إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

على إيقاع موسيقى فرقة "أنخاب" الملتزمة.. افتتاح المهرجان الدولي لفيلم الهواة بقليبية بحضور جمع كبير من هواة السينما ومحترفيها

تكريم الراحلين التونسي عمار القاسمي والفلسطيني محمد بكري

"الـ"فيفاك" يرفع راية السينما في قليبية رغم العراقيل والصعوبات المالية

قليبية - الصباح

في أجواء حماسية تلوّن تفاصيلها روح الشباب المتمرد، احتفى عشاق السينما أول أمس الأحد 23 أوت الحالي بالدورة التاسعة والثلاثين للمهرجان الدولي لفيلم الهواة بقليبية. سهرة حضرها أهل السينما من مهنيين وقدامى الجامعة التونسية للسينمائيين الهواة، رواد الفن السابع من أبناء قليبية وشباب فن الصورة المشاركين في مختلف مسابقات المهرجان ومن أبناء نوادي السينما من مختلف المناطق التونسية، قدموا جميعهم لقليبية أرض هواة السينما ....

وشهد حفل الافتتاح حضورا داعما من رائدة السينما التونسية سلمى بكار، المخرجين إبراهيم لطيف، الحبيب المستيري، سمير الحرباوي، الممثلة سوسن معالج، المنتج توفيق قيقة، الأكاديمية والمبرمجة السينمائية لمياء بلقايد قيقة ولجان تحكيم "الفيفاك"، وتضم بين أعضائها في المسابقة الدولية السينمائي الفلسطيني حنا عطا الله، السينمائية الفرنسية ماري بيار بريتاس، الناقد السينمائي الجزائري عبد الكريم قادري، المسرحي التونسي معز مرابط والمخرج السنغالي موسى توري. أما لجنة التحكيم الوطنية فتتشكل من كل من أنور لحوار، ألفة شقرون، لبنى نعمان، رضا ركباني وأنس كمون.

وعن افتتاح "الفيفاك 2026" قال مدير الدورة التاسعة والثلاثين هشام التومي في كلمته: "62 عاما وهذه القلعة شامخة لا تهزها العواصف ولا تثنيها العقبات و39 سنة من العطاء والتعبير الحر وأجيالا من السينمائيين الذين حملوا الكاميرا أمانة وحرفة ورسالة" مضيفا في ذات السياق: "مهرجان الفيلم ليسا حدثا يقام كل صيف إنّمّا هو أمانة في أعناقنا جميعا صانها لعقود أبناء الجامعة التونسية لنوادي السينما والذين آمنوا أن الصورة يمكن أن تقول ما يعجز عنه الكلام وأن الفن الهاوي ليس أقل شأنا من أن يحمل قضية او يستنبط وجدانا أو يغير نظرة كما أن الطريق لم يكن سهلا وبفضل ارادة أبناء "الفيفاك" التي كانت أقوى من الصعاب رفعت راية المهرجان من جديد في دورة 2026."

وقد اختار المهرجان الدولي لفيلم الهواة بقليبية في دورته التاسعة والثلاثين التي تتواصل الى غاية 29 أوت الحالي في افتتاحه تكريم الموسيقى عمار القاسمي "عاشق الناي" و"معلم الصبيان" الاسم الذي اشتهر به في صفوف الشباب والطلبة، وهو واحد من أهم وجوه الأغنية الملتزمة في تونس ومن مؤسسي مجموعة "الحمائم البيض" سنة 1980 إلى جانب الياس، حشاد وزكرياء القبي، والذي غادرنا في 21 ماي 2026، وبالتماهي مع هذا التكريم اعتلت فرقة "أنخاب" الملتزمة مسرح "الفيفاك" وسط استقبال حافل من جمهورها الوفي، جمهور الكلمة الحرة والفن البديل الحاضر بأعداد لافتة في افتتاح التظاهرة.

وحيا المهرجان الدولي لفيلم الهواة بقليبية روح السينمائي الفلسطيني محمد بكري بعرض شريط وثائقي عن مسيرته للمخرج رشيد مشهراوي وفيلمين من بطولته وهما "ما بعد" (Up Shot) لمها حاج و"الدنيا" Le Monde)) لابنته المخرجة يافا بكري، كما شاهد جمهور المهرجان فيديو للمخرج والممثل الراحل يعود لمشاركته في لجنة تحكيم المسابقة الدولية للفيفاك في سنة 2017، كما كان محمد بكري بين أبناء المهرجان الدولي لفيلم الهواة في دورة 2018 حين عرض فيلم "واجب" لآن ماري جاسر، والذي جسد الممثل الفلسطيني الراحل أحد أدواره الرئيسية.

وتجدر الإشارة إلى أن اليوم الثاني من المهرجان شهد انطلاق الورشات التكوينية بتأطير خبراء وسينمائيين تونسيين، وهي على التوالي: ورشة "فلم الوثائقي" مع المخرج عبد العزيز بوشمال، ورشة "السيناريو" تأطير الأستاذ الطاهر بن غذيفة، وورشة "الصوت" مع مهندسة الصوت ملكة شعبان، وورشة "تعبيرات من نبض التراث" للأستاذ الصادق بن تركية، بينما تشرف الأستاذة نبيلة قويدر على ورشة "الصورة ذاكرة التراث"، ويؤطر زكريا الشايبي ورشة "بورتريه لمدينة في حالة تحول"، ويقدم "الفيفاك ورشة عن "الصورة النسوية" بالتعاون مع منظمة العفو الدولية (فرع تونس) وجمعية "كلام"، وعن الصورة في زمن التطورات التكنولوجية يقترح المهرجان ورشة "الذكاء الاصطناعي والسينما" مع كل من السينمائي عماد رضواني ومهندس الصوت ضياء الدين لمجيد، وتشرف جمعية "صدى" على ورشة "النقد والتحليل السينمائي"، فيما يقدم كمال بالليل ورشة "اللغة البصرية والسرد بالصورة".

مع العلم أن المهرجان الدولي لفيلم الهواة بقليبية، وهو الأعرق افريقيا وعربيا، ينظم من طرف الجامعة التونسية للسينمائيين الهواة (FTCA) وتحت اشراف وزارة الشؤون الثقافية وبالشراكة مع المركز الوطني للسينما والصورة ومساهمة كل من معتمدية قليبية وبلدية المكان.

نجلاء قموع

 

على إيقاع موسيقى فرقة "أنخاب" الملتزمة.. افتتاح المهرجان الدولي لفيلم الهواة بقليبية بحضور جمع كبير من هواة السينما ومحترفيها

تكريم الراحلين التونسي عمار القاسمي والفلسطيني محمد بكري

"الـ"فيفاك" يرفع راية السينما في قليبية رغم العراقيل والصعوبات المالية

قليبية - الصباح

في أجواء حماسية تلوّن تفاصيلها روح الشباب المتمرد، احتفى عشاق السينما أول أمس الأحد 23 أوت الحالي بالدورة التاسعة والثلاثين للمهرجان الدولي لفيلم الهواة بقليبية. سهرة حضرها أهل السينما من مهنيين وقدامى الجامعة التونسية للسينمائيين الهواة، رواد الفن السابع من أبناء قليبية وشباب فن الصورة المشاركين في مختلف مسابقات المهرجان ومن أبناء نوادي السينما من مختلف المناطق التونسية، قدموا جميعهم لقليبية أرض هواة السينما ....

وشهد حفل الافتتاح حضورا داعما من رائدة السينما التونسية سلمى بكار، المخرجين إبراهيم لطيف، الحبيب المستيري، سمير الحرباوي، الممثلة سوسن معالج، المنتج توفيق قيقة، الأكاديمية والمبرمجة السينمائية لمياء بلقايد قيقة ولجان تحكيم "الفيفاك"، وتضم بين أعضائها في المسابقة الدولية السينمائي الفلسطيني حنا عطا الله، السينمائية الفرنسية ماري بيار بريتاس، الناقد السينمائي الجزائري عبد الكريم قادري، المسرحي التونسي معز مرابط والمخرج السنغالي موسى توري. أما لجنة التحكيم الوطنية فتتشكل من كل من أنور لحوار، ألفة شقرون، لبنى نعمان، رضا ركباني وأنس كمون.

وعن افتتاح "الفيفاك 2026" قال مدير الدورة التاسعة والثلاثين هشام التومي في كلمته: "62 عاما وهذه القلعة شامخة لا تهزها العواصف ولا تثنيها العقبات و39 سنة من العطاء والتعبير الحر وأجيالا من السينمائيين الذين حملوا الكاميرا أمانة وحرفة ورسالة" مضيفا في ذات السياق: "مهرجان الفيلم ليسا حدثا يقام كل صيف إنّمّا هو أمانة في أعناقنا جميعا صانها لعقود أبناء الجامعة التونسية لنوادي السينما والذين آمنوا أن الصورة يمكن أن تقول ما يعجز عنه الكلام وأن الفن الهاوي ليس أقل شأنا من أن يحمل قضية او يستنبط وجدانا أو يغير نظرة كما أن الطريق لم يكن سهلا وبفضل ارادة أبناء "الفيفاك" التي كانت أقوى من الصعاب رفعت راية المهرجان من جديد في دورة 2026."

وقد اختار المهرجان الدولي لفيلم الهواة بقليبية في دورته التاسعة والثلاثين التي تتواصل الى غاية 29 أوت الحالي في افتتاحه تكريم الموسيقى عمار القاسمي "عاشق الناي" و"معلم الصبيان" الاسم الذي اشتهر به في صفوف الشباب والطلبة، وهو واحد من أهم وجوه الأغنية الملتزمة في تونس ومن مؤسسي مجموعة "الحمائم البيض" سنة 1980 إلى جانب الياس، حشاد وزكرياء القبي، والذي غادرنا في 21 ماي 2026، وبالتماهي مع هذا التكريم اعتلت فرقة "أنخاب" الملتزمة مسرح "الفيفاك" وسط استقبال حافل من جمهورها الوفي، جمهور الكلمة الحرة والفن البديل الحاضر بأعداد لافتة في افتتاح التظاهرة.

وحيا المهرجان الدولي لفيلم الهواة بقليبية روح السينمائي الفلسطيني محمد بكري بعرض شريط وثائقي عن مسيرته للمخرج رشيد مشهراوي وفيلمين من بطولته وهما "ما بعد" (Up Shot) لمها حاج و"الدنيا" Le Monde)) لابنته المخرجة يافا بكري، كما شاهد جمهور المهرجان فيديو للمخرج والممثل الراحل يعود لمشاركته في لجنة تحكيم المسابقة الدولية للفيفاك في سنة 2017، كما كان محمد بكري بين أبناء المهرجان الدولي لفيلم الهواة في دورة 2018 حين عرض فيلم "واجب" لآن ماري جاسر، والذي جسد الممثل الفلسطيني الراحل أحد أدواره الرئيسية.

وتجدر الإشارة إلى أن اليوم الثاني من المهرجان شهد انطلاق الورشات التكوينية بتأطير خبراء وسينمائيين تونسيين، وهي على التوالي: ورشة "فلم الوثائقي" مع المخرج عبد العزيز بوشمال، ورشة "السيناريو" تأطير الأستاذ الطاهر بن غذيفة، وورشة "الصوت" مع مهندسة الصوت ملكة شعبان، وورشة "تعبيرات من نبض التراث" للأستاذ الصادق بن تركية، بينما تشرف الأستاذة نبيلة قويدر على ورشة "الصورة ذاكرة التراث"، ويؤطر زكريا الشايبي ورشة "بورتريه لمدينة في حالة تحول"، ويقدم "الفيفاك ورشة عن "الصورة النسوية" بالتعاون مع منظمة العفو الدولية (فرع تونس) وجمعية "كلام"، وعن الصورة في زمن التطورات التكنولوجية يقترح المهرجان ورشة "الذكاء الاصطناعي والسينما" مع كل من السينمائي عماد رضواني ومهندس الصوت ضياء الدين لمجيد، وتشرف جمعية "صدى" على ورشة "النقد والتحليل السينمائي"، فيما يقدم كمال بالليل ورشة "اللغة البصرية والسرد بالصورة".

مع العلم أن المهرجان الدولي لفيلم الهواة بقليبية، وهو الأعرق افريقيا وعربيا، ينظم من طرف الجامعة التونسية للسينمائيين الهواة (FTCA) وتحت اشراف وزارة الشؤون الثقافية وبالشراكة مع المركز الوطني للسينما والصورة ومساهمة كل من معتمدية قليبية وبلدية المكان.

نجلاء قموع