
وأبرز الخبير المستشار الاقتصادي والمحلل المالي أن التسويق للمنتوجات والسلع والبضائع التونسية بات ضرورة ملحّة، على اعتبار أن المؤسسات المصدّرة قد تجد صعوبات كبيرة دون مرافقة تحظى بها في مجال التسويق عبر الصالونات والمعارض والمؤتمرات والملتقيات.
نحو مزيد إدماج قطاع النسيج في سلاسل القيمة العالمية
واعتبر محدثنا أن الصالون الدولي "انتارتاكس تونس 2026" لصناعة النسيج والموضة، الذي ستستضيفه مدينة سوسة، يشكل حلقة من حلقات الانسجام مع رؤية استراتيجية ترمي إلى مزيد إدماج هذا القطاع البارز في سلاسل القيمة العالمية من خلال تعصيره وتحديث وسائل الإنتاج وتعزيز الابتكار والتجديد في مجال الموضة والتصاميم، وهو ما يجعل من هذا الصالون سبيلًا لديمومة القطاع وتشبيك العلاقات والتعرّف على آخر ما توصل إليه قطاع النسيج في مجالي الابتكار والتكنولوجيا، إذ بات ضروريًا الرفع من إنتاج أصناف حديثة من النسيج، من ضمنها النسيج التقني والنسيج التكنولوجي، وهي أصناف تدعم تنشيط الاقتصاد الوطني، من خلال تنمية صادراته وزيادة الإنتاج.
مزيد التعريف بالمنصة الوطنية للمستثمر
بدوره، أورد رئيس لجنة التخطيط الاستراتيجي والتنمية المستدامة والنقل والبنية التحتية والتهيئة العمرانية بمجلس نواب الشعب، صابر الجلاصي، في تصريح لـ"الصباح"، أن مختلف التظاهرات الاقتصادية الكبرى التي ستحتضنها تونس قريبًا، تمثل فرصة حقيقية لمزيد التعريف بالمنصة الوطنية للمستثمر التي تم إحداثها في 26 جوان 2026، وتهتم برقمنة الخدمات الموجهة للمستثمرين، وتبسيط الإجراءات الإدارية، على خلفية أن هذه المنصة لا تزال حديثة وتحتاج للتعريف بها أكثر لدى المشاركين في هذه التظاهرات، خاصة لدى فئة الراغبين في استكشاف فرص الاستثمار في بلادنا، بالتالي فإنها تظاهرات تدعم جذب الاستثمارات، لا سيما الاستثمارات الأجنبية المباشرة.
وأكد محدثنا أن تعبيد الطريق أمام انتصاب المشاريع الجديدة، ومن بينها المشاريع الأجنبية، يستوجب التعريف بمناخ الأعمال في بلادنا، وهو ما يعني أن التظاهرات الاقتصادية ستمكّن المستثمرين من الاطلاع مباشرة على مختلف المزايا التي توفرها بلادنا للمستثمرين، إذ قبل أن ينطلق أي مستثمر في الإجراءات الأولى للاستثمار على أرض الواقع، يرغب في أن تتوفر لديه المعلومة الكافية حول التراتيب الإدارية والديوانية والتشريعية المتعلقة بالاستثمار.
تسليط الضوء على خصوصية اليد العاملة التونسية والموقع الجغرافي لبلادنا
ويرى رئيس لجنة التخطيط الاستراتيجي والتنمية المستدامة والنقل والبنية التحتية والتهيئة العمرانية بمجلس نواب الشعب أنه لابد من تسليط الضوء على خصوصية اليد العاملة التونسية لما تملكه من مهارات عالية، وعلى الموقع الجغرافي الاستراتيجي لتونس، وذلك عبر عقد ملتقيات اقتصادية متلاحقة.
وتسعى تونس بخطوات حثيثة لمزيد اقتحام الأسواق الجديدة والواعدة في إطار برنامج تنويع أسواقها الخارجية، ومن هذا المنطلق قال صابر الجلاصي إن من بين المحطات الاقتصادية الكبرى التي سيقع تنظيمها قبل بداية العام القادم 2027، ملتقيات في علاقة بربط الصلة بموردين ومستثمرين من الدول الإفريقية، ولعل أبرزها فعاليات المؤتمر الثاني لمجلس الأعمال التونسي- الإفريقي.
وعلى صعيد آخر، اعتبر المتحدث ذاته أن زيت الزيتون والصناعات التقليدية والنسيج قطاعات تحمل بصمة تونسية خاصة، وجب التركيز عليها عبر إفرادها بتظاهرات اقتصادية تكون تجمعًا اقتصاديًا للفاعلين في القطاع المحليين والأجانب.
درصاف اللموشي
تونس - الصباح
تشهد الأشهر القادمة زخمًا واضحًا على مستوى التظاهرات الاقتصادية الكبرى التي ستحتضنها تونس قبل موفى العام الحالي.
وتستهدف بلادنا تطوير علاقاتها التجارية والاقتصادية مع العديد من شركائها الدوليين، حيث من المنتظر أن يتم قريبًا تنظيم المنتدى الاقتصادي التونسي–الياباني، وهو ما تم تأكيده خلال لقاء سفير تونس لدى طوكيو أحمد الشفرة، في 8 جويلية 2026، بوزير الدولة الياباني المكلف بالاقتصاد والتجارة والصناعة، يامادا كينجي.
وسيزور بلادنا وزير الاقتصاد والطاقة والسياحة النمساوي فولفغانغ هاتمانسدورفر، وسيتم خلال فعاليات هذه الزيارة عقد منتدى أعمال تونسي-نمساوي ولقاءات ثنائية بين المؤسسات، بتنظيم مشترك بين كنفدرالية المؤسسات المواطنة التونسية الدولية "كوناكت الدولية" والمكتب الاقتصادي النمساوي وسفارة النمسا بتونس.
وستشهد تونس ديناميكية كبيرة في اتجاه تخصيص ملتقيات وصالونات ومؤتمرات متواترة لقطاعات محددة، فمن ريادة الأعمال والنسيج والصناعات التقليدية إلى زيت الزيتون، تستعد بلادنا لاحتضان محطات اقتصادية ضخمة.
فخلال الفترة الممتدة من 22 إلى 24 أكتوبر 2026، سيحتضن المعرض الدولي بسوسة، الدورة الثامنة من الصالون الدولي "انتارتاكس تونس 2026" لصناعة النسيج والموضة، الذي يُعدّ من أهم المحطات في قطاع النسيج في شمال إفريقيا، وتغطي هذه التظاهرة كامل سلسلة القيمة في مجال النسيج، إذ تشمل الأقمشة والملابس الجاهزة والألياف والخيوط والمواد الأولية والصوف والحرير والدانتيل والتطريز والدجين وأقمشة التغليف والتأثيث ومنتجات النسيج الخاص بالمنزل.
وإيمانًا بضرورة فتح آفاق واسعة أمام الحرفيين لتسويق منتوجاتهم، سيُجرى عقد الدورة الثالثة للصالون المهني للصناعات التقليدية "ArtiCrea"، من 5 إلى 11 أكتوبر 2026 بقصر المعارض بالكرم، بتنظيم من الديوان الوطني للصناعات التقليدية بالشراكة مع شركة معرض تونس الدولي والجامعة الوطنية للصناعات التقليدية.
وتحتلّ منظومة الابتكار مكانة مهمة ضمن خارطة الأجندة الاقتصادية للفترة القادمة، حيث ستنظم المنظمة الوطنية لرواد الأعمال "منتدى وان للأعمال" (One Business Forum)، في شهر ديسمبر، بمشاركة قرابة 5 آلاف رائد أعمال، هذا وسيقع تنظيم الدورة السابعة لمنتدى "Convergences Tunisie" تحت شعار "ربط الحلول وتحويل الأقاليم"، وذلك يوم 7 أكتوبر 2026، في المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا بتونس.
ولا يمكن الحديث عن آلية ترويجية بارزة للمنتوجات التونسية والمتمثلة في التظاهرات الاقتصادية دون التركيز على زيت الزيتون، حيث ستنظم جمعية "تونس الزيتونة"، بالتعاون مع عدد من الشركاء التونسيين والأجانب، تظاهرة اقتصادية وعلمية ذات أبعاد سياحية وثقافية حول "تثمين وتسويق زيت الزيتون التونسي"، بصفاقس من 23 إلى 25 أكتوبر.
ومن بين أبرز المؤتمرات الاقتصادية التي من المرتقب أن يكون لها أثرها الإيجابي على مستوى التبادل التجاري مع الدول الإفريقية، المؤتمر الثاني لمجلس الأعمال التونسي- الإفريقي في 12 سبتمبر الجاري.
اهتمام أوروبي وآسيوي بالوجهة الاستثمارية التونسية
وفي هذا الإطار، أفاد المستشار الاقتصادي والخبير المالي محمد صالح فراد، في تصريح لـ"الصباح"، أن هذه الملتقيات تثبت اهتمامًا واضحًا أوروبيًا وآسيويًا بالوجهة الاستثمارية التونسية، باعتبار أن بلادنا تمثل بوابة لإفريقيا.
وأبرز محدثنا أن العديد من الدول الأوروبية والآسيوية، من بينها النمسا واليابان، قد اختارت التوجه نحو الاستثمار الثلاثي للنفاذ إلى الأسواق الإفريقية، وذلك عبر تونس، ومن شأن هذه الملتقيات أن تكون منصة لتقريب وجهات النظر في المجال الاستثماري، ومن ثم الدخول في شراكات هامة تستهدف غزو أسواق دول القارة السمراء.
وبخصوص إعلان مجلس الأعمال التونسي -الإفريقي عن موعد انعقاد فعاليات مؤتمره الثاني، أوضح محمد صالح فراد أن هذا المؤتمر سيكون نافذة لجذب الاستثمارات بالاتجاهين نحو تونس ونحو العمق الإفريقي، إذ سيمرّ هذا المجلس بمرحلة أخرى في رحلته لمعاضدة جهود المؤسسات للتصدير والاستثمار في الدول الإفريقية.
التعريف بدور المؤسسات القوي في الدورة الاقتصادية
واعتبر محمد صالح فراد أن مثل هذه الملتقيات التي تتميز بحضور دولي متميز للعديد من الوفود التي تمثل بلدانًا مختلفة، يمكن أن تكون الطريقة الأمثل لتثمين الطاقات البشرية والتعريف بدور المؤسسات الصناعية القوي في الدورة الاقتصادية، خاصة وأن القطاع الخاص يُعدّ نشطًا في تونس، ولابد من تحديد مميزاته لدى الوفود الأجنبية.
وأبرز الخبير المستشار الاقتصادي والمحلل المالي أن التسويق للمنتوجات والسلع والبضائع التونسية بات ضرورة ملحّة، على اعتبار أن المؤسسات المصدّرة قد تجد صعوبات كبيرة دون مرافقة تحظى بها في مجال التسويق عبر الصالونات والمعارض والمؤتمرات والملتقيات.
نحو مزيد إدماج قطاع النسيج في سلاسل القيمة العالمية
واعتبر محدثنا أن الصالون الدولي "انتارتاكس تونس 2026" لصناعة النسيج والموضة، الذي ستستضيفه مدينة سوسة، يشكل حلقة من حلقات الانسجام مع رؤية استراتيجية ترمي إلى مزيد إدماج هذا القطاع البارز في سلاسل القيمة العالمية من خلال تعصيره وتحديث وسائل الإنتاج وتعزيز الابتكار والتجديد في مجال الموضة والتصاميم، وهو ما يجعل من هذا الصالون سبيلًا لديمومة القطاع وتشبيك العلاقات والتعرّف على آخر ما توصل إليه قطاع النسيج في مجالي الابتكار والتكنولوجيا، إذ بات ضروريًا الرفع من إنتاج أصناف حديثة من النسيج، من ضمنها النسيج التقني والنسيج التكنولوجي، وهي أصناف تدعم تنشيط الاقتصاد الوطني، من خلال تنمية صادراته وزيادة الإنتاج.
مزيد التعريف بالمنصة الوطنية للمستثمر
بدوره، أورد رئيس لجنة التخطيط الاستراتيجي والتنمية المستدامة والنقل والبنية التحتية والتهيئة العمرانية بمجلس نواب الشعب، صابر الجلاصي، في تصريح لـ"الصباح"، أن مختلف التظاهرات الاقتصادية الكبرى التي ستحتضنها تونس قريبًا، تمثل فرصة حقيقية لمزيد التعريف بالمنصة الوطنية للمستثمر التي تم إحداثها في 26 جوان 2026، وتهتم برقمنة الخدمات الموجهة للمستثمرين، وتبسيط الإجراءات الإدارية، على خلفية أن هذه المنصة لا تزال حديثة وتحتاج للتعريف بها أكثر لدى المشاركين في هذه التظاهرات، خاصة لدى فئة الراغبين في استكشاف فرص الاستثمار في بلادنا، بالتالي فإنها تظاهرات تدعم جذب الاستثمارات، لا سيما الاستثمارات الأجنبية المباشرة.
وأكد محدثنا أن تعبيد الطريق أمام انتصاب المشاريع الجديدة، ومن بينها المشاريع الأجنبية، يستوجب التعريف بمناخ الأعمال في بلادنا، وهو ما يعني أن التظاهرات الاقتصادية ستمكّن المستثمرين من الاطلاع مباشرة على مختلف المزايا التي توفرها بلادنا للمستثمرين، إذ قبل أن ينطلق أي مستثمر في الإجراءات الأولى للاستثمار على أرض الواقع، يرغب في أن تتوفر لديه المعلومة الكافية حول التراتيب الإدارية والديوانية والتشريعية المتعلقة بالاستثمار.
تسليط الضوء على خصوصية اليد العاملة التونسية والموقع الجغرافي لبلادنا
ويرى رئيس لجنة التخطيط الاستراتيجي والتنمية المستدامة والنقل والبنية التحتية والتهيئة العمرانية بمجلس نواب الشعب أنه لابد من تسليط الضوء على خصوصية اليد العاملة التونسية لما تملكه من مهارات عالية، وعلى الموقع الجغرافي الاستراتيجي لتونس، وذلك عبر عقد ملتقيات اقتصادية متلاحقة.
وتسعى تونس بخطوات حثيثة لمزيد اقتحام الأسواق الجديدة والواعدة في إطار برنامج تنويع أسواقها الخارجية، ومن هذا المنطلق قال صابر الجلاصي إن من بين المحطات الاقتصادية الكبرى التي سيقع تنظيمها قبل بداية العام القادم 2027، ملتقيات في علاقة بربط الصلة بموردين ومستثمرين من الدول الإفريقية، ولعل أبرزها فعاليات المؤتمر الثاني لمجلس الأعمال التونسي- الإفريقي.
وعلى صعيد آخر، اعتبر المتحدث ذاته أن زيت الزيتون والصناعات التقليدية والنسيج قطاعات تحمل بصمة تونسية خاصة، وجب التركيز عليها عبر إفرادها بتظاهرات اقتصادية تكون تجمعًا اقتصاديًا للفاعلين في القطاع المحليين والأجانب.