في إطار الاستعدادات للعام الدراسي 2026/2027، نشرت وزارة التربية تفاصيل قائمة الكراسات المدرسية المطلوبة بكلّ من المرحلة الابتدائية والإعدادية بمختلف المستويات الدراسية، لتنطلق أغلب العائلات التونسية في اقتناء الأدوات المدرسية قبل أقلّ من ثلاثة أسابيع تقريبًا من موعد انطلاق الموسم الدراسي القادم.
ففي إطار الاستعداد للعام الدراسي، وبعد أن تمكّنت الشركة الوطنية لعجين الحلفاء والورق بالقصرين من إنتاج كامل الكمية المخصّصة لطباعة الكتاب المدرسي للموسم الدراسي 2026-2027، والبالغة 5446 طنًا من الورق، وتوزيع كلّ الكميات على المصانع، تمكّنت الشركة أيضًا من إنتاج 5 آلاف طن من الورق للكراس المدرسي، حيث تحقّق هذا الإنجاز بفضل المجهودات المتواصلة لأعوان وإطارات الشركة، الذين عملوا على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع، وبدعم من سلطة الإشراف ورئاسة الحكومة التي وفّرت الاعتمادات الضرورية لاقتناء المواد الأولية.
وأصدرت وزارة التربية القائمة الرسمية للكراسات المدرسية الموجّهة لتلاميذ المرحلتين الابتدائية والإعدادية بعنوان السنة الدراسية 2026-2027، في خطوة تهدف إلى توحيد الكراس المدرسي وتيسير عملية اقتناء الأولياء لها وفق كلّ مستوى تعليمي.
إذ غطّت القائمة جميع مستويات التعليم الابتدائي، من السنة الأولى إلى السنة السادسة، وكذلك الإعدادي من السابعة إلى التاسعة أساسي، مع تحديد دقيق لعدد الكراسات ونوعها، بما يراعي خصوصية كلّ مستوى، إضافة إلى الكراسات المخصّصة لبعض المواد، على غرار كراس المحفوظات وكراس رسم البيانات الهندسية وكراسات الإيقاظ العلمي والجغرافيا.
وتهدف وزارة التربية من خلال إصدار هذه القائمات إلى تقيّد الأولياء بالقائمات الرسمية عند اقتناء المستلزمات المدرسية، بما يضمن توفير الأدوات البيداغوجية الضرورية للتلاميذ، ويجنّبهم في المقابل اقتناء كراسات غير مطلوبة.
وتندرج هذه المبادرة في إطار الاستعداد المبكر لموسم العودة المدرسية، وضبط عملية التزوّد بالكراسات وفق حاجيات كلّ مستوى من مستويات المرحلة الابتدائية والإعدادية.
كما تسعى الوزارة إلى مراعاة المقدرة الشرائية للعائلات، خاصّة في ظلّ الارتفاع المفزع لأسعار مختلف المستلزمات المدرسية، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الملابس والأحذية والميداعات والمحافظ.
ورغم ذلك، حدّدت مؤسسات التعليم الخاص قائمات خاصّة بها للكراسات ومستلزمات العودة المدرسية، تمّ تقديمها للأولياء منذ مدّة، وهي مستلزمات مكلفة ومجحفة للعائلات التونسية، لا سيّما وأنّها تتضمّن مواد باتت أسعارها عصيّة على فئة هامّة من العائلات.
ورغم حرص وزارة التربية على عدم إثقال كاهل أولياء التلاميذ بمصاريف إضافية، مع السعي إلى عدم الشطط في طلب الأدوات المدرسية كمّيًا ونوعيًا، ومع إقرار توحيد قائمة الكراسات التي يحتاج إليها كلّ تلميذ حسب عدد الأوراق، بالإضافة إلى الكراسات الخاصّة ببعض المواد، فإنّ مؤسسات التعليم الخاص لم تلتزم بذلك وأعدّت قائمات للمواد المدرسية خاصّة بها، بدت مكلفة للغاية، رغم أنّ المقدرة الشرائية للعائلات غير قادرة على استيعاب الكمّ الهائل والمشطّ من قائمات المستلزمات المدرسية التي حدّدتها، حيث يشترطون نوعية من الأدوات المدرسية والكراسات الفاخرة التي تُباع بأثمان خيالية.
توحيد مستلزمات العودة المدرسية
وفي ظلّ ما تشكّله أسعار الأدوات المدرسية من هاجس كبير عند الأسر التونسية، دعت المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك إلى توحيد قائمة مستلزمات العودة المدرسية، بما يتيح للعائلات التونسية معرفة الكلفة الحقيقية للعودة المدرسية والتحكّم في مصاريفها. كما أكّدت على أهمية وضع قائمة موحّدة لمختلف المستلزمات، على غرار المحفظة والملابس والأدوات المدرسية.
وأطلقت المنظمة منذ نهاية السنة الدراسية حملة وطنية من أجل عودة مدرسية بمنتوجات تونسية، بالإضافة إلى مطالبتها بأن يشمل توحيد قوائم المستلزمات المدرسية الذي أقرّته وزارة التربية، إلى جانب الكراسات، والميدعة والمحفظة، بما يمكّن الأولياء من اقتناء كلّ ما يلزم مسبقًا قبل العودة المدرسية، بالأسعار التي تراعي المقدرة الشرائية للأولياء.
حنان قيراط
تونس - الصباح
في إطار الاستعدادات للعام الدراسي 2026/2027، نشرت وزارة التربية تفاصيل قائمة الكراسات المدرسية المطلوبة بكلّ من المرحلة الابتدائية والإعدادية بمختلف المستويات الدراسية، لتنطلق أغلب العائلات التونسية في اقتناء الأدوات المدرسية قبل أقلّ من ثلاثة أسابيع تقريبًا من موعد انطلاق الموسم الدراسي القادم.
ففي إطار الاستعداد للعام الدراسي، وبعد أن تمكّنت الشركة الوطنية لعجين الحلفاء والورق بالقصرين من إنتاج كامل الكمية المخصّصة لطباعة الكتاب المدرسي للموسم الدراسي 2026-2027، والبالغة 5446 طنًا من الورق، وتوزيع كلّ الكميات على المصانع، تمكّنت الشركة أيضًا من إنتاج 5 آلاف طن من الورق للكراس المدرسي، حيث تحقّق هذا الإنجاز بفضل المجهودات المتواصلة لأعوان وإطارات الشركة، الذين عملوا على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع، وبدعم من سلطة الإشراف ورئاسة الحكومة التي وفّرت الاعتمادات الضرورية لاقتناء المواد الأولية.
وأصدرت وزارة التربية القائمة الرسمية للكراسات المدرسية الموجّهة لتلاميذ المرحلتين الابتدائية والإعدادية بعنوان السنة الدراسية 2026-2027، في خطوة تهدف إلى توحيد الكراس المدرسي وتيسير عملية اقتناء الأولياء لها وفق كلّ مستوى تعليمي.
إذ غطّت القائمة جميع مستويات التعليم الابتدائي، من السنة الأولى إلى السنة السادسة، وكذلك الإعدادي من السابعة إلى التاسعة أساسي، مع تحديد دقيق لعدد الكراسات ونوعها، بما يراعي خصوصية كلّ مستوى، إضافة إلى الكراسات المخصّصة لبعض المواد، على غرار كراس المحفوظات وكراس رسم البيانات الهندسية وكراسات الإيقاظ العلمي والجغرافيا.
وتهدف وزارة التربية من خلال إصدار هذه القائمات إلى تقيّد الأولياء بالقائمات الرسمية عند اقتناء المستلزمات المدرسية، بما يضمن توفير الأدوات البيداغوجية الضرورية للتلاميذ، ويجنّبهم في المقابل اقتناء كراسات غير مطلوبة.
وتندرج هذه المبادرة في إطار الاستعداد المبكر لموسم العودة المدرسية، وضبط عملية التزوّد بالكراسات وفق حاجيات كلّ مستوى من مستويات المرحلة الابتدائية والإعدادية.
كما تسعى الوزارة إلى مراعاة المقدرة الشرائية للعائلات، خاصّة في ظلّ الارتفاع المفزع لأسعار مختلف المستلزمات المدرسية، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الملابس والأحذية والميداعات والمحافظ.
ورغم ذلك، حدّدت مؤسسات التعليم الخاص قائمات خاصّة بها للكراسات ومستلزمات العودة المدرسية، تمّ تقديمها للأولياء منذ مدّة، وهي مستلزمات مكلفة ومجحفة للعائلات التونسية، لا سيّما وأنّها تتضمّن مواد باتت أسعارها عصيّة على فئة هامّة من العائلات.
ورغم حرص وزارة التربية على عدم إثقال كاهل أولياء التلاميذ بمصاريف إضافية، مع السعي إلى عدم الشطط في طلب الأدوات المدرسية كمّيًا ونوعيًا، ومع إقرار توحيد قائمة الكراسات التي يحتاج إليها كلّ تلميذ حسب عدد الأوراق، بالإضافة إلى الكراسات الخاصّة ببعض المواد، فإنّ مؤسسات التعليم الخاص لم تلتزم بذلك وأعدّت قائمات للمواد المدرسية خاصّة بها، بدت مكلفة للغاية، رغم أنّ المقدرة الشرائية للعائلات غير قادرة على استيعاب الكمّ الهائل والمشطّ من قائمات المستلزمات المدرسية التي حدّدتها، حيث يشترطون نوعية من الأدوات المدرسية والكراسات الفاخرة التي تُباع بأثمان خيالية.
توحيد مستلزمات العودة المدرسية
وفي ظلّ ما تشكّله أسعار الأدوات المدرسية من هاجس كبير عند الأسر التونسية، دعت المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك إلى توحيد قائمة مستلزمات العودة المدرسية، بما يتيح للعائلات التونسية معرفة الكلفة الحقيقية للعودة المدرسية والتحكّم في مصاريفها. كما أكّدت على أهمية وضع قائمة موحّدة لمختلف المستلزمات، على غرار المحفظة والملابس والأدوات المدرسية.
وأطلقت المنظمة منذ نهاية السنة الدراسية حملة وطنية من أجل عودة مدرسية بمنتوجات تونسية، بالإضافة إلى مطالبتها بأن يشمل توحيد قوائم المستلزمات المدرسية الذي أقرّته وزارة التربية، إلى جانب الكراسات، والميدعة والمحفظة، بما يمكّن الأولياء من اقتناء كلّ ما يلزم مسبقًا قبل العودة المدرسية، بالأسعار التي تراعي المقدرة الشرائية للأولياء.